الفصل 17 | من 31 فصل

رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل السابع عشر 17 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
31
كلمة
6,271
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

دخل جلال الأوضة وبدأ يقلع هدومه ويطلع غيار تاني، كان مخنوق وحاسس إنه مش تمام ومضايق من رهف. سمع خبط على الباب. جلال: ادخل. فتح أمير الباب وبص براسه من بره. جلال: تعالي يا أمير. أمير: لا أنا قولت أشوفك قبل ما أدخل، حاسس إنك مش تمام. جلال كان قاعد على حرف السرير وبيفك رباط الكوتش. جلال: أنا بخير يا أمير. دخل أمير وقفل وراه وبصله.

أمير: بقولك إيه، أنا هقولك كلمتين وأمشي. أنت طبعًا عارف إني عمري ما بدخل في علاقة أي حد، بس أنا عارف الوضع مش تمام عشان كده حابب أقولك كلمتين. بصله جلال من غير ولا كلمة. أمير: بص يا صاحبي، اللي حصل من رهف عارف إنه ضايقك ولك حق تضايق وتقفش كمان، بس لازم تعرف يا صاحبي إن رهف بتحبك وأنت أكتر حد عارف سبب تصرفاتها دي كلها. رهف بتغير عليك يا جلال وأنا وأنت عارفين ده كويس، كل اللي حصل ده بسبب وجود ميار.

جلال: بهدوء، أنت مصدق اللي بتقوله ده يا أمير؟ أمير: ليه أنت مش مصدقه؟ يعني مش واضح قدامك إنها بتغير عليك من ميار؟ جلال: لا واضح، بس مش ده اللي أقصده. أمير: أمال إيه اللي تقصده يا جلال؟

جلال: اللي أقصده إن ده مش حل يا أمير. ميار مش مجرد واحدة من صحابنا ممكن أقطع معاها بعد ما علاقتي برهف تبقى رسمي. ميار هتفضل موجودة يا أمير عشان بينا نسب، هتروح وهتيجي على أختها. متنساش إن ملك شوية وهتولد، وأكيد ميار وجودها هنا في القصر هيبقى دايم. ممكن يجي عليها وقت وتفكر إنها ترجع تاني. ميار اخت مرات أخويا يا أمير، يعني علاقتنا لو فرضًا اتقطعت كأصحاب عشان خاطر رهف، لا يمكن تتقطع من وجود النسب. فا ده مش حل يا أمير، مش حل خالص. فا مش معقول كل ما هتشوف ميار هيبقى ده أسلوبها وتبقى دي طريقتها. مش هنقضي وقتنا في مشاكل وخناق، وأنت أكتر حد عارف إني مليش في الجو ده خالص ومستحيل أقدر أعيش فيه.

أمير: عارف يا جلال، بس كل اللي أقصد أقوله إن رد فعلها ده غيرة وحب ليك، فا مش حابب إنكم تقفشوا على بعض. ممكن تتكلم معاها بهدوء. جلال: اتكلمت كتير يا أمير. وبعدين أنا في حاجة مش قادر أفهمها. المفروض إنها تغير وتضايق لو كان في حاجة من ناحيتي لميار، يعني كنا مرتبطين، كنا مخطوبين، أي حاجة تخلي دافع الغيرة يكون موجود. أمير: بس هي حاسة إن ميار بتحبك يا جلال. جلال: أديك قولت حاسة، مش متأكدة. وبعدين هي عايزة إيه؟

لو فعلًا حاسة أو حتى متأكدة، قرار ميار في البعد من القصر المفروض يطمنها ويريحها. مبقناش نشوف بعض طول الوقت، ولا هي بتيجي كتير، ولا حتى بتبات كل فترة. يعني هي لا شايفة مني أي تصرف يخليها تشك، ولا شايفة من ميار حاجة. فا ليه النكد والنكش والخناق اللي هي بتعمله ده؟ هيخليني أزهق وأنا بالفعل بدأت أزهق.

أمير: لل، صلي على النبي كده وبلاش جنان. وأحسن حاجة عملتها إنها رديت عليها، عشان لو كنت دافعت عن ميار كان زمانها شاطت وولعت أكتر.

جلال: خلي بالك، أنا مرضتش أرد على ميار مش عشان متولعش أو تغير أكتر زي ما أنت فاكر. أنا ورحمة أيمن يا أمير، اللي منعني عن رهف هو رامي. ولولا وجود رامي معانا كنت رديت عليها وعرفت أسكتها وكنت هحرجها قدام الكل كمان. نور أنا حسيت إنه زعل بجد. ولو كنت أنا اتكلمت، هو كان هيسخن أكتر وكان وقتها الدنيا هولع وهتبقى مشكلة. لازم تعرف إن مهما كنا قريبين من رامي ومهما هو شايف إن رهف غلطانة، بس هي في النهاية أخته. ممكن ميقبلش عليها إن الكل يطلع فيها.

