بعد ما خلصت روح كلام ونصايح لحنين وللشباب، رجعت القاعدة تاني، كلها ضحك بسبب جلال وأمير، وانضم لهم حنين ومريم اللي خلوا القاعدة أحلى بخفة دمهم. بص رامي على فاطيما، كانت باصة على الأرض وساكتة. رامي: غيبوتي مالك؟ بصتله فاطيما وابتسمت. فاطيما: مفيش. رامي: امال ساكتة ليه وسرحانة في إيه؟ فاطيما: ولا حاجة والله، أنا تمام. رامي: طب عيني في عينك كده. فاطيما: ما تبطل رخامة، قولتلك أنا تمام. رامي: لا، ما تديني بضهر إيدك واخلص.
فاطيما: بضحك، لا وشك هيوجعني في إيدي. رامي: بضحك، إيه الجملة دي؟ وشي اللي هيوجعك في إيدك. فاطيما: أه والله، أنا مش حملكم، إيدي صغيرة. رامي: طب بجد مالك في إيه؟ فاطيما: أبداً والله، سرحت في مامي وبابي وافتكرتهم، قولت ياريتهم كانوا معانا الوقت. رامي: بحب ربنا يرحمهم يا قلبي، ادعيلهم، هما أكيد هيحسوا بيك. رامي: لو هتبقي مرتاحة، سافري وأنا لو حابة أجي معاكي، هاجي. فاطيما: لا ياشيخ، بغني لو قولتلك تعالي معايا، هتيجي؟
رامي: أه والله العظيم، هاجي. فاطيما: بابتسامة، يالهوي على الطيب ده، ربنا يخليك ليا يا رامي. رامي: ويخليكي ليا يا غيبوتي، بس عشان خاطري افردي بوزك ده، شكلك وحش وانتي مكشرة. فاطيما: تدفع كام وأنا أضحك؟ رامي: ابتسم ورفع حاجبه، بقيتي مادية كده ليه يابت؟ فاطيما: الله، مش عايزني أضحك، ادفع. رامي: طيب خمسين جنيه، حلوة. فاطيما: بضحك، أنا بشحت منك. رامي: ليه؟ هي الخمسين جنيه وحشة؟ دي تعيشك يوم. فاطيما: لا، بس ارفعهم شوية.
رامي: نقول مية. فاطيما: ارفع تاني. رامي: 200. فاطيما: بضحك، هو انت مش هتعدي الألف خالص؟ رامي: أصل انتي كده هتيجي معايا بخسارة. فاطيما: خسارة؟ رامي: لا يا قلبي، خسارة ليا، ما عنك ما ضحكتي. فاطيما: بضحك، أه يا واطي، طب مش ضاحكة خلاص وهفضل زعلانة. رامي: لا، ما تهونيش عليا، وكمل بضحك، بس عايز أفهم، انتي مزنوقة في قرشين وقولتي تطلعي مصلحة ولا إيه؟ فاطيما: بضحك، صراحة أه، وما صدقت كمان.
رامي: ياستي أنا معاكي من جنيه لزي ما انتي عايزة، بس متبقاش زعلانة. فاطيما: هو لو انت مش عايزني أبقى زعلانة بجد، يبقى تخرجني خروجة حلوة. رامي: بس كده، والله موافق، شوفي عايزة تروحي فين وأنا هوديك. فاطيما: بصت لفوق، عايزة أروح ديسكو. رامي: وحياة أمك؟ فاطيما: بضحك، ضړبته على كفه، اتلم يا قليل الأدب. رامي: إيه؟ فكراني سوسن؟ فاطيما: الله، ما انت بتروح وبتصيع انت ونور والشباب. رامي: إحنا نروح، انتي والبنات.
فاطيما: ليه إن شاء الله؟ هو مفيش بنات هنا؟ رامي: لا يا أختي، فيه، بس هما أحرار. فاطيما: طيب عموما، لو مش هتوديني، هروح لوحدي. رامي: طب جربي يا فاطيما، والله العظيم أكسرلك رجلك. فاطيما: ليه إن شاء الله؟ ده ناقص تقولي هفتن لنور. رامي: ليه يابت؟ وأنا مستني نور عشان أفتن عليك؟ فاطيما: بابتسامة، بصتله، طيب وانت ليه مش موافق؟ رامي: هو كده. فاطيما: مفيش حاجة اسمها هو كده، قول أسباب.
رامي: كفاية إني أقولك متروحيش مكان زي ده، وانتي عليكي تسمعي الكلام. فاطيما: ولو مسمعتش؟ رامي: بصله بضحكة غيظ، بت انتي عايزة إيه مني؟ عايزاني أتعصب؟ مش هتعصب على فكرة. فاطيما: بضحك، والله أبداً، بس انت غريب، دي سهره عادية. رامي: لا يا قلبي، سهره عادية تبقى في أي مكان غير النايت والكلام العبيط ده. فاطيما: خلاص، تعالي معايا لو مش عايزني أروح لوحدي. رامي: پغضب بسيط، ماشي، أوعدك لما أرفعهم، هبقى أروح بيك.
فاطيما: بضحك، ترفع إيه؟ رامي: بإبتسامة، رفع حاجبه، يابت خليني مؤدب ولساني محترم معاكي. فاطيما: طب خلاص، مش عايزة منك حاجة، أنا هعمل كل حاجة لنفسي. رامي: هزعلك والله. فاطيما: بضحك، طب خلاص، والله على فكرة أنا بهزر، أصلاً انت عارف إني مش بحب أصلاً الدوشة. رامي: ولو بتحبيها، مش هتعتبها أصلاً طول ما أنا في حياتك. فاطيما: ده إيه الثقة دي؟ بصفتك إيه إن شاء الله؟ رامي بصلها وابتسم بغيظ وسكت. فاطيما: بضحك، إيه؟
باصصلي كده ليه؟ ما ترد، بصفتك إيه؟ صاحب أخويا؟ ولا صاحبي؟ ولا أخو صاحبتي؟ رامي: بإبتسامة، مش هرد عليكي يا فاطيما، عشان لو رديت والله هتغابي عليك. فاطيما: متقدرش. رامي: ماشي ياستي، مقدرش. فاطيما: بصتله ثواني، وبعدين ابتسمت، طب إيه؟ خاېفة ترد ليه؟ ما تقولي بصفتك إيه؟ رامي: جز على سنانه وابتسم، يا فاطيمااااا، اسكتي، سبيني في حالي. فاطيما: لا، مش هسيبك غير لما تقول. رامي: ولو قولت، هتسكتي؟
فاطيما: أه، على الأقل أعرف عايز تمشي كلامك عليا بصفتك إيه. رامي مكانش قادر يمسك نفسه وعايز ينطق، بتستفزه وهو فعلاً اتنرفز. عدل قعدته وبصلها وهو مركز في عينها. رامي: أمشي معاكي بصفتي إني بحبك مثلاً. فاطيما كانت بصاله وهي مبتسمة، وأول ما قال كلمته، اټصدمت وابتسامتها اختفت بهدوء. فضل رامي باصللها بقلق من رد فعلها، عايز يبتسم ويقولها "بحبك زي اختي" ويرجع في كلامه قبل ما تاخد رد فعل، لكن قرر إنه خلاص نطق، يحصل اللي يحصل.
فاطيما: ابتسمت وهي وشها أحمر، انت قولت إيه؟ رامي: بإرتباك، لعب في دقنه وبص قدامه. فاطيما: قربت منه وبصتله وهو باصص قدامه، رامي، بصلي، أنا بكلمك. بصلها رامي وابتسم بهدوء، عايزة إيه يا فاطيما؟ فاطيما: انت قولت إيه؟ رامي: اللي سمعتيه، بس لو مضايقك، تقدري تعملي نفسك مسمعتيش حاجة.
