الفصل 15 | من 31 فصل

رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
35
كلمة
7,130
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، راح الكل على شغله. اليوم كان ماشي بهدوء، والوقت كان بيمر بسرعة. خلصوا شغلهم في الشركة ورجعوا. بدأ الشباب يجهزوا عشان يخرجوا. جنه كانت قايلة لزهره إنها هتخرج، بس مكانتش لسه قايلة لقاسم. عدي كان معاها في الأوضة بيأكله عشان زهره مع الناني في أوضة عدي. بتظبط الأوضة بتاعته. كان ماسك فيها وفي شعرها ومبهدلها بالأكل بتاعه. جنه: كده يا دودو، بهدلت شعري. أعمل فيك إيه؟ الوقت آكلك. عدي: مممما. جنه: عايز ماما؟

بصلها عدي وضحك عشان فهمها. ضحكت جنه وباسته بحب. شالته وراحت تشوف زهره. زهره: كانت خارجة من الأوضة ورايحة على أوضتها. بصت لجنه وضحكت. إيه المنظر ده؟ هو عمل فيكي إيه؟ جنه: عاجبك كده؟ بهدلي شعري خالص والمفروض أبدأ أجهز. زهره: طيب هاتيه وروحي يلا. هو كل أكله كله؟ جنه: بضحك. لا، نصه والنص التاني على وشي وشعري. ضحكت زهره وخرج قاسم على ضحكهم. قاسم: بضحك. إيه ده اللي انتي عملاه في نفسك ده؟ جنه: بضحك. بصت لعدي. عاجبك كده؟

المسرح اللي طلعتني عليه. ابدأ يا بابي. ده عدي باشا كان بياكل بس وحب يأكل وشي وشعري. عدي: ابتسم ورفع حاجبه. لعدي، إنت كله إلا البرنسيس بتاعتي. إيه اللي انت عامله فيها ده؟ ضحك عدي وفضل يرفس بإيده ورجله. إيده جات على وش قاسم. قاسم: آآآه، إنت بتضرب! زهره وجنه فضلوا يضحكوا على القلم اللي خدوه من عدي. قاسم: بصدمة. الواد ضربني بالقلم ده. أنا هنفخك. شاله عاصم من هدومه.

زهره: بضحك. حرام عليك يا قاسم. مالك شايله كده ليه زي الشنطة؟ جنه: بضحك. ده مبسوط. قاسم: بضحك. إيه؟ هتتربي ولا لا؟ زهره: أوعي بقي سيبه. حرام عليك. وبعدين ماهي كمان مبهدلاه. جنه: والله أبداً. هو اللي مش ساكت. على فكرة هو مكانش جعان أوي. قاعد يلعب بالأكل ويشد في الطبق. قاسم: ده عيل جزمه. سيبك منه. المهم الوقت إنتِ عايزة إعادة ظبط مصنع لشعرك ووشك ده. جنه: بضحك. بقي كده يا قاسم يا طوبجي بتتريق عليا؟

قاسم: بضحك. لا، مقدرش. انتي قلبي. جنه: وانت روحي. يلا، هروح آخد شاور وألبس بسرعة قبل ما كلهم يجهزوا ويبهدلوني. قاسم: تجهزي؟ استني. هنا. انتي رايحة فين؟ وقفت جنه وبصت لزهره. جنه: ااااا. هي مامي مش قالتلك؟ قاسم: قالتلي إيه؟ زهره: أنا نسيت عشان كنا بنظبط الأوضة بتاعت عدي. جنه خارجة مع الشباب والبنات. قاسم: بص لها ورفع حاجبه. ومقولتليش ليه بقي إن شاء الله؟

جنه: سوري يا بابي. والله أنا فكرت مامي قالت لحضرتك. بس أوك خلاص. أنا ممكن مخرجش عادي. قاسم: بابتسامة حب. يلا يا عبيطة. روحي اجهزي. جنه: بابتسامة. يعني مش زعلان؟ قاسم: لا ياستي مش زعلان. اتبسطي واخرجي. ويلا أحسن جلال وأمير لو لبسوا وانتي لسه مجهزتيش مش هيسكتوا. جنه: بحب. باسته من خده. بحبك يا قاسومتي. باي باي يا دودو. قاسم: بحب. باي. بص لزهره بعد ما مشيت ورفع حاجبه. مقولتليش ليه إنها خارجة. زهره: بابتسامة. إيه؟

مقدرتش عليها؟ هتقدر عليا؟ أنا كنت مشغولة. قاسم: والواد هشام رايح معاهم؟ زهره: بضحك. آه، رايح معاهم. غيران شكلك انت. قاسم: امشي يا زهره. امشي. زهره: بضحك. غيران. والله غيران. قاسم: بابتسامة غيظ. امشي بقي. هضربك انتي والواد الرخم اللي بيضحك ده. زهره: بحب. ماشي يا سيدي. لي متقلقش. كلهم خارجين مع بعض والبنات كلهم كمان موجودين. قاسم: عارف. يعني هتخرج لوحدها معاه. بس بردوا ميمنعش إني غيران. إيه؟ مش حقي؟

زهره: بابتسامة. حقك طبعاً. وعلي فكرة ممكن تروح تقولها متخرجيش. بصلها قاسم وابتسم وهو بيعض على شفايفه. زهره: بضحك. إيه؟ في إيه؟ مش غيران؟ قولها متخرجيش. ولا متقدرش على زعلها. قاسم: انتي بقيتي رخمة. انتي والواد ده. زهره: بضحك. مالك ومالنا؟ بتتشطر علينا إحنا ليه؟ قاسم: بضحك. طيب أنا هنزل عشان مش ليكيوا انتي وهو من قفاكم وأحدفكم من السلم. زهره: بحب وهي بتضحك. طيب. بحبك على فكرة.