أمير: لا بس رامي، أنا عارف إنه اتضايق من طريقتها وأسلوبها. جلال: عارف وحس إن نور زعل، وعارف إني اتضايقت. هو كان محرج من طريقتها، بس حتى لو هيطلع عينها مش هيعمل كده قدام الكل. أمير: أكيد فاهم طبعًا.

جلال: المشكلة كمان إنها جت صالحيتني، وأنا عارف إنها تعمدت تصالحني عشان شافتني واقف مع ميار. وملحقناش تقوم جاية وتعمل موقف أوسخ من اللي قبله. رهف خرفت وطاحت في الكل، يعني مش ميار بس. قفشت في نور، وبعدها قفشت بكلامها في فاطيما. أمير: ما أنت كمان يا جلال غلطان، رايح تقف مع ميار قدامها. جلال: بعصبية بسيطة، وأنا هاخد إذنها؟ بأمير، أنت كمان ما قولتلك هي عارفة إن مفيش حاجة من ناحيتي لميار. فا تضايق ليه لما أقف معاها؟

أنا مش مجبر يا أمير أمشي على دماغ رهف. وطول ما أنا مش بغلط ومراعي ربنا فيها، يبقى مش من حقها تضايقني أو تضايق أي حد. أنت أكتر حد عارف يا أمير إني عمري ما حبيت ولا ارتبطت بأي بنت. خروجاتنا وسهرنا وحتى صحابنا طول عمرهم صحاب وعمري ما كان ليا علاقة بأي بنت أبين إنها صايع وخارب الدنيا. بس أنا باجي عند النقطة دي ومقدرش أتخطى حدودي. مبقدرش أعشم حد بيا وأخلع وأقول إني كنت بتسلى. وده اللي مموتني من ناحية ميار. انهارده لما

شفتها حسيت كأن حد جاب سكينة وضربها في قلبه. نظراتها ورعشة صوتها لما شافتني وسلمت عليها موتوني. عينيها اللي كانت بتحاول تخبيها عن عيني عشان متتوجعش، قتلتني. فكرة إني ممكن أكون السبب في وجعها عشان طريقتي معاها كانت كويسة، مضيقاني يا أمير. كان لازم أقف معاها وأكلمها. كان لازم أقولها كلام كويس يراضيها. كان لازم أحسسها إن زعلها وغيابها عن البيت فارق معايا زي ما هو فارق مع الكل.

أمير: أنت قولتلها إنك عارف سبب مشيها من القصر. جلال: لا طبعًا مقدرتش ومحبتش إني أحرجها وألخبطها أكتر ما هي متلخبطة. كل اللي قولته إني حاسس إني زعلتها من غير قصد، اعتذرتلها وطلبت منها تسامحني لو كنت ضايقتها وأنا مش حاسس. أمير: طيب وهي قالتلك إيه؟ جلال: قالتلي إنها مش زعلانة مني وإنها كانت حابة تبعد عشان تحس إنها أحسن وتستقر. وإلى حد كبير حسيت إن كلامي فرق معاها. بس كالعادة، جت رهف وطلبت منها تسيبنا لوحدنا وحرجتها.

أمير: وطبعًا أنت شاطت في رهف بعد ما ميار رجعت على الترابيزة، عشان كده هي مكانتش طايقاها. جلال: بالعكس والله، مش هكذب عليك. كنت هعمل كده، بس هي عيطت واعتذرت ومقدرتش أجي عليها. وده اللي هيجنني. طريقتي معاها كانت كويسة. ليه تيجي تاني وتحرق دمي وليه تضايق ميار؟ أمير: بص، حصل خير. عدي الحوار. ولو حابب تتكلم معاها وتعاتبها، اعمل كده بس مش انهارده. خليها يوم تاني. أكيد رامي عاتبها، أنا واثق.

جلال: مينفعش يا أمير. أنا مش هتخانق، بس لازم أتكلم. لو عديت الحوار، هتفكر إن اللي حصل كان عادي. رهف لازم تتغير وتفكر في طريقتها وفي اللي بتعمله. أنا بقولك بدأت أتخنقت ودي مش حاجة حلوة يا أمير. عندك فرح أهي، هي وفاطيما، بيتهيألي بقوا صحاب أكتر من الأول بكتير، وميتهيأليش إنها بتغير منها ولا بشوف ده في عينها ولا في طريقتها. أمير: لا لا استنى. مين قالك يمكن ده مبقاش يحصل؟

بس لو تفتكر أول ما ارتبطت بفرح والكل عرف، زعلنا من بعض زعل كبير. مرة أو اتنين. مرة فيهم لما فاطيما كلمتني وهي بتخلص شغل هنا وأهلها كانوا في أمريكا ومكنتش عارفة توصلهم وكانت مسافرة وقتها. أنا قولتلها لو كنت مجهز نفسي كنت سافرت معاها. ولما حكيت قدام فرح، عادي. فرح قومت الدنيا مقعدتهاش. اتضايقت وقالتلي الوقت عايز تسافر، ما أنت طول عمرك بتهرب من أمريكا عشان مامتك. مش هكذب عليك. يومها فرح كأنها أدتني بسكينة ووجعتني.