بص قدامه تاني وفضل يهز رجله بتوتر، وهي فضلت بصاله ومبتسمة وسرحانه في كل تفاصيل وشه ومش بتنطق. هي كانت ح حبيته ومقدرتش تقول ده ليه أو لنور أو حتى لنفسها، كانت بتكدب إحساسها وبتحاول تبعد بالفكره اللي مسيطرة عليها، كانت خاېفة تخسره كصديق، مع إن كل تصرفاته معاها كانت بتقول إنه بيحبها، بس مكانتش حابة تعشم نفسها بحاجة ممكن متحصلش. بصلها رامي بهدوء وفضل مركز في عينها ثواني. رامي: إيه؟ هتفضلي مصدومة كده كتير؟
فاطيما: بدقات قلب فظيعة، هو اللي انت قولته ده بجد؟ رامي: انتي شايفه إيه؟ فاطيما: أنا بسألك، اللي قولته ده بجد؟ رامي: قولتلك يا فاطيما، لو حابة تصدقي اللي سمعتيه، يبقى أنا قولته، لكن لو ضايقك، اعتبري نفسك مسمعتيهوش. فاطيما: رامي، رد عليا، هو انت بجد؟ ااا... رامي: أه يا فاطيما، بجد، ومن زمان. فاطيما: وليه مقولتشر؟ رامي: مكانش ينفع وقتها. فاطيما: ليه؟
رامي: عشان حاجات كتير، أولهم انتي كنتي مرتبطة بصاحبي وأخويا، وأنا اكتفيت بيكم صحاب، لا قدرت أخسره ولا أخسرك، واتعاملت وكنت تمام. بعدها لما سبتوا بعض، مكانش ينفع أجي أقولك بردوا، لأن انتي لسه خارجة من تجربة، وكمان مكانش ينفع، لأن حتى لو انتي وأمير سبتوا بعض، مينفعش أجي أقولك كده، لأن شكلي في نظر صاحبي مكانش هيبقي حلو، وانتي كمان مكنتيش هتشوفيني بشكل حلو. ولما عرفت إن أمير ارتبط بفرح، قولت خلاص، دي فرصة، هو بقى في حد
تاني في حياته، ولو أنا خدت الخطوة دي مش هيزعل. بس وقتها انتي سافرتي، وأنا كمان كنت مسافر، وقررت إني أعترفلك أول ما أشوفك، ورجعت. بس رجعت وانتي حصل معاكي اللي حصل، ومامتك وباباك اتوفوا، مكانش ظرف مناسب خالص. وبعدين حتى لو كنت قربت منك في الوقت ده، أنا كنت واثق إنك ممكن توافقي، بس مرضتش.
فاطيما: ليه؟ رامي: لأنك كنتي في وقت ضعف يا فاطيما، نور مش بيتكلم ومڼهار وتعبان، وانتي لسه جرحك مقفلش، والموقف مأثر فيكي، وأي قرار كنتي هتاخديه مكنتيش هتبقي واخداه من قلبك، كنتي هتبقي موافقة لأنك محتاجة حد يكون جنبك في الفترة دي، وأنا مرضاهوش على نفسي يا فاطيما أكون مجرد مسكن لوجعك. أنا كنت مجرد مسكن لوجعك كصديق، كأخ، بس مكنتش هرضاها على نفسي كحبيب. فاطيما: وليه الوقت يا رامي؟
رامي: مش هقولك إنك استفزتيني، وأنا لقيتها فرصة إني أدخل الكلام الجد وسط الهزار، بس هقولك إني تعبت خلاص ومحتاج إنك تعرفي. وبيتهيألي الظرف بقى غير الظرف، يمكن أنا مش عارف كلامي ده ضايقك ولا لأ، ولا عارف إيه هيكون ردك عليه، بس كفاية أوي إني اعترفت باللي جوايا. أما بقى بالنسبة لردك، فا أنا مش هستعجل فيه، حابة تاخدي وقتك، خدي. حابة تقولي الوقت ردك، قولي. حاسة إن الكلام ده مينفعش يتقال وانتي مش هتقدري تشوفيني غير صاحب في ضهرك، زي ما قولتلك، أنا هفضل موجود، واعتبريني إني مقولتش أي حاجة ممكن تبوظ علاقتنا أو توترها.
ابتسمت فاطيما وفضلت بصاله. فاطيما: أنا كنت حاسة على فكرة، وكنت بكذب نفسي. بصلها رامي وابتسم وهو ساكت. فاطيما: يعني انتي مش مضايقة من اللي سمعتيه؟ ابتسمت فاطيما بتأثر. فاطيما: كنت هضايق لو مكنتش اتكلمت يا رامي. ابتسم رامي بسعادة وبصلها پصدمة. رامي: لا، يعني إيه؟ مش فاهم. ابتسمت فاطيما بكسوف وسكتت. رامي: لا، متسكتيش، قولي أي حاجة. اللي فهمته ده صح؟ بصتله فاطيما وابتسمت بهدوء، وبعدين هزت راسها.
رامي: پصدمة، ابتسم، فاطيما، انتي مش بتكدبي عليا صح؟ فاطيما: أنا بحبك يا رامي. فاطيما: بكسوف، لا، خلاص مش هقول تاني. رامي: لا، إيه؟ انتي هتنطقي وتقولي تاني؟ أقولك، قولي وأنا أوديكي النايت الوقت. ضحكت فاطيما من قلبها وبصتله. فاطيما: بعت القضية في ثانية. رامي: بضحك، طب أعمل إيه؟ عايز أصدق اللي سمعته بجد، ولا أنا بحلم؟ فاطيما: بسعادة، مش بتحلم يا رامي. رامي: يااااااالله، أخيراً. فاطيما: بكسوف، انت اللي اتأخرت أو.
رامي: أنا اتأخرت عشان كنت خاېف من رد الفعل، بس لو أعرف، مكنتش اترددت ثواني. فاطيما: بتنهيدة، بصتله، طب إيه؟ انت هتفضل باصصلي كده؟ أنا مش ناقصة توتر، قلبي هيقف يا رخمة. رامي: بإبتسامة حب، والله بحبك يا غيبوتي. فاطيما: بسعادة، مبدأياً كده، تبطل الكلمة دي، بدل ما تطلع عليا زي ما جعفر طلعت على مريم. رامي: هبطلها، بس هفضل أقولهالك بيني وبينك، اتفقنا. فاطيما: اتفقنا. رامي: بقولك إيه؟
عشان أنا الوقت مش قاعد على بعضي، الكلام هنا مش هينفع، ولازم نتقابل. فاطيما: ماشي، شوف عايز إيه وأنا هعمل. رامي: هتفق معاكي على الموبايل. فاطيما: بسعادة، ماشي. رامي: بحبك يا رخمة. فاطيما: وأنا بحبك يا رخم. نور: ميار. ميار: نعمة. نور: هتقولي لمنذر امتى على الشغل؟ المفروض تعرفيه، بكرة أول يوم. ميار: هو عارف على فكرة، انت هنبدأ بكرة. نور: معلش، بس الأفضل تقوليله تاني أحسن. ميار: أكيد طبعاً، هقوله.
نور: طب يلا قومي، مستنية إيه؟ ميار: بصراحة، مكسوفة يا نور. نور: مكسوفة من إيه؟ انتي مش بتقولي إنه عارف أصلاً؟ انتي بس هتأكدي عليه. ميار: أيوه، عارف، هو وشمس ومريم، بس مكسوفة إني أقوله خلاص، مش هاجي تاني. نور: انتي عبيطة يا ميار؟ ميار: والله مش عبط، بس الموقف محرج بصراحة. نور: ولا محرج ولا حاجة، تيجي أروح معاكي؟ ميار: حبيبي يا مسيو، ياريت بالله عليك. نور: بضحك، هز دماغه، والله هبلة، تعالي.
قامت ميار معاه، وقفت بعيد شوية عن الدوشة. نور: منذر، منذر. منذر: بص وراه، أه يا حبيبي. نور: تعالي ثواني معلش. منذر: حاضر. قام منذر وراح عليهم وهو مبتسم. منذر: غمز لميار، إيه القمر ده يابت؟ ميار: بأبتسامة، انت اللي قمر يا عريس. نور: إيه ده، فينا من المعاكسة يا فيروز؟ منذر: إيه الواد الرخم ده؟ انت بتفتن عليا؟ عايز تبوظلي الجواز؟ ميار: أصلاً لو فيروز جات، هتقول إني قمر عادية. نور: بضحك، الحق الغرور. منذر: مغرورة أوي صح؟
أنا قولت أرفع من روحها المعنوية. ميار: إيه ده؟ يعني أنا وحشة؟ لا والله، ده أنا أعياط لكم أنام. منذر: لا والنبي بلاش عياط، مش كفاية الدوشة؟ أنا دماغي باظت خلاص، انتي قمر، أقولك انتي أحلى من أم لهب كمان. ميار: بضحك، تم لهب دي اللي هي ميار؟ هقولهاله. منذر: قوليلها، وأنا بخاف، بس بقولك إيه؟ لما تقوليلها، ميبقاش قدام الو لهب، بالله عليكي. ايده عاملة زي المرزبة.
