الفصل 14 | من 31 فصل

رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
32
كلمة
9,935
وقت القراءة
50 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

وصل عاصم قدام السنتر بتاع فريد. مسك موبايله واتصل عليها، مكانتش بترد. اتصل تاني، برضه مردتش. نزل من العربية ودخل على السنتر. الجو كان هادي ومفيش غير بنتين من اللي شغالين معاها. سأل عليها، قالوا له إنها فوق. طلع فوق، خبط بس مجاش أي رد. قلق عليها وفتح الباب، مكانش ليها أثر. عاصم: فريدة! فريدة!

وهو بينادي، كانت هي خارجة من الحمام لابسة بدي بحمالة رفيعة جداً وبطنها باينة، وسابت الجاكت بتاعها بره. أول ما شافته وقفت بسرعة مصدومة. فريدة: عاصم! عاصم: (بتوتر) آآآ أنا خبطت على فكرة واتصلت قبل ما أدخل مرتين. فريدة: (بتوتر) آآآ لـ.. لا محصلش حاجة. راحت بسرعة على الجاكت تلبسه. فريدة: أنا.. أنا كنت جوه، مسمعتش. عاصم: طيب، هستناكي تحت وخلصي براحتك. فريدة: لا لا خلاص، خليك. أنا لبست.

عاصم: آسف، معرفش إنك جوه بس قلقت لما مردتيش. فريدة: (بابتسامة) قولتلك مفيش حاجة. عاصم: طيب، إيه قدامك كتير؟ فريدة: لا، أنا خلصت خلاص. هقفل بس مكتبي ونمشي على طول. عاصم: مش هتستني لما المكان يتقفل؟ فريدة: لا، البنات هيقفلوا عادياً. عاصم: طيب، يلا بينا. فريدة: يلا بينا. نزلوا على تحت، وفريدة سلمت على البنات وخرجت مع عاصم. فتح لها الباب، ركبها وبعدين ركبوا ومشيوا. عاصم: ها، يومك كان عامل إزاي؟

فريدة: كان جميل بس مرهق شوية. عاصم: باين عليكي. فريدة: كمان روحت لزهرة. عاصم: زهرة!! روحتيلها فين؟ القصر؟ فريدة: لا، كان عندها جلسة. فمقدرتش أسيبها لوحدها. عاصم: جلسة كيماوي؟ فريدة: لا، دي جلسة نفسية. يعني مع الدكتور بتاعها ومع كذا حالة. يعني بيتكلموا ويحكوا، بيدعموا بعض. بجد حلوين أوي. اتعرفت عليهم كلهم. قد إيه هما عندهم رضا مش طبيعي.

عاصم سكت واكتفى بابتسامة. كان مضايق إنها مقالتلهوش. عارف إنها لسه مخدتش قرار، بس كان يتمنى تقوله. فريدة: (بابتسامة) وآه صحيح، اتفقت مع الدكتور. الجلسة الجاية هروح أنا وجزء من البنات. هعمل لهم ميك أب وشعرهم. يعني محاولة لرفع معنوياتهم شوية. عاصم: برافو، حاجة جميلة. وأكيد هتفرق معاهم كتير. فريدة: أكيد طبعاً. جزء كبير من التعافي إن النفسية تكون مرتفعة. وإن شاء الله لو اتبسطوا، هكررها كل فترة. هما يستاهلوا كل حاجة حلوة.

عاصم: ربنا يشفيهم يا رب، ويشفي زهرة. فريدة: يا رب يا عاصم. وآه صحيح، ميرسي على الفطار. بصلها عاصم بهدوء وابتسم. عاصم: دي حاجة بسيطة. المهم إنك تكوني كلتي. فريدة: كلت، متقلقش. وكلمت لوكا كمان، اطمنت عليها. وفضلنا نرغي مع بعض شوية. عاصم: طيب، كويس. فريدة: وعلى فكرة، هي زعلانة منك. عاصم: مني أنا؟ ليه؟ فريدة: عشان مشيت قبل ما هي تصحى وتشوفك. بس أنا قولتلها معلش، هو كان عنده شغل كتير. يعني رضيت عنك شوية.

عاصم: أنا هصالحها. سكتت فريدة وطلعت سيجارة، حطتها بين شفايفها وقربت منه العلبة. فريدة: سيجارة؟ عاصم: (بابتسامة بسيطة) هز رأسه. بصت له فريدة باستفهام وابتسامة بسيطة. كانت حاسة إنه مش طبيعي. فريدة: عاصم، أنت كويس؟ عاصم: آه، تمام. فريدة: بيتهيألي إنك مش تمام خالص. بصلها عاصم ثواني، وبعدين بص قدامه وكمل سواقة. طلع سيجارة من علبته ولعها.

فريدة استغربته وبقى عندها فضول تعرف ماله، بس خدت الموضوع على كرامتها أكتر، فـ سكتت وبصت جنبها من الشباك. طول الطريق الاتنين ساكتين، وعاصم باين إنه مش طبيعي. سندت فريدة راسها على الكرسي بعد ما خلصت سيجارتها وفضلت ساكتة. بعد وقت بسيط، وصل عاصم قدام الفيلا بتاعتها. ركن ونزل. فكت فريدة الحزام، ولقيت الباب اتفتح. مكانش باصلها. بصت له بهدوء ونزلت. مشيت كام خطوة باتجاه باب الفيلا. قفل عاصم الباب وراح وراها.

طلعت فريدة المفتاح، وبعدين بصت له. فريدة: ميرسي يا عاصم، تعبتك. بصلها عاصم وفضل مركز في عينها، وهو باين عليه غضب بسيط. لأول مرة تحس فريدة إن قلبها بيدق أوي كده من نظرته. يمكن نظرة قلق، خوف، توتر. زي اللي عاملة عاملة وهي مش عارفة. فريدة: عاصم، في إيه؟ بجد أنت مش طبيعي. ساكت طول الطريق، كلامك على القد. حتى الوقت، نظراتك مش طبيعية. عاصم: أبداً. إرهاق شغل مش أكتر. يلا ادخلي، أنا ماشي، سلام. سابها وراح فتح باب العربية.

بصت له فريدة بزعل، وبعدين حطت المفتاح في الباب عشان تفتح وتدخل. قفل عاصم الباب بتاع العربية ورجع لها تاني، ومسك إيدها اللي بتفتح بيها وبصلها بغضب بسيط. بصت له فريدة بصدمة. عاصم: (بهدوء، لكن كلامه كان حاد)

مش معنى إني سايبك تفكري وتاخدي قرارك بهدوء، إنك تتصرفي كأنك لوحدك وكأني مش موجود. ومرة تانية، لو روحتي أي مكان، تعرفيني. أنا مش رخيم ولا طبعي شديد، بس من حقي أبقى عارف انتي فين عشان أبقى مطمن عليكي. روحي أي مكان في الدنيا وفي أي وقت يعجبك، بس قبل ما تروحي، بيتهيألي مش صعب إني أكون عارف، صح؟

بصت له فريدة، قلبها دق بعنف. شبح ابتسامة ظهرت على ملامحها، لغبطته ووترته وقلبت كل موازينها. طريقته تجذب من غير أي مجهود، غيره وعصبية ليها حدود، كاريزما مش طبيعية. عينها كانت على عروقه البارزة جنب رقبته. لأول مرة تشوفه متعصب، بس كمان اللي جذبها أكتر إن حتى عصبيته مطلعهاش عليها. كان حريص إنه يظهر غضبه كرد فعل، لكن في نفس الوقت غضبه مكانش قاسي عليها. عاصم: (خرجها من شرودها) ساكتي ليه؟ قولت حاجة غلط؟

هزت فريدة راسها بلا، وعينها على العرق البارز جنب رقبته. عاصم: (بهدوء) لأ، ردي عليا. اللي قولته فيه حاجة غلط؟ فريدة: (احممم) لأ. عاصم: يعني هيتنفذ بعد كده؟ فريدة: (بابتسامة إحراج) رجعت شعرها ورا ودنها وبصت بعيد عن عينه. حاضر يا عاصم. رجعت تاني بصت على العرق اللي جنب رقبته، وحست إنه بيختفي بهدوء، وكأن سماعها لكلامه خلاه هدي. بصت في عينه. لمحت ابتسامة ولمعة في عينه، وبعدين رفع حاجبه ومال براسه شوية وهو عينه عليها.