ووقتها روح اللي اتدخلت لأن ده حصل قدامها. وزعقتلها جامد وطلعتها على أوضتها. وبعدها فرح جت واعتذرت وصالحتني. عارف إنها كانت غيرانة، بس اتوجعت. بس كمان عدتلها اللي حصل لأني عارف إن ده لا أسلوب ولا طريقة فرح. ومرة تانية لما فاطيما كانت مسافرة ورحنالها كلنا ووصلناها للمطار. فرح جت معايا بعد ما اتصالحنا وهي اللي قالتلي روح وأنا هاجي معاك وأنا مش مضايقة، وهي في موقف صعب لازم تقف جنبها. بس أنا كنت واثق إن فرح بتغلي من جواها

وحبت تعمل إنها تمام عشان بس تحسسني إنها خلاص مش هتعمل أي مشكلة تخص فاطيما. اللحظة اللي حسيت إن فرح اتغيرت وشالت فعلًا فكرة الغيرة من جواها من ناحية فاطيما، لما رجعت هي ونور ورحنا جبناهم من المطار وكانت منهارة. حسيت إن فرح صعبت عليها فاطيما بجد ومبقتش شايفة غير إنها لازم تقف جنب صاحبتها وأختها ونسيت علاقتي بيها تمامًا. والوقت زي ما أنت شايف الدنيا تمام بينا.

جلال: عارف يا أمير، بس المشكلة إن أنت وفاطيما كان في بينكم حب وارتباط الكل كان عارف بيه. يعني غيرة فرح كانت في محلها. لكن رهف ملهاش مبرر. والمشكلة إنها مش بتيجي على نفسها عشاني زي ما فرح بتعمل.

أمير: يا جلال، صوابعك مش زي بعضها. وإحنا كل واحد ليه طبع. الشعور الواحد اللي ربنا خالقه جوانا زي الغيرة مثلًا، ردود أفعالنا عليه مختلفة. مفيش حد فينا بيدي نفس رد الفعل. هتلاقي اللي بيغطي على نفسه ويتحمل، هتلاقي اللي بيعمل نفسه بارد وهو من جواه بيغلي، هتلاقي اللي يعمل مشكلة وزعل بس بسرعة يراجع نفسه زي ما فرح عملت. هتلاقي اللي يبتسم وهو عينه بتقول إن انفجاره على تكه. وهتلاقي اللي زي رهف، غيرتها واضحة وردود أفعالها

واضحة. بتغلط وأوقات ممكن تخبط في الكل من غير ما تحس. كلنا مش زي بعض يا صاحبي. وبعدين، انتوا مفيش بينكم أي مشاكل، يعني لازم تعديلها وتاخدها براحة لحد ما الدنيا تتظبط معاكم. أنت بس اهدى كده واتعامل معاها كأنها بنتك الصغيرة، مش حبيبتك. اتكلم معاها بهدوء، فهمها، عرفها اللي بيزعلك واللي بيفرحك. عرفها إنها ضايقت صحابها وهما ميستاهلوش منها كده. فاهمني يا جلال؟

ابتسم جلال وبسرعة قلب تافه. جلال: إيه يا ضه العقل ده كله؟ اللي يشوفك وانت بتتفق مع تقي على مقلب في أبوك، ميشوفكش دلوقتي. أمير: بضحك، لا بقولك إيه، أنا وقت الجد أعجبك. بس وقت التفاهة عندي وقت مقدس، لا يمكن أقدر أبعد عنه. جلال: هتعملوه امتى صحيح؟ أمير: بكرة. ممكن خلينا نشوف وقت مناسب نروق عليه. جلال: ربنا يستر ومنضربش. أمير: لا، جمد قلبك كده معايا. جلال: ما نكسل بقى جدع، المقلب ده بدل ما يقلب غي.

أمير: بضحك، لا بقولك إيه، أنا بقالي ساعة بتكلم عن علاقتك برهف وإزاي تكون هادية. بس لو علاقتك بيها هتخليك تبقى عاقل، أنا اللي هقولك سيبها. جلال: ونجيب منين العقل يا عيلة مجانين؟ يلا يا ضه اتكل عايز أنام. أمير: بضحك، ماشي يا عم. روق بقى كده، هاا وكلمها قبل ما تنام. جلال: ماشي يا حنين. أمير: بحب. ابتسم. يلا تصبح على خير يا صاحبي. جلال: وأنت من أهل الخير. خرج أمير لقي فرح واقفة قدام أوضتها وماسكة إيدها وبتكلم نفسها.

