الفصل 4 | من 6 فصل

رواية مليكة الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

عند مليكه كانت الساعة 5:30، جهزت نفسها ونزلت عشان تقابل نور. أول ما وصلت، لقت نور وسلمت عليها وقعدوا مع بعض وطلبوا قهوة. قعدوا يتكلموا وفجأة، وهما قاعدين، نور شافت أخوها بيقدم طلبات للناس واتصدمت. مليكه: في إيه ي نور؟ ومين نديم؟ وليه اتصدمتي كده؟ نور: استني هروح أشوفه وبعدين هاجي أحكيلك. مليكه: تمام. نور مشيت وراحت عند أخوها وقالت: نور: نديم! نديم: نور. نور: إيه اللي أنت بتعمله ده يا نديم؟ نديم: بعمل إيه؟ بشتغل.

نور: أنا مش فاهمة حاجة. مش المفروض أنت صاحب الكافيه ده؟ إزاي بتشتغل فيه؟ نديم: وهو يعني عشان أنا صاحب الكافيه مينفعش إني اشتغل؟ ولا أي فيها إيه يا نور؟ لما اشتغل فيه؟ ولا هو عيب؟ نور: أنا مقولتش كده، بس إزاي أنت تشتغل بنفسك؟ ليه مش جايب ناس كفاية عشان هما اللي يشتغلوا وأنت تهتم بالإدارة وإنك إزاي تديره؟

نديم: ما أنا بعمل الاتنين يا حبيبتي. وبعدين ده مالي، ولازم أتابع من بره وأشوف العمال إزاي بيتعاملوا مع الزباين واللي كده بمشيه. لازم أهتم بسمعة المكان ده كويس. والشاطر اللي يعرف مين يعمل ده. نور: معاك حق يا نديم، بس... نديم: مفيش بس يا حبيبتي. إيه، جاية لوحدك ولا معاكي حد؟ نور: معايا صحبتي مليكه. نديم: تمام. روحي عندها وبعدين نتكلم. وأنا هغير هدومي وهجيلك، وبالمرة أشوف صحبتك. نور: تمام. نور أشارت

له على الترابيزة وقالت: نور: أنا قاعدة هناك، يبقى تعال. نديم: تمام. خمس دقايق وأكون عندك. نديم مشى وراح يغير هدومه، ونور راحت عند مليكه. مليكه: ها يا ستي، احكيلي مين نديم؟ نور: يبقى أخويا يا مليكه. نور حكت لها اللي حصل.

مليكه: بصي، هو تصرف غريب. إن حد يبقى المكان ملكه ويشتغل فيه. بالعادي الواحد بيفتخر ويبقى مغرور على الناس إن المكان مكانه وكده، ويعامل العمال بشكل وحش. بس أخوكي لأ. بصراحة باين عليه شخص كويس ومحترم ومش مغرور، وبيعرف يدير شغله بشكل صح. نديم: (من وراها) أنا متشكر جداً على كلامك الحلو عني. مليكه: (بصت ولما شافته) أنت! نديم: أنتِ نفسها. نور: انتوا تعرفوا بعض؟ نديم: آه، بس مش أوي. معرفة سطحية يعني.

مليكه: ده الشخص اللي كلمتك عليه، واللي ساعدني لما الشباب كانوا بيضايقوني. نور: آه، طيب كويس. بصي، ده أخويا نديم يا مليكه، ودي مليكه صحبتي يا نديم. نديم ومليكه: اتشرفنا. وبعدين نور قالت: نور: اتعرفوا على بعض عقبال ما أرد على يامن. نديم: تمام. نديم قعد قصاد مليكه وقال: نديم: أنتِ تعرفي نور من امتى؟ مليكه: من يومين، يعني لسه متعرفين على بعض. نديم: تمام. وهما قاعدين يتكلموا، فجأة شافهم مهند وراح عندها وقال:

مهند: يا ترى هو ده اللي أنتِ ماشية معاه يا ست مليكه؟ وعشان كده أبوكي اتساهل في حقوقك؟ وقالي جيب اللي تجيبه، ما أنتِ بنت رخيصة. عشان كده أبوكي عايز يخلص منك ويرميِك لأي شخص وخلاص. مليكه: (بدموع) اخرس يا حيوان! أنت اللي رخيص. مهند: أنا اللي حيوان يا زبالة! معاه حق أبوكي. خسارة الواحد يدفع فيكي جنيه واحد. مهند كان هيضربها. نديم: اقف عندك! إيدك لو اتمدت عليها أكسرها. مهند: إيه؟ محموق عليها أوي كده ليه؟

أكيد ما أنت اللي ماشية معاه. نديم: (بعصبية) مين ده يا مليكه؟ مليكه: ده كان خطيبي يا نديم. نديم: يعني سبتوا بعض؟ يعني خلاص! أنت ملكش دعوة هي بتعمل إيه ولا هي قاعدة مع مين. وبعدين أنت لابس لبس العمال اللي بيشتغلوا هنا، يعني أنت شغال هنا؟ مهند: وانت مالك؟ نديم: حلو أوي. أنت مرفوض من الشغل. مهند: وانت كنت مين عشان ترفدني؟ نديم: أنا صاحب المكان ده. ويلا بره، مش عايز أشوف وشك هنا تاني. مهند: بره بره!

