الفصل 1 | من 4 فصل

رواية مملكة ابليس الفصل الأول 1 - بقلم جينا محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,221
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

واقفة بنت بتترعش بخوف و بتعيط، بتلم بواقي هدومها المتقطعة من على الأرض، و وجود علامات في جسمها تدل على محاولة الاعتداء عليها. و كان في شاب نايم على السرير مش حاسس بالدنيا من كثرة شربه. بتطلع جري من الفيلا و بتبص يمين و شمال، و لكن مكانش في حد ينجدها لأن الوقت كان متأخر. شعر البنت بيتطاير من شدة الهوا. فجأة بييجي حد من وراها، بيحط منديل مخدر على مناخيرها و بتحاول تقاوم، و لكن قوتها أضعف من قوته و بتفقد الوعي.

بيشيلها الشخص و بيطلع بيها على الفيلا و بيحطها على السرير، و بينزل يعمل قهوة عشان يفوق و بيفتكر قابل البنت دي أزاي. فلاش باك. داغر قاعد مع ناس و بيشرب كاس، و وسط كلامه يشوف بنت في غاية الجمال، شعرها بني طويل و ملامحها هادية و بترقص مع شاب. قام داغر و اعتذر من كل القاعدين و راح قعد في مكان قريب من ناحية البنت، و طلع سيجارة و شربها. فجأة الشاب بدأ يضايق البنت.

شرب داغر آخر نفس من السيجارة و راح للشاب اللي بيقول و هو ماسك إيد البنت اللي كانت بتعيط: -هتيجي معايا يا فريدة غصب عنك. داغر مسكه من ياقة قميصه و قال: -جرا إيه يا نجم، هي مش عايزة. يلا بقا عشان هنرش ماية. الولد بعصبية: -و أنتَ مين بقا عشان تمنعني يا روح أمك. داغر ضربه بالروسية، وقع الشاب على الأرض و قال: -أنا بقا ابن عم الشيطان. سحب داغر فريدة و طلعوا برة المكان، ف قالت فريدة: -شكرا بجد على مساعدتك. داغر بخبث:

-بس أنا مش بعمل حاجة ببلاش. ربعت فريدة إيدها و قالت بلوية بوز: -قصدك إيه؟ داغر بشر: -يعني هتيجي معايا. و شدها ناحيته و مسكها من وسطها. فريدة قالت بخوف: -سيبني، أنتَ فاكر أن البلد مفيهاش قانون يا مجرم يا شرير. شد داغر على مسكته ليها و قال بعصبية: -مجرم! امشي قدامي بدل ما أوريكِ وش مش هيعجبك. فريدة بتحاول تسحب نفسها و قالت بخوف: -يعني أنتَ لو عندك أخت ترضى لها كده، و بعدين ده أنتَ كنت لسة بتدافع عني. داغر بعصبية:

-ما خلاص يا ست الشيخة، أنتِ جاية تتوبي هنا، أنتِ عجبتيني و دخلتي دماغي، و بعدين أنا مش واخدك من جامع يعني، بدل عاملة فيها شريفة ماشية باللبس ده ليه في نصاص الليالي و بترقصي مع شاب في ملهى ليلي و بيبص عليها بكل وقاحة. كانت لابسة شورت أسود قماش فوق الركبة عليه بلوزة نبيتي كات و رابطة جاكت أسود جلد على وسطها. عرفت فريدة تفلت إيد واحدة و راحت ضربه بالقلم و قالت بعصبية: -لو فاكرني سهلة تبقى غلطان، ده أنا أديك بالجزمة.

مسكها من شعرها و عينه بقت حمرا و قال بصوت فحيح الأفاعي: -أنتِ قد القلم ده، أنا صبري نفذ معاكي. فريدة قالت بألم: -لو مكنتش قده يا حبيبي مكنتش عاملته. باسها من شفايفها بكل جبروت و شالها و هي عمالة ترفس ما بين إيده، رماها بكل قسوة و ركب مكان السواق و بدأ يسوق و اتحركت العربية و هي عمالة تصوت و تعيط و تخبط على الشبابيك و بتضرب الكرسي اللي قاعد عليه. داغر راح رش عليها مخدر و اغمى عليها، ف قال داغر:

-سرينة شغالة، و ديني أندمك على القلم ده. بعد وقت نزل داغر من العربية و فتح باب العربية الوراني و شال فريدة، و ركز في ملامحها الجميلة و عيونها العسلي بس رجع لتركيزه، و طلع بيها على أوضة و كانت لسة نايمة. اتجه على الحمام و حطها بهدومها في البانيو، و فتح عليها الماية مرة واحدة و هي شهقت. قعد داغر على ركبه و قال ببرود: -صحي النوم يا عروسة. فريدة بعصبية و بتضربه على كتفه: -يا مجنون أنتَ إنسان مريض. قاطعها داغر بعصبية:

-اخرسي.. خدي شاور و أنا هشوفلك حاجة تلبسيها من عندي. فريدة بدأت تعيط و اخدت شاور، فتحت حتة صغيرة من الباب و خرجت رأسها و نادت على داغر: -أنتَ يا عم. داغر بيدور في الدولاب قال: -ما تطلعي عاملة فيها مكسوفة ليه.. على فكرة اسمي داغر. فريدة: -اخلص بقا الدنيا تلج، مفيش حتى برنس. راح ناحيتها، اخدت منه القميص أبيض و شورت، قفلت الباب.

بعد فترة خرجت فريدة و كانت لابسة القميص كأنه فستان، و داغر قاعد على السرير عاري الصدر و ماسك تليفونه. أول ما شافها قام و راح ناحيتها و عمال يبص عليها، ف قالت فريدة بخوف: -بتقرب كده ليه؟ داغر مازال بيقرب، خبطت فريدة في الحيطة، وقف داغر قدامها ف قالت بتوتر: -لو قربت مني هقتلك.

ابتسم داغر بخبث، فريدة ضربتة بالقلم، راح داغر شدها من وسطها بغضب و بدأ يقبلها بكل شهوة و فريدة بتضرب فيه على أمل إنه يبعد عنها، زقها ناحية السرير و هي بتعيط و قطع هدومها. رجع من شروده على فوران القهوة، فقال بتعب من وجع راسه: -حتى دي هشربها من غير وش. شرب قهوته و طلع يشوفها، لقاها صاحية و واقفة على سور البلكونة. اتصدم داغر و جرى ناحيتها، فقالت فريدة بزعيق: -لو قربت مني هموت نفسي. داغر بعصبية: -أنزلي يا مجنونة.

فريدة بانهيار: -قولتلك لو قربت هموت نفسي، مش كفاية شرفي راح. داغر قال بهدوء: -خلاص اهدي، أنا همشي و اعملي ما بدالك. بدأ يقرب منها براحة و لسة هيمسكها، نطت فريدة. راح مسك إيدها بسرعة، فريدة بتصوت و جسمها متعلق في الهوا، و داغر بيتمالك أعصابه عشان ميختلش توازنه و ماسك إيدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...