فرح: ليه كده طيب؟ أنا عملتلك إيه؟ ينفع اللي عملتيه في إيدي ده؟ طيب يرضيكي أموتك؟ هتبقى مبسوطة يعني لما أدوس عليكي وأنتي صغيرة كده. رفع أمير حاجبه. كانت مدياله ضهرها وواقفة بعيد عن أوضتها. قرب منها ووقف وراء ضهرها. أمير: أنتي بتكلمي مين يا فرح؟ صرخت فرح وبسرعة حطت إيدها على بؤها عشان محدش يسمع. فرح: حرام عليك، وقفت قلبي. أنت جاي منين كده؟

أمير: وهو رافع حاجبه وبيبص على اللي في إيدها. كنت عند جلال. المهم، أنتي واقفة كده ليه وبتكلمي مين؟ اتجننتي خلاص؟ فرح: ببراءة، بص إيدي. أمير: يا نهار أسود! إيه اللي عمل في إيدك كده؟ فرح: مسكت إيده وحطت من بين صوابعها نملة على إيده. بكلم النملة. بص عملت فيا إيه. أمير: بضحك، أنتي واقفة تكلمي النملة بجد؟ فرح: قرصتني جامد. بص صغيرة إزاي وعملت إيه في إيدي. أمير: وواقفة تتناقشي معاها تموتيها ولا لأ؟

فرح: بإبتسامة، صعبت عليا عشان صغيرة. بس بعرفها غلطها. أمير: دي لازم تموت كده يا قلبي، مش تكلميها. فرح: أنت بتعمل إيه؟ حرام عليك، هي قدك. موتتها. أمير: بضحك، أنتي هبلة يا فرح؟ ما نروح نجيب لها بيت وسرير وتاخديها معاكي الأوضة تربيها. فرح: أنت بتتريق عليا؟ أنا قلبي طيب مش زيك يا مفتري. أمير: أنتي كنتي فين؟ وريني إيدك. فرح: مدت إيدها ليه؟

أنا كنت تحت في المطبخ. كنت عايزة أشرب نسكافيه قبل ما أنام. لقيت بسكوت حلو أوي وتقريبًا النملة جات معايا من تحت توصلني. أمير: بضحك، وأهبل غدرت بيكي وقرصتك. في الوقت ده خرج سالم من الأوضة بتاعته. حس إنه سمع صوت صرخة وبعدين سمع صوت كلام، فا خرج لقاهم واقفين وأمير ماسك إيدها. رفع حاجبه وقرب منهم. سالم: أنت بتهبب إيه يا ابن مراد مع أختي؟ ساب أمير إيدها بسرعة وهو بيضحك. وبعدت فرح خطوة لورا وهي محرجة وخاېفة من سالم.

أمير: بضحك، طبعًا لو قولتلك إن في نملة قرصتها وحلفتلك مش هتصدقني. سالم: نملة يا ابن مراد؟ ده أنا هنفخك. حطتلها قطرة ولا لسه ياض؟ فطس أمير من الضحك وابتسمت فرح ووشها احمر. فرح: والله يا سالم، في نملة قرصتني بجد وهو موتتها. سالم: موت إيه يابت؟ فرح: بإبتسامة، النملة والله. بص إيدي. بص سالم لإيدها ورفع حاجبه بصدمة. وبص لامير. سالم: ولا أنت قرصتها ياض؟ أمير: بضحك، يا عم هو أنا نملة؟ والمصحف ما جيت جنبها.

سالم: أمال كانت بتصرخ ليه؟ أنا سمعت صوت. فرح: بضحك، أيوه أنا اللي صرخت، بس كنت واقفة أكلم النملة وبعاتبها. وهو جه يشوفني بكلم مين وخضني، فا صرخت. سالم: بعاتبي النملة؟ ولا يا أمير، انتوا مسطحين في الخروجة ولا إيه؟ أمير: بضحك، والمصحف ما حصل. بس عشان تصدقني، والله خرجت من عند جلال لقيتها واقفة تكلم النملة وتقولها ولما موتتها هتزعلي. سالم: الاستروكس خارب البلد يا ابني. فرح: بضحك، بقي كده قلبت عليا في ثانية.

سالم: بتكلمني النملة؟ يلا يا هبلة روحي على أوضتك واغسلي إيدك بمايه عشان متوجعكيش. ويكون في علمك لو خرجت لقيتك واقفة مع الواد ده تاني في نص الليل، هجرّسكُم. فرح: بضحك، تجرّس أختك يا سالم؟ ده أنا حبيبتك. سالم: وأنتي من أهل الخير يا قلبي. فرح: تصبحي على خير يا أمير. أمير: طب إيه، مفيش تصبح على خير زي بتاعت سالم؟ مسكه سالم من قفاه ورفع حاجبه. سالم: ادخلي جوه عشان في حاجات هتحصل مينفعش تشوفيها.