قاسم: وأنا كمان. يلا امشوا. والمعفن ده اديله شاور خليه ينضف. زهره: حاضر. *** خرج أمير من أوضة جلال. الاتنين كانوا جهزوا. لمح أمير تقي قدامه لابسة وشكلها خارج. أمير: بصوت واطي. تقي. تقي. تقي. تقي: إيييه؟ في إيه؟ أمير: انتي خارجة صح؟ تقي: آه. رايحين للدكتور أنا ومراد وهنخرج كده شوية. أمير: أيوه ياعم. والعة. تقي: ماهي والعة معاك انت كمان وخارج. جلال: بضحك. تحس إن تقي بقى خلقها ضيق بسبب الحمل. أمير: بضحك. آه والله أوي.

تقي: إيه؟ بجد؟ أمال أنا ليه حاسة إني طبيعية؟ أمير: طبيعية إيه؟ أنا حاسس إنك مسقّفة موس في بوئك. ضحكوا التلاتة. أمير: صحيح. انتي كل ده معرفتيش البطيخة دي شايلة إيه؟ تقي: بضحك. لا، المفروض نعرف انهارده بقى عشان زهقت. شكلي هرّتك جريمة في الدكتور. أمير: هو مش المفروض إنكم بتعرفوا بدري؟

تقي: والله المفروض. بس مش عارفه ليه حظي نحس كده. مرة يقولي احتمال بنت ويرجع يقولي لا شكله. ومرة يقولي مش ظاهر. البيبي نايم على جنبه. البيبي في وضع السجود. جلال: بضحك. وضع السجود؟ طب تيجي إزاي؟ أبوه مراد الطوبجي وأخوه أمير التقوي اللي نازلة عليه دي جايباها منين؟ فطس أمير من الضحك على جلال. تقي: بضحك. بس يارخم. مالكش دعوة بابني. أمير: طيب بقولك إيه؟ سيبك من المحترم اللي في بطنك ده الوقت وخلينا في المهم.

تقي: قول. بس أخلص. مراد بقاله شوية نازل هيعلّقني. أمير: هتفتني؟ تقي: لا والله. قول عايز إيه. أمير: عايز آخد حقي وحق الشباب الغلابة دي من مراد. تقي: بضحك. لا مش فاهمه. أمير: مراد مقلبنا كلنا في حوار الشقة الملبوسة ولبش جتت الكل. وانتي عرفاني. حقي مبياتش بره كتير. ولو اتأخرت شويه يبقى أكيد مرقد له. وأنا رقدت له خلاص. تقي: بابتسامة صدمة. إنت عايزني أساعدك في مقلب تعمله في مراد؟

أمير: بضحك. آه. ومفيش غيرك هيعمله مقلب جديد من نوعه وهيدخل عليه. تقي: بضحك. لا مش هقدر. ماليش دعوة. جلال: لا بلاش رخامة. مفيش غيرك ينفع في المقلب ده. تقي: انت كمان داخل في المقلب؟ جلال: طبعاً. هو في مقلب ينفع من غيري؟ تقي: طيب. إيه المقلب ده؟ أمير: بصي يا ستي. لما نرجع بليل أو بكرة واحنا قاعدين مع بعض. هغمزلك. تعرفي إن المقلب بدأ. وهيكّن عبارة عن إيه؟

بقي أنا هشد معاكي في أي حاجة. من الآخر كده هتلكلك. وهبيّن إني مش طايقك. وانتي هتدوسي معايا في المقلب وتزعقي وتتنرفزي. كمل بضحك. ولو عرفتي تعيطي يبقى أشطا أوي. تقي: لا مش فاهمه. يعني هنزعق على إيه؟ يعني المشكلة هتكون بسبب إيه؟ جلال: بضحك. بصي. هو الحوار عايزينه يكون باين عبيط. وفي لحظة الدنيا تولع. فاهمه؟ أمير: يعني مثلاً أقولك اديني الكوبايه اللي قدامك. تقوليلي لا. مش قادرة. أقولك انتي ليه عايشة في دور الحمل أوي كده؟

ونبدأ الخناق. تبقي معاكي كوباية عصير مثلاً. وآخدها أشربها. فـ تتعصبي. وبردوا نولع الدنيا. كلمة منك على كلمة مني. تقي: بضحك. الله يخربيت شيطانكم. بصوا. هو المقلب حلو. بس بصراحة أنا خاېفة من مراد. أمير: عيب عليكي. وراكي رجالة. مراد إيه اللي تخافي منه؟ تقي: بضحك. والنبي اسكت. عشان هو لو أدالك. وخدك أميررررر بصوت عالي. هتطير.

أمير: بضحك. حصل. بس ولا يهمنا. بس بصي بقي. مراد أنا واثق إنه هيبقى مش فاهم حاجة. وهيبقى مصدوم إن أنا وانتي بنخانق. فا هيسكت لحد ما يشوف الدنيا هترسي على إيه. أو هيفضل يهدي الدنيا بينا عشان ما تولعش ويسكتنا. إحنا بقي عايزين نستفزه. لو لاقيتيه بيحاول يسكتني وبيتكلم معايا بهدوء. تقولي له: ما طبعاً عشان ابنك. ولو حصل العكس، انتي عارفه أنا مش هسكت. ما طبعاً بتطبل لمراتك. فهمتي؟

تقي: بضحك. يالهووووي. لما يعرف إنه مقلب هيعلّقني على باب القصر. أمير: بضحك. متقلقيش. هيعلّقك على باب. وأنا على الباب التاني. وجلال هيحشره بين البابين. جلال: بضحك. بقولك إيه؟ المهم تتقمصي الدور. وأوعي تضحكي. أمير: لا ضحك. لا. متضيعيش مجهودنا في المقلب. بصي. انتي امشي ورايا. يعني انسي خالص إنه مقلب. أنا هروّقك وهتعب. وانتي تخيلي الحوار جد. أشطا. تقي: أشطا. ربنا يستر. عارفه إني هتروّق عشان ماشية وراكم.