نور: بضحك، جربتها لما جيت الصبح بسلم عليه، بيطبطب على ضهري، حسيت إني هبلع لساني، بقوله ما براحة يا ياسين، أنا جاي من سفر. منذر: بضحك، لا ده كده كمان تعبير عن حبه، مبالك بقى تزعله. نور: لا ياعم، بعد الشر، لا يأذينا ولا نأذيه. منذر: بضحك، شقة العفاريت مأثرة عليك يالا؟ والله. نور: متفكرنيش، إحنا كده حلوين. منذر: بابتسامة، المهم، قولي، كنت عايزني في إيه؟ نور: ميار اللي عايزة. ميار: بضحك، إيه الندالة دي؟ بعتني في لحظة.
ميار: الله، مش نادتلك عليه؟ منذر: وانتي جايله وسيط ليه بينا يا هبلة؟ نور: اتفرجي، قلة القيمة بقت وسيط. منذر: بضحك، أه وسيط، ما تيجي هي تناديني وتقولي عايزة إيه؟ نور: أطلع أنا منها يعني؟ طب سلام عليكم. ضحك منذر وحط ايده على كتف نور. منذر: لا خلاص، ما نقدرش نستغنى عنك يا طويل يا أهبل. ميار: بص، هو أنا بصراحة محرجة منك، وهو اللي قالي إنه يساعدني ويناديلكم. منذر: محرجة مني أنا؟ طب ليه؟ عملتي إيه يا مصيبة؟
ميار: بضحك، لا والله مش عملت، بس يعني كنت عايزة أقولك إني بكرة خلاص هبدأ مع نور، وبستأذن منك يعني عشان مش هعرف أجي تاني، وبجد يا منذر مش عايزك تزعل مني، انت عارف إنك غالي عندي أوي، وما أحبش إني أزعلك، انت وقفت معايا في وقت كنت محتاجة فيه إني أشتغل، وعمري ما هنسالك وقفتك دي، ومش معنى إني هسيب الشغل إني بتخلي عنك، والله أبداً، أنا أي وقت ممكن تحتاجني، تحت أمرك طبعاً، وعمري ما هقولك لأ، بس المهم متبقاش زعلان.
منذر: بص لنور وهو رافع حاجبه وابتسم، البت دي عبيطة. نور: بضحك، أه، ومعاها شهادة معاملة أطفال. منذر: ولا حصلت أطفال حتى، بص لميار، انتي بجد عبيطة يا ميار؟ زعل إيه اللي ممكن أزعله منك؟ حبيبة قلبي، ده مستقبلك، وانتي حرة تعملي فيه اللي يريحك، وحرة تشتغلي في أي مكان، ومش معنى إنك هتشتغلي في مكان تاني إني ممكن أزعلك. يا عبيطة، انتي أختي الصغيرة، وأتمنالك الخير في أي مكان تكوني موجودة فيه، وبعدين هو انتي هتشتغلي مع حد غريب؟
ضم نور ليه بحب، انتي هتشتغلي مع أخويا الصغير وأختي الصغيرة، يعني واحد يا ميار. ميار: بابتسامة، يعني مش زعلان صح. منذر: يابت زعلان من إيه بس؟ أخواتي الصغيرين هيشتغلوا سوا ويحققوا حلمهم ويكبروا مع بعض، متخيلة إن دي حاجة تزعلني؟ مستحيل طبعاً. وبعدين أنا يوم ما أحتاج حاجة ولا أكون مزنوق في حد يساعدني، مش هاجي أقولك ولا أقول لنور ولا أقول لأي حد فيكم. نور: حبيبي يا منذر، أنا عيني ليك وانت عارف.
منذر: طبعاً عارف يا حبيبي إنك متتأخرش، لا انت ولا أي حد من الشباب والبنات. ميار: أكيد يا منذر، إحنا كلنا أخوات، وأنا والله لو فعلاً في يوم احتاجتني، عمري ما هقولك مش فاضية، وأكيد هستناك في أي وقت انت أو شمس أو مريم تطلبوا مني أي حاجة، وأنا قايلالهم كده، أي وقت يحتاجوا في حاجة، أنا موجودة.
منذر: عارف يا حبيبتي والله، بس لازم تعرفي إني مش زعلان منك، بالعكس، أنا مبسوط عشانك انتي ونور وفاطيما، وأكيد مش محتاج أقولك يا نور، لو محتاج إيه تعرفني، أنا أخوك وهفضل في ضهرك لحد ما تقف على رجلك. نور: عارف يا صاحبي والله، إنك عمرك ما هتقصر، المهم بس هي ميار مش حابة تمشي وهي حاسة إنك زعلان، وأنا عارف طبعاً إنك مش هتزعل، بس حبيت أريحها وأخليها تكلمك تاني. منذر: سيبك منها، دي عبيطة، أزعل من أختي؟
حبايب قلبي، ربنا يوفقكم ويسعدكم، وأشوفكم ناجحين مكسرين الدنيا، وهاجي أبارك لكم بنفسي في الشركة، بس يومين كده تكونوا استقريتوا. نور: ده المكان هينور بيك يا أحلى عريس. جلال: قرب منهم وحط ايده على كتف نور، أنا بقى عايز أعرف بتنموا على مين ومقطعين فروته؟ منذر: بضحك، هو في غيرك؟ جلال: عيب، أنا قولت اللمة دي أكيد بتقطع في فروته. نور: هو انت فاكر إنك محور الكون ياض يا أهبل؟ والله ولا جبنا سيرتك.
بص جلال لميار ومنذر وهو رافع حاجبه. جلال: شايفين قلة الأدب. منذر: بضحك، خد حقك بقى. جلال: أنا طول عمري محور الكون يالا، انت اللي محدش يعرفك. نور: ده قصر ديل، امشي ياض بدل ما أضربك. جلال: طب مش هتقولي بترغوا في إيه؟ نور: بضحك، هيموت ويقعد على الخبر. ميار: حشري أوي صح. نور: أوي. منذر: عيل رخمة. جلال: بضحك، بص لميار بقى كده، طب حلو أوي الكلام ده، وربنا لا أروقكم انتوا التلاتة مقالب، وبالذات انتي.
ميار: بضحك، لا خلاص، أنا آسفة. نور: نقوله وخلاص، ده عيل شراني وأنا عارف مقالبه. منذر: بإبتسامة، أبداً يا سيدي، ميار الهبلة جاية تستأذني عشان من بكرة هتبدأ شغل مع نور، وخايفة أكون زعلان. جلال: ما اديك قولت أهو، هبلة، حد ياخد على كلام واحدة هبلة. ميار: بضحك، ضړبته على كتفه، اتلم يا رخمة. جلال: أنا أصلاً لو مكانك، أسيب الشغل ومفكرش أشتغل تاني. نور: انت جاي تسخنها عليا يا سي زفت.
جلال: والله ما حصل، أنا بتكلم عن نفسي، ھموت وآخد الخطوة دي وأقعد مبلطج في البيت زي زمان. منذر: بضحك، إيه اللي مانعك؟ خاېف تتعلق زقة نور وحدفه بعيد. نور: اتلهي. جلال: بضحك، أبو هزارك التقيل يا جدع، لا بجد والله، إحساس الراحة ده إحساس فظيع، وحشني أوي إني أصحى على الضهر أو العصر، ياااااااه. ميار: بضحك، والله انت وحشك الحزام عشان تصحى للشغل.
جلال: بضحك، أه فاكرة، الباشا لما كان يلاقي اتأخر، يدخلي بالحزام، أسمع صوته، بس أبقى في الحمام، استحميت ولبست كمان. منذر: انت عايز كرباج عشان تمشي عدل؟ جلال: هي الراحة بقت غلط في الزمن ده. نور: طب بزمتك لو الباشا جالك الوقت وقال لك اقعد من الشغل، هتقدر. ميار: بضحك، ودي عايزة كلام؟ ما هيصدق طبعاً. جلال: بإبتسامة، طب والله، أه، الصحيان بدري رخمة، خصوصاً إني بنام متأخر ومش عارف أظبط يومي، بس مقدرش أقعد مستحيل.
