الفصل 22 | من 37 فصل

رواية مليكة الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حبيبة مدحت

المشاهدات
22
كلمة
2,495
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

وصلنا لما بلال نادى على شاهيناز. شريف: هو أنا هسكت. اللي عايز تقوله قوله هنا، ولا هو حاجة عيب علينا؟ بلال بغيظ: احترم نفسك هنا عشان ما أتصرفش تصرف وحش معاك. شاهيناز ورأي. شاهيناز نزلت راسها لتحت وخرجت معاه. بلال: تعالي هنا، انتي موافقة على اللي بيحصل ده؟ شاهيناز بتردد: أيوه. بلال: انتي إزاي كنتي مش موافقة من شوية ودلوقتي موافقة؟ انتي هتستعبطي يا شاهيناز؟ فيه إيه؟

شاهيناز بتوتر: والله أنا شايفه كويس، مفيش حاجة وحشة منه حصلت معايا. بلال: يعني انتي موافقة عليه؟ آخر كلام عندك يا شاهيناز؟ شاهيناز: آه. بلال: خلاص ماشي يا حبيبتي، بس أنا جبتك هنا عشان ما يكونش حد ضغط عليكي. أنا بحبك وإنتي اللي بقيتي لي، وأنا خايف عليكي. وأي حاجة تحصل معاكي تعالي لي أنا. سمعاني؟ وأنا دايماً موجود عشانك، إنتي وهكون في ضهرك. يلا عشان كتب كتابك على شريف.

شاهيناز حضنته جامد وكان نفسها تقوله إنها مش بتحب شريف، بس مش قادرة. داخل الغرفة. المأذون قاعد بيكلم الحج عمران والكل واقف متوتر عشان خايفين بلال يعمل حاجة لشاهيناز. برضه دي أخته ومحتاج يطمن عليها. إلياس قرب من مليكة. إلياس: مالك؟ شكلك معيطة. مليكة: لا مش بعيط. إلياس بخبث: إنتي مفكرة إني مش هعرف؟ لأ، أنا هعرف بطريقتي لما نروح. بس. وغمز ليها. مليكة بتوتر: هتعمل إيه؟ إلياس: لما نروح.

المأذون للجد: وإنت يا راجل عايز تخلع كده؟ الجد: بضحك. لا، دول شوية تعب بسبب الولاد. المأذون بيكون صاحب الجد من الصغر: آه من العيال. بيكبروا والمشاكل تكبر معاهم. الواحد يقول بكرة يكبروا ونرتاح، وطلع مفيش. كل ده. الجد: الحمد لله على كل شيء. المأذون: لأ، فوق كدا. عايزك تقوم عشان مينفعش قعدتك دي. عايز أجيبلك عروسة. هههه. الجد: بضحك. يا راجل إيه الكلام ده؟

الصحة خلاص والعمر مبقاش فيه. يدوب الشوية اللي قاعدهم دول للعيال لغاية ما ربنا ياخد الأمانة. الكل: بعد الشر عنك. ربنا يطول في عمرك. إلياس بغيظ لمليكة: تسيبني لمين يا حج؟ أومال مين يشوف لي العروسة الجديدة عشان تشيل حفيدك؟ عايز كدا؟ أجيب لك شوية عيال يعفرتوا قصرك؟ مليكة اتكونت دموع في عينيها ورفعت راسها له بصدمة وألف سؤال جه في دماغها. طب هو عايز يتجوز، اتجوزني ليه؟ كذا سؤال مر في دماغها ومش لاقية جواب.

إلياس بص ليها ولا كأن شيئ حدث من الأساس. محمد بص بعتاب لفهد اللي هو إلياس. نظرة بمعنى ما كانش ينفع تقول كدا دلوقتي. ولقى مليكة سرحت. فحب يخرج الموضوع. اتكلم شريف. شريف: طب أنا عايز أنجز يا حج. نادي عليهم. فهد بص له بغضب: اصبر يا عريس، بدل ما أروحك على شيالة. شريف: والله محدش وجه كلام ليك. جنة قامت: طب ألف سلامة عليك يا جدو. اعذرني لازم أروح عشان ماما. أنا جيت أطمن عليك. الجد: إزاي الكلام ده؟ خليكي هنا وتروحي معاهم.