يعني أنت بتمشيني من الجنة. رمى الحاجات اللي كانت في إيده ومشي. مليكه: (بدموع) أنا لازم أمشي. وقبل ما تمشي، نور جات وقالت: نور: إيه ده؟ في إيه؟ وبتعيطي ليه يا مليكه؟ في إيه يا نديم؟ نديم: خطيبها كان هنا وقال لها اللي حصل. مليكه: متقولش خطيبي، أنا معرفوش. نور: طيب اهدي يا حبيبتي. نديم لو سمحت هات كوباية لمون. نديم: حاضر. نديم راح يجيب الليمون.

نور: بس متعيطيش. كلب وراح. وبعدين خليكي قوية وواجهي يا حبيبتي، واتقدمي في حياتك، ومتخليش حد يأثر عليكي. مليكه: يعني ده جزائي في الآخر يا نور؟

عشان بابا قال يساعده ويتساهل في حقوقي ويجيب لي فضة بدل الدهب عشان الدهب غالي وهو مش هيقدر إنه يجيب دهب. للأسف بابا كان عايز يشتري راجل عشان يحافظ على بنته، وقال إنه مش هيفرق معاه الماديات، بما إني هتجوز راجل يحترمني ويصوني. بس هو طلع واحد حقير ي نور. مفيش حد يستاهل إن حد تاني يقف جنبه. أنا مستحيل إني أتنازل عن حقوقي لأي حد بعد اللي حصل معايا من الحقير ده. عشان لو اتساهلت تاني هيقول زيه إني بنت رخيصة عشان كده أبوها بيتساهل في حقوقها. لازم الواحد يدفع دم قلبه عشان يتجوز ويقدر الواحدة اللي معاه. يا نور، وقتها هيقول إنها بنت غالية مش رخيصة.

نديم كان واقف وسمع كل كلام مليكه، وبعدين قال: نديم: الليمون ي نور. نور: أخذته منه وعطته لمليكه عشان تشرب وتهدى. وبعد ما مليكه شربت، قالت: مليكه: أنا لازم أمشي. نديم: استني أوصلك أنتِ ونور يا مليكه. مليكه: مفيش داعي، أنا هروح لوحدي. نور: خليك أنت يا نديم عشان شغلك، وأنا هوصل مليكه. نور أخدت مليكه ومشيت.

نديم قعد بعد ما مشيوا، وكان بيفكر في الكلام اللي قالته مليكه، وإنه معقول في أب يرضى إنه يجوز بنته لواحد ويقبل إنه يجيب لها فضة بدل الدهب؟ يا ترى دي الحقيقة ولا في حاجة تانية زي ما خطيبها قال؟ بس لو فعلاً زي ما مليكه قالت، يبقى دول ناس مفيش زيهم، وخطيبها ده خسر ناس كويسين. أنا لازم أسأل نور، أكيد هي عارفة الموضوع كله بما إنها صاحبتها. وبعدين رجع قال: طيب وأنا مالي أنا؟ ليه مهتم أوي كده إني أعرف؟

أي يا نديم، أنت حبيتها؟ ولا أعجبت بيها؟ ولا شفقت على حالتها؟ ولا عشان هما ناس طيبين وإنك أخيراً هتلاقي بنت تحبك لنفسك مش لفلوسك؟ لأ، وكمان أهلها مش هيكونوا طمعانين فيك. ومن كتر التفكير، قرر إنه يروح بدري النهارده ويروح ويسأل نور. عند نور ومليكه: كانت نور وصلت مليكه البيت، وبعدين روحت بيتها. مليكه: لما طلعت لأبوها، أبوها لاحظ إنها زعلانة وقعد جنبها وفضل يسألها مالك. مليكه: قالت له اللي حصل.