منذر: بطل يا أخويا حب ونحنة مع رهف بليل، وانت تنام بدري. جلال: حب ونحنة؟ انت تعرف عني كده؟ طب والله أبداً، أسألهم، بفضل قاعد معاهم تحت لحد ما روح تصحيني وتقولي اطلع نام، بطلع أحط دماغي وأصحى على صوت روح وهي بتصحيني. نور: ده عيل ملوش في الجو ده، ده أديله مقالب، هزار، نكت، إنما حب ورومانسية والجو ده ملوش. جلال: حبيبي يا أبو الصحاب، فاهمني والله.
منذر: ده دماغ لوحده، ده، ربنا يهديه. المهم يا نور، مبروك يا صاحبي، ومبروك يا ميار. وأنا سبت لك ظرف مع شمس، وهي قالت لي إنك مش عايزة تاخديهم. ميار: منذر، صحيح، بالله عليك، أنا مش هاخد الظرف ده، فبلاش نتكلم في الموضوع ده كتير. منذر: انتي فعلاً عبيطة يابنتي، ده حقك وحق شغلك الأيام اللي فاتت، هو في حد بيشتغل ببلاش؟ وبعدين ده لو يوم ولا يومين هنقول ماشي، ده شهر كامل. ميار: مش شهر ولا حاجة يا منذر، لسه فاضل يومين.
جلال: بضحك، واليومين دول تعبوكي؟ أخصم لها يا عم اليومين دول. منذر: مش فاهمها، بجد عبيطة أوي. جلال: بقولك إيه؟ خدي الظرف من شمس واديهولي في الخباثة. ميار: بضحك، انت شايف كده. جلال: هحوشهملك، انتي مصرفة. نور: وانت إيه؟ جلال: مصرف بردوا، بس الصح، سيبك منه، واسمعي كلامي، لو مش عايزهم أنا هاخدهم بدلكم. منذر: سيبك من الواد ده، خدي الفلوس من شمس عشان مزعلش منك، اتفقنا. ميار: حاضر يا منذر.
منذر: تعالي بقى هاتي بوسة انتي والواد ده. نور: حبيبي يا صاحبي. ميار: هتوحشني يا منذرررر. منذر: وانتي هتوحشيني، وهتضلمي مكانك وتنوري مكان نور. منذر: بضحك، لا انتي. ميار: أنا قولت حشري، محدش صدقني. جلال: على فكرة، في جوه طبق حلويات كله شوكولات. يضحكوا التلاتة عليه. نور: بعت القضية في ثانية. منذر: طبعاً، ماهي طفسة زيه. جلال: هو في أحلى من الطفاسة.
عند الجميع في قعدتهم، كل مجموعة كانوا بيتكلموا مع بعض. وعلي وحنين وباقي الشباب كانوا بيتكلموا معاهم. علي: بصي، هو لو على المكان، تقدري تاخدي المكان اللي تحبيه، حتى لو سعره عالي، في كذا طريقة للدفع بشكل مريح. سالم: أيوه، الناس اللي بتعمل شغل. علي: بضحك، والله أبداً، أنا حابب أساعدها. سالم: انتي قولتي يا حنين إنك سايبة الشغل، وقفتيه من سنة؟ يعني كان في مكان؟
حنين: صح، بس أنا لما وقفت الشغل، سبت المكان خالص، لأنه كان بعيد وقتها، هو كان جميل وسعره كويس، ومكانش فارق معايا تكون بعيد. بس لما تعبت أوي، لاقيت إنه صعب أروح المسافة دي، غير إني مكنتش هقدر أركز، وبصراحة قولت أبيعه أفضل. أكيد انت عارف المكان، لما بيبقى شغال وتوقفه وترجعه بعد فترة، تشغله تاني، بيبقى محتاج مجهود فظيع عشان يرجع يقف على رجله من الأول. سالم: بالظبط، بيبقى كأنك بتبدأ من الأول.
حنين: ده حقيقي، فا أنا قولت بما إني هبدأ كده كده من الأول، فا خليني أبيعه، وأول ما أقرر أفتح مكان، يكون جديد أفضل، عشان كده سألت على علي الأسعار بتاعت العقارات. علي: زي ما قولتلك، المكان سعره بيتحدد على حسب موقعه، فا ممكن تشوفي يوم وتيجي تشوفي المكان المناسب ليكي والأسعار الأفضل. وطبعاً عشان سالم باشا ما يقولش إني بقطع عليه، لو مفيش حاجة عجبتك، سالم يقدر يفيدك، هو لو على الأماكن، عنده كتير.
سالم: بضحك، لا يا صاحبي، واحد، الأهم إنها تكون مرتاحة. وبعدين عندك أفضل، انت عارف كل المواقع اللي ماسكينها حالياً، لسه مش فيهم روح، يعني هتبدأ في مكان محتاج يتعمر. علي: بالظبط كده. حنين: خلاص، أنا هشوف يوم مناسب وهاجي أشوف الدنيا فيها إيه. سالم: ولو عجبك حاجة، خديها فوراً، حتى لو لسه قدامك وقت عشان تفتحيها، بس بيتهيألي لما تاخدي الخطوة دي، هتبقي حافز ليكي حلو، وتحسي إنك بدئتي خطوة.
حنين: فعلاً، أنا حابة آخد الخطوة دي أوي، عشان كده. شمس: إن شاء الله هتلاقي حاجة كويسة، وفي أقرب وقت تكوني بدأتي شغلك. حنين: يارب يا شموسة، ادعيلي. شمس: ربنا يقومك بالف خير يا قلبي، وفي أقرب وقت تكوني أحسن من الأول. سالم: أحسن من كده؟ ما هي زي الفل أهي، هي اللي بتدلع، صح ولا إيه؟ حنين: بضحك، صح، أنا بتدلع، عشان كده هرجع أقف على رجلي. علي: وأنا حاضر، كلنا معاكي يا ستي، شاوري انتي بس على المكان، والدنيا هتمشي.
سالم: خدي بالك، مش عشان علي قاعد قدامي بس، هو بجد دماغه حلوة، يعني بعيداً عن المكان، ممكن يفيدك في حاجات كتير. علي: حبيبي يا سالم، تسلم لي، أنا أكيد لو في حاجة أقدر أساعدها فيها، مش هتأخر. حنين: ميرسي بجد يا علي، أنا مش عارفة أقولكم إيه. علي: ولا أي حاجة يا حنين. مريم: في إيه يا ست حنين؟ جاية تاكلي ممي الجو؟ ااا الحقوني هقع. يضحكوا كلهم عليها. سالم: بضحك، هو انتي على طول بتدبي كده؟ حنين: بضحك، خدي بالك.
شمس: لا دي مريم، بحس والله إنها بتتعلم المشي، طول ما هي ماشية، بتتكعبل. مريم: على اللي رجله طويلة. علي: بضحك، والله بحسبك هتقفلي مش هتعدي، معلش، خدي بالك. حنين: تعالي اقعدي هنا، وبعدين أنا أقدر آخد منك الجو ده، انتي سكر يا مريومة. سالم: انتي بتاكلي إيه يا مريم؟ مريم: بضحك، ده كرواسون، خلود كانت عاملاه، لقيته جوه، تاكل. سالم: لا مش قادر، يا طفسة. مريم: شفتي جوزك يا ست شمس. شمس: معلش، امسحيها فيا أنا.
خلود: حد عايز أي حاجة يشربها يا شباب؟ هقولهم يعملوا ليوسف قهوة. علي: لو مش هتعبك يا خلود، أنا كمان محتاج قهوة. خلود: عيوني. سالم: خلود، أنا عايز كرواسون زي البت الطفسة دي. خلود: يا سلام، عيوني. مريم: شوفي إزاي، ما أنا لسه عازمة عليك. سالم: بضحك، ما انتي خلصتيها يا طفسة، أخد إيه؟ وبعدين فتحتي نفسي. مريم: بصراحة، هو فظيع، هاتي لحنين يا خلود. حنين: بل، أنا مش قادرة خلاص. مريم: هتندمي. حنين: بضحك، بجدم. مريم: أه والله.
خلود: بضحك، استني هجيبلكم كلكم. حنين: على فكرة يا لولو، مامي من متابعينك جداً، هي ومرات أخويا، بيحبوا يتفرجوا عليكي أوي. خلود: يا عمري، المهم يكونوا بيطبقوا الوصفات. حنين: بضحك، هو الصراحة، مامي طول الوقت تكتب وراكي أو تحفظ الفيديوهات بتاعتك على اليوتيوب، بس إنها تعمل وصفة، أبداً. لكن مرات أخويا بصراحة، هي اللي مظبطانا، لأنها بتحب المطبخ جدا. خلود: طب والله براڤو عليها. المهم، الوصفات بتعجبكم.
