الفصل 20 | من 31 فصل

رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل العشرون 20 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
30
كلمة
8,240
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

بعد ما خلصت فريده كل البنات وعملت لروح ورباب وكاريمان، حتى داده زينب عملتلها بالعافية حاجة بسيطة على قد سنها. سابتها زهره تجهز براحتها في الأوضة ونزلت تحت.

الشباب كانوا مبهورين من جمال البنات، كلهم لابسين فساتين بيضاء شكلها يجنن، قصيرة لحد الركبة، وواخدة شكل الجسم. ليها فتحة صغيرة من ورا عشان الحركة، ومن فوق نص كم سايب على الكتف مش ماسك، والصدر كب. كان شكلهم يجنن مع الميك أب الهادي والشعر المرفوع ديل حصان عشان الحركة والجو.

كانوا لابسين في كل إيد أساور من القماش خارج منها ريش ناعم، واحدة في الإيد اليمين باللون البينك وواحدة في الإيد الشمال باللون الأزرق. شكلهم كان يخطف، مبهج يخلي أي حد يشوفهم يبتسم. الإطلالة بتاعتهم كانت صيفية وجميلة. صبا وملك وخلود وتقي وشمس، شكل بطنهم مع الفستان كانت تجنن، وكل واحدة فيهم بطنها أقل من التانية، وفي تدريج في حجم بطنهم جميل بجد.

فاطيما كانت لابسة فستان أبيض ضيق من الصدر ونازل واسع شوية زي فساتين الأطفال، لونه أبيض وكت، شكلها كان جميل مع الميك أب اللي عملته فريده. روح كانت لابسة نفس الفستان بتاعهم. أما رباب فكانت لابسة بنطلون أبيض وعليه تيشرت فيه قلب مقسوم نصين، نص بينك ونص أزرق، وجات معاها صدفه. كانت مبسوطة أوي. كاريمان كمان كانت لابسة بنطلون أبيض وعليه بلوزة كت، وفوق البلوزة جاكت أبيض بكم، شكلها كان أنيق وفي نفس الوقت روش وماشية مع الأجواء.

داده زينب لبست عباية زي عبايات الاستقبال، لونها أبيض، وطرحة بيضاء. كان شكلها جميل هي كمان. أما عن الشباب فحدث ولا حرج، كانوا يخطفوا بمعنى الكلمة. بنطلونات باللون الأبيض وقمصان بيضة مفتوحة مبينة صدرهم، مع نظارات الشمس. كانوا يخطفوا بجد هما والبنات.

وصل رامي ورهف كمان. رامي كان زي القمر، لابس زيهم قميص مفتوح وبنطلون أبيض وكوتش أبيض، ولابس نظارة شمس. رهف كانت لابسة فستان أبيض بردوا قصير، ضيق من الصدر ونازل على واسع، كان شبه بتاع فاطيما شوية. سلم عليهم جلال وأمير، وبعدين راحوا على الشباب.

نور كان مبتسم وواقف عادي، وفاطيما كمان مبتسمة وبتحاول تكون عادية. أما ميار فا كانت محتارة، مش عارفة تمشي وتروح عند ملك ولا تفضل. قررت إنها تقف وتسلم عادي، لأنهم بيقربوا، وبعدين تسيبهم وتمشي منعا لأي احتكاك بينها وبين رهف تاني. قرب رامي وبدأ يسلم عليهم كلهم. رامي: يا غيبوبة إيه القمر ده. فاطيما: بإبتسامة وعي بتنسي فستانها من تحت، إيه رأيك. رامي: لا والله شكلك حلو وكلكم قمرات أوي.

نور: ما تحترم نفسك أنا واقف جنبها على فكرة. رامي: إيه يعني واقف تشرفنا، لا بقولك إيه أنا وغيبوبتي حُرين، وبعدين ما أنا قولت كلكم قمرات. نور: وهو رافع حاجبه، قال كلكم قمرات. رامي: بضحك، الله يخربيتك يا غيبوبة عديتي الوصف. فاطيما: بضحك، والله هو اللي عداني أصلاً. رامي: لا بجد شكلكم حلو أوي، ميار وفرح وجنى عاملين زي التوأم. فرح: ده كلنا شبه التوأم، مش إحنا التلاتة بشر. رامي: لا بس فكرة جامدة.

أمير: دي فكرة مريم بصراحة، حاسس إن فاضلنا جناحات ونبقى ملايكة. هشام: والله لو عملتوا إيه. قربت منهم رهف، كانت واقفة مع روح بتسلم عليها. حط رامي إيده على كتف رهف وابتسم لها وحركة راسه بهدوء بمعنى يلا. الأول سلمت على البنات. قربت من فاطيما، حضنتها. فاطيما ابتسمت وسلمت عليها عادي بحب. جنى: بهمس، بقولك إيه أنا شوية وراجعة. هـشام: كف إيدها من غير ما حد يلاحظ. هـشام: اقفييييي، سلمي وامشي. جنى: مش عايزة.

هـشام: عشان خاطري، استني. جنى: حاضر. قربت رهف وسلمت على فرح وحضنتها. فرح: إيه القمر ده. رهف: قمر إيه بس، انتوا اللي قمرات كلكم، شكلكم حلو أوي. وسابتها رهف وبعدت عنها وابتسمت بهدوء لميار قبل ما تقرب عليها. ابتسمت ميار بتوتر ورجعت شعرها ورا ودنها. رهف: إزيك يا ميرو، إيه الحلاوة دي. قربت منها وحضنتها. ابتسمت ميار بإستغراب، لكن حبت إنها تكون عادية كأن مفيش حاجة حصلت. ميار: الحمد لله يا رهف، انتي اللي زي القمر.

سلمت بعد كده على أمير وهشام وجلال، وبعدين بصت لنور وهي رافعة حاجبها. رهف: إزيك. نور: رفع حاجبه وبصلها، الحمد لله. رامي: بضحك، ما تقتلوا بعض أحسن، في سكاكين في بيتكم يا جلال ولا أروح أجيب. جلال: بضحك، في وفي سلاح كمان، يلا نخليها عركة. أمير: بضحك، عايزين نخلي الأبيض أحمر دلوقتي. فاطيما: ياساتر عليكم، إيه الشر ده منكوا ليه. ميار: بهدوء، بعد إذنكم هشوف ملك شوية وارجعلكم. رهف: استني يا ميار، عايز اكي.