أمير: بضحك. لا متقلقيش. يلا روحي انزلي بقي. تقي: بقولك إيه؟ هو في حد يعرف غيرنا؟ أمير: لا. إحنا التلاتة. تقي: يالهوي. وهعمل كده قدام روح وبابا. أمير: اسكتي بقي. هتعدي على خير والله. عايزين نعرف رد فعلهم هما كمان. تقي: ربنا يستر. يلا أنا ماشية يا مجانين. أمير: يلا. جلال: بضحك. بقولك إيه؟ أنا مش خاېف من مراد قد ما أنا خاېف من أبويا. ده هيروّقنا لما يعرف إنه مقلب.

أمير: آه والله. ده الباشا هيعملنا بطاطس محمرة. بس عادي. المهم المقلب ينجح. جلال: طيب يلا خلينا نشوف البنات ونمشي عشان منتأخرش. الشباب هيسبقونا على هناك. وهشام بعت اللوكيشن على فكرة. أمير: ماهو بعتهولي أنا كمان. صحيح. انت متخانق مع رهف بجد؟ جلال: يعني فكك. مش وقته. أمير: لا بجد. في إيه؟ جلال: إنت عارف إني مليش في حوارات المشاكل. وهي جرت شكلي. فا تتحمل بقي. أمير: طيب براحه يا عم. مش مستاهلة تنكّدوا على بعض.

جلال: لا عادي. فكك. المهم يلا بينا. أمير: يلا. *** عشر دقايق. ونزلت فرح وجنه. كان جلال وأمير واقفين معاهم تحت وقاعدين يضحكوا. لسه مع مراد. مراد: امشي يا ابن الكلب يا صايع. أمير: بضحك. ماشي براحتك. بس يكون في علمك. لو ولد أنا اللي هسميه. مراد: وأمه متسموش ليه إن شاء الله؟ مين فيكم اللي حمل وتعب في الحمل؟ أمير: بضحك. هي بس مش حوار. يعني دول كلهم تسع شهور. إنما الباقي عليا أنا. راجح: بسخرية. ليه؟ هترضع؟

ضحكوا كلهم على راجح. أمير: لا بس أنا اللي هكبر وأربي وأعلم. زيد: بضحك. تكبر وتربي وتعلم؟ يبقى ضمنّا بلطجي صغير. داوود: ويا ريتها تيجي على بلطجي. والله يا زيد. زيد: بضحك. هو في أنيل من كده؟ داوود: لا. ما هو هياخد عصارة أمير كلها. يعني أمير مكانش كده. عاش كتير عشان يوصل للڤيل بلطجة ده. فا أخوه بقى هياخد كل حاجة من أمير على الجاهز. يعني هياخد من الآخر. قاسم: بضحك. آه. عصارة خبرته. بقولك إيه يا مراد؟

عايزين ابنكم يطلع محترم. يبعد عن أمير وجلال. دول بيعلموا عدي يضرب. لسه واكلني قلم من شويه. وكل ما حد يكلمه يتف عليه. راجح: بابتسامة. وانت بتوصي مراد ېخاف على الجديد من أمير على أساس إن مراد عدل أوي. كلهم ضحكوا على كلام راجح. مراد: بضحك. إنت فايق علينا ليه انهارده؟ راجح: ماهو مش منطقي. إذا كان الأب زيك. والابن الكبير زي أمير. يبقى الصغير هيطلع إيه؟ أكيد صايع.

سالم: ولا يهمك يا مراد. وانت يا ولا يا أمير. علمه كل اللي يجي في بالك. العيلة اللي مفيهاش صايع حقها ضايع. راجح: اهو اتفرج. سڤاح بيتكلم. وماشي. يتحرك معانا في البيت. جلال: بضحك. انت مالك منكوش كده ليه؟ زيد: معندكش فرشة فوق؟ سالم: بابتسامة وهو بيلعب في شعره. خدت شاور ونزلت. مش قادر أتسرح. مراد: اهو سالم لو جاب ولد هو كمان هيجيب بتاع نسوان صغير. بص سالم لشمس لقاها مبتسمه ورافعه حاجبها. سالم: إيييه؟ أنا مالي؟

هو اللي بيقول. أنا ليل نهار قدامك. لا بقي في نسوان ولا رجالة. راجح: ولا رجالة؟ إنت كنت دايس في أي؟ حاجة؟ ولا إيه؟ بخ ياسين الماية من بوئه غرق كل اللي قدامه. هما فطسوا من الضحك. يوسف: الله يقرفك. كنادر: يا أخي الله يقرفك. صحيح شغال مكوجي. سالم: بضحك. إيه ياباشا؟ عيب. بتنمر ابنك الكبير كده. روح: بضحك. إنت اللي جايبك لنفسك الكلام. سالم: بضحك. مقصدش يا روح. بس المفروض هما يفهموني.

راجح: والله كل واحد يحاسب على كلامه. أنا مش مجبر أفسر اللي في دماغي. سالم: ماشي يا باشا. بس ليا عندك واحدة. ومتزعلش بقي. راجح: ابقى اقفلي بره باب القصر. يا واطي. نادر: هو أنا عندي سؤال. هو مش المفروض تعرفوا نوع البيبي بقي؟ كل الحوامل اللي معانا ولا كلهم زي صبا عاملينها مفاجأة؟ أمير: والله لسه سأل السؤال ده لتقي. ملك: طيب بص. إحنا هنقولكم على التخطيط بتاعنا. نادر: بضحك. هي فيها تخطيط؟ قولي.