حنين: بصراحة، تجنن. هي بتقول أحلى حاجة فيكي إن وصفاتك سهلة وسريعة، مش بتاخد وقت ولا مجهود. طبعاً أنا معرفش المعلومة دي، أنا باكل وخلاص. خلود: بضحك، ما طبعاً، زي الطفسة اللي جنبك دي. مريم: بنت عيب، بذمتك مش بساعدك؟ شمس: على يدي، بأمارة ما خرجتيها من المطبخ، شعرها أبيض.
خلود: بضحك، أه والله، كان بوم مهبب، لما قالت لي أساعدك، قولتلها خدي انخلي الدقيق في الآخر، خلتني أنا اللي أنخل، وهي بقت تنزل الدقيق من الكيس بتاعه، وبتلعب في شعري وهي إيدها كلها دقيق. مريم: بضحك، طب والله كنت بنضف لها شعرها، كان فيه حاجة بيضة من الدقيق. حنين: هي قالت خصلة، مينفعش، لازم تخرجك من المطبخ، ست مسنة.
خلود: بضحك، أه والله، وعملتها فعلاً، المجنونة. يلا، هروح أجيب لكم، وأقولهم على القهوة، مش عايز قهوة يا سالم مع الكرواسون؟ سالم: مش عايز أتقل عليكي والله يا لولو. خلود: ليه بس؟ أنا قاعدة من الصبح ومش بعمل حاجة. يلا، مش هتتأخر عليكم. قاسم: بس يا سيدي، روحت الموقع، لاقيت المكان عامل زي السوق، بصراحة لولا وجود داوود معايا، كانت أعصابي فلّت. داوود: مينفعش بردوا، الدنيا تبوظ بكلمتين، لازم على الأقل نفهم.
عاصم: أكيد، بس خد بالك يا داوود، في أوقات لو مشدتش الدنيا، بتبوظ منك. داوود: عارف، بس المهندسين والعمال في الموقع هناك بقالهم سنين معانا، يا عاصم، ودي أول غلطة ليهم، فا مينفعش يبقى رد فعلنا جامد. عاصم: يا جدع، بيقولك السقالات كانت مش موزونة، يعني ممكن تجيب أجل حد، وانتوا اللي تتعكوا فيها. قاسم: اهو اتكلم انت بقى، هو مقتنع إن الشدة متنفعش في كل الأوقات. عاصم: بس دي أرواح ناس، الغلطة في السقالات بفورة يا عاصم.
عاصم: لا، صراحة معاك حق. عايز أقول لك إني اتحطيت في الموقف ده قبل كده، بس أنا بهدلت الدنيا، وناس مشيتها بصراحة، لأن يومها، على اللي وقف على السقالة ووقعت بيه على الدور اللي تحت، كان في التاسع، والسقالة خدته ونزلت بيه، ولولا ستر ربنا، كان زمانه واقعد. داوود: يانهار أسود. قاسم: ده امتى ده؟ عاصم: من حوالي 3 سنين. قاسم: اهو شوفت يا عم يا داوود، عشان تقولي أهدي.
عاصم: في مواقف لو مخدتش فيها قرار يا داوود، للأسف بتتكرر، ومش معنى إن ربنا سترها، الغلط يتعدى، لازم موقف حازم، عشان الكل ياخد باله. أخويا كان هيروح مني في لحظة، ولو مش أخويا، ممكن غيره من العمال، والأرواح مش لعبة يا داوود. أنا يومها فقدت أعصابي حرفياً، جسمي كان سايب، مكنتش مصدق إن علي واقف قدامي وكويس، أي نعم اتعور و دراعه ورجله اتخرشموا، بس أنا حمدت ربنا إنه كويس وواقف قدامي. وقتها رفدت ناس وبهدلت الدنيا، ومن يومها
لحد الوقت، مفيش غلطة. هما عارفين إن أي حاجة ليها علاقة بالأمان، مفيهاش هزار. خسارة الفلوس والوقت والمجهود يتعوضوا، وصدقني، ممكن رد فعلي يبقى أهدأ، لكن الأرواح لا، مش معاك يا داوود. وفكرة إن هما معاك من زمان ومش بيغلطوا، مش مقياس، لأن المفروض خلاص فهموا دماغك ونظام شغلك، والأمان أهم أولويات عندهم.
داوود: يمكن معاك حق، بس أنا محبتش الموضوع يكبر، وقولت نلمه أحسن. قاسم: بضحك، هيجنني والله. عاصم: يلا، المهم إنها عدت على خير ومحدش اتأذى، بس من هنا ورايح، تبقى حازم معاهم أكتر، وتفضل على راسهم ديما عشان تتابع الدنيا بنفسك، وهما يبقوا عارفين إن في رقيب وراهم. داوود: أنا عامل كده والله، من وقت اللي حصل ده، وأنا فوق دماغهم، وبراجع بنفسي. اسأل قاسم. قاسم: ربنا يسترها يا رب. عاصم: اللهم آمين.
داوود: بقولك يا قاسم، صحيح، انت بكرة رايح الموقع ولا أروح أنا؟ قاسم: احتمال أروح أنا، إن شاء الله، هعرفك بردوا، بس الأكيد إني رايح. بص عاصم لفريدة وابتسم. فريدة: بهدوء، إيه مالك؟ عاصم: زي الفل. فريدة: مش حاسة نظراتك غريبة، وحاسة إنك مضايق وساكت. عاصم: فين ده؟ أنا من بدري بتكلم. فريدة: بتتكلم في الشغل مع قاسم وداوود، أنا أقصد معايا.
عاصم: بإبتسامة هادية، لا خالص والله، مفيش أي حاجة، بس انتي كنتي قاعدة مع صبا والبنات، فا سيبتك براحتك. فريدة: طيب، هعديها، مع إن مش مصدقاك. ابتسم عاصم وسكت، مقدرش يقولها إنه كان غيران عليها وهي بتحكي هي وقاسم على صحوبيتهم وقربه منها، وإنه اتمني يكون مكانه في يوم من الأيام. فريدة: ااا، أنا هقوم شوية. عاصم: راحة فين؟ فريدة: عايزة أشرب سيجارة. عاصم: تمام، روحي.
ابتسمت فريدة بهدوء وقامت راحت عند حمام السباحة، كان مراد وأمير واقفين مع بعض بيتكلموا. طلعت سيجارة ولعتها، ووقفت تلعب في الموبايل. مراد: بإبتسامة، كان في بينهم كام متر؟ ولا يا أمير؟ شايف القمر اللي هناك ده. أمير: طبعاً شايفه. رفعت فريدة راسها وضحكت. فريدة: طب واحد فيكم يعاكس، إنما الأب والابنه دي جديدة عليا. أمير: بضحك، إحنا عيلة مش متربية. مراد: مش بيقولوا بردوا، ذاك الشبل من ذاك الأسد.
فريدة: بنظرة إعجاب، انت عارف يا مراد، إني بعشق علاقتك انت وأمير. مراد: اسمع يا ابن الكلب، عشان تعرف بس إني أب يتضرب بيا المثل. أمير: يا عم مش أوي كده. فريدة: بضحك، لا والله، هو معاه حق، مراد أب جميل، أحلى حاجة إن الأب والابنه يبقوا صحاب. أمير: صراحة، مراد ده صاحبي وأخويا وحبيبي. فريدة: يا قلبي، أنا لو منك يا مراد، بعد الكلمتين الحلوين دول، أكتب له شيك على بياض. أمير: بضحك، مقولتش حاجة أنا.
مراد: مصدقت يا ابن الكلب، الكلمة جابتك. أمير: ودي فرصة ينفع تضيع؟ بذمتكم. مراد: يا ولا، أنا وفلوسي كلها ليك. أمير: إيه ده؟ بقي الكلمتين الحلوين دول، انت بتثبتني؟ مراد: والله أبداً. فريدة: بإبتسامة، خلاص يا أمير، بعد الكلمتين الحلوين دول، اصرف نظر عن الشيك، وخلي عندك دم، الراجل حلف. أمير: بضحك، أنا بقول كده بردوا. مراد: يا ولا، أنا وفلوسي كلها ليك. أمير: إيه ده؟ بقي الكلمتين الحلوين دول، انت بتثبتني؟
مراد: والله أبداً. فريدة: بإبتسامة، خلاص يا أمير، بعد الكلمتين الحلوين دول، اصرف نظر عن الشيك، وخلي عندك دم، الراجل حلف. أمير: بضحك، أنا بقول كده بردوا. فريدة: قولي بقى يا بطل، شعورك إيه وانت كمان فترة بسيطة، ويبقى ليك أخ. أمير: بإبتسامة، أنا. مراد: تصدقي يا فريدة، أنا مستني اليوم ده، مش بس عشان أشوفه، أنا مستني اليوم ده عشان أشوف شعور أمير لأول مرة وهو شايل أخوه وحاسس بفرحته من الوقت.