جنة: مش هقدر والله عشان ماما عايزة شوية حاجات. هجيبها في طريقي وأنا راجعة للقصر. الجد: طيب ماشي. خلي بالك على نفسك. جنة: حاضر. وطلعت وكان بلال داخل هو وشاهيناز. بلال: رايحة فين؟ جنة: ماشية. بلال: لا مينفعش دلوقتي. لازم إنتي أول واحدة تبارك لي على جوازي. جنة بابتسامة: لما ترجعي القصر هكون أنا أول واحدة هستقبلك بالزغاريط. بس لازم أروح عشان ماما. بلال: إذا كان كدا، ماشي. شريف قاعد وجاب آخره وعمال يتنفخ بعصبية.

المأذون: يلا يا ابني عايز أمشي. مستعجلين قوي على الجواز لدرجة عايزين تتجوزوا في المستشفى. ده إنتوا هتشوفوا المر، بس اصبروا. بلال بهزار: ما تخليك محضر خير يا عم الشيخ. عايز أخش دنيا. شريف: أنا اللي هكتب الأول. بلال: لا طبعاً أنا. شريف: أنا اللي متقدم قبلك. بلال بعند: طب واللي خاطبها وهي في اللفة؟ خلص الكلام. ابدأ يا شيخنا. المأذون: فين العروسة؟ أحمد: بنتي إيناس اهي.

المأذون: طب أبوها والعريس والبطايق وتعالوا جمبي. بلال مسك إيد إيناس. قعدها جنبه والنص المأذون وأحمد الناحية التانية. حط إيده في إيد بلال. أنهى كتب الكتاب والكل رد وراه. ونور بتصور بالموبايل. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) ربنا يكرمكم بالذرية الصالحة يا ولاد. الكل بيبرك له. هو في دنيا تانية خالص. أول ما المأذون خلص قعد يحضن إيناس. إلياس بضحك: أوعى إيدك ياض من على أختي. فاطمة زغرطت.

أحمد بغضب: صوتك إيه؟ إحنا في مستشفى. بلال: زغرطي يا حماتي براحتك، أحسن ما أروح أجيب كام جثة تزغرط لينا. محمد: احترم حرمة الميت يا ابني. عيب. إيناس حضنت فاطمة: شوفتي الصبر جميل إزاي؟ واتجوزتي حبيبك اللي كنتي هتموتي عليه. إيناس اتكسفت بس هي فرحانة جداً. أحمد حضن بلال: أنا اديتك قطعة من قلبي يا ابني. سامع؟ بلال: بتك مراتي يا عمي، واحترامها فوق راسي. دي حب الطفولة.

مليكة عنيها فيها كسرة إن هي محدش فرح ليها، وإن جوازتها كانت إجباري واتحبست أول ما دخلت القصر لما إلياس حبسها في الأوضة عشان غلطت فيه. إلياس حس بيها وشاور لأيناس تشوفها. إيناس جريت عليها وحضنتها، وشاهيناز ونور. وهي أخفت زعلها وفرحت معاهم. المأذون: يلا اللي بعده. وباركوا لبعض للصبح.

شريف: يلا يا عروسة. وشد شاهيناز من إيدها جامد وهي قلبها اتقبض جامد. حاسة إن هي هتروح في سجن وحاسة بخنقة شديدة ودموعها بدأت تنزل وهي مش قادرة تتحكم فيها. (شاهيناز حبيبتي، أحب أقولك إن دموعك دي على عيني، بس إنتي هتشوفي أيام سودة في حياتك) المأذون: مين موكلها؟ أول ما بدأ في إجراءات الجواز مقدرتش تستحمل وكانت هتقع. شريف سندها من وسطها ورأسها دخلت جواه صدره. بلال شدها بخوف عليها: مالك يا حبيبتي؟ فيكي حاجة؟ هزت راسها بلا.

الجد: تعالي يا بنتي. شريف اتحرج قدامهم. كان عايز يبين لهم إنه مهتم بيها، بس هي أصلاً مش فارقة معاه. جري عليها بتمثيل: مالك يا روحي؟ شاهيناز بضعف: أنا كويسة. كمل كتب الكتاب. محمد: إحنا ممكن نوقف لغاية ما تكوني كويسة يا بنتي. شاهيناز حسّت إن ده أمر مفروغ منه، كدا كدا الجوازة هتم: لأ، أنا كويسة. كملوا وأنا هبقى بخير. دول شوية دوخة بس. عايزة جدو موكلي.

الجد: حاضر يا حبيبتي. وتم كتب الكتاب شاهيناز على شريف. والمأذون حاسب إلياس ومشي. أحمد قرب من شريف.

