وصلنا لما سيف قال: الياس انا مقدر الصحوبيه الي بينا وعارف حالتك وخوفك علي جدك بس دي عنايه انا هدخل ليه لو صحته كويسه هدخلك الياس نفخ جامد: بقولك هدخل يعني هدخل ومحدش يجي نحيتي سيف: لو سمحت حد يصبره لغايت م اشوف حالته وارجع احمد مسك الياس هوا ومحمد: اهدي يبني إحنا في مستشفي هنا مينفعش الي بتعمله سيف جوا: بقولك ايه يا حج انا كنت هموت حالا من فهد وانا دكتور وصحتي علي قد المرضي مش قد عضلاته دي الجد بتعب بسيط: سامعه
يبني بس لو يريح قلبي سيف: انشاء الله خير بس انتا كويس حاسس بتعب الجد: لا انا كويس جدا وعايز اشوفهم كلهم سيف: خلاص انا هنقولك اوضه استراحه لوحدك بس برضه لازم تكون تحت الملاحظه عشان لو حصل حاجه لقدر الله الجد: شكرا جدا ليك يبني عقبال كده لما اشوفك عريس سيف بابتسامه: قريب جدا ي حج الجد: مين يا واد سيف: لا مش هينفع اقول دلوقت بس اوعدك قريب جدا الجد: وانا مستني بس لازم اروح معاك سيف لنفسه:
قصدك اروحلك مش تروح معايه احم اه طبعا يحج ده انتا اولهم تم نقل الحج عمران غرفه خاصه وكلهم دخلو حواليه والياس ماسك ايده ساند راسه عليها. الجد بمعاتبه: ونزل رأس الياس كده يا الياس تضرب بت عمك وتتخانق مع بلال ابن عمك يعني اخوك الياس بص لبلال بلال عدل وشه الناحيه التانيه: مكنش قصدي ي جدي بس انا محسيتش بنفسي لما اتكلمت معاك كده الجد: انا موجود كنت اقدر اضربها انتا معملتش اعتبار ليا ولا ابوك ولا عمك الياس:
ي جدي انتا شوفت قالت ايه انها بتحبني وانا بعتبرها زي نور وايناس بلظبط بلال قرب من الجد وباس رأسه: الف سلامه عليك يا حج الجد: الله يسلمك وسكت بلال: صلي علي النبي انا استنيت كتير وصبرت كتير وجبت اخري ومش هسكت تاني الجد: عليه افضل الصلاة والسلام مالك يبني بلال: بصراحه كده انتو عارفين اني بحب ايناس وعايز اتجوزها ايناس اتكسفت وشها كذا لون الجد ضحك بخفوت. احمد: وقته وجدك تعبان بلال بعصبيه:
وانا اقسم بالله العظيم م انا متحرك من هنا غير م اقري الفاتحه وتكون مراتي كمان دلوقت انا مش هصبر تاني اكتر من كده محدش حاسس بيا والنار الي جوايه واديني قاعد انا وهي ومش متحركين كلامك من هنا وشد ايناس من جمب الياس وقعدها علي كرسي جمبه واتنهد بصوت عالي. فاطمه: قربت من الجد باست ايده ربنا يطول في عمرك ويخليك لينا انتا البركه كلها ومنغيرك الأعمران يتهد كلها الجد ربت علي راسها وابتسم. الياس بغيظ:
قام وقف وشد ايناس من جمب بلال. بلال وقف بنرفزه: جدي انتا موافق اتجوز ايناس الجد بضحك: انا معنديش مانع بس اسأل ابوها ومنها هي كمان بلال: عمي انتا موافق عليا اتجوز بتك احمد لقي ايناس مكسوفه جمب الياس ابتسم بأطمئنان وقال: بنسبالي علي بركه الله بس عندك هي تاخد رأيها وأكمل بتلاعب يمكن مبتحبكش. بلال بص ناحيه ايناس بغضب من فكره ان هي مش هتكون ليه وقف جمبها وقال بجرأءه: تقبلي تكوني ملكي لوحدي ومراتي علي سنه الله ورسوله.