أمير: صراحة، أنا مش متخيل لسه شعوري، بس أكيد هبقى مبسوط، أصل كمان هو جاي بعد سنين كتير، بيتهيألي شعور مختلف، وأنا جاي لي أخ في السن ده. يعني لو كان من كام سنة فاتت، كنت هبقى مبسوط، جاي لي أخ وكده، بس أنا والله يا فريدة مبسوط لدرجة إني حاسس إن اللي جاي ده مش أخويا، ده ابني. أمير: وأنا مستنيه على نار والله يا فريدة، ييجي بس هو بالسلامة، وتقوم بالف خير.
فريدة: إن شاء الله، هتبقى زي الفل، وهتشوف أخوك وتفرح بيه، وانت كمان يا شوجر داد، هتولع الدنيا. مراد: بإبتسامة، غمز لها، طب بزمتك، عمرك شفتي شوجر داد قمر كده؟ فريدة: بضحك، لا والله ما شوفت. أمير: بس عشان نكون على نور، واشهدي معايا يا فريدة، لو حبتي أكتر مني، هخطفه ومش هخليه يشوفه. فريدة: مش هيقدر، ده انت أول واحد عينه شافتهم. مراد: قوليله، الاهبل مش قادر يستوعب إن روحي متعلقة بروحه.
أمير: حبيبيييييي، يا ميرو، انت عارف إني بهزر، وبعد سنين ده الوحيد اللي مسموح لك تحبه أكتر مني، إنما تيجي على جثتي. تقي: عارفة. أمير: عارفة إيه؟ إني ابن كلب؟ مراد: بضحك، رفع حاجبه، عارفة إيه؟ انت ليلتك سودة. تقي: بضحك، لا والله مش قصدي، عارفة إنه كداب عشان سمعته بيستحلف لك متحبنيش أكتر منه. فريدة: ظلمتوا البت يا مفتريين. تقي: شايفة يا فريدة، بيتفقوا عليا. مراد: بضحك، أنا بقول إيه؟ انتي مرات أبوه.
تقي: بضحك، أمال أنا إيه؟ أمير: والله دماغي لفت. فريدة: بضحك، وأنا والله بفكر، تقي، قرب لك إيه؟ مراد: بضحك، إيه ده؟ دي مرات أبوه فعلاً. تقي: لا يا سيدي، أمير أخويا الصغير وصاحبي، انت اطلع منها. مراد: ماشي يا سيتي، نطلع منها. أمير: بردوا هيحبني أكتر. تقي: طيب، ما هو بيحبك أكتر، أكيد. وبعدين مالك يارخم، والله أزوقك في البسين. أمير: بضحك، مراد، تقي أخلاقها بقت كنزة أوي من وقت ما بقت حامل.
مراد: تلاقي والله يا ولا، انت ملاحظ، بقت بلطجية. فريدة: دي قمر، انتوا اللي مفتريين. تقي: أيوه، مفتريين، أنا بس أخلص منك يا أمير، وأشوفك وانت متجوز، عشان أسخن فرح عليك. فريدة: انت صحيح يا واد، مش هتفرحنا بيك بقمر؟ مراد: والله قبل ما تيجي يا فريدة، كنت بتكلم معاه في كده. فريدة: طب وفين المانع؟ انت محتاج حد يتحايل عليك ولا إيه؟ أمير: والله مش كده، بس مراد فاهم دماغي، أنا لسه بقف على رجلي يا فريدة.
فريدة: تقف على رجلك إزاي؟ انت مش ناقصك حاجة، ماشاء الله يا أمير. يبقى ليه تضيع الوقت؟ مراد: قول لهامير: يمكن مش ناقصني حاجة، بس أنا حابب لما نتجوز، أبقى أنا مش مجرد موظف لسه بيبدأ، فهماني يا فريدة.
فريدة: فهماك، بس انت تفكيرك غلط، مع إني محترماه جداً، بس اللي أعرفه إنك هتعيش هنا في القصر، يعني مش محتاج تجيب بيت كبير لسه وتفرشه وتضيع كل اللي معاك عليه. انت اتجوز انت وفرح، وافرحوا، وابدأوا سوا. صدقني، بتفرق أوي لما الست والراجل يكون في بينهم حب وطموح، ويكبروا سوا. قدام شوية هتفهم معنى كلامي، وهتفتكروا كل لحظة كبرتوا فيها سوا. يمكن كلامك ده كان يبقى صح لو انت شاب لسه بتعافر مع الدنيا، أكيد مش هتبهدلها معاك، بس انت ماشاء الله ظروفك كويسة جداً، ويتمنها أي شاب.
تقي: فريدة معاها حق يا أمير. وبعدين انت مثلاً مش بتعمل كده عشان بعد كده تنفصل عن المجموعة، ويبقى ليك شغلك الخاص؟ انت مكمل في الشركة ومكمل في القصر، يبقى إيه اللي ناقص؟ مراد: ناقص ياكل علقة عشان يفوق لنفسه. أمير: طب انتوا شايفين إيه؟ قوليلي رأيك يا فريدة. فريدة: مفيهاش رأي، خد الخطوة اللي انت ھموت وتاخدها، وارحم البت الغلبانة اللي بتحبك ومستنياك، وفرحنا بيك بقى.
مراد: لو على الفرح، أنا عارف إنك هتقدري تعمليها أحلى فرح في الدنيا، وهتقدري تسفرها المكان اللي تشاور عليه. والباقي زي ما تقي قالت، انت مكمل في شغلك ومكمل هنا، وقدام شوية يا سيدي، لو حسيت إنك عايز تاخد بيت لوحدك، انت عارف إن أنا مش همنع، وهسيبك براحتك. أمير: بنظرة غيظ، أه، عايزني أمشي عشان يخلالك الجو مع مرات أبويا. ضحكت فريدة وتقي. مراد: ضړبه على دماغه، ياض، أنا بتكلم في إيه وانت بتتكلم في إيه.
أمير: بضحك، ااااه، بهزر يا عم. فريدة: فكر بجد يا أمير، وخد خطوة. أمير: انتي شايفه كده؟ فريدة: طبعاً، مش محتاجة سؤال. أمير: خلاص، والله نخلص بس فرح منذر وفيروز على خير، وهنشوف الحوار ده. مراد: المهم تكون مقتنع ومتغيرش رأيك. أمير: بالعكس، والله مقتنع بكلامكم جداً، وأكيد هاخد خطوة. فريدة: أيوه كده، خلي الراجل الغلبان ده، فرحته تبقى فرحتين. أمير: بضحك، مين قدك يا شوجر دادي؟ هتجوز ابنك وهتستقبل ابنك الجديد.
مراد: بضحك، محدش قدي طبعاً. فريدة: عقبال ما تجوز النونو القمر. صحيح، هتسموه إيه؟ تقي: لا، أنا قولت لامير هو اللي هيسميه. أمير: حبيبتي يا مرات أبويا. فريدة: بضحك، وهتسميه إيه يا سي أمير؟ أمير: صراحة، أنا مش قادر أشوفه غير مالك. تقي: الله، حلو مالك. فريدة: حلو، ده مالك مراد الطوبجي. مراد: الاتنين بحرف الميم، لا حلوة، وأنا موافق. أمير: بنظرة غيظ لتقي، عاجبك الاسم يا مرات أبويا ولا نغيره؟
تقي: بضحك، انت بس بطل "مرات أبويا" اللي طالع فيها جديد دي، وسميه اللي انت عايزه، إن شاء الله تسميه جعفر على اسم مريم. ضحكوا كلهم على تقي. أمير: لا، كفاية جعفر واحد، هو مالك حلو؟ وبعدين بعيد عن مرات أبويا، انتي عارفة إنك حبيبتي. مراد: مين دي ياض اللي حبيبتك دي؟ حبيبتي أنا. أمير: هو خالي راجح بهت عليك ولا إيه يا عم الغيران؟ اطلع منها انت، إحنا أخوات وحبايب. مراد: بضحك، ياض، هي مرات أبوك. تقي: بضحك، أمال أنا إيه؟
أمير: والله دماغي لفت. فريدة: بضحك، وأنا والله بفكر، تقي، قرب لك إيه؟ مراد: بضحك، إيه ده؟ دي مرات أبوه فعلاً. تقي: لا يا سيدي، أمير أخويا الصغير وصاحبي، انت اطلع منها. مراد: ماشي يا سيتي، نطلع منها. أمير: بردوا هيحبني أكتر. تقي: طيب، ما هو بيحبك أكتر، أكيد. وبعدين مالك يارخم، والله أزوقك في البسين. أمير: بضحك، مراد، تقي أخلاقها بقت كنزة أوي من وقت ما بقت حامل. مراد: تلاقي والله يا ولا، انت ملاحظ، بقت بلطجية.
