وائل بتردد: لاء أيوة قصدي؟ اه هو قالي.. معاذ: مالك يا ابني انت كمان؟ ظهرت معالم التوتر على وجه وائل وبدأت التساؤلات تدور في ذهن معاذ. ليجيب وائل مسرعاً قائلاً: لاء مفيش بس أنا همشي دلوقتي وهبقى أجي وقت تاني. ألف مبروك مرة ثانية. معاذ: يبني أنت لحقت تقعد؟ وائل: معلشي وهاجي تاني. معاذ: ماشي يا وائل هستناك وعقبالك يا صاحبي. وغادر وائل منزل معاذ ليتجه معاذ مسرعاً لغرفة جويرية. كانت هناك ضمادات على يدها ومعصمها الأيسر.
وكان مروان خارج الغرفة. كتم معاذ غيظه من أفعال جويرية وأقترب منها قائلاً: وائل مشي؟ ممكن أفهم بقي فيكي إيه؟ جويرية بخضة: وائل مين؟ معاذ: صاحبي اللي كان جي يبارك لنا وحضرتك خليتي الراجل في نص هدومه من أفعالك وقام مشي؟ جويرية: أنت بتزعق فيا ليه؟ بعدين أحسن إنه مشي. شكله رخم زي اسمه وباين إن كل اللي اسمه وائل مصيبة أو وشهم نحس. معاذ: أنتي بتقولي إيه؟ جويرية: مش بقول حاجة. معاذ بعصبية: طيب اتفضلي عرفيني فيكي زفت إيه.
جويرية والدموع تملأ عيناها: أنت بتزعق ليه دلوقتي؟ معاذ: عشان مش فاهم فيكي إيه. واحدة رافضة جوزها يلمسها ولا حتى يشوف وشها ليه؟ وظلت جويرية صامتة وهي تبكي. ليقترب معاذ منها فجأة ويسحب نقابها ليكشف وجهها أمامه. كانت جويرية جميلة تحمل ملامح طفولية بوجه دائري وبشرة بيضاء وعيون عسلي وخدود حمراء مثل شفتيها. جويرية بغضب: أنت عملت إيه؟ أنت مجنون؟ معاذ بعصبية: مجنون؟ طيب أنا هوريكي المجنون ده هيعمل إيه.
وأقترب معاذ من جويرية وشد يدها بقوة ليمزق جزء من أكمام ثوبها. لتدفعه جويرية ببكاء قائلة: من فضلك أبعد عني. مش هقدر أعمل حاجة دلوقتي والله ما هقدر. ممكن أموت تاني. سابني لو سمحت ابعد عني. أنت مجنون بجد؟ وهنا يأتي مروان ويتدخل قائلاً: كفاية كده يا معاذ. من إمتى وأنت بتعامل حد بالطريقة دي؟ ودي تبقى مراتك مش أي حد. وأبعد مروان أخاه عن جويرية وهو يقول: تعالي يا معاذ معايا دلوقتي وسيب جويرية تهدي.
معاذ بغضب يدفع أخاه قائلاً: ممكن تسيبني أربيها؟ بعدين أنا معملتش حاجة فيها لسه. ده واحدة منعت جوزها إنه ياخد حقه. أنا بقالي شهر خطيبها ولسه شايف وشها دلوقتي؟ ده يرضي مين؟ خليها ترد عليا. لو هي مش عايزاني اتجوزتني ليه؟ جويرية ببكاء: عشان بحبك بس خايفة. معاذ: انت كدابة. اللي بيحب حد مش بيخاف منه. انتي لأ اتجوزتيني غصب ل فيه واحد في حياتك وشكلك لسه متعلقة بيه؟ مروان: إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده. معاذ: ده الحقيقة. صح؟
ردي عليا. في راجل في حياتك يا هانم صح؟ جويرية بعند: لو أنت شايف ده يبقي اه. في حد في حياتي. ولو راجل طلقني. وهنا يقترب معاذ من جويرية ليصفعها بقوة يسقطها على الأرض قائلاً: انتي طالق. مروان:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!