الفصل 5 | من 6 فصل

رواية مليكة الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,187
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

عند مهند راح واتقدم لـ رشيدة. واتصدم لما أبو رشيدة قال: "أنا عايز لبنتي 60 ألف دهب، وكمان شقة 4 أوض، والثلاجة والفرش عليا، وكل ده ولازم الشقة تكون جاهزة بكل حاجة قبل ميعاد الفرح." مهند بصدمة قال: "مش كتير ده ياعمي؟ أبو رشيدة: "كتير إيه يابني؟ أي عريس بيجيب لـ عروسته كده، أومال انت مفكر الجواز إيه؟ وبعدين ده غير إنك هتكتب في القايمة 100 جرام دهب لبنتي." مهند: "كمان ياعمي؟

كده كتير عليا، وانت عارف أنا لسه شاب في أول حياتي، ياريت تراعي ظروفي." أبو رشيدة: "ده اللي عندي، وبعدين أنا لازم أضمن حق بنتي، وبعدين بنتي مش أقل من أي عروسة عشان أخليك تجيب ليها أي كلام." مهند: "أنا عارف ياعمي، بس لازم تراعي ظروفي، يعني نقلل الدهب والأوض، كده مش هقدر إني أتزوج بنتك." أبو رشيدة: "عايز تقلل ده؟ بدل ما تقول أزود لها من عندي! مهند: "ياعمي، هو أنا لو معايا كنت اتأخرت؟ ما كنت أكيد قلت كده."

أبو رشيدة: "اللي مش معاه يبقا ميلزموش يابني. روح جهز نفسك، وبعدين ابقا تعال اتقدم لـ بنات الناس، اصل الجواز مش حب وفسح وكلام وخلاص، وإنكم تبقوا اسمكم مخطوبين، وبعدين ييجي ميعاد الفرح تقولي لسه واصبر عليا، وبعد ما أصبر تقولي هفركش، ويبقا اسم بنتي كانت مخطوبة. لا يابني، روح جهز نفسك وبعدين ابقا تعال." مهند: "متقولي حاجة يارشيدة." رشيدة: "عايزني أقول إيه يامهند؟ بابا معاه حق في كلامه."

مهند: "تمام، عن إذنكم. أظاهر مفيش نصيب." وسابهم ومشي. وفضل ماشي وكان بيقول: "إيه الناس دي؟ ده على كده أبو مليكة كان راجل طيب، وأنا اللي كنت غلطان. يعني هو راعى إنه أنا لسه شاب ومش معايا فلوس وكان بيساعدني، وأنا افتريت عليه وعلى بنته. أنا لازم أصلح علاقتي بـ مليكة وأرجع ليها، بس ياترى هتوافق ولا لأ؟ أكيد هتوافق، هي هتلاقي زي فين؟ وقرر إنه يروح ليها بكرة. وبعدها طلع على المستشفى وراح لأمه وقالها: "شفتي ياماما؟

روحت أتقدم لـ بنت أبوها، طلب مني بـ 60 ألف دهب، ده غير الثلاجة والأربع أوض، ولا وكمان عايزني أكتب في القايمة جرامات، ومش عايز يتفاوض معايا ويقولي "اللي مش معاه ميلزموش". لا وهيا كمان وقفت جنب أبوها. أنا كنت غلطان في إني افتريت على مليكة. قومي ياماما علشان تكلمي أبوها، خليها ترجعلي، وأنا خلاص مش هقول عليها كلام تاني، أنا بقيت بشتغل في شركة وهفضل أشتغل وأجمع فلوس وأتجوز بيها مليكة. قومي بقا ياماما."