فريدة: دي قمر، انتوا اللي مفتريين. تقي: أيوه، مفتريين، أنا بس أخلص منك يا أمير، وأشوفك وانت متجوز، عشان أسخن فرح عليك. فريدة: انت صحيح يا واد، مش هتفرحنا بيك بقمر؟ مراد: والله قبل ما تيجي يا فريدة، كنت بتكلم معاه في كده. فريدة: طب وفين المانع؟ انت محتاج حد يتحايل عليك ولا إيه؟ أمير: والله مش كده، بس مراد فاهم دماغي، أنا لسه بقف على رجلي يا فريدة. فريدة: تقف على رجلك إزاي؟
انت مش ناقصك حاجة، ماشاء الله يا أمير. يبقى ليه تضيع الوقت؟ مراد: قول لهامير: يمكن مش ناقصني حاجة، بس أنا حابب لما نتجوز، أبقى أنا مش مجرد موظف لسه بيبدأ، فهماني يا فريدة.
فريدة: فهماك، بس انت تفكيرك غلط، مع إني محترماه جداً، بس اللي أعرفه إنك هتعيش هنا في القصر، يعني مش محتاج تجيب بيت كبير لسه وتفرشه وتضيع كل اللي معاك عليه. انت اتجوز انت وفرح، وافرحوا، وابدأوا سوا. صدقني، بتفرق أوي لما الست والراجل يكون في بينهم حب وطموح، ويكبروا سوا. قدام شوية هتفهم معنى كلامي، وهتفتكروا كل لحظة كبرتوا فيها سوا. يمكن كلامك ده كان يبقى صح لو انت شاب لسه بتعافر مع الدنيا، أكيد مش هتبهدلها معاك، بس انت ماشاء الله ظروفك كويسة جداً، ويتمنها أي شاب.
تقي: فريدة معاها حق يا أمير. وبعدين انت مثلاً مش بتعمل كده عشان بعد كده تنفصل عن المجموعة، ويبقى ليك شغلك الخاص؟ انت مكمل في الشركة ومكمل في القصر، يبقى إيه اللي ناقص؟ مراد: ناقص ياكل علقة عشان يفوق لنفسه. أمير: طب انتوا شايفين إيه؟ قوليلي رأيك يا فريدة. فريدة: مفيهاش رأي، خد الخطوة اللي انت ھموت وتاخدها، وارحم البت الغلبانة اللي بتحبك ومستنياك، وفرحنا بيك بقى.
مراد: لو على الفرح، أنا عارف إنك هتقدري تعمليها أحلى فرح في الدنيا، وهتقدري تسفرها المكان اللي تشاور عليه. والباقي زي ما تقي قالت، انت مكمل في شغلك ومكمل هنا، وقدام شوية يا سيدي، لو حسيت إنك عايز تاخد بيت لوحدك، انت عارف إن أنا مش همنع، وهسيبك براحتك. أمير: بنظرة غيظ، أه، عايزني أمشي عشان يخلالك الجو مع مرات أبويا. ضحكت فريدة وتقي. مراد: ضړبه على دماغه، ياض، أنا بتكلم في إيه وانت بتتكلم في إيه.
أمير: بضحك، ااااه، بهزر يا عم. فريدة: فكر بجد يا أمير، وخد خطوة. أمير: انتي شايفه كده؟ فريدة: طبعاً، مش محتاجة سؤال. أمير: خلاص، والله نخلص بس فرح منذر وفيروز على خير، وهنشوف الحوار ده. مراد: المهم تكون مقتنع ومتغيرش رأيك. أمير: بالعكس، والله مقتنع بكلامكم جداً، وأكيد هاخد خطوة. فريدة: أيوه كده، خلي الراجل الغلبان ده، فرحته تبقى فرحتين. أمير: بضحك، مين قدك يا شوجر دادي؟ هتجوز ابنك وهتستقبل ابنك الجديد.
مراد: بضحك، محدش قدي طبعاً. فريدة: عقبال ما تجوز النونو القمر. صحيح، هتسموه إيه؟ تقي: لا، أنا قولت لامير هو اللي هيسميه. أمير: حبيبتي يا مرات أبويا. فريدة: بضحك، وهتسميه إيه يا سي أمير؟ أمير: صراحة، أنا مش قادر أشوفه غير مالك. تقي: الله، حلو مالك. فريدة: حلو، ده مالك مراد الطوبجي. مراد: الاتنين بحرف الميم، لا حلوة، وأنا موافق. أمير: بنظرة غيظ لتقي، عاجبك الاسم يا مرات أبويا ولا نغيره؟
تقي: بضحك، انت بس بطل "مرات أبويا" اللي طالع فيها جديد دي، وسميه اللي انت عايزه، إن شاء الله تسميه جعفر على اسم مريم. ضحكوا كلهم على تقي. أمير: لا، كفاية جعفر واحد، هو مالك حلو؟ وبعدين بعيد عن مرات أبويا، انتي عارفة إنك حبيبتي. مراد: مين دي ياض اللي حبيبتك دي؟ حبيبتي أنا. أمير: هو خالي راجح بهت عليك ولا إيه يا عم الغيران؟ اطلع منها انت، إحنا أخوات وحبايب. مراد: بضحك، ياض، هي مرات أبوك. تقي: بضحك، أمال أنا إيه؟
أمير: والله دماغي لفت. فريدة: بضحك، وأنا والله بفكر، تقي، قرب لك إيه؟ مراد: بضحك، إيه ده؟ دي مرات أبوه فعلاً. تقي: لا يا سيدي، أمير أخويا الصغير وصاحبي، انت اطلع منها. مراد: ماشي يا سيتي، نطلع منها. أمير: بردوا هيحبني أكتر. تقي: طيب، ما هو بيحبك أكتر، أكيد. وبعدين مالك يارخم، والله أزوقك في البسين. أمير: بضحك، مراد، تقي أخلاقها بقت كنزة أوي من وقت ما بقت حامل. مراد: تلاقي والله يا ولا، انت ملاحظ، بقت بلطجية.
فريدة: دي قمر، انتوا اللي مفتريين. تقي: أيوه، مفتريين، أنا بس أخلص منك يا أمير، وأشوفك وانت متجوز، عشان أسخن فرح عليك. فريدة: انت صحيح يا واد، مش هتفرحنا بيك بقمر؟ مراد: والله قبل ما تيجي يا فريدة، كنت بتكلم معاه في كده. فريدة: طب وفين المانع؟ انت محتاج حد يتحايل عليك ولا إيه؟ أمير: والله مش كده، بس مراد فاهم دماغي، أنا لسه بقف على رجلي يا فريدة. فريدة: تقف على رجلك إزاي؟
انت مش ناقصك حاجة، ماشاء الله يا أمير. يبقى ليه تضيع الوقت؟ مراد: قول لهامير: يمكن مش ناقصني حاجة، بس أنا حابب لما نتجوز، أبقى أنا مش مجرد موظف لسه بيبدأ، فهماني يا فريدة.
فريدة: فهماك، بس انت تفكيرك غلط، مع إني محترماه جداً، بس اللي أعرفه إنك هتعيش هنا في القصر، يعني مش محتاج تجيب بيت كبير لسه وتفرشه وتضيع كل اللي معاك عليه. انت اتجوز انت وفرح، وافرحوا، وابدأوا سوا. صدقني، بتفرق أوي لما الست والراجل يكون في بينهم حب وطموح، ويكبروا سوا. قدام شوية هتفهم معنى كلامي، وهتفتكروا كل لحظة كبرتوا فيها سوا. يمكن كلامك ده كان يبقى صح لو انت شاب لسه بتعافر مع الدنيا، أكيد مش هتبهدلها معاك، بس انت ماشاء الله ظروفك كويسة جداً، ويتمنها أي شاب.