وقفت ميار، وأول حد بصت عليه كان نور. هز لها راسه وهو ماسك دقنه بإيده بمعنى استنى. ميار: بإبتسامة لميار، أيوه يا رهف، اتفضلي. رهف: الأول، أنا عارفة إن نور وفاطيما، وانتي يا ميار، زعلتوا مني يوم ما كنا خارجين، وأنا بتأسف ليكم كلكم. مش عايزة حد يزعل مني، صدقوني مكانش قصدي. عارفة إن دمي كان تقيل أوي وكنت بقول كلام مش ظريف ولا شبهي، بس يمكن أنا كنت مضايقة شوية.

بصت لنور: نور، حقك عليا، انت عارف إني بعتبرك أخويا وصاحبي الجدع، واللي بينا يخليك تعديلي أي حاجة، لأن انت أكيد عارف إن مش قصدي أضايقك. نور: بإبتسامة هادية، محصلش حاجة يا رهف، انتي أختي الصغيرة وعارفة إني بحبك. رهف: يعني مش زعلان. نور: لا، خلاص مش زعلان. رهف: ده بجد. نور: أحلفلك على مصحف، خلاص يا بت مش زعلان. ابتسمت رهف بفرحة، وبعدين بصت لفاطيما، اللي أول ما بصتلها ابتسمت ورفعتلها حاجبها.

رهف: بلاش رفعة الحاجب دي، قولي إنك مش طايقاني، اسهل. فاطيما: بضحكة بريئة، هو من ناحية مش طايقاكي حصل، بس بحبك، أعمل إيه. ابتسمت رهف وحضنتها بحب. رهف: حقك عليا والله، ما كنت أقصد أزعلك. فاطيما: ماشي يا ست رهف، خلاص مش زعلانة. رهف: بحبك يا طمطومة. فاطيما: وأنا كمان بحبك. بصت رهف لميار، فضلت تلعب في صوابعها بتوتر.

رهف: أسفة يا ميار، يمكن أنا كنت سخيفة معاكي، انتي أكتر واحدة، بس صدقيني مكانش قصدي. حقك عليا لو زعلتك بجد. أنا مش حد رخيم ولا قليل الذوق، مع إن واثقة إنك شايفاني رخمة وقليلة الذوق، وده حقك، بس والله أنا مش كده. يعني أوقات لما أي حد بيكون مضغوط بيغلط ومش بيبقى واخد باله من غلطه. وأنا مش بقول كده عشان أبرر اللي عملته معاكي، بس ده اللي كان حاصل معايا. فا أنا مش عايز اكي تزعلي مني، وياريت تقبلي اعتذاري.

ميار: بإبتسامة، حست للحظة إن رهف صعبت عليها. اعتذارك مقبول يا رهف، لأن أنا أصلاً مش زعلانة منك، وعارفة كمان إنك مش قليلة الذوق ولا رخمة. بالعكس، انتي حد جميل، وأكتر حاجة تثبت إنك جميلة إنك واقفة دلوقتي بتعتذري عشان مش حابة حد يزعل منك. وأنا عن نفسي مش زعلانة. أوقات كلنا بنتعرض لنفس الموقف، ولو مديناش العذر لبعض منبقاش صحاب. وانتي والبنات مش صحابي، انتوا أخواتي، ومحدش بيزعل من أخواته.

هـشام: يسعد دينك يا شيخة انتي وهي، أيوه كده. أمير: ولا يا أمير، تيجي نولع الشماريخ دلوقتي، مش مهم وقت الحفلة. جلال: بضحك، آه والله، الموقف ده يستاهل شماريخ. ضحكت رهف وقربت من ميار، حضنتها. طبطبت ميار على ضهرها. رهف: سوري يا ميار، بجد. ميار: مفيش حاجة يا روحي، انتي أختي، وكلكم أخواتي، وربنا عالم إني بحبكم كلكم. رهف: يعني خلاص مش زعلانة. ميار: لا طبعاً مش زعلانة.

رهف: وطبعاً بما إننا زي ما ميار قالت، كلنا صحاب وأخوات، أكيد فرح وأمير وجنى وهشام وجلال هما كمان زعلوا من طريقتي، فا أنا بعتذرلكم كلكم، وياريت متزعلوش مني. فرح: منقدرش يا روفي، انتي عارفة إننا بنحبك. هـشام: لا، بـسـتي، مش زعلانين منك، وحصل خير. ربنا ما يجيب زعل بينا أبداً. أمير: يابت انتي أختنا، ولو حد اتضايق ده مش معناه إننا نزعل من بعض. وبعدين إحنا عارفين إنك مجنونة زي أخوكي، يعني ليكي عذرك.

رهف: بضحك، شكراً يا أمير. جنى، إيه، زعلانة. بصتلها جنى وسطتت وهي مبتسمة. هـشام: بهمس، خلاص بقي عشان خاطري وخاطر جلال. جنى: لا يا ستي مش زعلانة، بس عشان ماكدبش عليكي، يعني آه كنت متضايقة، بس خلاص حصل خير. رهف: حقك عليا والله، تعالي هاتي بوسة بقى. ابتسمت جنى وقربت منها، باستها. الموقف عدى، وفضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض. طبطب رامي على شعر رهف، بصت له وابتسمت. غمزلها بهدوء: عاش، هي دي أختي.

ابتسمت رهف وبصت لهم. لمحت جلال باصلها ومبتسم برضا. أمير: بضحك، عاصم وعلي وصلوا، كده الفرقة الملبوسة اتجمعت. رامي: بضحك، تعالي نسلم عليهم. راحوا كلهم ورا بعض. جلال بص لرهف وابتسم. جلال: شكراً يا رهف. رهف: على إيه. جلال: يعني، كنت عارف إنك هتعملي كده، بس كنت عارف إنك هتعملي كده عشاني أنا ورامي عشان منزعلش. وكنت عارف إن طريقتك مكانتش هتبقى أوي معاهم، بس اتفاجئت بيكي وبطريقتك اللي كانت من قلبك، ودي فرحتني أوي.

رهف: بابتسامة، يعني مش زعلان. جلال: كنت هبقى زعلان لو بتعملي كده عشان تراضيني. وبس، لكن انتي عملتي كده من قلبك، ودي فرحتني أوي. في النهاية، إحنا كلنا واحد وهنفضل ديما مع بعض. محبش أبداً إن يبقى في حد منا زعلان من التاني. والأهم، أتمنى تكوني انتي اللي مش زعلانة، وأتمنى تكوني فهمتي وضعي من ناحية ميار عامل إزاي. رهف: فهمت يا جلال، وأنا مش زعلانة، صدقني. جلال: طيب، بحبك يا رخمة. رهف: بسعادة، وأنا بحبك يا رخمة.

نور: إيه، كله تمام. ميار: تمام طبعاً، أنا قولتلك من البداية، طريقتها ضايقتني، لكن عذراها. نور: طيب، انتي كويسة ولا في حاجة مضايقاكي. ميار: بالعكس، أنا مبسوطة أوي النهاردة. نور: يارب دايماً، تلميذتي القمر تكون مبسوطة. ميار: أكيد مبسوطة بوجودك جنبي يا أحلى مسيحي.