ملك: مريومة اقترحت فكرة جميلة. وبصراحة عجبتنا كلنا. عارفين الحفلات اللي بتتعمل لتحديد جنس البيبي؟ جلال: آه. اللي هي بلالين وفيها لون بينك أو أزرق دي. ملك: بالظبط. هي دي. مريم اقترحت إننا نعمل يوم جميل كده كلنا في يوم واحد. تبقى حفلة صغننة يعني. بس طبعاً إحنا في بينا فروق في الشهور. فا كل واحدة فينا بيجي معاد إنها تعرف. بتستنى التانية تعرف في معاده. مريم: لا استني. في حاجة مهمة ملك نسيت تقولهالك.

نادر: قولي يا سوسة. بقي عاملة فيها زعيمة عصابة وبتخططي. ومتقوليش. ده أنا هنفخك يا جعفر. ضحكوا كلهم على نادر. وزيد فضل يضحك عليه. زيد: يا ابني بطل جعفر دايماً. مريم: أقول عليه إيه؟ كله بقى يقولي. المهم أنا بس عايزة أقولك إن حتى البنات ميعرفوش على فكرة. نادر: يعني إيه؟

مريم: يعني أنا الوحيدة اللي أعرف كل واحدة فيهم هتجيب إيه. هما كانوا قالوا للدكتور إني أنا بس اللي أعرف. عشان هنعمل حفلة لتحديد جنس البيبي. فا كل ما الدكتور بيقدر يعرف في الكشف كل واحدة هتجيب إيه. بيقولي. وطبعاً أنا عرفت كله هيجيب إيه. ما عدا تقي. لسه البيبي بتاعها مجنّنا. مش عارفين نثبت إذا كان ولد ولا بنت. مراد: نعمممم. يعني أنا لما هروح الوقت معاكي الدكتور مش هيعرفني؟ تقي: بضحك. لا. ولا أنا والله.

مراد: لا مش لاعب. مليش دعوة. لازم أعرف. مريم: متبوظش المفاجأة بقي. هي لو عرفت انهارده والدكتور بلغني. إجازاتكم فاضل عليها يومين. خنعمل الحفلة يوم الإجازة. وأنا متفقة مع تيم هيجي يظبط كل حاجة. ونعمل فكرة جميلة تبقى ذكرى حلوة. وأكيد كلكم هتعرفوا. زيد: بص لصبا وهو رافع حاجبه. طيب ما هي حلوة الفكرة دي. اعملي معايا. وخليني أعرف بقي. مريم: بضحك. على فكرة صبا أول واحدة أنا عرفت هتجيب إيه.

زيد: نعمممم. بتقولي لمريم ومش عايزة تقوليلي؟ صبا: بضحك. لآني معرفش أنا هجيب إيه. زيد: إزاي؟ وكنتي بتشتغلي إمبارح؟ انتي بتكذبي صح؟ صبا: بضحك. والله أبداً. أنا بس بتكلم معاك في موضوع الأسماء. لو ولد هيكون إيه. ولو بنت هتكون إيه. بس صدقني والله ما أعرف. مريم بس اللي عارفة. مريم: إحنا كل ده مستنيين تقي. عشان قبل ما صبا تولد. يعني متخيل إنكم هتعرفوا نوع البيبي قبل ولادتها بكام يوم؟

تقي: حصل. أنا اللي مأخراهم والله. يعني لو كنا اتأكدنا من فترة. كان زماننا عملناها. ياسين: طيب انتي إزاي هتولدي بعد صبا؟ وكله عرف وانتي لسه؟ أمير: بضحك. أصل أخويا محترم. مبيسيبش سجادة الصلاة. على طول في وضع السجود. ضحكوا كلهم على أمير. تقي: بضحك. إنت تاني بتتريق عليه؟ ياسين: يعني إيه؟ هو وضع السجود ده مش بيبين؟ مريم: لا. شوية يبان إنه ولد. وشوية يقول دي بنوتة. لسه مش مستقرة. سالم: طب إيه؟

يا عم مراد لو بنت ماشي. بس لو ولد عيب في حقك. المسائل متبقاش ظاهرة. ضحك زيد وحدفه بعلبة المناديل. زيد: يا أخي لسانك بقي في بنات. راجح: عيل ۏسخ مترباش. سالم: إيه ده؟ صحيح. استنوا. يعني انتي كمان يا شمس عرفتي؟ شمس: هو ظهر. بس مريم اللي تعرف. سالم: طب إيه يا مريومه؟ مفيش تسريب كده ولا كده؟ شمس: طب إياك يا مريم. سالم: سيبك منها. شيك على بياض. إيه رأيكم؟

مريم: بضحك. الله تصدقوا. ممكن تبقى مصلحة حلوة. يلا. اللي عايز يعرف نوع البيبي يجي بالشيك. نادر: بضحك. ما ديهم. مريم: لا بجد. خلاص هانت. نعرف بس تقي هتجيب إيه. وإن شاء الله يوم الإجازة هعملكم أحلى مفاجأة. بس يارب يظهر انهارده قبل ما الغلبانة دي تولد مننا. زيد: غلبانة دي طلعت سوسة. وأنا اللي فاكرها مش راضية تقول غير يوم الولادة. أتاريكم متفقين. صبا: يعني الحق علينا. حابين نفرحكم كلكم مع بعض.