هو مش مرتاح له: أنا عايز أقولك كلمتين. دي مش بنت أخويا، دي بنتي أنا. ومعنديش غيرها هي وإيناس اللي ربيتهم مع بعض. وإيناس أنا مطمن عليها عشان مع حب عمرها وابن عمها قبل ما يكون جوزها. وإنت أخدت قطعة من قلبي. نصها إنت والنص التاني بلال. أنا بديها لراجل وأنا مش عايزها تيجي يوم تعيط. عوضها عن أبوها، وإنت راجل ولازم تكون قد المسئولية زي ما إنت جيت طلبتها وإنت واقف راجل، يبقى لازم تكون سندها واقف في ضهرها. فاهم؟

شريف: شارو على عينه. وشاهيناز في عيني قبل قلبي. فهد قرب منه هو وبلال بخطوات ثابتة. بلال اتكلم: دي. إلياس كمل: يعني لو لمست شعرة. لا شعرة إيه؟ وشاور على صابع. لو جيت ضافرها مش هخليك على وش الأرض. بلال كمل: ثانية واحدة. همسح بيك البلد كلها يوم ما تيجي جمبها. شريف شد شاهيناز في حضنه وهي مرعوبة منه: اسمع منك إيه؟ أنا مش بخاف من حد. أنا شريف المحمدي. دا أولاً. ثانياً أختك مش محتاجة حد يوصيني عليها.

وبص لشاهيناز: ده أنا ههتم بيها آخر اهتمام. موبايل إلياس رن. خرج بره يرد. مليكة طلعت وراه تسمع بيكلم مين. كان إلياس بيكلم عملية عنده في الشغل بيزعق بيقول: البيزنس حضرتك عندي كدة وماشي مع العملة الباقين. عايزة تكملي ماشي، مش عايزة أنا مش فارق معايا. وقفل السكة في وشها لأنه متعصب من شريف. بيتعدل. كانت مليكة واقفة وراه. إلياس: إنتي واقفة تسمعيني بقول إيه؟ ربنا أيدها: لأ، أنا مش واقفة أسمعك. إنت اللي صوتك عالي لوحدك.

إلياس: جهزي نفسك عشان هنمشي. كفاية كدا النهاردة. مليكة: لأ، أنا هقعد معاهم. إلياس بحدا: هي كلمة واحدة. هي اللي تمشي كلمتي. أنا ما فيش كلمة تتقال بعدي. سامعة؟ مليكة: تمام. لما نروح بقى. في كلام أنا اللي عايزة أقوله. عشان لو اللي في دماغي دا بجد هتندم. فاهم؟ داخلوا. الجد: إيه اللي إنت بتقوله ده يا شريف؟ مينفعش الكلام ده. محمد: أيوه طبعاً. لازم يتعمل فرح الأول. شريف: طب هي مراتي. عادي تقعد عندي لغاية الفرح؟

أحمد: والله والناس تقول إيه؟ فاطمة اتكلمت: بص يبني، مينفعش تروح بيتك قبل الفرح عشان دا فال وحش. شريف: ماشي. بعد الفرح. لاكن ميمنعش آخدها نتمشى بالعربية. بلال: ماشي. بس متتأخرش. ومشوا. إلياس بصوت عالي: ما كنتش أصلاً موافق على الجوازة دي من الأساس. جوازة تقرف. أنا ماشي يا جدي. عايز حاجة؟ الجد: روح إنت. وأنا هروح بكرة الصبح عشان سيف هيطلعني النهارده. بلال: أنا هقعد معاك. شفت كلهم هيسيبوك. وأنا اللي هقعد. شفت.

الجد: وأنا عيل ولا إيه؟ أنا هقعد لوحدي. وبكرة حد يجي ياخدني. روح مع مراتك. واعملوا حسابكم الفرح الأسبوع الجاي. بلال قرص بوسطه: هتجوز. هتجوز. مع السلامة يا حج. محمد: أنا هقعد معاك يا أبويا. مورايش حاجة. ومش هسيبك. أحمد خد مراتك ونور وروحوا. وبكرة الصبح هنكون في البيت. أحمد: ماشي. وهبعت لك عربية. ومشوا. فهد طلع بره. شاف سيف بيبص لنور بهيام وعنيه بتطلع قلوب. فهد: سيف. سيف اتخض جامد: يما إيه؟

حبيبي هتقطع لي الخلف وأنا شايف وعايز أتجوز. إلياس: وحد كان قالك متتجوزش؟ شريف: مش هينفع دلوقت الياس بخبث. ليه بس؟ عارفه لو تلم عنيك شويه شريف بأحراج عشان عرف ان الياس شافه.