في الأوضة فوق عند فريده، خرجت من الحمام، لبست الفستان، كان شكله يجنن على جسمها وهو نازل ضيق والكتف واقع بشكل يجنن. رفعت شعرها زييهم ديل حصان، وسحبته من قدام، ظهر سحبه عينها أكتر. عملت لنفسها ميك أب بسرعة، لبست صندل بكعب لونه أبيض. وكانت بتحط اللمسات الأخيرة من الميك أب، سمعت الباب بيخبط. فريده: أيوه. زهره: ديدا، خلصتي ولا لسه، معايا ضيفة هتتجنن عليكي. فريده: أنا خلصت خلاص، افتحي.

فتحت زهره، وبسرعة جريت من تحت رجلها مليكه. فريده: ابتسمت بفرحة وحضنتها، لوكاااا، حبيبة قلبي، إيه المفاجأة الحلوة دي، أنا معرفش إنك جايه. مليكه: أنا قولت لبابي نعمل مقلب فيكي. فريده: بضحك، وبعدين بقى في المقالب دي، بس قوليلي إيه الشياكة والقمر ده. وقفت مليكه تبص على نفسها بإبتسامة جميلة. كانت لابسة بنطلون أبيض على كل رجل فتحة لحد ركبتها، وعليه بلوزة كت مبينة بطنها. مليكه: حلو.

فريده: يا خرااابي يا ناس، قمر، شوفتي يا زهره القمر اللي عايز يتاكل ده. زهره: لسه بقول لعاصم، لو كان عاصم أكبر شوية كنت جوزتهولها بالعافية، سكر يا ناس، ما شاء الله. فريده: طب إيه، يلا، أنا خلصت. وقفت مليكه، حطت إيدها الاتنين ورا ضهرها وقلبت شفايفها بحزن وبراءة تموت. كانت هتعيط. فريده: إيه ده، لا لا لا، أوعي تعملي الحركة دي قدامي، هعيط معاكي. زهره: إيه ده، مالك يا لوكا؟ يالهوي على السكر يا ناس.

مليكه: بابي قالي إنك هتعملي ميك أب ليهم، وأنا كمان عايزة روج. فريده: يا عمري، ده أنا عيوني لأحلى لوكا. أوعي تزعلي، أنا هحطلك أحلى روج وبلاشر وكمان مانيكير، إيه رأيك بقى. ابتسمت بسرعة ومسحت بضهر إيدها دموعها. ضحكت فريده لزهره بتأثر. فريده: والله هعيط. زهره: حطيلها والنبي يا فريده، متخليهاش تزعل. فريده: أنا أقدر على زعل لوكا بردوا.

وشالتها فريده، قعدتها على التسريحة، وبدأت تحطلها روج بناتي بينك فاتح، وحطتلها بلاشر، وفضلت تحطلها مانيكير في إيدها، واستنت لما نشف هي وزهره، وبعدين نزلتها. فريده: إيه رأيك في القمر ده بقى. مليكه: وهي باصة لنفسها في المراية وتعدل شعرها، جميل. فريده: بضحك، شايفة الثقة يا بت. زهره: قتلتني والله، ربنا يحميها، تجنن. فريده: ممكن يا برنسيس لوكا ننزل بقى. مليكه: ممكن. ضحكت زهره وفريده، ومسكوها من إيدها ونزلوا بيها.

أول ما نزلوا وشاف عاصم فريده، كان بياكلها بعينه، ابتسامة جميلة، لمعة في عينه، هدوء وثبات غير عادي. فريده: ازيك يا علي. علي: أهلاً بأحلى ليدي، إزيك يا ديدا، عاملة إيه. فريده: الحمد لله، إيه القمر ده. علي: قمر إيه بقى وانتي موجودة. فريده: ميرسي يا علي، إزيك يا عاصم. عاصم: بإبتسامة جميلة، بخير يا فريده، انتي أخبارك إيه. فريده: تمام الحمد لله، إيه رأيك في القمر ده. عاصم: إيه الحلاوة دي يا لوكا.

مليكه: ديدا اللي عملتلي الميك أب. عاصم: جميل خالص، اتفاجئت بقي ولا لسه. مليكه: أيوه. فريده: اتبسطت والله، كنت فاكرة مش هتجيبها. عاصم: شمعنى، وأنا بتكلم مع علي مسكت فيا، دي كانت عايزاني أعدي عليكي ونجيبك. قولت لها أمك روحت من بدري عشان تعملي للبنات الميك أب. فريده: لو أعرف إنها جايه كنت خدتها معايا والله. روح: إيه السكر ده يا عاصم. عاصم: إيه رأيك في عروستي الصغيرة. روح: يا أختي عليها، عايزة تتاكل.

قربت زهره من ودن فريده وهي مبتسمة. زهره: هو إيه الحكاية ها. فريده: ابتسمت بتوتر، حكاية إيه. زهره: وهي بتقلّد عاصم، كانت عايزاني أعدي عليكي، قولت لها ديدا راحت من بدري عشان تعمل ميك أب للبنات، عرف منين إنك جايه بدري يا ديداااا. فريده: بضحك، همست لها، اسكتي، بعدين أقولك. زهره: بضحك، أبداً، أعرف الوقت. فريده: يابت بطلي رخامة، بقولك، بقولك بعدين.

زهره: وهي بتقلّدها، وبعدين بقى في المقالب يا لوكا، شكله كده مكانش أول مقلب للوكا وابو لوكا. ضحكت فريده غصب عنها وحطت إيدها على وشها. زهره: بضحك، قولي قولي، متتكسفيش، أصل اللمعة اللي في عينه وعينك مش مريحاني. فريده: وهي بتضحك وبتجز على سنانها، خدي بالك، ثانية وهقتلك. قرب منهم عاصم وهو رافع حاجبه. قاسم: خير، مش مرتاح لكم ليكم مقطعين في فروة مين.

فريده: بضحك، انت كمان، هلاقـيها منك ولا من مراتك، بقولك إيه يا قاسم، اكسب فيا ثواب وشيل مراتك من جنبي، بدل ما أقطعلك في فروتها. قاسم: بضحك، الله، ده طلع في حوار بقى. زهره: هقولك. فريده: زهره، هقتلك. قاسم: طب جربي كده تقربي منها، قولي يا زهره، قولي، أنا حبيبي. زهره: بضحك، أقوله. فريده: بضحك، وشها أحمر، طب اياك، خليكي حلوة، إحنا صحاب ها. قاسم: على فكرة، أنا كمان صاحبكم، قولي قولي، الحوار كده في جو صح ولا إيه.