مريم: اتقل يا زيد. هتفرحوا والله. ده أنا عاملة مجهود خرافي عشان الحفلة تطلع جميلة. زيد: حبيبتي يا مريومة. عقبال ما نفرح بيكي. انتي الفرحة الكبيرة قريب إن شاء الله. ووقتها بقى هعملك أنا أحلى حفلة في الدنيا. ابتسمت مريم بهدوء. مريم: إن شاء الله يا زيد. راجح: بصلها وحس إنها حزينة لأنها لسه محملتش. لاااا. فرحة مريم دي عليا أنا. ربنا يكرمها بس. واللي هيجي ده هيتعمل معاه من جده أحلى حاجة في الدنيا.

ملك: اوبااااا. شايفين يا بنات؟ في تفرقة عنصرية هنا. شمس: آه. لاحظت أنا. خلود: وأنا كمان لاحظت. بس معلش بقى. أنا كمان هشارك بأحلى بوفيه لعيون مريومه. عشان بصراحة البت دي تعبت معانا أوي. بصلها نادر بابتسامة وحب إنه ميخليهاش تفكر. حط إيده على كتفها وهو بيضحك. نادر: يابنت المحظوظة. كله عايز يعمل معاكي أحلى واجب. عارفه انتي لو استنيتي شوية هتلاقي اللي يقولك هحمل بدالك. واللي يقولك هرضع بدالك. اتقلي انتي.

مريم: بضحك. أنا شايفه إن في كام مصلحة حلوة. روح: ربنا يرزقك انتي ونادر بأحلى بيبي في الدنيا يا أحلى وأطيب مريومة. مريم: يارب يا روح. ويخليكي لينا انتي و رجوحتي. نادر: رجحوتي. راجح: ما قولنا بلاش قدامه يا مريم. بيغير. نادر: بضحك. لا يا باشا. الله يهني سعيد بسعيدة. بس عايز ألفت انتباهك. اسمها جعفر ها. راجح: بضحك. جعفر جعفر على قلبي زي العسل. اطلع انت منها. روح: بصت لراجح وهي بتضحك. غيار أوي. الواد ده. راجح: آه أوي.

مراد: بقول إيه؟ هنمشي إحنا قبل ما الدكتور يمشي. ونأجل الحفلة تاني. مريم: آه صحيح. انتوا بتعملوا إيه كل ده؟ يلا امشوا بقى. مراد: يلا سلام يا وحوش. تقي: باي. زيد: يلا اتكلوا انتوا كمان عشان متتأخروش. وخدوا الجارد معاكم. ياسين: أمير. تمشوا ورا ميار لحد البيت. وتطمنوا إنها طلعت. متسيبوهاش ترجع لوحدها في الطريق.

ملك: آه والنبي يا أمير. عشان عربيتها كمان كانت البطارية بتاعتها فاصلة. هي قالت إنها اشتغلت. بس أحسن تعملها فحص تاني وهي لوحدها. أمير: متقلقوش. هنوصلها. فرح: متخافيش يا ملوكه. إحنا معاها لحد ما تطلع البيت ونطمن إنها دخلت. ملك: ماشي يا روحي. خلوا بالكم من بعض. فرح: باي يا مامي. باي يا بابي. روح: سلام يا روحي. راجح: سلام يا فروحة. ***

بعد وقت مش طويل أوي. وصلوا الشباب. وكان الكل سبقهم. ما عدا ميار. هي اللي مكانتش لسه وصلت. المنظر كان فظيع. الكافيه على كورنيش المقطم. وكأن مصر كلها واضحة من فوق بأنوارها الجميلة مع النجوم اللي مغطية السماء. دخلوا كلهم وسلموا على بعض. قرب جلال من الكل. سلم عليهم. جلال: التيشيرت ده بتاعي. إنت سارقه ياض. رامي: بضحك. والله ما حصل. أنا لسه شاريه. جلال: ولا يا أمير. شوف افتكرني. أشوف التيشيرت أحسن. الواد ده يكون سارقه.

نور: أيوه. ده بتاع جلال. وأنا شاهد. جلال: تعيش وتطبلي يا غالي. نور: بضحك. أي خدمة. صاحبي يا جدع. جلال: بس على فكرة. التيشيرت بتاعي لونه مختلف. ها؟ متعرضهاش أوي. نور: بضحك. آه يا واطي. وسايبني أدخل في الواد شمال. أمير: آه صح. بتاع جلال أصفر. رامي: شكلك إيه بقى وانت بتطبله بثقة؟ أحدفك من فوق المقطم وأخلص منك. جلال: مالكش دعوة بيه يا رخم. بص جلال لرهف. من غير أي رياكشن. كان بارد جداً. وهي بصت له بترقب وحزن.

جلال: من غير ما يمد إيده. إزيك يا رهف. رهف: بخير يا جلال. الحمد لله. جنه: الله. المنظر فظيييييع بجده. هشام: بغمزة. أي خدمة. فرح: أنا أول مرة أجي المقطم. إنت عارف كده. هشام: مجيتوش مع الصيع دول خالص. أمير: لا. ولا فرح ولا جنه جم هنا. وجنه كانت هتموت وتيجي. هشام: أي خدمة. أنا جبتك يا ستي. ابتسمت جنه ولعبت في مناخيرها بارتباك. جنه: شكراً يا هشام. فاطيما: على فكرة أنا كمان أول مرة آجي. نور: لا. جينا مرة زمان.