أم مهند: "دلوقتي عرفت قيمة مليكة وأبوها يامهند؟ ما أنا ياما قولتلك، وبعدين انت مفكرتش ليه قبل ما تعمل في البنت كده وتظلمها؟ مهند: "ماما، انتي فوقتي؟ أنا آسف، حقك عليا، مش هزعلك تاني، متزعليش مني." أم مهند: "المهم تكون عرفت غلطتك يامهند. وبالنسبة لـ مليكة، مفتكرش إنها هتوافق ترجع ليك، وكمان أبوها مش هيرضى." مهند: "أنا عارف ياماما، بس هعمل محاولة، وانتي كمان كلمي أبوها."

أم مهند: "لا، أنا مش هدخل. انت زي ما عكيتها تصلحها، واوعى يامهند تزعلها حتى لو رفضت. واتأسف ليها على الكلام اللي انت قلته، علشان انت يابني جرحتها بكلامك، انت قولت كلام يمس سمعتها يابني، والبنت منا ملهاش غير سمعتها." مهند: "حاضر ياماما. المهم انتي عاملة إيه؟ وفوقتي إمتى؟ أم مهند: "النهاردة الصبح فوقت وأنا كويسة، يلا نمشي من هنا." مهند: "حاضر." وراح عمل ورق الخروج من المستشفى ورجعوا البيت.

وتاني يوم مليكة فتحت محل الورد، وكمان جه نديم هو وعائلته، وأخدوها هي وأبوها وراحوا يشتروا الدهب. مليكة اختارت دبله تونز واسورة بخاتمها. ونديم فوق كده جاب لها سلسلة مكتوب عليها اسمها. مليكة: "نديم، كفاية الدبلة والأسورة دول أصلاً غاليين." نديم: "لا، أنا حابب إني أجيبها ليكي، وبعدين مفيش حاجة تغلى عليكي." نور: "مبروك ي مرات أخويا ههه." مليكة: "أنا لسه خطبته بس يانور ههه." أم نديم: "بكرة تكوني مراته ياحبيبتي."

وراحت حضنتها، وكله بارك لـ نديم ومليكة. أبو مليكة: "شفتي عوض ربنا يابنتي." مليكة: "آه يابابا." وراحت حضنته، وبعدين نديم أخد مليكة وأبوها علشان يوصلهم البيت، ويقعد مع مليكة شوية. وبعد ما روحوا، مليكة قدمت عصير وكيك لـ نديم، وقعدوا يتكلموا مع بعض. وأبو مليكة سابهم مع بعض. وهما قاعدين الباب خبط، وكان مهند. مليكة كانت رايحة تفتح بس نديم قالها: "خليكي، أنا هفتح." وراح فتح، ولقى مهند. مهند: "انت بتعمل إيه هنا كمان؟

نديم: "انت اللي بتعمل إيه وجاي هنا ليه؟ مهند: "أنا جاي لـ خطيبتي." نديم: "ههه، ضحكتني. وبعدين مليكة جات وقالت: "مين يانديم؟ وبصت وقالت: "مهند!! انت جاي لي وبتعمل إيه هنا؟ مهند: "البيه ده بيعمل إيه هنا يامليكة؟ مليكة: "وانت مالك أصلاً؟ كنت مين علشان أقولك؟ مهند: "أنا خطيبك ومن حقي أعرف." مليكة: "خطيب مين؟ انت اتجننت؟ وبعدين أحب أعرفك، نديم خطيبي." مهند: "خطيبك؟ نديم: "زي ما سمعت، خطيبها."

أبو مليكة طلع وقال: "إيه في يالولاد؟ وبص لقى مهند: "خير يابني، جاي لي؟ مهند: "أنا كنت جاي علشان أرجع لـ مليكة، بس أظاهر إنه مفيش نصيب. بس قبل ما أمشي، أنا عايز أقولك على حاجة يامليكة، أنا عارف إني غلطت في حقك، وقولت كلام مينفعش إني أقوله. أنا آسف." نديم: "خلصت اللي عندك؟ يلا مع السلامة، ومش عايزك تكون قريب من مليكة ولا تيجي هنا." مهند: "أكيد، وأنا آسف يامليكة، وآسف ليك ياعمي." وسابهم ومشي.