زهره: بضحك، قولت حاجة أنا. فريده: انتي عايزة تـضـربي، والله. قاسم: أوبااااا، طول عمرك لواح، ياواد يا قاسم، طب إيه، نقول مبروك. فريده: مبروك على إيه، انت كمان، انت عارف إحنا بنقول إيه أصلاً، جاي في أي زفة قاسم. قاسم: عيب عليكي طبعاً عارف. فريده: بضحك، بت انتي قولتي له ولا إيه، ده أنا هطين عيشتك. زهره: هو أنا نطقت، ما أنا واقفة جنبك أهو، بس القمر بتاعنا اللي عينه فضـحـاه.

فريده: بـصـدمـة، فضـحـانـي إزاي بجد، أنا مفضوحة. قاسم وزهره ضحكوا بصوت عالي. قاسم: عيب يا ديدا، متقوليش على نفسك كده. فريده: انت تسكت خالص، مش طايقاك انت وهي، وانتي حسابك معايا يا زهره الكلب. زهره: بس إيه رأيك، مش بزمتك، لايقين على بعض. قاسم: بضحك، صراحة، لايقين. فريده: بضحك، عضت على شفايفها بغيظ، آه، انتوا هتعملوا الحفلة عليا أنا، شكلكم. قاسم: إحنا قلبنا عليكي، خايفين على مصلحتك.

فريده: لا يا أخويا، خليك في حالك انت ومراتك، وطلعوني من دماغكم. قاسم: ودي تيجي، ده الموضوع مش هيتم غير بموافقتي. فريده: بضحك، ليه، كنت ولي أمري. قاسم: إيه، عندك اعتراض، والله أبـوظ الجوازه. فريده: خلاص، خلتها جوازه. زهره: بضحك، لا بس لايقين على بعض. فريده: يابت هجيبك من شعرك. قاسم: بضحك، هي كلمة الحق بتزعل. زهره: طب والله ياريتنا كنا جبنا مأذون، شكله عريس.

قاسم: لا معلش، وبنتنا بردوا قمر وأحلى عروسة، غمز لفريده، إيه رأيك في الكلمتين دول. فريده: لا، عجبتني، طب لي أكتر ها. قاسم: والله مستعد أنا وهي نطبلك للصبح، بس اعترفي، في حاجة حلوة. فريده: بضحك، مش هريحكم، انتوا اتعلمتوا الرخامة دي امتى. زهره: من زمان، انتي بس تؤمري. فريده: بضحك، ربنا ما يحكمكم على ظالم، خدي بالك، جوزك واقف يطبل وماشي معاكي بالطبله وهو مش عارف إحنا بنتكلم على إيه.

قاسم: يابت عيب عليكي، أنا قاسم الطوبجي، بص لزهره وهو بيغمزلها، يجنن عاصم بردوا. زهره: بضحك، آه أوي. فريده: ابتسمت بكسوف، والله انتوا الاتنين رخيمين ومش واقفة معاكم. قاسم: بضحك، استنى. زهره: بضحك، كسفتها، ينفع كده. قاسم: هي مش عايزة غير كده، بقولك إيه، خليكي وراها، عاصم بيحبها على فكرة. زهره: شكله باين أوي، وحاسة إن هي كمان مبسوطة. قاسم: خلاص، رخمي عليها لحد ما تقول حق رقبتي، خلينا نفرح بيهم.

زهره: بس كده، عيوني، ده أنا هخليها تقول نار عاصم ولا جنة. قاسم: بضحك، هو ده المهم، نفرح بيهم. وصلت صفيه وراح سالم استقبلها. شمس كانت واقفة مع البنات مش واخدة بالها. سالم: نورتي يا ست صفيه، مبسوط أوي إنك جيتي، وشمي هتفرح أوي. صفيه: حبيبي، ربنا يسعدك ويسعدها يارب، فرحانة عشانكم من كل قلبي، ربنا يرزقكم بطفل سليم معافى. سالم: يارب، اللهم آمين، تعالي، اتفضلي.

قربوا منهم، سالم حط صباعه على شفايفه لروح، واللي شافوا صفيه هزوا راسهم بمعنى تمام. سالم: شمسسسسس، يا شمس. لفت شمس بهدوء. شمس: أيووووه، وبسرعة، ابتسمت واتصدمت، طنط صفييييييه. جريت عليها، حضنتها بحب. صفيه: مبروك يا نور عيني، يتربي في عزكم إن شاء الله. شمس: إيه المفاجأة الحلوة دي بجد. صفيه: أنا اللي مبسوطة عشان سالم باشا كلمني وحب إنّي أكون معاكم.

سالم: ما قولنا سالم بس يا ست الكل، وعلي فكرة بقى، اللي فكر في المفاجأة دي بصراحة مش أنا، مريم هي اللي فكرت فيها. ابتسمت شمس لمريم، حضنتها بحب. شمس: انتي مجرمة، والله. مريم: إيه رأيك بقى. شمس: تجنن والله المفاجأة. سالم: تعالي يلا، سلمي على أمي وأبوي. روح: إزيك يا ست صفيه. صفيه: تسلمي يا ست الكل، بخير. الله، وألف مبروك يا حبيبتي، عقبال ما تجوزي ولاد ولادهم. روح: يا روحي، ربنا يخليكي. راجح: نورتي يا حاجة صفيه.

صفيه: بنورك يا سعادة الباشا، يتربوا في عزكم يارب، وتجوز أحفاد أحفادهم، ويديك الصحة. راجح: في حياتك يا حاجة صفيه. فضلت شمس تعرفها على الكل وهي ماسكاها في إيدها وفرحانة بيها، كأنها من ريحة والدتها. شوية وبص منذر لمح چورچ داخل عليهم، ابتسم. منذر: زيد، طب إيه رأيك بقى في المفاجأة دي. زيد: أوبااااا، حبيبي يا چورچ. قرب منه چورچ وضمّه بحب وهو بيطبطب على ضهره. منذر: طب إيه، وأنا ماليش حضن. چورچ: ودي تيجي يا غالي، تعالي.

صبا: بإبتسامة، إيه المفاجأة الحلوة دي. چورچ: انتي الأحلى يا ست العرايس، مبروك يا بنتي، ربنا يقومك بألف خير. صبا: الله يسلمك يا حبيبتي. قرب منه راجح وسلم عليه هو والشباب. راجح: نورت يا چورچ. چورچ: ده نورك والله، وديما البيت مفتوح بحسك، والعيلة الحلوة دي تكبر وتكبر. راجح: يا حبيبي، في حياتك يارب. زيد: إيه المفاجأة دي. چورچ: منذر هو اللي كلمني واتفق معايا. منذر: صراحة بردوا، دي فكرة مريم هي اللي كانت عارفة إنك هتبسط.

