دخلت مرجانه مدينة بردانه وظلت تطرق الدروب حتى وصلت منزل الساحرة التي تقيم في نهاية المدينة، كما دلها التابع الجني الذي أقنعها بأنه يمكنه مساعدتها. عندما وضعت مرجانه قدمها داخل البيت، شعرت بقتامة وتعاسة. الساحرة لم تستدر نحوها وهي تخاطبها مثلما فعلت مع ناصر. قالت الساحرة فور دخول مرجانه: "أميرة وليست أميرة. أنت بلا فائدة بالنسبة لي. طلبت من الحامي أن يحضرك لي كما أنت حتى يمكنني مساعدته. لماذا نزعتِ قوتك الجنية؟
قالت مرجانه: "دليني على منزل الساحر الذي يحتجز ناصر، وأعدك بسداد دينك." صرخت الساحرة: "كاذبة. أنت لا تملكين أي قوة، أنت بشرية الآن." أقسمت مرجانه: "أنها تركت قوتها مع شخص خارج أسوار مدينة بردانه، وأن قوتها يمكن أن تعود إليها مرة أخرى." ضحكت الساحرة بسخرية: "القرين رافع مات. قتلته جونجانه. لقد حُكم عليك بالعيش كإنسية بقية حياتك، أو عبده لدى جونجانه حتى تقرر أن تعيد لك قوتك."
شعرت مرجانه بالبؤس لأنها تخلت عن قوتها، لكن الوقت كان قد فات. صرخت الساحرة: "ارحلي من هنا. اخرجي من بيتي." ثم فجأة، وقبل أن تبتعد مرجانه، صرخ عليها أحد العبيد. قالت الساحرة: "طلبتها الساحرة مرة أخرى." قالت الساحرة: "العبد سيرافقك لمنزل الساحر الذي يحتجز ناصر. لقد وعدني بمساعدتك بعدما سمع قصتك." فرحت مرجانه وشكرت الساحرة. كانت تعرف أن السحرة يتواصلون عن طريق الأفكار.
تبعت مرجانه العبد لمنزل الساحر، ودخلت عليه. عندما رآها الساحر، برقت عيناه. كانت مرجانه تتمتع بجمال آخاذ. قالت مرجانه: "الساحرة أخبرتني أنك ستساعدني؟ ابتسم الساحر وهو يحدق في مرجانه، ثم أمر واحدة من جواريه أن ترافق مرجانه لغرفته الخاصة. حاولت مرجانه أن تصرخ، لكنها وجدت نفسها مسلوبة الإرادة والقوة بعد أن أطلق الساحر طلاسمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!