فرح: بضحك، طب خلاص حقك عليا أنا سامحة. سالم: على أوضتك يا بت. دخلت فرح بسرعة وهي بتضحك. أمير: وحياة أمك يا سالم. سالم: ده أنا هنفخك. أمير: يا جدع، عيب. ده أنت هتبقى أب. هناديلك أبويا وربنا. سالم: عليك وعلى أبوك. فتح مراد على صوت الدوشة وشافه وهو ماسكه من قفاه. مراد: بتقول إيه يا واطي؟ سابه سالم بسرعة وقرب من مراد، باسه من خده الشمال وبعدين اليمين. سالم: حبيبي يا كبير. معلش قلقناك شكلنا. أمير: بضحك، بقولك إيه يا مراد؟

سالم كان بيشتمني. أنا وانت. بصله مراد وهو رافع حاجبه. سالم: بضحكة تضحك. طب أنا راضي ذمتك، أنت ربيت ابنكم؟ مراد: محصلش. هو مشافش تربية أساسًا. سالم: طيب في واحد مترباش يبقى صادق؟ تصدق إني أشتمك؟ ده أنت حبيبي. مراد: بهمس، طب وودني اللي سمعتك يا واطي. سالم: محصلش. أنت مسمعتش كويس. وشكلك كنت نايم، ولا تكون كنت بتعمل حاجة كده ولا كده وقلقناك. أمير كان ميت من الضحك. مراد: ضربه في كتفه. ما تحترم نفسك يا وسخ. وأنا زيك.

سالم: وهو بيعدل هدومه وبيقف بثقة. ومتبقاش زيي ليه إن شاء الله؟ ده أنا رافع راسكم ديما وخاربها. ولا أنت راحت عليك بقى ولا إيه حكايتكم؟ مراد: قطع لسانك. أنا مراد الطوبجي يا وسخ. سالم: بضحك، مش شايفك بقالي فترة. يعني اعتزلت الملاعب ولا إيه؟ مراد: أنا على طول في الملعب يا واطي. أمير: بضحك، متصدقهوش. ده قاعد مريح على دكة الاحتياطي من فترة. مراد: ياكش بس أنت لما تتجوز تقوم لك قومة وترفع راسنا.

سالم: اتلم يا ضه. أنت بتكلم مراد الطوبجي اللي خاربها. قرب شوية من ودنه بهمس بس مسموع. مسيطك أنا أهو قدام ابنك، بس بردوا لو في حاجة كده كده ولا كده قولي، أنا ستر وغطي عليكم. مراد: حاجة إيه يا شوية غجر؟ إحنا جامدين أوي. سالم: بضحك، طول عمرك يا باشا. أنا بس بطمن. لا تكون المسائل مريحة كده ولا كده. مراد: بضحك، والله لا أنت ولا هو شوفتوا تربية. غور يا ضه منك ليه على أوضتك.

أمير: بضحك، هخلع أنا بدل ما يقلع لك هنا وسط الطرقة. أبويا وأنا عارفه. الأثبات عنده عملي. سالم: بضحك، تفتكر؟ لا بس عملي إيه؟ احيه أنا هخلع أحسن يقفشني. جريوا الاتنين من قدامه وهما بيضحكوا. وقف مراد يكلم نفسه. مراد: قال المسائل ريحت قال؟ واللي جاي في السكة ده يا ابن الكلب، جايبه بالذكاء الاصطناعي. والله ما تعرفوا تجوا نصي حتى. راح على أوضته وهو بيضحك عليهم. جلال: بهدوء، طيب ممكن تبطلي عياط شوية.

رهف: أنا عارفة إنه بيحبك وعارفة إن أنت والشباب بتفرقوا جدًا مع رامي، بس مش لدرجة إنه يزعقلي ويقولي اللي قاله ده. جلال: رهف، أنتي عارفة إنك غلطتي. ورامي حس إن الكل زعل. وده طبيعي يكون رد فعله معاكي، ولا إيه؟ رهف: جلال، أنا مكنتش أقصد صدقني. ولما نور رد عليا، أنا كنت برد عليه وأنا بضحك وواخده الموضوع عادي، بس هو زعل.

جلال: والمفروض لما شوفتيه زعل أو حسيتي إنه خد الموضوع بجد، توقفي كلامك ده. بس أنتي معملتيش كده. خبطتي فيه وفي فاطيما وميار. وأنا واثق إن لو كانت فرح ولا جنة اتكلموا، كنتي هتخبطي فيهم ومش هيهمك زعل حد. رهف: أنت بتقول إيه؟ لا طبعًا مكنتش هعمل كده. أنت عارف إن بحبهم. جلال: يعني أفهم من كلامك إنك مبتحبيش فاطيما؟ رهف: ولا كده كمان. أنا كنت بهزر والله، بس مش عارفة ليه انتوا فهمتوني غلط.

جلال: لا يا رهف، مكنتيش بتهزري. ولو كلامك كان فعلًا هزار، مكانش حد فينا فهمك غلط. وبعدين بلاش إحنا يا ستي. أخوكي أهو، أقرب لك من أي حد. هو كمان اتضايق ولاحظ واتكلم معاكي. يعني مش إحنا بس. لازم تعترفي يا رهف بغلطك. مش عيب على فكرة، العيب هو إننا نزعل حد منا ويخصنا، والمفروض إن زعله يهمنا ويفرق معانا. رهف: أنت عارف يا جلال إني بغير عليك.