بص الصراحه انا أول م شوفت نور قبل كدا ومكنتش اعرف ان هي بنت عمك بس بصراحه كدا انا حبيتها حب كدا الي بيقولو عليه أول نظرا بتسحر لما بشوفها لو قدامي ايه وهي معديه بتشدني ليها انتا عارفه ان انا كل يوم بروح ليها المدرسه وهي بتحس بيا وانا الي كنت فكرا اني خبطتها واتصدمت لما شوفتها هنا حسيت ان دا حلم بيتحقك يااااه الياس. وايه تاني؟ انتا عارفه اني ممكن اموتك دلوقتي الي بتتكلم عليها بت عمي واختي الصغيره وثانيه هي لسه صغيره

شريف للأسف. انا عارفه بس الحب عمره م كان بالسن انا عايز ادخل البيت من بابه الياس. هي دلوقت في ثانوي متقدرش نتكلم معاها عشان دراستها لان دي آخر سنه ليها شريف. انا هستني اقسم بالله مستعد اقعد عمري كله استني بس تكون معايا اوعدني ان هي متتجوزش لغايت م تخلص وانا اتقدم ليها الياس. انا مش هقدر اوعدك لان دي حياتها ودا قرارها هي بس انا اوعدك بلنسبه ليا هالمح ليها بكلام لو في قبول من نحيتك مش هتبقي لغيرك سيف حضنه.

وانا واثق فيك ي صحبي فهد حضنه. متزعلش مني بس انتا عارفه ان جدي كلنا متعلقين بيه ازاي مهما يعمل فينا سيف. لا عادي انتا اخويا ومفيش زعل بين الإخوات الياس دخل لمليكة. يلا ملكية قامت. بابا انا كنت عايزه اقولك انتا وجدي هوا الياس كان يقصد ايه بكلامه من شويه الجد بتوتر. مفيش يبنتي دا بيهزر معاكي ملكية. انا عارفه وقت الهزار ايه وقت الجد ايه محمد. بعدين هتفهمي كل حاجه يلا روحي مع جوزك دلوقت ملكية. سلام ي بابا سلام ي جدو

محمد. بسلامه ي قلب ابوكي وبعتلك الموبايل بتاعك علي الفيلا ملكية. شكرا وطلعو بره مسك ايدها كأنه خايف تسيبه أو تتخطف منه (عند جنه)

نزلت من التاكسي وبتعدي الطريق عشان تدخل الصيدلية الطريق زحمه وتلاكسات والصوت عالي وهي مش عارفه تعدي العربيات زنقت عليها عربيه خبطتها فيها جامد وقعت في الأرض اغمي عليها من الصدمه الخبطه كافيله تجيب سكته قلبيه الناس كلها نزلت من العربيات تتفرج عليها والدم نازل من رأسها والكل واقف يتفرج عليها واحد زاح الناس وهي بتقول. ي حول ولا قوة الا بالله اكيد ماتت الشخص دا بيكون لؤي دكتور الجامعه بتاعت جنه ومليكة.

اوعي منك ليها وشال جنه حطها في العربيه وضرب تلاكس عشان يفسحو الطريق لؤي رن علي صاحبه. الو سامح هات دكتوره حنان مراتك علي الفيلا بتاعتي سامح. انتا بتهزر عايز مراتي ليه لؤي بزعيق. انتا بطل دماغك الوس**خه دي انا معايه واحده مخبوطه بالعربيه هات مراتك تشوفها سامح. طب وديها مستشفي لؤي. اه اوديها مستشفي ويتعمل محضر ويقعدو وتحقيق و س.ج انجز بدل م اشوف غيرك سامح. طيب جاي سلام

وصل الفيلا بتاعته هي صغيره بس علي اده محدش عايش معاه شالها والدم مغرق وشها ومغطي ملامحها حطها في أول غرفه ليه ونزل فتح الباب دخلو عندها دكتوره حنان مرات سامح. بص انا عايزه مياه دافيه وشويه حاجات من الصيدلية بسرعه عشان اخيط الجرح وبنج سامح. هروح اجيبهم انا بسرعه حنان. ايه الي حصل ليها لؤي. كانت مش عارفه تعدي الطريق والعربيات زنقت عليها ف واحد خبطها حنان. ي عيني دي باين عليها صغيره هات طبق فيه المياه عشان تشيل الدم

لؤي. حاضر جاب المياه وبدأت تشيل الدم وسامح وصل وعطاها الحاجه بدأت تخيط الجرح وجنه مش حاسه بحاجه عشان واخده حقنه بنج لؤي بزهول. دي هي ي سامح سامح بخضه. هي مين ي مجنون لؤي. جنه الي كنت بحكيلك عنها سامح. دي الي أكلت بيها دماغي حنان. ومين دي انشاء الله ي استاذ سامح سامح. دي يستي الدكتور لؤي هيموت عليها وكل يوم يقعد يحكيلي عليها وهي راحت الكليه ياااه انا اصلا دماغي صدعت منه من كتر م بيتكلم عليها ويشاء القدر تكون في بيته