زيد: بإبتسامة جميلة لمريم، انتي طلعتي مش سهلة يا مصيبة، منستيش حاجة. مريم: أمال إحنا بنلعب. زيد: بجد مفاجأة جميلة، وكده الألبوم كمل بيك يا چورچ. چورچ: ألف مبروك يا حبيب قلبي، والله يا زيد لو قولتلك إن النهارده أحلى يوم في حياتي مش هتصدق، وكأن اللي جاي ده حفيدي أو حفيدتي. چورچ: طبعاً، ده غصب عنك مش بمزاجك يا راجل يا طيب، يلا تعالي اقعد ارتاح لحد ما الحفلة تبدأ. الكل اتجمع، مبقاش في حد ناقص، الساعة بقت خمسة.

الدي چي كان شغال، الكل مبسوط ومستعد للإحتفال. مراد طول الوقت عينه كانت على الباب، مستني والدة تقي تيجي عشان فرحتها تكمل، لكن للأسف مجاتش. حمد ربنا إنه مقالهاش عشان متعشمش وترجع تزعل، وقرر إنه ينسيها أي حاجة ويفرحها بطريقته. مريم: بصوت عالي، بقول إيه، كل واحد فيكم كتب توقعه لنوع البيبي، ولا حد نسيه. رهف: إيه ده، أنا مكتبتش. رامي: ولا أنا. عاصم: أنا كمان مكتبتش، بس مش فاهم، أكتب فين.

مريم: بصت له بغضب وطريقة تضحك، بزمتك ملمحتش وانت داخل الخمس لوح اللي متعلقين دول، ناقص نعلق في الشارع زي الانتخابات. عاصم: بضحك، حقك عليا يا مريم، هلبس نظارة حاضر. نادر: امسحها فيا أنا يا صاحبي، هي مريم ملبوسة وعفريتها اسمه جعفر. عاصم: بضحك، الله برضوا. مريم: بضحك، تعالوا ورايا يا استااااااذ. علي: كتب. علي: لا يا باشا، قوليلي أكتب فين وهكتب على طول. نادر: بضحك، خوفـتـي الراجل مننا منك.

مريم: بضحك، لا تعالي يلا، متخافش، يلا بسرعة قبل ما يبدأوا. راحوا وراها الأربعة، وكتبوا توقعاتهم لكل بنت. مريم: روح، انتي لسه مكتبتيش. روح: بضحك، اكتبوا وتعالوا، وأنا هروح أكتب لوحدي، وبعدين ابقوا شوفوا لما نخلص. مريم: أوك. خلصوا كلهم، وراحت روح كتبت ورجعت. طلبت منهم الدي چي كل كابلز يقربوا منهم. الكل وقف منتظر اللحظة اللي يعرفوا فيها.

وراح كل كابلز وقف في المكان الخاص بتاعه. كان في الأول شكلين أسطوانيين، في الأول وقف عليهم شمس وسالم. والتانية وقف عليها خلود ويوسف. وراهم كان في شكلين، وقف عليهم مراد وتقي. والناحية التانية ملك وياسين. وكان في واحدة ورا خالص، هي الأقرب للماكيت، وقف عليها صبا وزيد. كلهم كانوا متحمسين، لكن دقات قلوبهم عالية، وباين عليهم التوتر، خصوصاً البنات. لحظة جميلة وجديدة، أول مرة يعيشوها. الدي چي في المايك: هاااا، يلا مستعدين.

الجميع: أيوه. مريم: قربت منه وخدت المايك، بقول إيه، معلش بس حابة أفهمكم حاجة سريعة بخصوص وقفتهم. أنا طلبت إننا نقول نوع البيبي من الأجدد للأقدم. يعني هنبدأ بشمس وخلود، هما تقريباً آخر حد هيولد فيهم، فا هنبدأ بيهم. بعد كده هنبدأ بملك، وبعدين هنبدأ بتقي، ونختم بآخر حد خلاص قرب يولد، هي صبا. تماااام. الجميع: تمام. مريم: مستعديييييين. أمير: بضحك، مراتك عاجبها المايك.

نادر: بضحك، تعالي هنا، مصدقتي. وانت يا عم، متديهاش المايك تاني. ضحك بتاع الدي چي، ونزلت مريم، وقفت معاهم وهي بتضحك. نادر: تعالي يا كسوفاني، إيه نفسك تشتغلي نبطشي. عاصم: بضحك، ما تسيبها يا عم. مريم: ويسيبني ليه، ميبقاش نادر. ضحكوا كلهم عليها، الكل كان متحمس. ميار واقفه بتبص لملك من بعيد ومبسوطة ومستنية تسمع هتكون خالة لبنت ولا لولد. الدي چي: بص ليوسف وسالم. هاااا، مستعدين. سالم: بضحك، مش أوي، استنى شوية.

الدي چي: إيه، خاېف ولا إيه. سالم: بصراحة، آه، مكنتش متوقع الوقفة دي صعبة كده. بقولك إيه، انت هتبدأ بمين، إحنا ولا هما. بص الدي جي لمريم وهزلها راسه. مريم: شمس وسااااالم، شمس آخر واحدة عرفنا إنها حامل. سالم: طب ما يبدأ بيهم هما الأول. يوسف: بضحك، لا، خليه هو. الدي چي: بضحك لسالم، مفيش مفر يا باشا. سالم: بقي كده، ماشي، يلا اتكل على الله. استغلت موسيقى حماسية، دقات قلبهم كانت عالية جداً، هو وشمي مشبكين إيدهم في بعض.

بصلها سالم وهو مبتسم، كان باين عليها التوتر. سالم: بضحك، إيه مالك، ماهو يا ولد يا بنت، مفيش نوع تاني. شمس: بضحك، قلبي هيقف يا سالم. سالم: بعد الشر، أهدي كده وامسكي نفسك. اتغيرت الموسيقى، بعد تنازلي من عشرة لحد زيرو. الدي چي: يلا اجهزواااا، أول ما تسمعوا زيرو، مع بعض بأيدكم تدوسوا على الزرار، جاهزيييين. سالم: مش أوي. شمس: بضحك، مش أوي خالص. الدي چي: معلش، بستأذن من الكل يقرب هنا عشان نبدأ كرنفال الألوان.