فريدة: آآآ أنا بس عايزة أقول حاجة. عاصم: قولي، سامعك.

فريدة: يعني أنا متخيلتش إنك ممكن تضايق عشان روحت لزهرة، بس أنت بردوا لازم تعرف إن زهرة مش مجرد صاحبة. زهرة دي عشرة عمري، أختي. وتقدر تقول إن هي الحاجة الوحيدة اللي لسه مكملة معايا من الماضي. وأنت عارف ظروف زهرة. أنا مقدرش أسيبها، ولا أقدر أحس إني مقصرة معاها. ولا أقدر أستنى لحد ما هي تطلب إني أكون موجودة معاها. وجودي معاها في أصعب لحظات حياتها مينفعش يكون طلب منها. ده واجب عليا. مقدرش أشوف في عينها الاحتياج ليا. أنا لازم أكون موجودة قبل ما هي تحتاجني. ولما روحت لها، يعني مجاش في بالي إني أعرفك، ولا جه في بالي إنه هيفرق معاك أوي كده إنك تعرف.

عاصم: فريدة، أنتِ فهمتيني غلط. أنتِ مش مجبرة خالص تبرري كل ده. أنا لا يمكن أسمح لنفسي إن إني أكون سبب في تقصيرك مع زهرة، لأنه مش من حقي. زهرة صاحبتك وأختك وعلاقتكم ببعض قوية. ومش بس زهرة، أي حد تربطك بيه علاقة، حتى لو مش قوية، مش هقدر أمنعك عنها. أنا بس كل اللي طالبه إني أكون مطمن عنك. عارف وأنا بعيد عنك انتي فين. قرب منها أكتر. وبصلها في عينها وهو مبتسم ابتسامة جذابة.

عاصم: وعشان يكون في علمك، يا فريدة، أنا قولتلك إني سايبك براحتك تاخدي قرارك بهدوء وتفكري، بس لازم تعرفي إنك ليا بمزاجك بقي، غصب عنك، انتي ليا. أنا سايبك براحتك، أو بمعنى أصح، واخدك على قد عقلك. بس لازم تعرفي إنك مش هتعرفي تبعدي عني. ردك عليا بالنسبالي تحصيل حاصل. انتي بتاعتي، فاهمة؟ ابتسمت فريدة، بصت بعيد، وبعدين بصت له تاني. فريدة: بتاعتي؟ يعني أخدك على قد عقلي؟ عاصم: (بابتسامة)

عدل وقفته وبصلها بحب. أه، زي ما بعمل مع لوكا، بعمل معاكي. فريدة: (بضحكة كسوف) تقصد يعني إني لسه طفلة وكده؟ عاصم: أه، أنا عندي بنتين، مش بنت واحدة. ولازم أتعامل معاهم على قد سنهم. فريدة: (بابتسامة) رفعت حاجبها. لا، عيب كده بقي. إيه على قد سنهم دي؟

عاصم: والله أنا حر. أتعامل مع بناتي بالطريقة اللي تعجبني، والطريقة اللي عارف إنها هتوصل لعقلهم. قولتي هاخد وقتي وهفكر وسيبني براحتي. وأنا سمعت الكلام. بس في النهاية، اللي أنا عايزه هو اللي هيحصل. فريدة: (بابتسامة) غصب عني يعني؟ بصلها عاصم بحب. عاصم: بمزاجك يا فريدة، هتوافقي بمزاجك. بس لو عايزها غصب، أنا جاهز. فريدة: طيب، يلا امشي من هنا بقا. عاصم: (بابتسامة) أنتِ بتطرديني؟ طيب، مش ماشي. فريدة: (بتضحك)

الوقت اللي يشوفك من شوية، ميشوفكش الوقت. عاصم: أنتِ السبب. فريدة: قولتلك مكنتش عارفة إنه هيفرق معاك. عاصم: وزعلانة إني بقولك باخدك على قد عقلك؟ طب دي لوكا بتفهمني من غير ما أتكلم. فريدة: لازم تعرفي إني مش محتاج أقولك إيه يفرق معايا وإيه ميفرقش. أنتِ كلك على بعضك فارقة معايا يا فريدة، فهماني؟ أنتِ فارقة بكل تفاصيلك. ابتسمت فريدة بإحراج وفضلت تلعب في شعرها. عاصم: (بضحكة جميلة) طيب خلاص، سيبي شعرك هتقطعيه.

فريدة: طيب، امشي بقي ممكن؟ عاصم: (بحب) حاضر يا أحلى فريدة في الدنيا. همشي. يلا ادخلي واقفلي على طول. فريدة: حاضر. بوس لي لوكا وسلم لي عليها. عاصم: حاضر. فريدة: باي. عاصم: باي. دخلت فريدة وقفلت الباب وراها. بصت له وهي مبتسمة ورفعت إيدها تقوله باي، وبعدين مشيت بسرعة كام خطوة. عاصم: فريدة! بصت فريدة من بعيد. عاصم: بحبك. ابتسمت فريدة ومردتش عليه ودخلت بسرعة. فتحت الباب ودخلت، وقفت وراه وهي حاطة إيدها على قلبها ومبتسمة.

ابتسم عاصم بسعادة وركب عربيته ومشي. *** بعد ما نور وميار كلوا مع بعض وخلصوا قعدتهم، وصلها نور على البيت وركن عربيته قدام باب العمارة. نور: حمد الله على السلامة يا ستي. ميار: الله يسلمك. تعبتك معايا يا مسيو نور. نور: تعبك راحة يا ستي. وبعدين خلاص اتعودت. ميار: قصدك إيه إنه تعبك؟ نور: لأ خالص، ده أنتي ملاك. يلا يا ستي انزلي خليني أمشي. ميار: مستعجل على إيه؟ ما براحة. هنزل أهو. إيه وراك سهرة ولا إيه؟

احكيلي، أنا ستر وغطا عليك. نور: (رفع حاجبه وابتسم) هتسيليني؟ ميار: (بضحك) على حسب. نور: طب يلا يابت انزلي، مش قايم. ميار: (ضحكت) لأ، طب خلاص والله مش هسيلك. قول. نور: (بضحكة جميلة) غمز لها. يعني هلف لفة كده. ميار: أوبااا! شامة ريحة بنات في الموضوع؟ نور: يخربيت الذكاء! ما أكيد بنات، أمال ولاد؟ انزلي انزلي يا ميار. ميار: (بضحك) طب خلاص، الله يسهلك يا عم نور. نور: متنسيش تسيحي ها. ميار: من عيني. يلا باااي.

نور: باي يا مجنونة. طلعت ميار ومشي نور بالعربية. *** بعد كام ساعة، على الساعة واحدة بليل، في غرفة رهف.

من بعد كلام رامي مع رهف، وهي قاعدة بتفكر. مش عارفة تتصل ولا متتصلش. كل شوية تمسك الموبايل وترجع تسيبه. يمكن كلام رامي كان صح، بس كمان هو اللي زعلها بطريقته. فكانت حيرانة بين إنها تتصل، وبين كرامتها اللي وجعاها، خصوصاً إنه متصلش بيها تاني. كانت هتتجنن، وكلمه. وحشها ومفتقداه، ويومها طويل من غيره. بس زعلانة منه عشان محاولش يكلمها تاني. لكن قررت إنها تتصل بيه وتعاتبه ويتكلموا ويخلصوا الزعل اللي بينهم.