ايناس مكسوفه جدا وبصت ليهم كلهم ابتسمو ليها وهي رجعت لبلال الي مستني الرد منها هزت راسها انها موافقه. بلال بسعاده: يبقي نقرأء الفاتحه. الياس: سعيد جدا عشان الفرحه الي شافها في عين اخته بس مبينش. الياس: استنا عندك انا اخوها والمفروض تاخد موافقتي. بلال تجاهله: جدي نقرأء الفاتحه. اتفتح الباب علي غافله وشخص اتكلم: كده عايزين تقرا الفاتحه من غيري ازاي. بصو لقيو شريف الي دخل. الياس بغضب: انتا الي جابك هنا. شريف بغيظ:
جاي اشوف الحج سمعت انو تعب ده الخبر في الجرايد وكمان مراتي المستقبليه وبص لشاهيناز بمكر. الياس بصوت عالي: وانتا مين قالك ان إحنا موافقين عليك اصلا اتفضل من هنا. شريف: هي دي الطريقه الي بتعامل بيها الضيوف ي عمران بيه. الجد: لا ابدا اتفضل يبني انتا هتبقي واحد مننا. شريف قعد جمب شاهيناز وهي مش طايقاه بس مجبره وعدت جدها انها تديله فرصه وتتعامل معاه كويس. قطع الياس دخول جنه ابنه سحر الخادمه. جنه: السلام عليكم. كلهم:
عليكم السلام. جنه: ازاي حضرتك دلوقت. الجد: الحمد لله وانتي عمله ايه. جنه: المهم صحه حضرتك. الجد: انتي هتفضلي تقولي حضرتك كتير قوليلي ي جدو زيهم انتي زي مليكة وشاهيناز وايناس ونور. جنه: حاضر ي جدو. بلال: جدي هقرأء الفاتحه عشان كل شويه حد يقاطعنه. شريف: بعد اذنك ي حج انا عايز اقري الفاتحه انا والانسه شاهيناز. الياس: انتا الي مقعدك لغايت دلوقت يا بارد إحنا مش موافقين عليك اتفضل منغير مترود. شاهيناز:
ومين قالك اني رفضت وكمان كتب كتابي مع بلال وايناس. الياس: انتي موافقه عليه تمام اتحملي نتيجه غلطك. شريف: يلا نقرأء الفاتحه بسم الله الرحمن الرحيم. الجد: مبروك ي ولاد. الجد: مبروك ايه والله العظيم ميحصل لازم كتب الكتاب يتم. شريف بخبث: عين العقل والله دماغ شغاله مش بتنام انا معاك وانتا ي حج. الجد: والله انتو مجانين انتو الاتنين الكل قعد يضحك معاده شاهيناز الحزينه وضحكت ضحكه كلها وجع وحسره. بلال:
هروح اجيب المأذون مسافه السكه. الياس: في المستشفي. بلال: ايوه. الياس: تمام وطلع بره الغرفه مليكة كانت كانت طالعه وراه بس بلال وقفها. بلال: رايحه فين. مليكة: هشوف الياس. بلال: لا خليكي هشوفه انا. محمد: ربنا يهديكو يبني طلع يدور عليه بره لاقه خارج بره المستشفي. بلال: استنا هنا رايح فين. الياس: ماشي. بلال: مش هتشوف كتب كتابي علي اختك. الياس: وانتا جيت قولتيلي من الأول ولا علمت مقام ليا. بلال بعتاب:
وانتا تمد ايدك علي اختي وعايزني اسكت كده انا سندها وهي يتيمه. الياس بنرفزه: مكنش قصدي مكنتش في وعي لما زعقت لجدك مدرتش بنفسي. بلال: خلاص هدي اعصابك انتا رايح فين كده. الياس بضحك: رايح اجيب المأذون عشان افرح بيك ي مجنون. بلال اترمي في حضنه ودمع. الياس: مبروك ي حبيبي. بلال: الله يبارك فيك يا اخويا. الياس بهزار: انا اخوك يبقي ايناس اختك وانتا متجوزش ليها. بلال ضربه في كتفه: اسكت خالص ده انا كنت هموتك وهي في حضنك. الياس:
ي راجل. بلال: اه صح شكل مليكة وقعت عليك خالص هتعمل معاها ايه. الياس بشرود عاشق: اصبر يومين اظبط فيهم اموري عشان جدك وبعد كده هعترفلها بحبي ليها. بلال: طب هل نفرد محبتكش وطلع كل ده أوهام. الياس بحده من التفكير في بعد مليكة: هموتها واموت نفسي معاها عشان ولا تبقي لغيري ولا انا اكون لحد غيرها. بلال: لا اهدي كده و إنشاء الله خير. الياس: يارب وذهبو في الطريق وانتا متأكده الي اختك هتعمله. بلال:
والله انا مش عارف ايه الي حصل ليها اصلا كل شويه بحال. الياس: اكيد جدك الي عمل كده بس يصبر عليا وانتا اتكلم معاها تاني عشان مش مرتاح لشريف ده من الاساس. بلال: ولا انا بس دي حياتها في الاخر وهي مش عايزه مش هجبرها علي حاجه وهقف في وش جدك وممكن اخدها واسيب القصر وامشي عشانها لو هي مش عايزه بس لازم اتكلم معاها تاني قبل فوات الأوان وهي كبيرة مش صغيره وتعرف تختار. الياس: الي فيه الخير يقدمه ربنا عزه وجل.