أبو مليكه: هو عايز إيه يعني؟ ما خلاص خلصنا وسبناه. مليكه: اهدا يا بابا عشان صحتك. متحطش في دماغك. بكرة يعرف قيمة اللي عملوه. أبو مليكه: (بحزن) أنا آسف يا بنتي، حقك عليا. مليكه: ولا يهمك يا حبيبي. أنت مكنتش تعرف إنه واحد حقير كده. يلا روح ارتاح عشان عندك شغل الصبح. أبو مليكه: حاضر يا وردتي. تصبحي على خير. مليكه: وأنت من أهل الخير يا حبيبي. دخلت

أوضتها وفضلت تعيط وتقول: يا رب أنت اللي عارف الحقيقة وعارف قد إيه إني تحملت كلام مش صح عني. يا رب أرضيني وارض عني. أنا مليش غيرك يا رب. يا رب عوضني بشخص يحبني ويحترمني ويصوني ويحترم أبويا، وحقي يرجعلي لحد عندي. يا رب أنا واثقة إنك هترضيني. ونامت مكانها. عند نور: بعد ما روحت كلمت يامن. وبعدها كانت هتروح تنام، بس نديم خبط وقال: نديم: نور، أنتِ صاحية؟ نور: قامت فتحت وقالت: نديم، إيه اللي رجعك بدري؟

يعني بالعادي مش بتيجي. فيك حاجة؟ نديم: أنا كويس، بس كنت عايز أسألك عن مليكه واللي عمله خطيبها ولي عمل معاها كده. نور: وأنت عايز تعرف ليه؟ أي حبيتها؟ هههه. نديم: بطلي بقا ويلا احكي لي. نور: طيب. نور حكت له كل حاجة وقالت إنها فاتحة محل ورد وكمان بتحب الورد أوي، وأنها كمان متعلمة. وقالت له على كل حاجة بتعرفها عن مليكه. نديم: تمام. نور: بس تمام يا نيدو. (وغمزت له) هههه. نديم: بس يا بت! وبعدين إيه نيدو دي؟

أنتِ بتدلعى ابن أختك ولا إيه؟ نور: آه، نيدو نيدو. هههه. وفضلت تهزر هي ونديم مع بعض ويهزروا، وبعدها نديم سابها وراح أوضته، ونور نامت. عند نديم: وبعد ما عرفت الموضوع، يا نديم، هتعمل إيه؟ ولا بتفكر في إيه؟ وقال إنه يسيب الوقت هو اللي يحكم. وبعدها نام. عند مهند: راح عند أمه المستشفى وقال لها إنه لقى شغل، بس بسبب مليكه اتطرد من الشغل. وقال لها إنها متقلقش، هيدور على شغل وهيشتغل. ونام جنب أمه.

والصبح أول ما صحي، قرر إنه يدور على شغل. وهو ماشي في الطريق، لقي إعلان عن شركة محتاجة موظفين، فخد العنوان وراح عندهم. الشركة قبلته واشتغل في الشركة زي ما كان بيشتغل في الكافيه، يعني بيعمل شاي وقهوة وعصير ويقدم للضيوف وأصحاب الشركة.

وبعد أسبوع، مهند اتعرف على بنت في الشركة وأعجب بيها، وهي كمان موظفة زيه. وقرر إنه يتقدم لها بعد ما قال لها إنه معجب بيها وعايز يتجوزها. والبنت دي اسمها رشيدة. وبعد ما اتكلم معاها، قالت لمهند إنه يكلم عائلتها. ومهند أخد ميعاد من أبو رشيدة ورايح النهارده يتقدم لها. عند مليكه: كانت فاتحة محل الورد وكانت بتبيع للناس. فجأة ظهر قدامها نديم وقال: نديم: ازيك يا مليكه. مليكه: الحمد لله بخير. أنت عامل إيه؟

نديم: تمام. ممكن تعملي بوكيه ورد يكون على ذوقك؟ أصل عايز أقدمه لحبيبتي، وعايز واحد كمان أخده معايا وأنا رايح أطلبها من أهلها. مليكه: يعني عايز اتنين؟ نديم: آه، متستغربيش. أصل هي بتحب الورد أوي. مليكه: آه، ثواني وهيكون عندك أحلى ورد لحبيبتك. راحت تعمله وعملتهم بشكل حلو أوي وجذاب، وراحت عطتهم لنديم وقالت: مليكه: شوف، واديني رأيك. نديم: شافهم وقال: حلوين أوي. أنتِ إيه رأيك فيهم؟ ويا ترى هتجيبهم؟