رنت عليه. وأول ما جلال سمع موبايله، بص على الشاشة. وأول ما لمح اسمها، سابه جنبه ومردش عليها. كان حابب يرد لها التجاهل اللي عملته لما اتصل عليها ومردش وسابته يوم كامل. وكان متعصب منها وواثق إنه لو رد هيتعصب عليها أكتر. سابت رهف الموبايل وهي متعصبة. رهف: مش عايز ترد عليا يا جلال؟ ماشي. أنا غلطانة إني اتصلت بيك أصلاً. ثواني وسمعت صوت رسالة على الواتس. مسكت الموبايل بسرعة. كان هشام بيبعت في الشات اللي بينهم كلهم.

هشام: الو الو واحد اتنين تلاتة. أنتوا يا بشر اجمعوا بسرعة، عايزكم. رهف وجلال كانوا باصين على الشات بيشوفوا اللي بيتكتب. وهي كانت مستنياه يكتب عشان تتأكد إنه ماسك الموبايل وقاصد ميردش. أمير: في إيه يالا مالك؟ إيه واحد اتنين تلاتة دي؟ بتجرب المايك؟ رامي: (بعت إيموجي ضحك) والله لسه هقوله كده. هشام: (بضحك) عشان أجمعكم بسرعة. فين الباقي؟ فاطيما: مساء الفل. رامي: (بضحك) قصدك صباح الفل يا غيبوبة. الساعة واحدة. فاطيما:

(بضحك) بقولك إيه؟ اتلم وبطل كلمة غيبوبة دي. أمير: (بعت ڤويس وهو بيضحك) تصدق ياض يا رامي؟ الاسم لايق عليها. فاطيما: مالك يا أمير أنت كمان؟ طبّـلوا لبعض يلا، أكتر عشان صوت الطبـلة مش واصل. رامي: بس يابت، اتكلمي مع صاحبي كويس. نور: بت، أما تبتك يلا. فاطيما: أخويا جالكم. رامي: عليكي وعليه. فاطيما: الحق يا نور بيشتمنا ومش همه إنك موجود. نور: سيبه، أنا مش هرد عليك عشان معانا بنات. رامي: لا، وأنت مؤدب أوي.

هشام: يلا امسكوا في بعض. أنا عايز دم. أنا بنادي عليكم يا بغل منك له عشان تمسكوا في بعض. أمير: أنا مؤدب وساكت. هشام: اتنيل أنت كمان. فرح: مسا مسا. متجمعين يعني؟ أمير: (بضحك) ومعانا تاني غيبوبة في الشات. مسا مسا. إيه اسمها؟ صبح صبح. رامي: (بضحك) هما تقريباً قعدتهم مع فاطيما عدتهم. فرح: مالك ومال صاحبتي؟ وانت يا أمير بتطلعني مسرح؟ ماشي، عليك فاكرها بس. أمير: مقدرش يا قلبي. فاطيما: سيبهم يا فروحة. فرط الحركة مبهدلهم.

جلال: ما تتلم يا سي زفت. إيه اللي مقدرش يا قلبي. أمير: ولا اقعد في حتة ناشفة وأطلع منها. هتعمل فيها أخوها وبتغير؟ هجيلك أوضتك أروقك. جلال: على حق يا صاحبي. هشام: جبت ورا ليه؟ جلال: (بضحك) مش حمل هزار. ايده التقيلة وأنا راجع مفرهد لوحدي من الشغل. رامي: قول إنك جبت ورا ومتتكسفش. جلال: أه جبت ورا. ليك فيه؟ بتتحشر بينا ليه؟ إحنا عبـلة مع بعض. أمير: (بضحك) حبيبي يا جلجل. شكلك وحشششش يا رامي. رامي: بقي كده يا جلجل؟

ده أنا حبيبك. بتفرحه فينا. جلال: مش عايز تروش وتعمل عليا حفلة؟ اشرب بقي. نور: هتفضلوا ترغوا كده كتير؟ عايز إيه يا سي زفت أنت كمان؟ انجز. هشام: ماتتلم ياض. مستنيكم تتجمعوا. إيه وراك حلم عايز تلحقه؟ فاطيما: لا، حلم إيه؟ مش لما يرجع الأول. هشام: أنت برضه. رامي: بتعمل إيه بره من غيرنا يا واطي. نور: (بضحك) ملكوش فيه. فاطيما: مع موزة جديدة؟ رامي: أوباااا! خيانة. أمير: بتصيع من غيرنا يا نور؟

جلال: حب يضايق رهف عشان شايف إنها فاتحة وبتقرأ الرسايل من غيري. يا صاحبي مكانش العشم. طيب خدني معاك. الصاحب ليه إيه عند صاحبه غير سهرة حلوة؟ نور: (بضحك) خلاص نطيتوا في السهرة وعينيكم رشقت. وانتِ يا فاطيما يا سوسة، أنا رجعت بس قاعد تحت في العربية لسه. فاطيما: (بضحك) أنا قولت أعرف صحابك أنت فين وبتعمل إيه من غيرهم. رامي: يا أخي استحي على دنك. سايب أختك لوحدها في فيلا طويلة عريضة ورايح تتسرمح.

نور: أه، ومالكش فيه. اطلع منها يا بوتجاز. فاطيما: لا بقي، هو عنده حق. سايبني عشان تخرج مع بنات. رامي: (بضحك) قلباااااااي يا غيبوبة. نور: (بابتسامة) بقي كده، ماشي يا فاطيما. فرحيه فينا. جنه: عاملين إيه؟ هشام: حلوين، حلوين أوي. ابتسمت جنه وسكتت. رامي: عاملة إيه يا جنه؟ فاطيما: جنجون، عاملة إيه يا قلبي؟ جنه: بخير يا رامي، أنت أخبارك إيه؟ جنه: الحمد لله يا فاطيما، وحشاني أوي. رامي: تمام الحمد لله.

فاطيما: أنتِ أكتر والله. نور: أخبارك يا جنه؟ جنه: الحمد لله يا نور. رامي: ما تخلص يا عم، عايز إيه؟ خليني أنام. هشام: ما تقعد. نامت عليك حيطة. مش لما الباقي يجي. رامي: ما كله موجود. هشام: سلامة الشوف. فاضل رهف وميار. فاطيما: طيب، رنوا خليهم يشوفوا. نور: ممكن يكونوا نايمين. رامي: لا، رهف في أوضتها صاحية. أمير: يا رهفففففف! مياااااار! يا خلق انجزوا، عايز أنام.

ميار كانت باصة على الموبايل، مش عارفة ترد ولا تعمل إيه. بتحاول تهرب من جلال. حتى الشات مبتتكلمش فيه، وبتتكلم ديما في الشات اللي بينها وبين البنات أكتر. حتى جلال من وقت ما عرف إنها بتحبه هو كمان كان بيحاول يهرب منها لأنه مش عارف يقولها إيه. رهف: هاي. عاملين إيه؟ نور: هيا روح مهل الله. لازم ننادي. رهف: معلش بقي، خليها عليك يا نور. فاطيما: روفـتي، عاملة إيه؟ جنه: هاي يا رهف. أخبارك إيه؟ فرح: رهوف، فينك يا قلبي.