في المستشفي شريف قاعد جمب شاهيناز وهي مش طايقاه عشان جدها مليكة حسيت بيها قربت منها. شاهيناز رفعت راسها لما لقيت مليكة حطيت ايدها علي كتفها شاهيناز عايزه تنزل ايدها بس الكل بص ليهم وأولهم شريف الي بيراقب. مليكة: تعالي معايه عايزاكي بره دقيقه شاهيناز مش عايزه تبص عليها جدها بصلها بمعني تروح معاها. شاهيناز قامت وطلعت معاها عشان جدها ميتعبش مليكة مسكت ايدها ودخلتها الاوضه الي دخل مليكه فيها من شويه. شاهيناز بنرفزه
وربعت ايدها قدام صدرها: نعم عايزه ايه مني. مليكة بتسامح: عايزه اعرف انتي بجد عايزه تتجوزي شريف ولا بتعملي كده عشان تردي كرامتك قدام الياس. شاهيناز: وانتي مالك اصلا. مليكة بحده: خفي غرور انتي بدمري حياتك افهمي انتي مستوعبه الي بتعمليه ده جواز يا شاهيناز يعني خلاص اتربطي بيه مش وقت م عايزه تسبيه هيسيبك. شاهيناز بأحباط:
وده هيفرق في ايه انا حياتي اصلا مالهاش معني ولا عارفه اختار الي بحبه ولما اختارت الياس مبقاش ليا من الاساس يعني كده كده حياتي مدمره ب شريف أو من غيره. مليكة: محدش هيجبرك انا معاكي وبلال اخوكي كلنا ومعاكي صدقيني ولو انتي مش عايزه هقف قدام الكل عشانك انتي مش مجبروه الجواز مش إجبار يا شاهيناز ده حياه تانيه وشريف شكله ميطمنش ان هوا ناوي علي خير أو عايزك في الحلال. شاهيناز بسخريه.
وانتي اللي هتقفي قدام الكل بأمره. إيه كنتي نفعتي نفسك لما جدو أجبرك على الياس وجابك من بره عشان بتسهري في الكباريه؟ وجاية تديني مساعدة ونصيحة؟ خليها ليكي. كلام شاهيناز أثر فيها جامد جداً، وعنيها دمعت وانهارت جامد في العياط، لدرجة إن شاهيناز خافت عليها. "مليكة، مالك؟ مليكة بانهيار: "انتو مش حاسين بيا ليه؟
إنتي لو كنتي عارفة إيه اللي حصل ليا مكنتش حكمتي عليا كده. عارفة يعني إيه أبويا حب واحدة لما سافر القاهرة وجدي رفضها عشان مصراوية ومن البندر، وبنات البندر مش كويسين. وأبويا لما صبر وعشقها ليها رفض كلام جدي، حرمه من الفلوس وساب البلد مش معاه جنيه عشان حبه واتجوز أمي واتمرمط وبنى نفسه من الأول. وأنا كنت صغيرة. رجع بيا لجدي عشان يسامحه، رفض مع إن هوا أصلاً مش غلطان. وأمي زعلت وكانت حامل في نور أختي، ورجع سافر بينا بره
البلد تاني عشان أمي تعبت بمرض بسبب الحزن اللي كان فيه بابا. ولازم حالاً واحدة اللي تعيش، نور يا أمي، والضحية كانت أمي. وأنا عشت يتيمة الأم. وأبويا تعب جامد عشان يربينا ورفض نتعلم لغة غير لغة بلدنا. ورفض يجيب لينا واحدة تانية تربينا عشان متكونش مرات أب لينا. كل ده وأنا صغيرة وأمي بتوحشني. واللي كنت بعمله والسهر ده عشان أمي بتوحشني جامد ومش قادرة أنساها. وكرهت ساعتها جدي. وإنتي لما بتقولي أجبرني أتجوز الياس."
