مروان: انت طلقت مراتك ليلة صباحيتكم؟ معاذ: اللي زي ده متشرفش انها تشيل اسمي. جويرية: وأنا لو أعرف انك حيوان مكنتش حبيتك. مروان: تعالي معايا يا معاذ دلوقتي يلا هننزل نصلي الضهر في الجامع. معاذ: مش همشي في حتة لحد ما أهلها يجو ويعرفو بنتهم ام لسان طويل تبقي اياه. مروان: هتيجي معايا وهتصلي ونتكلم يلا. ويشد مروان أخاه معاذ عنوة ويجبره أن يذهب معه للجامع. يجلس معاذ بجوار مروان وهو تائه، ويصلي وهو لا يصدق ما حدث.
ينهي صلاته ليقبل عليه كل من في المسجد ليباركوا له ويهنئوه. يخرج من المسجد ليجلس معاذ مع مروان في منزلهما في شقة مروان. مروان: هتعمل ايه يا اخويا؟ معاذ: في ايه؟ مروان: في مراتك اللي طلقتها؟ معاذ بعصبية: متجبليش سيرتها لو سمحت، البني آدمة دي أنا بكرهها. مروان: انت بتضحك عليا ولا على نفسك، دا انت بتحبها أكتر من روحك يا معاذ، دا أنا مروان اللي عارف عنك كل حاجة. معاذ: بقولك ايه يا مروان، اطلع من دماغي دلوقتي مش ناقص.
مروان: تصدق أني بدأت أصدق كلام مراتك إنك مجنون. معاذ: آه، انت عايز تاخد قلم على وشك زيها أو زي بتوع زمان. مروان: والله يا حضرة البشمهندس مش هعترض، لأنك أخويا الكبير اللي رباني. هو آه أنا عندي 25 سنة وانت 30 سنة، بس ربنا يعلم إن من بعد أبويا الله يرحمه إنك أنت اللي بقيت مكانه. معاذ: ربنا يخليك يا مروان وحقك عليا، أنا مش قصدي بس أنا مش مصدق اللي جويرية عملته فيا. طيب ليه ضحكت عليا وعرفتني إنها بتحبني؟
أنا كنت حاسس إنها اتغيرت من تلات سنين لما سافرت ورجعت ولقيتها بعدت عني نهائي. ده حتى يوم ما اتقدمتلها وهي مكنتش فرحانة. كنا زي اتنين أغراب. يوم كتب الكتاب كانت بتمضي وبتختم بالعافية، بس أنا غبي مفهمتش إن الراجل لما بيحب بيحب طول عمره، أول بنت بتدخل قلبه ومبيقدرش ينساها. عكس البنت، مجرد غيابي عنها كام سنة عرفت وحبت غيري. مروان: انت مصدق نفسك يا معاذ؟ معاذ: تقصد إيه؟
مروان: يعني أنا أول واحد شاهد على حبكم وعارف جويرية بتحبك قد إيه، ومتنساش إني كنت مرسال الرسايل بينكم. عايزني بقي دلوقتي أصدق إنها في تلات سنين عرفت واحد وحبته ونسيت حب عمرها؟ معاذ: هي اللي قالت ده، با با. مروان: بتستفزك يا معاذ. مراتك مش خاينة ولا بتحب حد تاني، وأنت بعصبيتك وبسبب عندها بتخسروا بعض وطلقتها؟ معاذ: طيب ليه منعاني عنها؟ مروان: يعني أنا اللي أصغر منك هقولك ليه؟ أكيد خايفة زي أي بنت.
معاذ: ده مش خوف إني المسها، أنا عارف جويرية كويس، هي آه خايفة، بس من إيه أنا مش فاهم؟ مروان: يبقي بدل ما طلقتها كنت قربت منها وفهمت فيها إيه؟ ومش هينفع تعرف أهلها اللي حصل وردها ليك تاني يا معاذ. معاذ: ماشي يا مروان، بس لحد ما أتأكد أنا بنفسي إنها بتحبني ومفيش حد غيري في قلبها. مروان: طيب اتفضل اطلع بقي صالحها وادعي ربنا إنها تسامحك على مد إيدك عليها، وأنت عارف إن ده مكنش ينفع. معاذ: واللي هي عملته وقالتـه ينفع؟
مروان: خلاص يا معاذ، اللي فات مات، اطلع صالح مراتك وأفهم هي خايفة من إيه ورجعها ليك تاني. وصعد معاذ لشقته. كانت جويرية مازالت جالسة على الأرض بجوار السرير وهي تضم وجهها بين ذراعيها، ساندة على قدمها وتبكي. بجوارها علبة علاج. اقترب معاذ منها وجلس على قدميه ليلفت انتباهه علب العلاج. مما دفعه لإمساك شريط العلاج وصدم مما رآه. كانت أدوية مهدئة. ظل معاذ ناظراً لجويرية التي لم تنتبه لوجوده. فوضع يده على رأسها.
لتنفزع جويرية قائلة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!