مليكة: "إيه اللي غير رأيه كده يابابا؟ أبو مليكة: "معرفش يابنتي، بس أكيد عرف غلطه. يلا، ملناش دعوة بيه." نديم: "مليكة، حابب أتكلم معاكي كلمتين، بعد إذنك ياعمي." أبو مليكة: "أكيد يابني." وسابهم مع بعض. نديم: "مليكة، حابب أسألك سؤال." مليكة: "أكيد، قول." نديم: "إنتي حابة تكملي معايا، ولا حابة إنك ترجعي لـ...

مليكة: "نديم، لو سمحت متكملش. أنا مستحيل أرجع ليه. أنا عارفة إنه بعد ما جاه هنا وقال الكلام ده، شكيت إني ممكن أفكر إني أرجع ليه، بس ده مستحيل يانديم." نديم: "تمام، طمنتيني. يلا، الوقت اتأخر، أنا لازم أمشي." مليكة: "تمام، وخلي بالك من نفسك." نديم: "خايفة عليا يارده حياتي؟ وغمز لها: "ههه." مليكة: "بكسوف، نديم." نديم: "آه نديم، لازم يمشي قبل ما يتهور. سلام ههه." مليكة: "ههه، سلام."

أبو مليكة: "ربنا يجعلك ديما مبسوطة ياحبيبتي." مليكة: "يارب يابابا، وتسلملي ياحبيبي." أبو مليكة: "أنا شايفك مبسوطة مع نديم، على عكس ما كنت بشوفك مع مهند." مليكة: "مفيش مقارنة يابابا، وأنا مش حابة إني أقارن نديم بـ حد. أنا هعتبر إنه هو أول شخص دخل حياتي، وإن شاء الله آخر حد كمان." أبو مليكة: "إن شاء الله يابنتي. ربنا يسعدك يوردتي. يلا روحي نامي." مليكة: "حاضر يابابا."

ودخلت أوضتها وقالت: "شكراً ليك يارب، عوضتني بـ نديم، وجبلي أكتر من اللي أنا كنت بحلم بيه وعايزاه. وكمان ظهرت الحقيقة قدام نديم بـ إن مهند جاه واعتذر لي وقال إنه غلطان في حقي، علشان نديم ميبقاش عنده شك فيا، حتى لو بسيط. أنا بشكرك يارب، وأنا مش عايزة غير رضاك عليك." وبعدها جالها رسالة من نديم بيقول: "يا أحلى وردة في حياتي، أنا روحت البيت." مليكة بابتسامة: "حمد الله على سلامتك يانديم."

نديم: "الله يسلمك يوردتي. يلا روحي نامي، الوقت اتأخر." مليكة: "حاضر." وقفتلت وراحت تنام. مهند رجع البيت لأمه زعلان وقال لها إن مليكة اتخطبت. أم مهند: "معلش يابني، متزعلش. وبعدين انت اللي ضيعتها من إيدك، بكرة ربنا هيعوضك." مهند: "إن شاء الله يامي. مش محتاجة حاجة أعملها ليكي؟ أم مهند: "لا يابني، وبعدين أنا كويسة، ولو عايزة حاجة هعملها لـ نفسي." مهند: "انتي لسه زعلانة مني؟

أم مهند: "لا يابني، وبعدين في الأول والآخر انت ابني ومش بتهون عليا. تعال في حضن أمك يامهند." مهند: "أول ما سمع كده جري وحضن أمه وفضل يبكي." أم مهند: "معلش يابني، بكرة ربنا هيعوضك. يلا امسح دموعك وادخل نام." مهند: "حاضر." وباس إيديها وراح ينام. تاني يوم. مهند نزل على شغله وفضل يشتغل، وبقى يتجنب رشيدة ومش بيتكلم معاها. رشيدة: . . . . . . . . مهند بعصبية: . . .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...