"أنا رفضت على قد ما قدرت، وإنتي عارفة كويس قدام عينك إنضربت واتحبست. وافقت لأن حياتي منتهية كده كده. كان نفسي أمي تبقى معايا، تشوفيها بالفستان الأبيض. وكنت بحلم بعريسي لما يجي يطلبني، وحلمت بحاجات كتير غير كده. بس كل ده محصلش، وفي الآخر مفيش حاجة بتحصل. أمي وحشتني أوي وسابتني في أكتر وقت أي بت في سني بتكون محتاجاها فيه. عمري ما بابا قالي على حاجة لأ، كل حاجة عايزاها بتيجي عشان يعوضني عن حنان أمي. بس أنا كنت بظهر إني
سعيدة، لأن هوا نفسه بيكون عايز أمي أكتر مننا، ونور اللي اتحرمت منها. كل ده ضغوط عليا. كنت بهرب مع صحابي، مع إنهم مش كويسين، بس كنت بنسى معاهم شوية اللي بيحصل معايا. ولما حبيت مش حب، ممكن إعجاب. طلع مش بيحبني، واخدني وسيلة عشان الشغل. رنيت عليه عشان يلحقني، قالي اهربي. كل ده وأنا وحشة؟
حرام عليكو، كفاية اتهام فيا. تعبت، حرام." وانهارت. شاهيناز سايباها تخرج كل اللي جواها، بتعيط على اللي حصل معاها. مليكة وقعت في الأرض، انهارت. شاهيناز جريت عليها، أخدتها في حضنها. حضنوا بعض جامد وبيعطوا.
الياس واقف بره وسامع كل حاجة حصلت. لما جه عشان يدور على مليكة وقالوا له مع شاهيناز، خرج يدور عليها. وسمع صوت عالي جاي من الغرفة والباب متوارب، ومليكة منهارة وبتتكلم. الياس دمع على اللي حصل معاها، وإنها استحملت كل ده في السن الصغير بتاعها. وأقسم إن يعوضها من كل اللي هي فيه، واللي حصل معاها، ويحقق أحلامها على قد ما يقدر. لأن مش هيقدر يجيب أمها، بس أخد وعد إنه يحاول يعوضها لو شوية من حنان أمها. لأن الياس حضر مشهد مليكة لما جت هي وأبوها وهي صغيرة، كان عندها 3 سنين، وجدها طردها بره القصر وهي بتعيط. مش فاهمة حاجة، بس كانت بتعيط من زعيق جدها.
جوه عند شاهيناز، واخده مليكة في حضنها. "اهدّي خلاص، والله آسفة. مكنتش أعرف إن كل ده حصل." مليكة: "عشان كده بقولك مش عايزة يحصل نفس اللي حصل ليا." شاهيناز: "مش هقدر. عشان جدو، مهما يعمل، ده اللي باقي لي من ماما وبابا. مش هقدر على بعده. أنا هنفذ اللي هوا عايزه وخلاص. وربنا يهدي شريف لو هوا ناوي على شر ليا." مليكة: "إن شاء الله خير. مفيش حاجة وحشة من كل الكلام ده. بس انتي سامحتيني؟ شاهيناز بطيبة: "أيوه، ليه بتقولي كده؟
مليكة بغيرة: "عشان أخدت الياس منك." شاهيناز: "لأ طبعاً. أنا خلاص الياس ده أخويا بالظبط." مليكة: "صافي يا لبن؟ شاهيناز: "حليب يا قشطة. يلا عشان اتأخرنا عليهم." الياس كان مشي ودخل الأوضة، ومليكة وشاهيناز دخلوا. الياس قرب من مليكة: "إنتي كويسة؟ مليكة: "أيوه، أنا كويسة." الجد: "طب يلا عشان الشيخ اللي جبته عشان كتب الكتاب، يا مجانين." بلال: "دقيقة واحدة، شاهيناز عايزك دقيقة." شريف: "هو كل شوية حد ييجي ياخدها؟
اللي عايز تقوله قوله هنا، ولا هوا حاجة عيب؟ بلال بغيظ: "احترم نفسك هنا عشان متصرفش تصرف وحش معاك." شاهيناز وراه. شاهيناز نزلت راسها ومشيت وراه. بلال: "تعالي هنا، إنتي موافقة على اللي بيحصل ده؟ شاهيناز: "أيوه." بلال: "إنتي إزاي كنتي مش موافقة من شوية ودلوقتي موافقة؟ إنتي هتستعبطي يا شاهيناز؟ إيه؟ شاهيناز بتوتر: "والله أنا شايفة كويس، مفيش حاجة وحشة منه حصلت معايا." بلال: "يعني إنتي موافقة عليه؟
آخر كلام عندك يا شاهيناز؟ شاهيناز: "أيوه يا بلال." بلال قرب منها بهدوء وحضنها وباس راسها: "إنتي بيتي يا شاهيناز، وخليكي عارفة مهما يحصل أنا في ضهرك. وأي حاجة تحصل معاكي تيجي ليا أنا. سمعاني؟ وأنا دايماً موجود عشانك." شاهيناز كان نفسها تعيط وتصرخ، بس مش قادرة. هزت راسها. بلال رفع راسها: "مالك؟ بتعيطي ليه؟ شاهيناز بتمسح الدموع: "لأ، افتكرت بابا وماما."
بلال: "ربنا يرحمهم، أكيد موجودين معاكي وحاسين بيكي. يلا عشان كتب كتابك على شريف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!