فاطيما: كنت صغيرة أوي. متتحسبش. رامي: ريحي يا غيبوبة شوية. فاطيما: بضحك. بطل يارخم. أقصد يعني مكانش شكله كده. رامي: آه جبل المقطم كام لونه بينك؟ فاطيما: بضحك. هحدفك بالمايه. نور: ولا مالك ومال اختي. مستقصدها ليه؟ رامي: عليك وعلى اختك يا عم. عايز حاجة. نور: بابتسامة. قعد حبيبي. سلامتك. أمير: بضحك. ولا هو ماسك عليك ذلة ولا إيه؟

نور: بضحك. لا يا عم. مش مستغني عن عمري. يتغابى في الهزار ويحدفني من على الجبل. ننزل بس تحت. وشوف هعمل فيه إيه. استني بس عليا. رامي: ولا انت بوء. نور: طبعاً. جلال: انت تسكت بقى. عشان بلاش أقولك شكلك بقى إيه في بنات. هشام: بضحك. عرفت. أمير: وأنا كمان. نور: بتحفلوا عليا. أنا اللي مانعني عنكم. الجبل بس ننزل من هنا. فاطيما: أفضل انت أجل كل حاجة للنزول. وبرضه مش هتعمل حاجة. نور: انتي معايا ولا معاهم يا بت؟ أنا أخوكي.

ضحكوا كلهم. وقعدوا. فرح: هي ميار اتأخرت كده ليه؟ حد فيكم كلمها؟ فاطيما: كلمتها وأنا خارجة من الفيلا. كانت قربت تنزل. أمير: طيب كلميها أحسن تكون تايهة. هي أصلاً عارفه المكان هنا. نور: أنا بعتلها اللوكيشن اللي هشام بعته. جنه: ياريتنا كنا عدينا عليه. نور: مرضيتش. إحنا كنان قولنالها قالت هتتأخروا. روحوا. وأنا من عندي أقرب. فرح: مش بترد. بتكن. أمير: يبقى قربت. هشام: ولا يا أمير. هما الجارد هيفضلوا واقفين حوالينا كده؟

شكلنا عامل زي رجال المافيا. أمير: حاولنا كتير مع زيد. بس مش بيرضي. اتعود بقى. جلال: من وقت الحادثة بتاعته وبتاعت منذر. وهو مستحيل بخرج حد فينا من غيرهم. خصوصاً لو البنات معانا. نور: مش واثق فيكم. ماهو لو عارف إنكم هتحموهم كان سابكم. أمير: ولا هبوظ وشك. اتلم. نور: بضحك. ننزل بس من المقطم. أمير: بضحك. ولا والله انت بوء. رهف: هو كل اللي هيضايقك هتستحلف له؟ فاطيما: على أساس هيعمل حاجة لما ينزل. والنبي اسكتي يا رهف.

بصلها نور بطرف عينه. نور: انزل بس مع المقطم. ضحكوا كلهم على نور. فضل جلال مركز ومتفاعل معاهم. ومتجاهل رهف تماماً. وهي كانت بتحاول تعمل زيه. بس كانت على آخرها. شويه بسيطة ووصلت ميار اخيراً. ركنت عربيتها ونزلت. قربت منهم البنات جريوا عليها. كانت لابسة فستان جينز قصير. ولابسة تحته بدي أبيض كت على حرف كتفها. والحماله بتاعت الفستان. واحدة منهم واقعة بطريقة روشه. ولابسة كوتشي أبيض. كان شكلها جميل. فرح: ميوووو.

جنه: قلبي. وحشتيني. ميار: بابتسامة. حبايبي يا بنات. والله انتوا اللي وحشتوني أوي. فاطيما: وسّعوا كده. أسلم بق. ميار: فطومتي القمر. وحشاني أوي. فاطيما: انتي أكتر. كل ده. وقفوا الشباب عشان يسلموا عليها. جلال عينه كانت عليها. مبتسم ومرتبك. وأول مرة ميبقاش على بعضه. أول مرة هيجمعهم لقاء وقعدة من بتوع زمان. من بعد ما مشيت. نور: بضحك. ننزل بس من المقطم. وهعرفك شغلك. عشان تبقي تتأخري كده.

ميار: بضحك. متأخرتش والله. بس الطلعة زحمة جداً. عامل إيه؟ نور: بخير الحمد لله. أمير: بضحك. قرب منها ومد إيده. بقولك إيه؟ الواد ده من ساعة ما وصلنا. وكل شوية يستحلف لحد فينا. لما بنزل من المقطم. ميار: بابتسامة. بس ولا هيعمل حاجة لما ينزل. ضحكوا كلهم على كلمة ميار. أمير: حتى البت اللي لسه واصلة مش واثقة في تهديدك. نور: بضحك. بقي كده؟ بتنمريني قدامهم؟ ماشي. ننزل بس هنا. أمير: عاملة إيه يا ميور؟

ميار: بخير والله يا أمير. واحشني. أمير: انتي أكتر والله. هشام: ميروو. ميار: ازيك يا اتش؟ عامل إيه؟ هشام: بخير. واللهم. ميار: روبي عاملة إيه؟ هشام: بخير. أكيد بتحضرلي خناقة لما أرجع. ميار: متبقاش مفتري. دي سكرة. الله. ازيك يا رامي؟ رامي: الحمد لله يا ميرو. انتي أخبارك إيه؟ ميار: الحمد لله بخير والله. رامي: مش معقول. كل شوية بتحلوي كده. أمير: ولا انت بتعاكس ولا إيه؟ هنفخك. نور: وتنفخه ليه؟

سيبهولي. انزل بس من هنا. وهعرفه يعاكس إزاي. جلال: رفع حاجبه. تصدق بالله؟ أنا شكلي هحدفك من هنا. ومش هخليك تلحق تنزل. ضحكوا كلهم على عصبية جلال. وطريقته اللي تضحك. نور: بلاش انت. أنا حبيبك. جلال: يا شيخ اتنيل. زهقتني. ميار: ازيك يا رهف؟ قربت منها رهف وباستها بهدوء. رهف: الحمد لله يا ميار. انتي أخبارك إيه؟ ميار: بخير الحمد لله. رهف: كانت واخدة جنب ومتغيرة. مع ميار. لأنها واثقة إنها بتحب جلال. وغيرانه عليه.