جلال: الغيرة ليها حدود يا رهف. ومينفعش تغيري طول ما أنا مصدرتش مني أي حاجة تضايقك. كمان ميار، ليه بتيجي عليها كده؟ البنت كويسة وطيبة ومش بتغلط في أي حد. وعمري ما شوفتها اتعمدت تضايقك. رهف: بدموع، أنا آسفة يا جلال، بس أنا مكنتش مظبوطة أصلًا. وكان بقالنا يومين زعلانين من بعض ونفسيًا مكنتش أحسن حاجة. جلال: ماشي يا ستي، وأنا مصدقك. بس لو بجد شايفة إن تصرفك كان غلط، يبقى لازم تصلحيه. رهف: أعمل إيه؟

جلال: تعتذري يا رهف. تراضي اللي زعلتيهم منك. وده أكيد مش هيقلل منك أبدًا. بالعكس هيكبرك. والأهم هننهي الخلاف اللي حاصل ونبقى كلنا كويسين مع بعض. رهف: حاضر يا جلال. أنا بكرة هكلم فاطيما وهكلم نور وأعتذرلهم، لأن بجد مكنتش قاصدة أزعلهم. وأكيد محبش إنهم يزعلوا مني. جلال: وميار قبلهم يا رهف. رهف: جلال، أنا مليش علاقة أوي بميار ومزعلتهاش. أنا كنت بتكلم عادي.

جلال: لا يا رهف، أصلًا سبب المشكلة دي هو طريقة كلامك مع ميار. يعني حمقة نور وزعله وزعل فاطيما وزعل الكل، كانت بدايتها تخبيطك في ميار. ولازم تراعي إن البنت سكتت، مردتش. خدت الموضوع بهدوء واكتفت بإبتسامة. وعايز أقولك يا رهف حاجة مهمة. لو حد تاني غير ميار عملتي معاه كده، مكانش هيسكت. عندك جنة مثلًا، مستحيل تدوسيلها على طرف وتسيب حقها. تشيلك فوق راسها طول ما بتحترميها. لكن يوم ما تيجي عليها وتحرجيها قدام الكل زي ما عملتي

مع ميار، صدقيني، لا هتفكر في صداقة ولا صحوبية ولا علاقتنا ببعض ولا هتعمل حساب أخوكي ولا حسابنا كلنا. مش هترتاح غير لو حست إنها جابت حقها، حتى لو الكل هيزعل. هي مش بياعة، بس ده طبعها. فرح مش عارف بصراحة إيه رد فعلها. هتفكر إنها تعدي عشان هو عمل حساب رامي والكل، ولا هتاخد حقها؟

فاطيما، وبصراحة أنا استغربت إنها مردتش عليكي حتى بهزار. يمكن فاطيما اللي كنا عارفينها زمان وقت ما كانت مامتها وباباها عايشين، كانت ممكن ترد. بس هي طباعها اتغيرت وهدت لما ماتوا. وأحمدي ربنا إن طباعها اتغيرت، وإلا كانت زعلتك وزعلتوا من بعض. الموقف ده لو كان حصل مع رامي بدل نور وبدلنا الأدوار، أنت عارف أخوكي مبيتكسفش ومش بيعتمد أي حاجة ولسانه طويل. كان هيزعل فاطيما. بس نور على قد ما هو اتعصب، بردوا مسك نفسه. هشام وأمير

نفس الوضع زي رامي. مش بيعتمدوا أي حاجة. اللي بيفكر يقولهم كلمة بياخدوا حقهم وقتي. أما أنا، بيتهيألي أنتي عرفاني كويس، نسخة عنهم. ولو انتي حد تاني يا رهف، مكنتش سكت. اللي منعني هو رامي، وأنتي بردوا محبتش أضايقك قدام الكل وأكبر الموضوع. فا أنتي غلطتي يا رهف، ولازم تعترفي بغلطك وتصلحيه.

رهف: يعني أنت إيه اللي يرضيك يا جلال؟ جلال: مش اللي يرضيني أنا يا رهف، اللي يرضي أصحابي والناس اللي مني. صالحي فاطيما وميار ونور. اعتذري وقولي إنك مكنتيش تقصدي، إنك كنتي بتهزري، إنك كنتي مضايقة وهزارك كان تقيل. قولي اللي تقوليه بس راضيهم يا رهف. الكل بيحبك، بلاش تزعلي حد منكم. رهف: بتنهيدة من بين دموعها، حاضر يا جلال، هعمل كده. جلال: بإبتسامة وهدوء، رهف اللي أنا عارفها، ميتهيأليش إنها هتعمل غير كده.

