فريدة بتصوت وقالت: سيبني أموت أنا مش عايزة أعيش. داغر مسكها بكل قوته وقال بزعيق: مينفعش تموتي دلوقتي... اسكتي بقى. داغر سند بجسمه العريض على السور وشدها. وقع داغر على ضهره وتألم بقوة، ووقعت فريدة فوق منه. تبادلوا النظرات وأنفسهم اختلطت لشدة تعبهم. قامت فريدة بإحراج واستغلت ضعف داغر وجريت برا الأوضة. داغر اتعصب وقام بعجز. سحب مسدسه من الدرج. خرج برا الأوضة بيجري وراها وبيقول: اقفي عندك.
ولكن تلاشت فريدة كلامه وفتحت باب الفيلا. ضرب داغر رصاصة ولكن كانت في الهوا، وهي اتخضت ووقعت على الأرض ورجلها اتلوت. كانت فرصتها الوحيدة للهرب. تحملت الألم، فبصت لورا لقيت داغر نازل على السلم وجاي ناحيتها. قامت بالعافية وبدأت تجري. داغر وقف ونشن على رجلها السليمة وضرب الرصاصة. وللأسف أصابت فريدة. تألمت بشدة ولكنها كملت ورجلها بدأت تنزف. تحاملت على رجليها التانية الملوية وراحت مستخبية ورا عربية في الشارع العمومي.
داغر واقف ماسك مسدسه وعمال يتلفت يمين وشمال ويدور عليها. فريدة واقفة جسمها كله بيترعش وقالت في سرها: أنا مليش غيرك يا رب، ارجوك ساعدني. داغر بغضب رمى المسدس وصرخ بكل جبروت. قميصه كان مفتوح والهوا عمال يحركه. حطت إيديها على ودنها برعب. عروق ايده ظهرت ووشه احمر من شدة الغضب. كانت فريدة مصدومة من وجود كائن حي بالوحشية دي. وللأسف حصل شيء غير متوقع. داغر لاحظ آثار دم نتيجة لأصابتها.
ابتسم داغر بخبث وقرب ناحية العربية بهدوء. وشد فريدة من شعرها. راحت مصوتة. مسكها من وسطها وقبلها بكل قوة لدرجة إن شفايفها نزفت واغمى عليها. شالها داغر. دخل أوضة غريبة فيها سرير حديد ومافيش مصدر للتهوية. حطها وربط إيدها ورجلها بالجنازير وسابها. طلع تليفونه واتصل بصديقه عمر وقال: عشر دقايق وألاقيك قدامي. قفل عمر وراح يلبس ووقف قدام المراية بيظبط قميصه الأسود. لبس ساعته الأنيقة وبيحط من برفانه الغالي وحاط سلاحه في جيبه.
نزل لصاحبه لقاه مستنيه في العربية. ركب داغر فقال عمر: ممكن أفهم جايبني ليه على ملى وشي. داغر بكل برود: اطلع بس وهقولك في الطريق. بعد فترة. داغر واقف بكل برود بياكل تفاحة وعمر جانبه وبعاد عن الأنظار. فقال عمر بزهق: داغر حقيقي أنا مشوفتش في برودك. رد عليه داغر بعد ما خلص التفاحة: عارف هات الكاميرا بقا عشان نمشي. أخد داغر الكاميرا وبدأ يصور شاب ثلاثيني مع بنت في وضع مخل في ملهى ليلي.
فقال بسخرية: فضيحة رجل الأعمال المحترم مجدي الحلواني. حدف داغر الكاميرا لعمر وقال ببرود: شغل المافيا مش كله ضرب ولوي دراع، لازم تشغل دماغك. عايزك تسلم الصور لواحد معرفة من الديب ويب. عمر بصدمة وزعيق: ديب ويب... الله يخرب بيتك هتودينا في داهية. سمعه حد من الحراس وجاه من وراهم وقال بصوت غليظ: بتعملوا ايه هنا يا رجالة. عمر توتر خصوصاً إن مجدي لاحظ من صراخ الحارس. رد داغر ببرود: جاي أحزم وأرقص. تيجي ترقص معايا.
خرج داغر صاعق كهربائي من جيبه وبحركة سريعة كهرب الحارس وجريوا. مجدي ساب البنت وقال بزعيق: هو أنا مشغل شوية أغبياء، جيبوا العيال دول ولو من تحت الأرض! الصور اللي معاهم متوصلش لحد! داغر وعمر بيجروا في الشوارع ومعرفوش وجهتهم. فقال داغر بصوت عالي: هنفترق عشان نشتتهم، خلي بالك على الكاميرا. حراس بيجروا وراهم. دخل داغر شارع جانبي ولكن المشكلة أنه شارع مسدود. ويلف ليرجع بسرعة يلاقي واحد من الحراس قدامه.
داغر يبص حوله يلاقي عمارة وبابها مفتوح. يدخل بسرعة ويركب الأسانسير قبل الحارس يمسكه وهو طلع بسرعة على السلم. داغر وصل لسطح العمارة ويبص على فرق المسافة بينها وبين سطح العمارة التانية. وكان بيرجع لورا استعداد لينط. ويخبط في الحارس وكان هيمسكه. ضرب الحارس وناط داغر ووقع بقوة على سطح العمارة التانية. وأصيب في رجله ولكن مهتمش وكمل طريقه. وصل الفيلا بيدخل أوضة الموجود فيها فريدة بيلاقيها صاحية.
فقال ببرود: صحي النوم يا ست الحسن. فريدة بصتله ومردتش. فقال داغر ببرود: القطة بلعت لسانك ولا إيه. فريدة قالت بقرف: أنتَ مريض. نزل داغر لمستواها وقال ببرود: مريض بحبك. فريدة تفلت في وشه وقالت بقرف: أنا بكرهك. طلع داغر ببرود من الأوضة. صوتت فريدة وقالت بقهر: فكيني يا مريييييييييض تعالى هنااااااااا. دخل داغر الأوضة وشايل علبة الإسعافات ورفع جزء من بنطلونها. سحبت فريدة رجلها وقالت: متلمسنيش.
داغر مسك رجلها وقال ببرود: اخرسي! بدأ يعقم الجرح وسخن سكينة عشان يشيل الرصاصة. فقال بإستفزاز: عاملة فيها شريفة ليه وأنتِ مش بنت بنوت. فريدة بغيظ: أنا شريفة غصب عنك..... أنا واحدة مطلقة. داغر بصدمة ووقعت السكينة السخنة على رجلها راحت مصوتة. فقال بنفس صدمته: مطلقة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!