بصت ميار لجلال. وابتسمت بهدوء. بصلها جلال وابتسم. وبعدين رفع حاجبه وهو بيعض على شفايفه. جلال: إزيك يا ميار؟ ميار: بابتسامة توتر. الحمد لله يا جلال. جلال: عاش من شافكم. ميار: بارتباك. من غير ما تبص لعينه. إيدها كانت لسه في إيده. اااا أنا موجودة. نور: طب إييييييه؟ مش هنشرب حاجة ولا ناكل حاجة؟ أمير: ما توطي صوتك ده يا مزعج. جلال: سيبه. هو بيحرب على حدفة من هنا. نور: طب اقعد يا أخويا. يلا. وانتي اقعدي.

يلاقعدوا كلهم. طلبوا حاجة يشربوها. لحد ما يستقروا يأكلوا إيه. فرح وجنه كانوا قاعدين جنب ميار وماسكين فيها. وفاطيما جنبهم. فاطيما: إيه القمر ده يا بت؟ ميار: انتي اللي قمر. انتي والعيال دول. فاطيما: بطيبة وبراءة. لا بجد شكلك حلو. والفستان كيوت. جبتيه منين؟ ميار: ميغلاش عليكي يا قلبي. أنا جايباه أنا والبنات. فاكرين يا بنات اسم المحل اللي جبناه منه آخر مرة خرجنا مع بعض؟ فرح: أنهي ده؟ مش فاكرة.

ميار: اممم. مش عارفه. بصي. أنا عارفاه. بس مش فاكرة اسمه. هروح وأجيبلك واحد. جنه: ده اللي كان في الداون تاون صح؟ ميار: آه. فاكرة اسمه. جنه: تقريباً زووم. ميار: أيوه هو ده. شطورة يا جنه. فاطيما: عرفته. أيوه. خلاص. نروح يوم مع بعض. أنا أصلاً عايزة أشتري كام حاجة كده. ميار: خلاص اتفقنا. هاجي معاكي أنا والعيال دي. فرح: بهمس. بقولك إيه يا ميور؟ في سؤال كده عايزة أسأله. ميار: قولى يا قلبي. فرح: هو انتي ورهف في بينكم حاجة؟

زعلانين من بعض يعني؟ جنه: بضحك. كنت عايزة أسأل نفس السؤال. ميار: لا خالص. أنا أصلاً بقالي كتير مش شفتها. واصلاً مش في بينا مواضيع أوي عشان نزعل من بعض. فرح: مش عارفه. مجرد سؤال. هي كمان مش طبيعية. فاطيما: على فكرة هي من أول ما جينا وهي كده. ميتهيأليش ميار ليها دعوة. ميار: أكيد مش أنا والله. إحنا مش في بينا حاجة. بس هو عموماً يعني بحس إن هي بتتجنبني. مش فاهمه ليه. بس عادي. هي حرة.

فاطيما: بصي. هو أنا لاحظت عموماً إن هي مش ليها كلام معاكي أوي. بس مقالتش قبل كده إنها مضايقة منكم. ميار: والله مش عارفه يا فاطيما. بس عادي يعني. انتي عارفة أنا مش باخد أوي الحاجات دي بزعل. أكيد كل واحد فينا بيرتاح لأشخاص معينين في حياته. ويمكن أنا مش واحدة منهم. جنه: بس هي شكلها مضايق بجد. فاطيما: رهووووف. رهوووف. سابت رهف الموبايل من إيدها وبصت لفاطيما. رهف: نعم. فاطيما: تعالي هنا جنبنا. ساكتة ليه كده؟

رهف: لا خالص. بس الهوا حلو أوي. سرحت معاه. فرح: طيب تعالي جنبنا هنا. رامي: إيه؟ هتقضوها أحزاب؟ البنات لوحدها والشباب لوحدها؟ اقعدي يابت. مفيش قوم من هنا. وانتوا تعالوا. مالكم ماسكين في ميار كده؟ إيه؟ هي هتجري؟ ميار: بضحك. مالك ومالي يا رامي؟ رامي: أنا أقدر يا باشا. أنا أقصد العيال دي. إنما انتي براءة. جلال: مش قولنا نتلم. ومتعاكسش. رامي: وانت مالك؟ أنا بعاكس في حاجة ولا إيه؟ يا ميور.

جلال: لا كلمني أنا. بلاش ميور ها. هحدفك من هنا. خد بالك. فاطيما: بضحك. أيوه. عايزها تولع. رامي: مش فاهم. هي اشتكتلك يا رخم؟ خليك في اللي يخصك. وغمز له على رهف بعينه. ابتسمت رهف وبصت لجلال. جلال: بص لرهف وحب يضايقها. ومين قالك إن ميار متخصنيش؟ طلعت رهف نار من عينها. ابتسمت ميار بإحراج. رامي: اوباااا. لا كده الكلام هيكبر. وهتبقى مدبحة يا خال. قول له مالكش دعوة يا ميور.