رهف: بدموع، بس أنا مش هكلم رامي ولا هصالحه، عشان هو اللي زعلني وهو اللي بيقولي إنه هيقولك تبعد عني. جلال: بضحك، يابت بلاش عبط. أنتي عارفة رامي دماغه طايرة منه. هو كان بس حابب يفوقك ويحسسك بغلطك. رامي بيحبك، متزعليهوش منك. وبعدين يا رهف، هو أنا لو عايز أكمل أو أبعد، هستنى حد يقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟ متبقيش عبيطة وبطلي عياط بقى. رهف: يعني مش زعلان خلاص؟

جلال: لا ياستي مش زعلان خلاص. بس عشان نكون متفقين، وافتكري كلامي ده كويس. أكيد مش قاصد بيه إني أهددك، أنا بس بعرفك اللي هيحصل لو اتكررت تاني يا رهف وزعلتي حد وخصوصًا ميار. اديني بقولهالك وعارف إنك هتضايقي، بس لازم أقولها. صدقيني، هنزعل مع بعض. ومش بقولك ميار بالذات عشان أضايقك، ياريت دماغك متروحش لبعيد. أنا عارفك. أنا بقولك ميار بالذات لأن أنتي حطاها في دماغك والبنت في حالها. فهمت؟ رهف: حاضر يا جلال. أي أوامر تانية؟

جلال: بأبتسامة، لا ياستي. وبلاش تعتبريها أوامر، ده رجاء وطلب. ويلا بقى امسحي دموعك وروحي نامي. كفاية سهر. رهف: حاضر. أنت هتنام؟ جلال: أه. مش قادر خلاص، فصلت. الصبح لو مصحيتش، هلاقي الباشا داخل عليا الأوضة جايبني من قفايا. رهف: بإبتسامة، لا خلاص يلا روح نام. جلال: ماشي يا قلبي. يلا تصبحي على خير. رهف: وأنت من أهل الخير يا حبيبي. باي. جلال: باي.

صباح يوم جديد. صحي الكل راح على شغله. وبعد ما مريم عرفت من الدكتور جنس البيبي بتاع تقي، بسرعة اتصلت بالتيم بتاع التجهيزات للحفلة عشان ينجزوا كل حاجة بسرعة، لأن كان تاني يوم الإجازة ولازم يعملوا الحفلة في اليوم ده.

بدأت تتصل بكل اللي تعرفهم وتعزمهم. رباب وكاريمان والبنات أصحابهم. وخلت جلال وأمير يساعدوها واتصلوا هما كمان بأصحابهم. حبت تفرح شمس وخدت رقم صفية من سالم. اتصلت عليها. وحبت تفرح زيد وصبا وطلبت من منذر يعزم چورچ. منها يتبسط ويغير جو ومنها زيد يتبسط، لأنها عارفة إن زيد هيفرح بوجوده.

فكرت في والدة تقي. اتصلت بمراد ومراد رحب بالفكرة عشان تقي تكون مبسوطة. لكن للأسف والدتها قالت لمريم لو قدرت أجي هاجي. بلغت مراد بردها كان حزين عشان تقي وطلب من مريم متقولهاش عشان متزعلش. اتصلت مريم بزهره عشان تاخد منها رقم فريدة وتعزمها. زهره قالت لها هي هتكلمها وفعلاً كلمتها وفريدة قررت إنها تروح لهم بدري وتعمل لهم كلهم الميك أب وتخليهم زي العرايس. اتصل منذر بعاصم وعلي وعزمهم.

كان مشارك مريم في المهمات اللي صعب هي تعملها.

خلصت مريم مهمتها وعزمت الكل. والتيم كان بدأ يجهز الفكرة وقال لمريم إنهم هيكونوا عندهم من عشرة الصبح عشان يلحقوا يجهزوا كل حاجة قبل بداية الحفلة بكرة. وجات في دماغها فكرة للبس اللي هيلبسوه. وفكرت إنهم كلهم يلبسوا أبيض. اتصلت بمصمم كانت تعرفه وطلبت منه فساتين لونها أبيض للبنات كلهم نفس الشكل عشان لما يتصوروا وهما حوامل جنب بعض يبقى شكلهم حلو. مكانتش عارفة المقاسات، فا قال لها إنه هيبعت حد من التيم بتاعه بسرعة ياخد مقاسات الكل. اتصلت بيهم مريم وبلغتهم إن فيه حد هيجي ياخد مقاساتهم.

واخيرًا خلصت كل حاجة وراها بالنسبة للحفلة. واتمنت كل حاجة تجهز بسرعة زي ما هي بتفكر. ………………. على الساعة تسعة شغل فريدة كان خلص. وقرر عاصم يلعبها شوية. وصل قدام السنتر واتصل بيها. فريدة: بهدوء وابتسامة، الو. أيوه يا عاصم. عاصم: بصوت باين عليه الخۏف، فريدة مليكة كلمتك أو تعرفي عنها حاجة؟ فريدة: بخۏف، اتصدمت. لا أنا كلمتها الصبح. إيه يا عاصم؟ مليكة مالها؟

عاصم: مليكة مش في الڤيلا وكتبت ورقة وقالت إنها رايحة لفريدة. يعني خرجت عشان تجيلك. فريدة: بصدمة، أنت بتقول إيه؟ مليكة إيه اللي هتعرف تجيلي؟ أنت فين؟ أنا جيالك. عاصم: مقدرش يمسك نفسه وفضل يضحك. طب استني بس. فريدة: بصمت دام ثواني وهي بتاخد نفسها وإيدها على قلبها. أنت بتضحك يا عاصم؟ أنت كنت بتهزر صح؟ عاصم: بضحك، من غير ما تتعصبي. اه بهزر وأسف والله. أنا متوقعتش إنك تصدقيني.