قربوا كلهم حوالين الأجهزة اللي في الأرض. بدأ العد التنازلي. الكل كان واقف يعد معاهم. 5… 4 …3…2…1….0 رفع سالم وشمس إيدهم وهي مشبكة في بعض، ونزلوا بيها على الزرار، وأول ما داسوا على الزرار، طلع من الأسطوانة اللون لفوق خالص، وخرج الألوان من كل مكان في الجنينة. في لحظة، بقى اللون حواليهم كله أزرق. حطت شمس إيدها على بوئها، وفضل سالم يتنطط لفوق، وشال شمس ولف بيها، وكلهم جريوا عليه وهما طايرين من الفرح.

أمير: ولد، يا ساااالم. جلال: مبرووووووك يا سولي. حضن راجح سالم بفرحة وهو بيطبطب على ضهره. سالم: ولد يا باشا، ولد. راجح: يتربي في عزك يا حبيبي. سالم: وفي عزك يارب يا حبيب قلبي. مراد: جدع ياض، عاااش. سالم: بضحك، حبيبي يا ميرو. منذر: هتسميه منذر، مليش فيه. سالم: أحلى منذر يا عم، ولا تزعل. منذر: مبروك يا قلبي، مبروك يا شمس، جايلك سالم الصغير. شمس: الله يبارك فيك. صفيه: مبروك يا حبيبتي، يتربي في عزكم.

شمس: حبيبتي يا طنط صفيه. سالم: جبتلك الولد ياااااااروح. روح: يا روح قلبي، يتربي في عزك يا روحي، وتشوفه أحلى عريس. الكل بارك وهني لسالم. رجعوا تاني وقفوا مكانهم، وجه الدور على يوسف وخلود. نفس التوتر ونفس الأجواء، وبدأ العد التنازلي. 5… 4 …3…2…1….0 رفعوا إيدهم وداسوا، وفي لحظة الدنيا اتملت باللون الأزرق تاني.

فضلوا يصوتوا ويتنططوا وهما بيجروا وراء يوسف اللي عمال يجري بفرحة وخلود واقفة. الكل بيحضنها وهي مش مصدقة إنها حامل في ولد. راجح: ما شاء الله، ما شاء الله، كملها بالستر يارب. روح: ربنا يحميهم يا رب. رجع يوسف ضم خلود وشالها وهي طايرة. الكل هدومه لونها أزرق، الأجواء كانت تجنن. وقفوا تاني مكانهم، وجه الدور على ملك وياسين. ملك: بتوتر، ما تخلينا احنا في الآخر. ياسين: بضحك، والله خلوني أتوتر زيك.

الدي چي: يلا جاهزين، تالت كابلز معانا. ياسين: يلا يا صاحبي، جاهزين. مسك إيد ملك، غمضت عينها أوي وهي متوترة. ميار كانت واقفة قدام، حاطة إيدها الاتنين على بوئها بتوتر، قلبها بيدق زي قلب ملك. وقفت روح جنبها وضمتها. ابتسمت ميار ليها، وبعدين بصوا عليهم تاني. الدي چي: يلا جاهزين نعد مع بعض. 10…9…8…7…6…5…4….3….2…..1…0 رفع ياسين إيده هو وملك، وداسوا على الزرار، وبسرعة السما بقى لونها أزرق للمرة التالتة.

صدم ياسين وهو باصص لملك اللي كانت واقفة تصرخ. نطت على ياسين، رفعها بإيد واحدة وهو بيضحك ومصدوم. قربوا الشباب، باسه زيد من راسه بفرحة. مراد: مبروك عليك يا أبو لهب، لهب الصغير. سالم: جامد، واد زي إخواتك، عاااااش. جلال: لهب جاااااي يا أبو لهب. ياسين كان مصدوم، مبتسم وساكت، ولسه ملك شايلها من على الأرض. جريت عليها ميار بعد ما حضنت روح، وجريت حضنت ملك. ميار: بدموع، ولد يا ملوكه، ولد. ملك: عقبالك يا ميرو.

ميار: بدموع، مبروك يا سو. حضنه ياسين وباسها من راسها. ياسين: الله يبارك فيكي يا ميار. راجح: مبروك يا حبيبي، مبروك يا ملك. حضنوا الاتنين بحب وباس ياسين راسه وإيده. ياسين: ربنا يبارك في صحتك يا باشا. راجح: الله أكبر، الله أكبر. نادر: مبروك يا جدو. راجح: عقبالك يا حبيبي، عقبالك يارب، احميهم واحفظهم من كل شر. جريت منهم روح وهي دموعها نازلة بفرحة وخوف عليهم من العين. روح: مبروك يا ملوكه، مبروك يا روحي.

ملك: حبيبة قلبي يا روح، الله يبارك في عمرك يارب. روح: مبروك يا ياسين، ألف مبروك يا قلبي. ياسين: باس إيدها، الله يبارك فيكي يا ست الكل. طبطب عليها مراد وباسها من راسها. مراد: يتربوا في عزك يا روح، انتي وراجح. روح: وفي عزك يا حبيبي، يلا هانت، هنشوف اللي جننتنا دي هتجيب إيه. تقي: روح، أنا خاېفة. روح: ما بلاش أنا. تقي: خاېفة من إيه يا عبيطة. تقي: بضحك، بيتهيألي لو كان الدكتور قالي على طول كان أسهل.

مراد: لا، يلا سمي الله كده، وخلينا نشوف هنجيب إيه. روح: هيجي قمر زي أبوه وأمه أكيد. مراد: حبيبة قلبي يا أحلى روح. الدي چي: يلا نرجع مكاننا تاني، خلاص هانت، مستعدين. قرب أمير وقف في النص، كان قريب من مراد وتقي، وجلال واقف جنبه، إيده على كتفه. مراد: بضحك، هو أمير مستعد أكتر مني. الدي چي: بإبتسامة، هااا، مستعد يا صاحبي. أمير: آه، يلا بسرعة، أنا جاهز. وقف زيد حط إيده على كتف مراد، وكل الشباب كانوا مركزين معاه ومبتسمين.

الدي چي: يلا نعد مع بعض. تقي: بهمس، أنا خاېفة. مراد: بضحك، وأنا أكتر منك، تيجي نجري. تقي: بضحك، يلا بينا، بقولك إيه. مراد: قولي. تقي: خلي أمير هو اللي يدوس. مراد: بحب، باس إيدها وبص لامير، اميييير، تعالي. أمير: هااا. مراد: بضحك، تقي مش عايزة تدوس، يلا دوس انت وفاجئنا. أمير: بسعادة، بس كده، عيني. 4….3….2….1….0 داس أمير، وبمجرد ما داس، لرابع مرة، القصر كله بقى لونه أزرق. فضل أمير يصرخ ويتنطط بفرحة، وجري على مراد، شاله.