رهف: طمطوم، وحشاني. هاي يا جنه، عاملة إيه يا روحي؟ فروحة، وحشاني خالص. فاطيما: أنتِ أكتر يا قلبي. فرح: أنتِ أكتر يا رهوف. جنه: بخير الحمد لله. رامي: أهلاً يا جنه. ليكي شوقه. هشام: ماهي مرزوعة جنبك. أنت هتمثل؟ عاملة إيه يا رهف؟ رهف: (بضحك) مرزوعة في عينك يا هشام. أمير: أخبارك يا رهف؟ رهف: بخير يا أمير، عامل إيه؟ واحشني. أمير: أنتِ أكتر. ميار: صباح النور. عاملين إيه؟ هشام: أخبارك يا ميار. أمير: ميرو، ميرو!

أنتِ فين يابت؟ واحشني. ميار: حبيبي يا أمير. أنت أكتر والله. كلكم واحشني أوي. عاملين إيه؟ يارب تكونوا بخير. رامي: ميرو، أخبارك يا قلبي. ميار: الحمد لله يا رامي، بخير والله. نور: إيه ده؟ ميار؟ واحشاني والله. ميار: (بضحك) ازيك يا نور؟ عامل إيه؟ أنت أكتر. نور: إيه يابنتي مختفية ليه؟ مش بنشوفك ولا بتظهري. ميار: (بضحك) موجودة. فرح: ميرو، يا ميروووووو! وحشاني يا جزمة. فاطيما: ميور القمر، عاملة إيه؟ رهف: هاي يا ميار.

ميار: الحمد لله يا بنات، بخير والله. فروحتي، أنتِ وحشاني أكتر والله. جنه: على فكرة أنا زعلانة. ميار: ليه بس؟ مقدرش على زعلك يا جنجون. جنه: لا، مش هنسيح لبعض بقي. لما أشوفكم. ميار: حقك عليا والله. أنا عارفة إني مقصرة معاكم كلكم، بس غصب عني والله. اسألي مريم وشمس، الشغل كتير وبرجع تعبانة أوي. جنه: بردوا زعلانة ولازم تصالحيني. فرح: أه، وأنا كمان عايزة أتصالح. ميار: بس كده، عيوني هصالحكم. رامي: طب إيه؟

فقرة "لكي يا سيدتي" دي مش هتخلص؟ فرح: هو رامي ماله؟ مش فاهمه. بتتحشر في كلام البنات ليه يا رخيم؟ فاطيما: فرط الحركة مجننهم. رامي: (بضحك) بلاش أنتِ يا غيبوبة. جلال: ما تبطل رخامة على البنات يا سي زفت. رامي: شوف مين اللي بيتكلم، مصنع الرخامة بحاله. بقي عاقل ومحترم؟ جلال: غصب عنك يالا. ازيك يا ميار؟ عاملة إيه؟ قلبها دق أول ما شافت كلامه واتلغبطت. ميار: بخير يا جلال. أنت أخبارك إيه؟ جلال: بخير الحمد لله. ميار: يارب ديما.

أمير: ولا يا هشام، انجز وقول عايز إيه؟ هنام منكم والله. هشام: طيب، من غير مقدمات ولا اعتراضات. جهزوا نفسكم بكرة عشان هنخرج كلنا. وهوديكم مكان جامد. مش هقول فين. الكل هيوافق غصب عنه. أمير: ما تطلع ياض مطوة من جنبك وارشقها فينا بالمرّة. هشام: (بضحك) ما أنا لازم أخطفكم عشان محدش يعترض. رامي: أنا موافق. فاطيما: وأنا. أمير: ماشي، أشطا. بس لحقنا نوحشك.

هشام: والله وحشتوني كمان. بقالنا كتير مخرجناش. إحنا والبنات يعني، كلنا كده. أمير: طيب، أنا تمام. فرح: وأنا كمان. جنه: وأنا كمان. أوكي. هشام: طيب، جلال ونور ورهف وميار. فرح: هييجوا طبعاً غصب عنهم. وخصوصاً ميار. إياك تعترضي. ما بنصدق نظبط خروجة ونتفق على معاد كلنا. ميار: آآآ ممكن مقدرش والله يا فروحة. حقك عليا. هشام: لأ، بقول إيه؟ مش بمزاجكم. محدش هيعترض. بلاش رخامة.

أمير: سيبك منها. هتيجي غصب عنها والله. نيجي تحت البيت نعملك زفة. فرح: والله لو ما جيتي هزعل منك. جنه: لو هنتجنن كده بربطة المعلم ونيجي نقضي معاكي اليوم في البيت. ميار: تنوروا والله. تعالوا. نور: أنا تمام معاكم. وميار هتيجي غصب عنها. رامي: ما تبطلي يابت رخامة بقي. كل ما بنتحايل عليكي. فاطيما: ميوووور، تعالي عشان خاطري. بجد وحشاني أوي. ميار: (بقلة حيلة)

مقدرتش تهرب. طيب، تمام. خلاص هاجي إن شاء الله. أنتوا بس عرفوني هنخرج امتى وفين، وأنا هاجيلكم على هناك. نور: هعدي عليكي أنا وفاطيما. ميار: لأ، خليك أنت يا نور. أصلاً هكون في الشغل ويادوب هخلص. مش عارفة هقدر أرجع عالبيت ولا هاجي من الشغل على طول. نور: هنبقى مع بعض على التليفون وهنظبطها. فرح: طيب، نعدي إحنا عليكي. أمير: تمام. خلينا نيجي ناخدك يا ميار. نور: وأنا مش مالي عينكم منك أيها ولا إيه؟ أمير: (بضحك)

لاميار: معلش. أنتوا بس ابعتولي اللوكيشن وأنا هاجي. جنه: عارفة لو بتهربي والله هجيلك يا ميار. أنا والعصاب. ميار: (بابتسامة) لأ والله أبداً. قولتلك هاجي خلاص. صدقيني. هشام: خلاص يا شباب. يبقى بكرة على 8 كده كويس. أمير: تمام. مش هتقول هتودينا فين؟ هشام: لأ، بكرة. وبطل رغي. خليني أروح أشوف روبي بتتخانق مع مين. أمير: (بضحك) شوفها. لا تكون اتلبست. هشام: لأ، شكلها بتتخانق مع سيمبا. رامي: سلم عليها يا اتش.

هشام: يوصل يا صاحبي. يلا باي. بدأ الكل يخرج من الشات بعد ما سلموا على بعض. *** في غرفة منذر. مسك موبايله بيكلم فيروز. جاله الرد وهو خلاص هيقفل. فيروز: (بصوت نايم) الوو. منذر: حبيبي، أنتِ نايمة؟ فيروز: كنت بنيم فيروز. وشكلي نمت جنبها. منذر: طيب، ياروحي خلاص كملي نوم. آسف والله، معرفش. متعود إنك تقولي لي قبل ما تنامي. فيروز: لا، خليك. أنا أصلاً مش عارفة نمت إزاي. بس فيروز تعبانة جداً ومش بتنام منه.

منذر: هي كويسة ولا تعبانة؟ فيروز: لا كويسة، بس مش بتبطل زن وعلي طول عايزة تفضل صاحية. وبجد بقت متعبة جداً. منذر: معلش يا قلبي. هي لسه صغيرة. تكبر بس شوية ونومها يتظبط. فيروز: أكون أنا مت من التعب. منذر: بعد الشر عليكي. خلاص هانت. كلها وقت بسيط ونبقى مع بعض. وأنا ياستي هريحك منها خالص ومش هخليكي تحسي بيها. فيروز: بيتهيألك أنت بس عشان مش مجرب. الزن بتقول كده. بكرة ألاقيك بتطردني أنا وهي من الأوضة عشان تنام. منذر:

(بابتسامة) مقدرش. ده أنا بعد الأيام عشان أشوفك أنتِ وهي معايا. وبعدين هنروح بعيد ليه؟ لما تبقي معايا هتشوفي. فيروز: هشوف، بس مترجعش تزعل. منذر: لا، متقلقيش. على قلبي زي العسل. اطلعي بس أنتِ منها. أنا وبنتي حرين مع بعض. فيروز: شايفه إني بتركن على الرف من قبل ما أتحط عليه. منذر: ومين قال إنك على الرف أصلاً؟ فيروز: كمان؟ يعني لا على الرف ولا هبقى عليه. منذر: أنتِ في قلبي يا فيروز، وعمرك ما هتكوني على الرف عشان تبقي برا.

