بابا مهند رفض أنه يكمل معايا ويتجوزني. الاب بصدمه 😳 لي كده ي مليكه ي بنتي حصل أي؟ مليكه. بسبب حضرتك ي بابا. الاب. بسببي أنا لي كنت عملت أي يعني؟
مليكه. لأنك اتسهلت معاه في حقوقي ي بابا وفي الاتفاق، يعني أي ميجبش ليا دهب ويجيبلي ي دوب خاتم تونز فضة وأسورة، يعني أي يجيب اللي على قده ويجيب اللي يجيبه، ولما نتجوز ولما يبقا معاه فلوس يبقا يجيب الحاجات اللي ناقصة، أنت اتسهلت معاه ي بابا لدرجة أنه مفكر إني بنت رخيصة وما صدق أبوها لقي راجل عشان يجوزها ليه؟ وبما إنك اتسهلت في حقوقي يبقا أنا أكيد فيا عيب ولا غلطت مع حد؟ خلصت كلامها وهي دموعها مغرقة وشها.
الاب. بصدمه 😳 من كلام بنته وراح عندها واخدها في حضنه وقال حقك عليا ي بنتي ومسح ليها دموعها وقال روحي ارتاحي ومتفكريش في كلامه، وحقك هييجي لحد عندك وإن شاء الله ربنا هيعوضك. مليكه. حاضر ي بابا وراحت أوضتها وفضلت تبكي وتفكر في كلام مهند واللي قاله لحد ما راحت في النوم. عند أبو مليكه. كان قاعد متعصب من الكلام اللي مهند قاله ل بنته واتصل على مهند وقاله إنه عايز يشوفه ومهند وافق وقاله إنه هيعدي عليه بعد ما يخلص شغل.
وبعد ساعتين مهند كان وصل وأبو مليكه استقبله بابتسامة رغم اللي هو قاله ل بنته وقال ثواني ي ابني وهجيلك، خود راحتك البيت بيتك، وسابه ودخل عند بنته لقيها نايمة وفيه أثر لدموعها على وشها، صحاها بهدوء وقال ملوكي حبيبتي اصحي وجهزي نفسك واطلعي عايزك، وكمان مهند بره. مليكه. بس ي بابا أنا مش عايزة أشوفه. ابو مليكه. معلش ي بنتي اعتبريها آخر مرة وجهزي الحاجات اللي هو جابها ليكي الخاتم والأسورة.
مليكه. حاضر ي بابا وسابها وطلع وهيا قامت وجهزت نفسها ولبست أحلى لبس عندها وحطت ميكب خفيف بالرغم من إنها زعلانة بس محبتش إنها تبين زعلها قدامه وطلعت وكان شكلها حلو أوي وجذاب.
ابو مليكه. تعالي ي حبيبه بابا وراح عندها واخدها في حضنه وقال بص ي مهند أنا لما قررت إني أديك بنتي قولت ده راجل وهيحافظ عليها وهيصونها وهيحبها وهيحطها جوه عنيه، ولما قررت إني أتساهل معاك وخليتك جبت لبنتي فضة مش دهب ف ده عشان أنت شايف إن الدهب غالي والدنيا غليا نارري وأنا قولت مدام راجل وكمان شاري بنتك يبقا الماديات دي متفرقش مدام هيصون بنتك ويحترمها، بنتي لا هي فيها عيب ولا أنا ما صدقت إنه راجل ييجي عشان ياخدها زي ما
أنت قولت، أنا بنتي غالية وهتفضل غالية وأنا معنديش حاجة أغلا منها في حياتي زي ما أنت شايف ملناش غير بعض وهي بنتي الوحدة ولو عليا أقعدها جنبي وأحافظ عليها وتقعد معززة مكرمة في بيتها ولا إن واحد زيك ييجي ويهين بنتي ويقول عنها كلام مش فيها، بس الجواز سنة الحياة ومصيري ربنا يفتكرني وأموت ف أنا مش عايزها تكون لوحدها في الحياة، أنا كل اللي عايزه راجل بنتي تتسند عليه بعد ما أموت.
مليكه. بابا متقولش كده. ابو مليكه. سبيني ي بنتي أخلص كلامي، ف ي ابن الحلال خود. حاجاتك اهي الخاتم والأسورة اللي جبتهم وأنا اللي بقولك معنديش بنات للجواز. مهند. عمي أنا. ابو مليكه. أخد الخاتم والأسورة من مليكه وقال اتفضل ي ابني خود حاجتك ومع السلامه. مهند. أخد الخاتم والأسورة ومشي. مليكه. بدموع 🥺 ربنا يخليك ليا ي بابا ويطول في عمرك.
ابو مليكه. تسلميلي يا ملوكي وأنا أسف وحقك عليا لو مكنتش اتساهلت معاه مكنش قال ولا عمل كده، أسف. مليكه. خلاص ي حبيبي وبعدين كويس إنه ظهر على حقيقته من دلوقتي، يلا بقا أنا هروح أعملك صنية مكرونة بالبشاميل إنما أي حكاية ههه. ابو مليكه. بابتسامة وباس راس بنته ماشي ي بنتي. مليكه. دخلت تعمل المكرونة بالبشاميل وكمان تعمل جنبها بانيه. ابو مليكه. دخل عندها وقال أساعدك ي بنوتي.
مليكه. لا ي بابا روح ارتاح وأنا هعمل كل حاجة وطلعته بره المطبخ وقالت يلا روح وأبو مليكه طلع وراح شغل التليفون وحضر القاعدة عقبال ما مليكه تخلص وقعد يتفرج على التلفزيون. عند مهند بعد ما مشي من عند مليكه وأبوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!