أمير: اااااااااااا، ولد، ولد، أخويا، يا نااااس، جالي ولد. الكل جري عليهم، أمير قلبه كان هيقف حرفياً من فرحته، مكانش حد عارف يحضن مراد منه. دموع أمير نازلة ومش قادر يسيطر عليها. خلى كل البنات اللي واقفين دموعهم تنزل بتأثر من شعور الفرحة اللي كان عنده، حتى الشباب كلهم عينهم كانت مدمعة بتأثر. فرحة أمير كانت على قد ما هي جميلة، على قد ما هي توجع. أخيراً جاله أخ بعد العمر ده كله.

مراد كان بيضحك ومبسوط، وفي نفس الوقت عينه مدمعة عشان أمير، وعمال يبوس في أمير بحب. أمير: لراجح، جالي اخ يا عمييي. ابتسم راجح بتأثر وحضنه. فضل أمير يعيط في حضنه، والشباب يطبطبوا عليه، مش عارفين يسكتوا، بيعيط بصوت، ومحدش توقع أمير يعمل كده. شدته روح لحضنها. أمير: جالي اخ يا روح، جالي أخيراً يا روح. روح: يا حبيب قلبي، ربنا يكمل فرحتك دي على خير، وتشوفه بالسلامة، أهدي ياواد، قلبك هيقف.

تقي كانت مېتة من العياط هي كمان على أمير، الموقف كان مؤثر بجد. جلال: بدموع، ياض بس ياض، نكدت علينا. أمير: أنا قولت ولد يا جلال، قولت جايلي اخ. حضنه جلال وضربة في ضهره. جلال: فرحان بيه يا واطي، إنـا إيه. طبطب أمير عليه بحب. شده تاني مراد لحضنه، مسك أمير إيده، باسه، وبعدين حضنه. أمير: ياض، كفاية عياط، هضربك والله، أهدي خلاص، عاجبك كده، عيطت الكل.

رفع أمير راسه ومسح دموعه وهو مبتسم، وقرب من تقي، باس راسها بحب، وبعدين حضنها. أمير: بدموع، أنا كنت بحبك وانتي عارفة، بس بقيت أحبك أكتر عشان هتجيبيلي أحلى اخ. فضلت تقي ټعيط وهي ماسكة إيد أمير وبتطبطب عليه. داوود: انت ياض يا ابن الكلب، كفاية عياط، نكدت على اللي خلفونا كلنا. ضحك أمير ومسح دموعه. أمير: بضحك، داوود بيشتمك يا مراد. مراد: بضحك، حقه، نكدت علينا. سالم: مبروك يا مراد، مبروك يا تقي.

رباب: ما حد يزغرط يا ولاد، أنا مش بعرف. كاريمان: ما شاء الله، اللهم بارك، ربنا يحميهم ويحفظهم يارب. منذر: بضحك، لامير، عاجبك يا جزمه اللي عملته فينا. أمير: بضحك، حقكم عليا يا جماعة والله. فرح: بضحك من بين دموعها، شكلك مسخرة وانت دموعك نازلة واللون الأزرق مغرق وشك. أمير: بضحك، قلم وطفح على وشي هااا. فرح: أيوه والله، صح، مبروك يا أمير. أمير: بحب، باس راسها، الله يبارك فيكي يا عمري.

الدي چي: يلا نرجع مكاننا تاني، آخر كابلز معانا. وقفوا كلهم تاني بعيد، والكل كان مركز مع زيد وصبا. زيد كان متوتر أكتر من صبا، إيده متلجة، شعور ميتوصفش. الدي چي: هااا، مستعدين. ساب زيد إيد صبا وبعد. زيد: بضحك، لا يا عم، أنا مش مستعد ومش لاعـب. الدي چي: تعالي، دي شكة دبوس، متقلقش. زيد: لا، مش جاي، انت معندكش غير ولاد، أنا عايز بنت. ما شاء الله، أربعة ولاد، لا لا، مش لاعب. صبا: بضحك، طب تعالي بس، هقولك.

زيد: بضحك، طب متقوليش، وبعدين انتي مش مخبية عليا كل ده، مجاتش من كام يوم، أبقى اتفاجئ لما أشوفهم. مراد: بضحك، ارجع يا مجنون، مفيش مفر. زيد: لا، ده معندوش غير ولاد، أنا عايز بنت. نادر: بضحك، يلا يا صاحبي، خلينا نفرح بيك. زيد: بضحك، أنا هاخد لفة بالعربية، وافرحوا انتوا بيا لوحدكم. صبا: بضحك، زيد، تعالي عشان خاطري. زيد: بضحك، ياستي بقولك معندوش غير ولاد، أنا عايز بنت. كلهم كانوا واقفين ميتين من الضحك عليه.

روح: يلا يا زيد بقي. راجح: ما تخلص يا ولا، خلينا نشوف، مش يمكن انت اللي تفصل اللون الأزرق ده. زيد: بضحك، ماهي شكلها يا باشا، مفيهاش غير لون أزرق، إحنا اتضحك علينا. مريم: بضحك، متقطعش برزقك، يمكن البينك من نصيبك. زيد: بس يا سوسة، انتي مش مطمنالك، شكلك متفقة معاهم. مريم: بضحك، وأنا مالي أنا طيب. نادر: يلا يا زيد، والله متحمس يا جدع، اخلص بقي. زيد: بضحك، يا عم مش لاعب. الدي چي: بضحك، أول مرة أشوف راجل مش عايز ولاد.

زيد: بضحك، كل اللي يجيبه ربنا كويس، بس أنا عايز بنت. الدي چي: يعني لو جه ولد نرجعه. زيد: بضحك، لا مش للدرجادي، بس ميمشيش معاكم. صبا: بضحك، انت بتفاصل يا زيد. راجح: اخلص، ورطتني يا وله. صبا: يلا عشان خاطري بقى. وقف زيد يبصلهم وهو مشبك إيده الاتنين وحاطتهم ورا راسه. بص للسماء، وخرجت منه تنهيدة. فيروز: يلا يا زيد بقى. منذر: لو مجتش، هروح أدوس أنا. زيد: بضحك، روح، أنا موافق.

منذر: بس هاخد اللي هيجي، وأنا اللي هربيه، وبعينك لو شوفته. زيد: بضحك، لا، مش للدرجادي يا واطي. بص لصبا، لقاها بصاله برجاء. راح عليها بقلة حيلة، وبجد كان متوتر، مش بيضحك. راح مسك في إيدها، ومسح وشه، كان عرقان خالص. صبا: بحب، زيد، عايزك تكون هادي. زيد: ابتسم وهز راسه، ومسك إيدها. صبا: أهدي هااا. زيد: بضحك، أهدي دي وترتني أكتر، هو ولد ولا إيه، قولي. صبا: والله ما أعرف حاجة، بس اللي أعرفه، هيفرحك أكتر. زيد: يعني إيه.