فيروز: (بابتسامة) قمت اتعدلت ورجعت شعرها لورا. أقولك على حاجة نفسي فيها الوقت؟ منذر: قولي يا ست البنات. فيروز: عايزة أشوفك. منذر: (بابتسامة) الوقت؟ فيروز: (بضحك) إيه مالك اتخضيت كده ليه؟ منذر: لا، متخضتش. أنا بسأل. فيروز: أه، الوقت. أنا عارفة إنه مش هينفع، بس بقولك على اللي نفسي فيه. منذر: طب بقولك إيه؟ تلت ساعة وهكون عندك. فيروز: (بصدمة) ضحكت. استني يا مجنون! أنت جاي بجد؟ سمعت فيروز صوت الباب بتاع أوضته بيتقفل.

منذر: أمال بهزر؟ فيروز: منذر، استنى! بلاش جنان. أنا أصلاً مش هعرف أشوفك لو جيت. منذر: منذر، استنى! بلاش جنان. أنا أصلاً مش هعرف أشوفك لو جيت. فيروز: منذر، استنى! بلاش جنان. أنا أصلاً مش هعرف أشوفك لو جيت. منذر: لحظة بس كده. أقفل باب الفيلا. فيروز: (بضحك) منذر، بلاش جنان بجد. والله بهزر خلاص. أقولك خليها بكرة. منذر: بكرة ده إيه؟ بنهزر. إحنا خلاص الأوردر طلع من مكانه. وعلي وصول يا ست البنات.

سمعت فيروز صوت العربية. فضلت تضحك بصدمة. فيروز: منذر، أنت راكب العربية؟ منذر: أه والله العظيم. فيروز: منذر، وحياة قلبي ارجع. خليني طيب أشوفك بكرة. منذر: اسكتي شوية. أنا خلاص خرجت من الفيلا والله. فيروز: طب أنا هشوفك إزاي؟ مش هعرف أنزل والله. أقول إيه لبابي ومامي وإخواتي؟ مش هقدر. منذر: مليش دعوة. أنتِ طلبتي وأنا نفذت. فيروز: منذر يا مجنون، ارجع بالله عليك. خلاص أنا آسفة، مش عايزة أشوفك. منذر: بس أنا عايز أشوفك.

ابتسمت فيروز على جنانه وفضلت رايحة جاية في الأوضة وهي بتلعب في شعرها بتوتر. منذر: روحتي فين؟ فيروز: معاكم. منذر: طيب، ساكتة ليه؟ فيروز: هو أنت خليت في مجال للكلام؟ منذر، أنا بجد هشوفك إزاي؟ منذر: زي الناس. هشوفك حتى من بعيد. فيروز: يعني تيجي كل ده عشان تشوفني من بعيد؟ منذر: أنا راضي. المهم إني أشوفك. فيروز: مجنون أنت صح؟ منذر: بس بحبك. فيروز: وأنا بحبك أوي. منذر: بقولك إيه؟ يلا اقفلي. وأول ما أقرب هكلمك.

فيروز: حاضر. سوق براحة. منذر: حاضر يا قلبي. يلا باي. فيروز: باي. قفل معاها منذر واتصل بزيد. طلع زيد على السرير جنب صبا ونام على بطنها يسمع البيبي. صبا: (بابتسامة) أنت بتعمل إيه؟ زيد: بحب. بص لها. بتكلم مع ابني. صبا: أمم، واشمعنى ابنك؟ مش يمكن بنت؟ زيد: أمم، يمكن. ويا ريت تكون بنتي. صبا: (بحب) ابتسمت. زيد، هو أنا ليه بحس إنك غير كل الرجالة؟ زيد: يعني إيه غير كل الرجالة؟

صبا: يعني اللي أعرفه إن الراجل بيحب الولاد أكتر. أنت الوحيد اللي بحس إن عينه بتلمع لو قولت إنها بنت. زيد: على فكرة، أنا بجد هكون مبسوط لو طلعت بنت. أكيد هفرح لو ولد عشان زي رجالة كتير بيتقال إن الولد امتداد لاسم أبوه. بس لو بنت، أنا مش بس هفرح، أنا هكون طاير من السعادة. صبا: طيب، وإيه سبب حبك في البنات؟ زيد: طيب، هتصدقيني؟ صبا: أكيد.

زيد: بحس ديما إن اللي ربنا بيرزقه ببنت، بيبقى راضي عنه. يعني أكيد إن ربنا يرزقني بالولاد عموماً ده رضا ما بعده رضا. لكن البنت ربنا كرمها كتير في القرآن. الرسول أوصانا عليهم كتير. وأكيد ده ليه أسباب كتير، منها اللي نعرفه ومنها اللي منعرفهوش. الرسول عليه الصلاة والسلام. صبا: عليه الصلاة والسلام.

زيد: قال "لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات". بيتهيألي ده وصف لازم أي راجل يقف عنده من جماله. يعني معروف إن البنت حبيبة أبوها. ربنا بيرزقني بحنية ودلع وحب واهتمام من غير مقابل. يبقى إزاي أفضل الولد عنها؟ والأهم إن فضل خلفة البنات دخول الجنة. وأنا عايز أدخل الجنة يا صبا. صبا: (بحب)

قربت إيدها على وشه. أنت جميل أوي يا زيد. وبجد لو هي بنت، يبقى يا بختها بيك عشان هتيجي الدنيا وهي ربنا رازقها بأحن وأعظم وأحلى أب في الدنيا. وبعدين ديما بشوف فيك إنك مستحيل تخلي حد يجي على حد فينا. زي موقفك إنهرده مع خلود. وموقفك قبل كده مع مريم. وموقفك مع فيروز لما حسام كان عايش، لما رفعت عليه السلاح. بس الحلو فيك إنك مستعد تعمل ده مع أي حد يخصك، مش بس اختك. ومواقف كتير شفتها لك، تخليني أقول إن البيبي اللي في بطني لو بنت، يبقى بجد يا بختها بيك.

زيد: الست يا صبا متخلقتش عشان تتهان أو تحزن أو تتكسر. يمكن أنا مستعد أساعد أي بنت أو ست تكون في موقف أكبر منها. مش بس بنات عيلة الطوبجي، لأن دول بالنسبالي خط أحمر مينفعش حد يتخطاه. مبالك بقى لما تكون بنت زيد الطوبجي. صبا: أفهم من كده لو طلع ولد، مش هتبسط أوي؟ زيد: لأ طبعاً. قولتلك إني بردوا زي أي راجل هفرح. لأنه هيبقى امتداد لاسم زيد راجح الطوبجي. صبا: طيب، قول لي لو بنت عايز تسميها إيه؟ ولو ولد.