تقي: فريدة معاها حق يا أمير. وبعدين انت مثلاً مش بتعمل كده عشان بعد كده تنفصل عن المجموعة، ويبقى ليك شغلك الخاص؟ انت مكمل في الشركة ومكمل في القصر، يبقى إيه اللي ناقص؟ مراد: ناقص ياكل علقة عشان يفوق لنفسه. أمير: طب انتوا شايفين إيه؟ قوليلي رأيك يا فريدة. فريدة: مفيهاش رأي، خد الخطوة اللي انت ھموت وتاخدها، وارحم البت الغلبانة اللي بتحبك ومستنياك، وفرحنا بيك بقى.
مراد: لو على الفرح، أنا عارف إنك هتقدري تعمليها أحلى فرح في الدنيا، وهتقدري تسفرها المكان اللي تشاور عليه. والباقي زي ما تقي قالت، انت مكمل في شغلك ومكمل هنا، وقدام شوية يا سيدي، لو حسيت إنك عايز تاخد بيت لوحدك، انت عارف إن أنا مش همنع، وهسيبك براحتك. أمير: بنظرة غيظ، أه، عايزني أمشي عشان يخلالك الجو مع مرات أبويا. ضحكت فريدة وتقي. مراد: ضړبه على دماغه، ياض، أنا بتكلم في إيه وانت بتتكلم في إيه.
أمير: بضحك، ااااه، بهزر يا عم. فريدة: فكر بجد يا أمير، وخد خطوة. أمير: انتي شايفه كده؟ فريدة: طبعاً، مش محتاجة سؤال. أمير: خلاص، والله نخلص بس فرح منذر وفيروز على خير، وهنشوف الحوار ده. مراد: المهم تكون مقتنع ومتغيرش رأيك. أمير: بالعكس، والله مقتنع بكلامكم جداً، وأكيد هاخد خطوة. فريدة: أيوه كده، خلي الراجل الغلبان ده، فرحته تبقى فرحتين. أمير: بضحك، مين قدك يا شوجر دادي؟ هتجوز ابنك وهتستقبل ابنك الجديد.
مراد: بضحك، محدش قدي طبعاً. فريدة: عقبال ما تجوز النونو القمر. صحيح، هتسموه إيه؟ تقي: لا، أنا قولت لامير هو اللي هيسميه. أمير: حبيبتي يا مرات أبويا. فريدة: بضحك، وهتسميه إيه يا سي أمير؟ أمير: صراحة، أنا مش قادر أشوفه غير مالك. تقي: الله، حلو مالك. فريدة: حلو، ده مالك مراد الطوبجي. مراد: الاتنين بحرف الميم، لا حلوة، وأنا موافق. أمير: بنظرة غيظ لتقي، عاجبك الاسم يا مرات أبويا ولا نغيره؟
تقي: بضحك، انت بس بطل "مرات أبويا" اللي طالع فيها جديد دي، وسميه اللي انت عايزه، إن شاء الله تسميه جعفر على اسم مريم. ضحكوا كلهم على تقي. أمير: لا، كفاية جعفر واحد، هو مالك حلو؟ وبعدين بعيد عن مرات أبويا، انتي عارفة إنك حبيبتي. مراد: مين دي ياض اللي حبيبتك دي؟ حبيبتي أنا. أمير: هو خالي راجح بهت عليك ولا إيه يا عم الغيران؟ اطلع منها انت، إحنا أخوات وحبايب. مراد: بضحك، ياض، هي مرات أبوك. تقي: بضحك، أمال أنا إيه؟
أمير: والله دماغي لفت. فريدة: بضحك، وأنا والله بفكر، تقي، قرب لك إيه؟ مراد: بضحك، إيه ده؟ دي مرات أبوه فعلاً. تقي: لا يا سيدي، أمير أخويا الصغير وصاحبي، انت اطلع منها. مراد: ماشي يا سيتي، نطلع منها. أمير: بردوا هيحبني أكتر. تقي: طيب، ما هو بيحبك أكتر، أكيد. وبعدين مالك يارخم، والله أزوقك في البسين. أمير: بضحك، مراد، تقي أخلاقها بقت كنزة أوي من وقت ما بقت حامل. مراد: تلاقي والله يا ولا، انت ملاحظ، بقت بلطجية.
فريدة: دي قمر، انتوا اللي مفتريين. تقي: أيوه، مفتريين، أنا بس أخلص منك يا أمير، وأشوفك وانت متجوز، عشان أسخن فرح عليك. فريدة: انت صحيح يا واد، مش هتفرحنا بيك بقمر؟ مراد: والله قبل ما تيجي يا فريدة، كنت بتكلم معاه في كده. فريدة: طب وفين المانع؟ انت محتاج حد يتحايل عليك ولا إيه؟ أمير: والله مش كده، بس مراد فاهم دماغي، أنا لسه بقف على رجلي يا فريدة. فريدة: تقف على رجلك إزاي؟
انت مش ناقصك حاجة، ماشاء الله يا أمير. يبقى ليه تضيع الوقت؟ مراد: قول لهامير: يمكن مش ناقصني حاجة، بس أنا حابب لما نتجوز، أبقى أنا مش مجرد موظف لسه بيبدأ، فهماني يا فريدة.
فريدة: فهماك، بس انت تفكيرك غلط، مع إني محترماه جداً، بس اللي أعرفه إنك هتعيش هنا في القصر، يعني مش محتاج تجيب بيت كبير لسه وتفرشه وتضيع كل اللي معاك عليه. انت اتجوز انت وفرح، وافرحوا، وابدأوا سوا. صدقني، بتفرق أوي لما الست والراجل يكون في بينهم حب وطموح، ويكبروا سوا. قدام شوية هتفهم معنى كلامي، وهتفتكروا كل لحظة كبرتوا فيها سوا. يمكن كلامك ده كان يبقى صح لو انت شاب لسه بتعافر مع الدنيا، أكيد مش هتبهدلها معاك، بس انت ماشاء الله ظروفك كويسة جداً، ويتمنها أي شاب.
تقي: فريدة معاها حق يا أمير. وبعدين انت مثلاً مش بتعمل كده عشان بعد كده تنفصل عن المجموعة، ويبقى ليك شغلك الخاص؟ انت مكمل في الشركة ومكمل في القصر، يبقى إيه اللي ناقص؟ مراد: ناقص ياكل علقة عشان يفوق لنفسه. أمير: طب انتوا شايفين إيه؟ قوليلي رأيك يا فريدة. فريدة: مفيهاش رأي، خد الخطوة اللي انت ھموت وتاخدها، وارحم البت الغلبانة اللي بتحبك ومستنياك، وفرحنا بيك بقى.
مراد: لو على الفرح، أنا عارف إنك هتقدري تعمليها أحلى فرح في الدنيا، وهتقدري تسفرها المكان اللي تشاور عليه. والباقي زي ما تقي قالت، انت مكمل في شغلك ومكمل هنا، وقدام شوية يا سيدي، لو حسيت إنك عايز تاخد بيت لوحدك، انت عارف إن أنا مش همنع، وهسيبك براحتك. أمير: بنظرة غيظ، أه، عايزني أمشي عشان يخلالك الجو مع مرات أبويا. ضحكت فريدة وتقي. مراد: ضړبه على دماغه، ياض، أنا بتكلم في إيه وانت بتتكلم في إيه.
أمير: بضحك، ااااه، بهزر يا عم. فريدة: فكر بجد يا أمير، وخد خطوة. أمير: انتي شايفه كده؟ فريدة: طبعاً، مش محتاجة سؤال. أمير: خلاص، والله نخلص بس فرح منذر وفيروز على خير، وهنشوف الحوار ده. مراد: المهم تكون مقتنع ومتغيرش رأيك. أمير: بالعكس، والله مقتنع بكلامكم جداً، وأكيد هاخد خطوة. فريدة: أيوه كده، خلي الراجل الغلبان ده، فرحته تبقى فرحتين. أمير: بضحك، مين قدك يا شوجر دادي؟ هتجوز ابنك وهتستقبل ابنك الجديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!