مليكه: أنا مش عارفة ذوقها إيه، بس أنا حبيتهم أوي. نديم: وده المهم. راح أخد بوكيه ورد منها وقال: نديم: تقبلي تتجوزيني يا مليكه؟ وتكوني أحلى وردة في حياتي. مليكه: أنت قصدك إيه؟ وتقصدني أنا؟ نديم: أكيد يا مليكه، تقبلي تتجوزيني؟ مليكه: بس أنت متعرفنيش عشان تقول إنك عايز تتجوزني. وبعدين الكلام ده مع بابا مش معايا. نديم: أكيد، وأنا أخدت ميعاد من أبوكي وجاي أتقدم لكِ النهارده. مليكه: أنت أكيد بتهزر، صح؟

طيب وليه بابا مش قالي ولا نور؟ نديم: لأني كنت حابب أعملك مفاجأة، وحابب إني أعرف ردك. مليكه: (بتوتر) أنا مش عارفة أقولك إيه. نديم: خلاص، اهدي. هاتي جاي بوكيه الورد ده، وخذي التاني خليه معاكي. ولما أجلك البيت هعرف ردك. وخودي الفلوس دي حقهم. ويلا سلام. مليكه مسكت بوكيه الورد اللي سابه وقالت: مليكه: معقول يا نديم؟ تكون عوض ربنا ليا؟ معقول تكون الشخص اللي أنا بتمنى؟ معقول تكون بتحبني بجد زي ما قولت؟ ولا ده مجرد كلام؟

أنا خايفة ومش عايزة أخاطر، لأني مش هستحمل حد يزعلني ولا يجيب في سيرتي. يا رب لو فيه خير ليا قربه مني، ولو فيه شر ابعده عني يا رب. وبعد ما خلصت شغل، أخدت بوكيه الورد معاها وروحت البيت. ولما روحت، أبوها قال لها إنه نديم أخو نور جاي يطلب إيديكي. مليكه: أه، ما أنا عرفت. أصله جاه المحل وعطاني بوكيه الورد ده وعرض عليا الجواز. وأنا قولت إن الكلام معاك يا بابا. أبو مليكه: طيب، وأنتِ إيه رأيك يا ملوكي؟

بصي، أنا سألت عليه وطلع شاب كويس ومحترم. أنتِ إيه رأيك؟ مليكه: أنا عارفة إنه شخص كويس من ساعة ما عرفت إنه بيشتغل بنفسه في الكافيه بتاعه ومش بيعمل فرق بينه وبين العمال. بس أنا خايفة يا بابا. أبو مليكه: يا بنتي، أنا مقدر خوفك، بس مينفعش توقفي حياتك. وبعدين نديم بيحبك، وأنا شفت ده. نديم عكس مهند. حتى عيونه هما اللي يقولوا لك ده. عيونه فضحاه. وطريقة كلامه وهو بيقول لي يا عمي أنا طالب إيد بنتك مليكه.

مليكه: مش عارفة يا بابا. اللي فيه الخير يقدمه ربنا. أبو مليكه: تمام يا حبيبتي. ربنا يوفقك. يلا روحي اجهزي. مليكه: حاضر يا بابا. راحت تعمل عصير وتعمل كيكة الشوكولاتة، وبعدها راحت تجهز نفسها. وشوية وكان نديم وأهله وصلوا، وجاء وقت إن مليكه تطلع. نور: عن إذنك يا عمو، أنا هدخل أجيب عروسة أخويا. أبو مليكه: ماشي يا بنتي. هتلاقيها في الأوضة اللي على اليمين. نور: تمام.

نور دخلت جابت مليكه وطلعت، وسلمت على أهل نديم وهما حبوها كمان. نديم: عمي أنا طالب إيد بنتك مليكة وبتمنى توافق. واللي تطلبه أنا تحت أمرك. مليكة بصت لأبوها، وهو عرف وفهم عليها.

أبو مليكة بص: "ابني، أنا عارف إنك شخص محترم وهتحب بنتي وتصونها، علشان كده أنا موافق. وكنت أتمنى أقولك هات اللي تقدر عليه، بس أنا مش هقولك كده. علشان قبلك قلت له كده وقال كلام وحش في حق بنتي، وأنا مش عايز أكرر اللي حصل. علشان كده أنا هقولك هات زي أي عريس بيجيب لعروسته دهب وأوض وكل ده زي ما أي حد بيجيب." نديم: "متقلقش يا عمي، وأنا متفهم كلام حضرتك. وبكرة إن شاء الله هننزل نجيب الدهب اللي تشاور عليه مليكة."

أم نديم: "إيه رأيك يا مليكة يا بنتي؟ مليكة: "رأيي من رأي بابا يا طنط." أبو نديم: "هاه، نقول مبروك يا أبو مليكة؟ أبو مليكة: "على بركة الله. ألف مبروك ليكم يا ولاد." والكل كان مبسوط. عند مهند، راح واتقدم لـ رشيدة. واتصدم لما أبو رشيدة قال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...