زيد: هو بس أنا عندي استفسار صغير. هو أنتِ ليه مش عايزة تريحيني وتعرفيني هو إيه بالظبط؟ صبا: (بضحك) حابة أشوف المفاجأة على وشك لما أخرج بالبيبي من أوضة العمليات. زيد: ما يمكن يخرجوا البيبي قبلك زي ما بشوفهم بيعملوا. صبا: (بضحك) قرصته براحة من خده. لأ، ما أنا متفقة مع الدكتور ميخرجش البيبي غير معايا. زيد: إيه ده؟ استنى صحيح. أصلاً أنا هكون معاكي في أوضة العمليات. صبا: أيوه صح. زيد: (بضحك) عبيطة أوي. فاتتك دي صح؟ صبا:

(بابتسامة) صراحة أه. بس عادي بردوا. هشوف ملامحك لما تعرف نوع البيبي. زيد: أقولك على حاجة؟ صبا: قول. زيد: السسبينس اللي أنتِ عملاه ده في حوار نوع البيبي، مخليني ديما متخيل إنك هتجيبي توينز. عشان كده عاملاها مفاجأة. صبا: (بضحك) أيوه عارفة. وعلي فكرة حسيت ده أوي. ومش معاك أنت بس، ده الكل فاكر كده. بس لأ، هو مش توينز. زيد: (رفع حاجبه) أكيد؟ صبا: أه. مش توينز. هو واحد بس اللي جوه. صدقني. زيد: (بضحك)

يعني مش مخبية حاجة كده ولا كده؟ صبا: لأ مش مخبية. وبعدين بطني مش كبيرة أوي كده. زيد: لأ، شكله أو شكلها هييجوا صغيرين ومش هعرف أشيلهم. صبا: لأ، متقلقش. الدكتور بيقول حجمه كويس. بس قول لي، افرض كانوا توينز، كنت هتفرح؟ زيد: (بضحكة جميلة) أفرح! ده أنا كنت عملتلهم فرح سبع أيام بلياليهم زي ما الصعايدة بيعملوا. صبا: (بضحك) ليه كل ده؟

زيد: عشان طول عمري بتمنى يكون عندي توينز ويبقوا شبه بعض ونتلغبط فيهم وهما يشتغلوني والجو ده. صبا: أه، بس أنت اللي كنت هتتلغبط. أنا لأ. اللي بسمعه يعني إن الأم الوحيدة اللي مش بتتلغبط فيهم. زيد: دي حقيقة. صبا: طيب، قول لي بقي عايز نسميهم إيه؟ زيد: شوفي، لو ولد، أنا بعشق سدينا عمر ابن الخطاب لدرجة متتوصفش. واتمنى لو عندي ولد أسميه عمر. لو بنت، ميتهيأليش في اسم أحلى من صبا. صبا: (بضحك) هو أنت وصاحبك مالكم؟

فيروز رقم اتنين وصبا رقم اتنين. خلاص الأسماء خلصت. زيد: (بضحك) إحنا حورين البنات بتوعنا. إحنا نسميهم براحتنا. بس عموماً، أنا هسيب لك أنتِ موضوع الأسماء دي. أنتِ حرة. سميهم الاسم اللي يعجبك. صبا: هو عمر عاجبني على فكرة، ده لو ولد. بس لو بنت، بلاش صبا. زيد: عندك اسم أحلى من صبا؟ صبا: (بحب) باسته من جبهته. أه، عندي آسيا. زيد: هو آسيا جميل، بس صبا أجمل بكتير. صبا: (بابتسامة) أنت بجد عايز تسميها صبا لو بنت؟

زيد: أه والله العظيم. صبا: طيب، أنا في اسم تاني في بالي وبجد بحبه أوي، ويمكن أكتر من آسيا كمان. زيد: إيه هو؟ صبا: (بابتسامة) طيب، لو بنت، هنسميه... زيد: أنتِ بتساوميني؟ صبا: الله! مش بنتفق؟ زيد: طيب، خلينا نتفق بجد. صبا: على إيه؟ زيد: لو بنت، أنا أسميها. ولو ولد، أنتِ سميه. صبا: لأ والله. أنت بتاخدني على قد عقلي؟ ما لو بنت، هسميها صبا. ولو ولد، أنا متفقة معاك على اسم عمر. يعني في الحالتين، أنت اللي هتبقى مختار.

ضحك زيد عليها ومسك كفها، باسه. زيد: اتكشفت صح؟ صبا: أوووي. على فكرة. زيد: طيب، قول لي ياستي، نفسك تسمي إيه؟ صبا: اممممم، روح. زيد: (بصلها وابتسم وغمض عينه، وبعدين فتحها وبصلها) صبا: إيه؟ اعترض بقي؟ بزمتك مش روح أحلى من صبا؟ زيد: المشكلة إن الاتنين محفورين في قلبي. صبا: طيب، قول آه عشان خاطري. خلينا نفرح روح بروح الصغيرة. زيد: (بابتسامة) قام بسرعة وبصلها بصدمة. أيوه، يعني هي بنت صح؟ قولي صح. خلاص وقعتي بلسانك. صبا:

(بضحك) لا لا، استنى. أنا بقول... زيد: لا خلاص، وقعتي يا عبيطة. وأنا مش هصدق غير اللي اتقال. هي بنوتة خلاص. صبا: (بضحك) أنت مصدقت؟ إيه الفرحة دي؟ بقولك إيه، لو طلع ولد، مليش دعوة، أنت اللي صدقت. زيد: أنا قلبي بيقولي إنها بنت. صبا: خد بالك، أنا بغير. يعني لو فكرت تحبهم أكتر مني، هقتلك. زيد: مفيش حد ينفع يتحب أكتر منك. ولو حصل، أنا هحبهم عشان هما حتة من صبا. صبا: (بحب) بحبك يا زيد أوي أوي.

زيد: وأنا بموت فيكي يا أحلى أم روح في الدنيا. صبا: (بسعادة) إيه ده؟ يعني هتبقى روح خلاص؟ زيد: والله لو بنت، أنا موافق. صبا: أمال إيه؟ صبا صبا في ثانية كده بعتني؟ زيد: (بضحك) مسكها من التيشرت بتاعها. لأ، بقولك إيه؟ هرمونات الجمل دي متطلعش عليا. مش أنتِ اللي مصممة متبقاش صبا؟ طب إيه رأيك بقي؟ هتبقى صبا. صبا: (بضحك) لأ، خلاص. مفيش هرمونات. هي روح لو بنت. بس بقولك إيه؟ متقولش لروح، خلينا نفاجئها. زيد: (بضحك) نفاجئها؟

يعني بنت؟ بالله عليكي قولي آه. متبقيش رخمة بقي. صبا: (بحب) يا روحي، أنت بتتحايل عليا؟ والله صعبت عليا. زيد: أه، خليني أصعب عليكي. بنت صح؟ قولي آه. صبا: (بابتسامة شر) لأ، مش هقول. زيد: امشي يابت أنت رخمة. وأنا هخاصمك ومش هينيمك في حضني. صبا: أه، أهون عليك؟ زيد: إيه؟ ليه؟ أنا بتهون عليكي؟ صبا: (بدلع) هخاصمك. زيد: ما المشكلة إني مقدرش على خصامك. خلاص هاخدك وأستحمل وأمري لله. صبا: (بتركيز) هو إيه اللي بيزن ده؟

زيد: يعني إيه بيزن؟ صبا: في حاجة زي الفايبريشن. حاسة بيها. كنت فاكرة إني بيتهيألي. زيد: إيه ده؟ ده شكله موبايلي. صبا: هو فين؟ زيد: مش عارف. لحظة كده. قام وقف، لقاه تحت المخدة. زيد: ده منذر. عايز إيه الوقت ده؟ صبا: طب رد عليه. لا يكون في حاجة. رد زيد بسرعة وهو قلقان. زيد: الووو. أيوه يا منذر. منذر: دي تالت مرة أكلمك. بتعمل إيه يا زيد؟ زيد: (بضحك) ده سؤال بزمتك؟ عايز إيه في يومك ده؟ منذر: (بضحك)