صبا: ركز يلا، هندوس. 3….2…..1 مسكت صبا إيده، ورفعتها، وداست. وأول ما داس، فضلت صبا تصرخ بفرحة، هي مكانتش عارفة فعلاً هتجيب إيه، لكن كانت عارفة إنهم توأم. وفي لحظة، اتملت الدنيا لونين، أزرق وبينك. زيد كان واقف مصدوم ومش فاهم، فاكر الزرار بيخرف وطلع لونين. الكل بقي يصرخ ويتنطط، ومنذر بقي يجري وينط لفوق بفرحة. الكل في البداية حطوا إيدهم على بوئهم بـصـدمـة. روح: كنت حاسة والله، كنت حاسة. راجح: يعني إيه، توأم.

مراد: توأم، توأم يا زيزووووو. الكل كان بيجري عليه، وصبا مـنـهـارة من العياط في صدره، وهو لافف إيده عليه. سحبوها البنات بعيد عشان محدش من الشباب يزوقها. وسالم وياسين ونادر وجلال، وكل الشباب بقوا ينطوا على زيد، وهو واقف مصدوم ولسه مش فاهم. صوت الدي چي كان عالي، ومش سامع كلمة توأم، وهو فاكر إن في تخريف في الزرار. يحضنوا فيه ويزقوا فيه، وهو يتزق معاهم، مش ماسك نفسه. زيد: إيه ده، طلع لونين، هو الزرار مخرف صح.

مراد: خرف إيه يا جامممممد، هتجيب توأم يا وله، عاش يا ابن الطوبجيييي. بصله زيد بـصـدمـة، وبسرعة عينه كانت على صبا، بعدم تصديق. منذر: بضحك ودموع، زيد، اټصدم، مبروك يا صاحبيييي. زيد: بجد، أنا هجيب توأم. سالم: بضحك، آه والله، ولد وبنوته، زي ما كنت عايز. قربت منه روح وهي بـتـعـيـط، حضنته، كان عنده لا مبالاة، بيتحضن من الكل وهو ولا هنا. شده راجح من حضن روح، وضمه بحب، وهو عينه مدمعة. راجح: مبروك يا ابن الكلب.

زيد: أنا هجيب توأم بجد. راجح: الوقت، أنا لو مـوت، هموت وأنا مرتاح يا زيد، جوزتك حب عمرك، وهشوفك وانت ابن. نزلت دموع زيد بـوچـع، باس إيد راجح، وضمه أوي، مكانش مصدق ولا مستوعب. سابهم وراح لصبا، ضمها وشالها من على الأرض، وفضل يلف بيها. راجح: هتقع منك، نزله. روح: يارب احميهم يارب، احفظهم ليا يارب، كمل فرحتنا على خير. زيد: هونت عليكي يا صبا، كده متقوليليش، أنا سألتك، قولتلك توأم، قولتيلي لا، بطني صغيرة، وصدقتك.

صبا: بدموع الفرحة، كنت عايزة أعملهالك مفاجأة، بس والله ما كنت أعرف، هما إيه، هيبقي عندنا بنت ولد يا زيد. زيد: بحب، بس بس، أهدي. الكل باركلهم بفرحة، والشباب كلهم وقفوا في دايرة واحدة، إيدهم على كتف بعض، بقوا ينطوا من الفرحة. وشغل المسؤول عن الأجهزة الماتور، وبدأ يضرب شماريخ في الجو، مع الألوان اللي كانت بتخرج من كل مكان. الكل كان بيرقص وفرحان، هدومهم مبقاش لونها أبيض، اترموا ألوان.

مليكه كانت ماسكة في إيد فريده بترقص معاها على الأغاني ومبسوطة بالألوان. عاصم واقف باصص عليهم وبيضحك بسعادة. البنات كلهم والشباب كانوا بيرقصوا، الكل كان مبسوط وطاير من الفرحة. مريم: في المايك يا جمااااااعه. كلهم بصوا لها وهما بيضحكوا عليها. نادر: قولي يا جعفر يا نبطشي. مريم: بضحك، أحب أقولكم إن في منكم اتوقع صح لحد، واتوقع غلط لحد، بس الوحيدة اللي اتوقعت صح في كله هي رووووح. زيد: بضحك، كنتي عارفة يا روح إنهم توأم.

روح: والله أبداً، بس توقعت، إحساسي ميخيبش أبداً، كل الأعراض اللي كانت عندهم كانت عندي، إلا صبا كانت أعراضها مختلطة، وللحظة حسيت إنها هتجيب توأم، بسبب وجع ضهرها الدايم. صبا: شطورة يا روح. روح: فرحتوا قلبي يا حبايبي، ربنا يبارك فيكم ويقومكم كلكم بالسلامة. راجح: ياريت بقى ندعيلهم كلهم دعوة حلوة، ونتمنالهم من ربنا إنه يحفظهم ويحميهم، ويكمل فرحتنا على خير. الجميع: آمين يارب.

رجعوا تاني للرقص والجنان، الشباب شالوا زيد كلهم، وراحوا بيه على حمام السباحة، وكلهم نطوا بيه، بقوا يحدفوا، والبلالين بره المايه، لونها اتغير من كمية الألوان اللي خرجت من هدومهم. مليكه نطت مع عاصم وهي مبسوطة، وفضل يرشوا البنات بالمايه، ومليكه تحدف عليهم البلالين. شالها زيد، طلعها فوق كتفه، كان مبسوط وطاير من السعادة، فرحة منذر كانت باينة في عينه، وفرحة أمير، وفرحتهم كلهم.

لعبوا واتبسطوا، وبعد وقت بسيط، طلبت منهم روح يطلعوا يغيروا عشان ياكلوا مع بعض كلهم. وفعلاً طلعوا، هما الشباب على الأوض المخصصة ليهم. بعد ما البنات خلصوا شاور، فريده ظبطتلهم ميك أب سريع وخفيف تاني. وبعد حوالي ساعة من التعب والإرهاق، نزلوا كلهم، وقدملهم الشيف الأكل، وقعدوا كلهم ياكلوا، وبعد كده قطعوا التورته مع بعض. في الوقت ده، الشغالين كانوا بينضفوا حواليهم المكان اللي اتبهدل.

الساعة كانت تسعة، التيم كان بيشيل كل حاجة حواليهم بهدوء. على ما خلصوا أكل، كانوا شالوا كل حاجة ومشوا. وقعدوا كلهم قاعدة رايقة وهادية في الجنينة، وسهروا مع بعض سهرة فيها كلام لا يمكن يتنسي، كلام يتدرس بجد من راجح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...