حنان. انشاء الله يجمع بينكو في خير لؤي. يارب بس هتقوم امته حنان. ممكن شويه كدا انتا مش شايف جسمها باين عليه مخضوض وجسمها ضعيف لؤي. انا اسف اني تعبتك معايه وجبت باليل حنان. ولا اسف ولا تعب إحنا عنينا ليك بس اول م تفوق اديها البرشام ده عشان هيكون في صداع شديد وشربها عصير عشان الدم الي نزل وهتبقي تمام لؤي. تمام سامح. إحنا هنمشي سلام لؤي شد كرسي وقعد جمبها يتأمل ملامحها (فلاش باك)

وافتكر أول مره شافها كانت شاهيناز بتزعق فيها جامد قدام الكافتريا بتاعت الجامعه لوؤ وقف وراه جنه وحطيت ايده في جيبه وشاهيناز شافته وقفت زعيق لجنه حست في حد وراها بتلف لقيت لؤي. جنه تعالي معايه داخل المكتب بتاعه. اقعدي ي جنه جنه بخوف. حاضر بس والله معملتش حاجه ليها لؤي.

عارف عشان كدا جبتك هنا لوحدك عشان تحكيلي ايه الي حصل مش انتو قرايب مع بعض وجدك يبقي الحج عمران الدمنهوري ازاي تعمل كدا معاكي انا مرديتش اخدها عند العميد عشان اسم العيله ومندخلش في مواضيع وتكبر اكتر جنه بأحراج. احم حضرتك فيه سوء تفاهم انا مش من العيله لؤي بأستغراب. ازاي وانتي عايشه معاهم جنه ببكاء. انا ماما شغاله بتخدم عندهم وشاهيناز مش بتحبني لؤي. طب اهدي الشغل مش عيب فين بباكي جنه.

بابا ساب ماما وانا عندي سنه عشان فكر ماما خانته وطلقها وماما فضلت تلف عشان تجيب اكل ليا وتشحت في الشارع لغايت عمران بيه لاقاها في الشارع بتلف بيا واشتغلت عنده هوا رباني مع احفاده وبابا معرفش عنه حاجه غير اسمه بس لؤي بتأثر. اشربي مياه عشان تقدري تخدي نفسك جنه ببكاء.

انا طول عمري كان نفسي يكون ابويا جمبي بس خلاص حتي كلمه بابا بقيت اكرها ولا عايزه حتي في يوم اشوفه وشاهيناز معرفش ليه بتعاملني كدا وحش بس والله عمري انا وماما اتعاملنه وحش مع حد لؤي. انا جمبك وهكون معاكي واي حاجه عايزاها تعاليلي جنه. شكرا ي دكتور بس كل واحد بيجي ويمل وانتا برضه ليك حياتك ومراتك لؤي.

ايه الي انتي بتقوليه دا اولا انا مش متجوز ثانيا معنديش حد اهتم بيه اهلي عايشين في السعوديه لو مليت منك هقولك اعتبريني صديق ليكي مش الدكتور بتاعك جنه مسحت دموعها. شكرا ليك بس انا مش بصاحب رجاله لان ولا ديني يسمحلي ولا سمعتي قدام المجتمع بعد اذنك حضرتك واسفه علي الوقت الي قعدته فتحت الباب وخرجت (اند فلاش باك ) لؤي. هوف وحط ايده علي وشه (عند شريف وشاهيناز) ماشي بسرعه بالعربيه شاهيناز.

هدي السرعه زاد اكتر وماشي علي سرعه عاليا شاهيناز. انتا ي حيوان وقف فرمل مره واحده لدرجه الكاوتشات عملت شرار شاهيناز. راسها دخلت في الكزاز العربيه الامامي نزلت حد دم بسيط شريف بتمثيل. شاهيناز حبيبتي وريني كدا شاهيناز بقرف. اوعي ايدك كدا شريف شد وشها بقسوه. معلش اصل في شويه مشاكل في الشغل مضيقاني عشان كدا محسيتش بنفسي وعصر خدها في ايده بيمسح الدم بمنديل وانتي طبعا مراتي لازم تستحملي عصبيتي دي شاهيناز.

وانتا عشان مضايق تموتني انا ليه ده غباء شد شعرها وقرب ودنها ليه. انتي دلوقتي مراتي يعني لو عقلك بس صورلك تقلي ادبك عليا تاني متعرفيش هعمل فيكي ايه شاهيناز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...