الأول، أنا قلقتك ولا حاجة؟ زيد: (بضحك) طول عمرك قلقني. مش جديد عليكم. منذر: عيب عليك. أنا الحتة الشمال. زيد: طب قول في إيه يا حتة؟ خضتني. الله! قولت في حاجة؟ أنت كويس؟ منذر: أه زي الفل. بس عندي كام سؤال كده عايز أسألهم لك. زيد: يعني أنت متصل بيا الوقت تسألني كام سؤال؟ قول يا أخرة صبري. شكلك مهبب حاجة. منذر: والله أبدا. بس الأول، بقولك إيه؟ هي صبا صاحية؟ زيد: أه، جنبي. منذر: طيب، افتح الاسبيكر. زيد: (باستغراب)

رفع حاجبه. اشمعنى؟ منذر: افتح بس عشان تبقى شاهدة على الإجابات اللي هتجاوبها. زيد: ماشي يا سيدي. وادي الاسبيكر اتفتح. منذر: إزيك يا صبا؟ صبا: (بابتسامة) إزيك أنت يا منذر؟ عامل إيه؟ منذر: الحمد لله بخير. معلش على الإزعاج ده، بس حابب أسأل زيد كام سؤال وتبقي شاهدة على إجاباته. صبا: (بضحك) لا ياسيدي ولا يهمك. مفيش إزعاج. يلا أسأل، وأنا شاهدة أهو. منذر: زيد، لو أنت بعيد عن صبا وقالت لك إنها نفسها في حاجة، هتعمل إيه؟ زيد:

(بضحك) أنت شارب حاجة يالا؟ منذر: (بضحك) ما ترد يا جدع، ومتبقاش رخيم. زيد: (بص لصبا بحب) لو أنا بعيد عن صبا وقالت لي إنها نفسها في حاجة، أعمل إيه؟ ابتسمت صبا ورفعت له حاجبها وهي مستنية الإجابة. منذر: أه، هتعمل إيه؟ ركزي معايا يا صبا. صبا: (بضحك) معاك أهو. يلا جاوب. زيد: هي بس تطلب، وأنا هبقى لها مصباح علاء الدين. ابتسمت صبا بحب وخرجت منها تنهيدة جميلة. منذر: يا سيدي على الكلام اللي الواحد بيتعلمه منك.

زيد: اخلص. في سؤال تاني ولا خلاص كده؟ منذر: لا، لسه في تاني. طول بالك معايا. زيد: ماشي، قول يا سيدي. منذر: ولو طلبها ده جه في وقت متأخر؟ زيد: (بحب) طلباتها ملهاش وقت محدد. هي تطلب في أي وقت وأنا موجود عشان أنفذ وبس. منذر: حلو. طيب، والكلام ده عشان أنتوا متجوزين؟ ولا نفس الكلام كنت هتعمله لو لسه في مرحلة خطوبة وكده؟ زيد: الكلام ده كان هيتعمل حتى لو مفيش بينا أي علاقة لسه. يكفي بس إنها تطلب وأنا أقول لها: شبيك لبيك.

ابتسمت صبا وهمست له بهدوء. صبا: بحبك. زيد: (بصوت مسموع نسبياً) وأنا بموت فيكي. منذر: (بضحك) لا فوقوا كده معايا. مش وقتكم. معلش، هعطلكم شوية. ضحكت صبا ووشها احمر. زيد: (بضحك) ما تخلص يا سي زفت. أنت متصل تحقق معانا في إيه؟ وإيه كل الأسئلة دي؟ منذر: (بضحك) مش قولنا طول بالك معايا. آخر سؤال خلاص والله. زيد: اسأل، يارب نخلص. منذر: طيب، ولو طلب صبا بقي، إنها تشوفك وأنت بعيد عنها، هتعمل إيه؟ زيد: (ضحك زيد ورفع حاجبه)

مش هستناها تطلب أصلاً يا منذر. عشان معنى إنها طلبت تشوفني، يبقى أكيد أنا وحشها. ومعنى إنها وحشها، يبقى بقالها شوية مش شافتني. وأنا مش هوصلها لكده أصلاً عشان هي كمان أكيد هتوحشني ومش هقدر أكون بعيد عنها من غير ما أشوفها وتشوفني. منذر: حلو أوي. زيد: (بضحك) عض على شفايفه. خلينا في المهم بقي. منذر: (بضحك) أه، ياريت. زيد: (بضحكة جميلة) أنت قربت ولا لسه يا منذر؟

ضحك منذر ضحكة عالية. وبصت صبا لزيد باستفهام، مكانتش فاهمة حاجة. زيد: (بابتسامة) لا متستغربيش. أصل هو بيحاول يصيع عليا بأسئلته. وأنا عامل عبيط وبجاوب عليه. والمشكلة إن الواطي ده ناسي إنه تربيتي. وناسي إني حافظه وفاهمه أكتر من نفسه. صبا: (بضحك) لأ، بجد إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. زيد: (بضحك) المهم، هو فاهم. وأكيد هتفهمي الوقت. أنت فين يا أخرة صبري؟ منذر: (بضحكة جميلة) وصلت. زيد: طيب، ثواني وجايلك. منذر: ماشي يا صاحبي. صبا:

(بضحك) لأ، في إيه؟ لازم أفهم. زيد: (بابتسامة) هز رأسه شمال ويمين. ولا حاجة. أسئلته كانت تمهيد للي عايز يقوله. صبا: آآآه. هو جه تحت بجد؟ عايز يشوف فيروز؟ زيد: (بابتسامة) أه، تقريباً. فيروز قالتهاله في وسط الكلام. وأخينا طبعاً مصدق، مسك في الجملة لأنه عايز يشوفها أكتر ما هي عايزة تشوفه. فاكيد مش هيجي من غير ما أعرف أو حد فينا يبقى عارف. صبا: (بابتسامة جميلة) كده أنا فهمت. بس أنت إزاي فهمته بالسرعة دي؟ زيد: (بحب)

ده منذر يا صبا. يعني مش محتاج يوضح لي اللي جواه عشان أفهمه. يمكن سننا قريب من بعض. الفرق بينا كام شهر بس. بس هو مش بس صاحبي، ولا أخويا. منذر أوقات كتير بحس إنه ابني. قربت منه صبا وهي مبتسمة بحب واتعلقت في رقبته. صبا: أنت مستحيل تكون بشر زينا. أنت ملاك يا زيد. يا بخت كل اللي أنت في حياته بيك. زيد: (بحب) ضمها من ضهرها. يا بختي أنا بيكم يا أحلى حاجة في حياتي. صبا: بعدت عنه وبصت له. طيب، إيه؟ مش هتقول لفيروز؟

زيد: ماهي أكيد عارفة. وزمانها رايحة جاية في أوضتها مش عارفة تعمل إيه. وتلاقيها ندمت على البوم اللي قالت له فيه "عايزة أشوفك". صبا: (بضحك) حرام عليك. متكسفهاش والنبي. زيد: (بضحك) مسك إسدال الصلاة من على كنبة وقرب منها، لبسهولها ومسك إيدها. تعالي معايا. راحوا الاتنين على أوضة فيروز. خبط زيد. أول ما سمعت الباب وحست إن لسه في حد صاحي، اتصدمت أكتر. فيروز: أيوه، ادخل. فتح زيد الباب، لقاها واقفة في وسط الأوضة.

ضحك زيد وبص لصبا وهمسلها. زيد: مش قولت لك زمانها رايحة جاية في وسط الأوضة. صبا: (بابتسامة) اسكت بقي. فيروز: تعالي لحظة. فيروز: (بارتباك) في إيه؟ صبا: تعااااالي بس. زيد: لحظة يا فيروز. ممكن تصحّي؟ فيروز: لا، ده معاد نومها. مش هتصحى الوقت. زيد: طيب، تعالي معايا. فيروز: طيب، قولوا لي في إيه؟ زيد: هقولك. يلا بس عشان منقلقش حد بصوتنا. نزلت فيروز معاهم وهي مش فاهمة حاجة. اتصل زيد بالجارد اللي على البوابة وهو نازل.