نور: بابتسامة. ابسطي يا ست ميار. صحابي هيخسروا بعض بسببك. ميار: أنا اتكلمت. طيب. هما اللي عايزين يتخانقوا. شكلهم كده مش عارفين يحدفوك من هنا. فا قالوا يخلصوه من بعض. رامي: بضحك. تصدق والله بتفهم. وعارفة اللي جوانا من ناحيتك. نور: بضحك. أنا بس انزل من هنا. وأعرفكم كلكم مقامكم. يا كلاب. فطس أمير من الضحك على نور. أمير: نفسي أشوفلك شوفة. نفسي أفرح بيك قبل ما أموت. نور: بضحك. يا جدع. بطل الاستعجال ده. أخد الحق حرفياً.

هشام: ما المصيبة إنك بوء. لا في أخد حق. ولا في حرفنة. بصله نور بقرف. نور: استني عليا انت كمان. هشام: بضحك. آه. لما تنزل من هنا. وربنا ينفخ في صورتك. فاطيما: أمير. ما تحكيلنا انت وجلال على الشقة بتاعت اسكندرية. عشان نور مش راضي يحكيلي. بيقولي هتخافي. رامي: بصلها. واشمعنى أمير وجلال؟ ما أحكيلك أنا. فاطيما: بضحك. لا. لما تبطل تقولي يا غيبوبة. أمير: بضحك. بقولك إيه؟ هو مغلطش. ده جايب الاسم بالظبط. متفصل عليكي.

فاطيما: حتى انت يا أمير. والله انتوا عايزين نور يستناكم تحت فعلاً. وياخدكم وراء الجبل. بصولها كلهم. وفجأة صوتهم جاب آخر الدنيا من الضحك. نور: بابتسامة وصدمة. بتقولي إييييييييه؟ فاطيما: بضحك. إيه؟ في إيه؟ رامي: بضحك. الله يخربيت عقلك. فاطيما: قولتي إيه؟ طيـ… رامي: اسكتي يا غيبوبة. بقي. مقولتيش خلاص. فاطيما: هي وراء الجبل دي فيها حاجة؟ رامي: يا بنتييييي. يابنتي اسكتي خلاص. نور: في إيه؟ مالك؟

فاطيما: بضحك. ما أنا مش فاهمه. ميار: بضحك. طيب اسكتي خلاص. جلال: المشكلة إنها مصممة إنك تاخدنا وراء الجبل. هشام: ما تتلم انت كمان. هي ناقصاك. فاطيما: لـ… ما أنا لازم أفهم. جلال: بضحك. سمعتي عن مصنع الكراسي. رامي: الله يحرقك. بتنيلها أكتر. فاطيما: بضحك. وشها أحمر. لا والله مقصدش كده. انتوا مش مؤدبين على فكرة. فرح: ياستي اسكتي بقى. انتي اللي طينتيها خالص. رهف: دول نيتهم في ذمة الله على طول. الواحد مينفعش يغلط قدامهم.

هشام: شوف الطيبة. على أساس مضحكتيش انتي كمان. رهف: بضحك. أنا ضحكت عشان هي بتعيدها تاني ومش فاهمه. فاطيما: بضحك. انتوا مش عايزين المؤدب. ولا اللي نيته سليمة. عشان نيتكم قذرة. نور: اسكتي بقى. اسكتي. فاطيما: بضحك. سكتت خلاص. كملوا قعدتهم. طلبوا الأكل وكلوه. ميار جالها اتصال من ملك. قامت وقفت بعيد عنهم. وهي بتبص على المنظر من فوق الجبل.

جلال عينه كانت عليها. عايز يقوم يتكلم معاها. يعتذر لها. يقولها أي حاجة. مش عارف أصلاً يفتح معاها الموضوع ولا لا. بس هو كان حابب الدنيا ترجع تتصلح. ويرجعوا زي الأول. لأنه في النهاية ملهوش ذنب في شعورها. وهي كمان صعبانة عليه أوي. وصعبان عليه قعدتها بعيد عنهم. وعن أختها الوحيدة. مكانش عارف ليه حاسس بتأنيب الضمير ده من ناحيتها.

قام بهدوء. وقرر يروح لها. مش مرتب حاجة يقولها. بس خلاص. هيروح لها. رهف عينها كانت عليه. متبعية. ميار واقفة في ضهرها من بعيد شوية. وباقي الشباب مندمجين ضحك وهزار. ميار: تمام يا لوكا. متقلقيش. هتوحشيني. باي. لف جلال ووقف قدامها. هو وشه كان عليهم. شايفهم كلهم. وهي ضهرها ليهم. أول ما شافته بصت له. ابتسمت. ارتبكت. فضلت تلعب في شعرها. وهي عينها بعيد. ميار: اااا جلال. جلال: بابتسامة. بصلها وسكت ثواني.

ميار: اااا كنت بكلم ملك. بطمن عليها. وبتقولي لما أروح أقولها. إنت عارف ملك طبعاً. مش قادرة تبعد عن دور المامي خالص. وع طول تاعبة نفسها. ااااا يلا نروح لهم. أوك. وقبل ما تلف ضهرها ليه وتروح عليهم. مسكها بسرعة من كف إيدها. ووقفها في مكانها. متجمدة. محدش طبعاً شاف اللي حصل. لأن هي واقفة ضهرها ليهم. وهو واقف قدامهم.

بصت له ميار. وهي نفسها بيعلى وبييهبط بسرعة. والكلام فجأة راح. فضلت بس بصاله. وهو عينه عليها. من غير ولا كلمة. ميار: خرج صوتها بصعوبة. اااا جلال. جلال: عايز أتكلم معاكي يا ميرا. سكتت ميار. وفضلت بصاله. كان نفسها تصرخ. وتعيط. وتضربه في صدره. وتقوله: سيبني في حالي. إنت سبب تعبي. بس مقدرتش. صوتها أتحبس. ولمسة إيده اللي على إيدها فقدتها النطق تماماً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...