فريدة: بعصبية، على فكرة بقى ده مش هزار. وامشي بقى متتكلمش معايا تاني. قفلت في وشه وهي متعصبة بجد. وهو فضل يضحك. مليكة: بشقاوة، قفلت. عاصم: عاجبك كده؟ أعمل فيكي إيه؟ أهي قفلت وشكلها زعلت مني ومش هتصالحني أنا ولا انتي. مليكة: بضحكة جميلة، أنا مش ليا دعوة. عاصم: ضحك ورفع لها حاجبه. نعم؟ مش أنتي صاحبة المقلب؟ بتبيعيني يا لوكا؟ بقولك إيه، هندخلها بس أنتي هتسبقيني. أنا قلقان منها.

مليكة: بإبتسامة، ديدا طيبة. مش هتعمل حاجة لما تشوفني. عاصم: أنتي شايفة كده؟ خلاص يلا نجرب حظنا. مليكة: طيب هات الورد. أنا هديهولها. عاصم: اتفضلي يا ستي. يلا بينا. نزل عاصم وسأل مليكة نزلها وراحوا على السنتر جوه. دخلوا وطلعوا على فوق. البنات قالوا له إنها في مكتبها. طلع وبص لمليكة وهو بيضحك وبيحط صباعه على بوئه. عاصم: شششش. بطلي ضحك بقى دي هتقتلنا. مليكة: حاضر.

خبط عاصم وفتح. لقاها واقفة قدام المكتب وساندة إيدها الاتنين على المكتب وباين عليها إنها متعصبة. عاصم: بضحك، مجربتكيش أنا لسه في العصبية. لو هتحدفي بحاجة قوليلي عشان أجري. بصت فريدة لمليكة بعدم تصديق. فريدة: أنت اللي قولته له يعمل كده يا لوكا؟ ضحكت مليكة وحطت إيدها على بؤها وهي بتضحك وبتهز راسها. فريدة: كده يا لوكا؟ خوفتيني والله. أخاصمك بقى ولا أعمل إيه الوقت؟ مليكة: لا خلاص سوري يا ديدا.

عاصم: بشقاوة، وأنا كنان سوري يا ديدا. ضحكت فريدة بغيظ وقامت وقفت وبصت له. فريدة: أنت متتكلمش معايا خالص بجد. عاصم: بضحك، طيب أنا نالي بس هي اللي صمتت. أعمل فيكي مقلب؟ أنا متوقعتش أصلًا تصدقيني. فريدة: طيب هي صغيرة، لكن أنت العاقل الكبير تعمل فيا كده؟ عاصم: بإبتسامة جميلة قرب منها ومسك كف إيدها بحب، باسه بهدوء وبعدين بص لها. عندك حق. أنا آسف والله. سماح بقى، بس قلبك طلع ضعيف كده ليه؟ فريدة: صدقتك والله.

عاصم: بغمزة، ممثل شاطر يعني. دخلت عليكي هافر. فريدة: والله صدقتك يا عاصم. فريدة: حقك عليا يا ستي. هي السوسة دي اللي حرضتني عليكي. فضلت مليكة تضحك وهي حاطة كفها الصغير على بؤها. فريدة: ماشي يا لوكا، حسابنا بعدين. قربت منها مليكة ومدت إيدها بالورد. مليكة: طيب هصالحك يا ديدا. ابتسمت فريدة خدت منها الورد وضمتها بحب. فريدة: رعبتيني عليكي يا قلب ديدا.

عاصم: إحنا جايين ناخدك. هنروح ناكل آيس كريم بسرعة وهنرجعك على طول. أنا عارف إنك هتروحي بدري بكرة للبنات. فريدة: عشان عيون لوكا موافقة طبعًا. مليكة: طيب يلا بقى أنا عايزة آيس كريم. فريدة: يلا يا عمري. عاصم: طب إيه، صالحتيني؟ فريدة: بإبتسامة، عشان خاطر لوكا بس. اعمل حسابك لما نكون لوحدنا هاخد حقي. عاصم: بإبتسامة جميلة، وأنا موافق. فريدة: ماشي يلا قدامي.

ضحك عاصم وخرجوا التلاتة مع بعض. أما في قصر الطوبجي كانوا قاعدين كلهم بعد العشاء بيتكلموا عن الحفلة. بص أمير لتقي وغمزلها. ابتسمت تقي وهزت راسها بمعنى جاهزة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...