زيد: افتحوا البوابة. الجارد: أوامرك يا باشا. نزلوا تحت، خرجوا من القصر. وأول ما خرجوا، اتصدمت فيروز لما لمحت منذر داخل بالعربية. فيروز: (بهمس) يا نهار أسود. صبا: (بضحك) أسود ليه؟ ما حلو وزي القمر أهو. فيروز: (بابتسامة صدمة) همست لصبا. هو كلم زيد؟ صبا: (بضحك) هزت راسها بسرعة. فيروز: ده مجنون رسمي. أكيد. صبا: مجنون يمكن، بس بيحبك. ده أكيد. ضحكت فيروز ومسكت في إيد صبا.

ركن منذر العربية ونزل وهو باصص على زيد، والاتنين باصين لبعض وبيضحكوا. منذر: حبيبي. زيد: ياض، عيب عيب. أما تصيع على اللي فاهم دماغك أكتر منك. منذر: (بضحك) قرب منه وحضنه وسلم عليه. على فكرة، كنت عارف إنك هتفهمني. زيد: لأ يا راجل. منذر: عدّي الليلة بقي. وبعدين كنت هعمل إيه؟ أجي واقف من بعيد من غير ما حد فيكم يعرف؟ هبقى مراهق أوي. زيد: (بضحك) لا، وأنت كده ناضج أوي. منذر: (بضحك) طب قولي، أعمل إيه في قلبي اللي مسوحني معاه؟

زيد: اسمع كلامه طبعاً. ودي عايزة كلام؟ منذر: صحيح. هو أنا قولت لك إنك جدع؟ زيد: (بابتسامة حب) ده غصب عنك. ويلا تعالي يا أخويا. سلم. هتفضل واقف ترغي معايا؟ منذر: يلا بينا. قربوا منهم. بص له منذر وضحك. كان وشها جايب ألوان. ونفسها تخنقه على الموقف اللي حطها فيه. منذر: إزيك يا صبا؟ صبا: (بضحك وهي باصة على فيروز) الحمد لله بخير يا منذر. ضربتها فيروز في إيدها براحة. منذر: إيه؟ رفع حاجة لفيروز وضحك. ازيك يا فيروز؟ فيروز:

(بارتباك) بصت لزيد. آآآ الحمد لله يا منذر. زيد: (بضحك) أنا مش منذر. بصي له. أنا مالي أنا. ابتسمت فيروز غصب عنها ووشها احمر. لف زيد إيده على رقبتها وقربها من صدره، ضمها وهو بيبوس راسها بحب. زيد: مكسوفة من إيه؟ كلها أيام وهتبقوا مع بعض. ابتسمت فيروز وهي ماسكة في تيشرت زيد بحب وعينها على منذر، وخارج منها تنهيدة كلها سعادة وحب. زيد: بقولك إيه؟ الواد ده بيحبك. ولو فكرتي في يوم تزعليه، هموتك. بصت له فيروز وهي بتضحك.

فيروز: على فكرة، أنا اللي أختك. المفروض توصيه هو عليا. زيد: (بضحك) لا، أوصيكي أنتِ. هو مش هيقدر يزعلك، مش عشان خايف مننا، بس مش هيقدر عشان قلبه مش هيطاوعه. وبعدين، خلي في دم. الراجل جايلك نص الليل وقاعد يعمل عليا ألف حوار ويسألني ميت سؤال، لو صبا قالت لك نفسها تشوفك ولو أنت بعيد، هتعمل إيه؟ عشان يسمع مني اللي هو عايزه. وغير كل ده، كفاية المنظر اللي جاي بيه ده كفيل يخليكي ترفقي بحاله.

بصت فيروز وصبا عليه، وفطسوا من الضحك. بص منذر على نفسه. منذر: ماله شكلي؟ قمر أهو. زيد: (بضحك) قمر بالستر؟ جاي بهدوم البيت والشبشب؟ منذر: (بضحك) ما أنا كنت هنام والله. وبعدين لو كنت غيرت، كنت هاخد وقت وكنت هيف تكون نامت. قولت ألحق. زيد: (بضحك) بص لفيروز. شوفتي الشبشب؟ فيروز: (بضحك) أه، شوفته. منذر: تصدقي؟ أنا غلطان إني جيت. بتطلعيني مسرح مع أخوكي. زيد: (بضحك) استنى هنا. أنت هتصاحبنا ولا إيه؟ خدت علينا على فكرة أوي.

منذر: (بضحك) قلاب أوي على فكرة يا صاحبي. زيد: أه، أحسن تفكر إن أنا عشان صاحـبك، هعدي لك وأداري عليك. كمل بضحك. الباشا لو صحي، هيرفعني أنا وانت. منذر: (بضحك) تفتكر؟ زيد: أه، أفتكر. ومش بعيد يطردني معاك. بقولك إيه؟ أخرك ربع ساعة. تشرب إيه؟ منذر: (بضحك) ولا حاجة. زيد: (بضحك) انجز زي بيتك بردوا. منذر: طب أي عصير بقي. شارب قهوة كتير. زيد: طب خليك بعيد عنها هااا. كام متر بينكم؟

هاجيب لك العصير بسرعة وهاجي أقف هنا على قلبكم. منذر: (بضحك) ما تجيب سكين وتخلص عليا أحسن. ضحك زيد وخد صبا في إيده وراح يجيب العصير. فيروز: (بصت عليهم وبعدين بصت له) أنت أكيد مجنون، صح؟ لأ والله، أنت عديت مرحلة الجنان. منذر: (بضحك) ليه بس؟ مش كنتي عايزة تشوفيني؟ أديني جيت لك أهو. فيروز: تقوم تتصل بزيد؟ أنا مش عارفة أنطق قدامه. منذر: (بحب) طيب، يعني ينفع أجي من غير ما يعرفوا؟

فيروز: مكانش لازم تدخل. كان كفاية أشوفك من بعيد. وبعدين قولت لك خليها بكرة، أنت اللي مصدقت. منذر: هو من ناحية مصدقت، أه مصدقت. بس كمان بردوا مكنتش هبقى مبسوط لو جيت ووقفت من بعيد وزيد ما يعرف. فيروز: أيوه، بس مكنتش هتدخل. منذر: حتى لو مقدرش يا فيروز. علاقتي بزيد وإخواتك متسمح لي إني أعمل حاجة هما مش على علم بيها. ولا إيه؟ ابتسمت فيروز بحب. فيروز: تمام. صح. منذر: (بابتسامة) وحشتيني. فيروز: أنت أكتر. منذر: (رفع حاجبه)

وحشتك أوي؟ فيروز: أوي أوي. حتى لما رجعتوا من السفر وفضلت معانا اليوم ده، مكنتش عارفة أكلمك براحتي قدامهم. منذر: مبسوطة؟ فيروز: (بابتسامة) أكيد مبسوطة. يعني إنك تسمع كلامي وتيجي بلبس البيت والشبشب الفظيع ده. منذر: (بضحك) الله يخربيت الشبشب. أقلعه. زيد: (تقلع إيه ياض؟ ده أنا هطين عيشتكم) منذر: (بضحك) لأ، الشبشب دماغك متر حش لبعيد.

فضلوا يضحكوا كلهم. سابهم زيد وراح وقف هو وصبا عند حمام السباحة. وقف معاها منذر ربع ساعة، وبعدين استأذن ومشي. فضلوا واقفين باصين عليه، وبعدين حط زيد إيده على صبا وفيروز، ضمهم لصدره بحب ودخل بيهم على القصر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...