كنت بحضر لعيد ميلاد خطيبي. ماتتصوروش فرحانه قد إيه وأنا بجهز الحاجة علشان يفضل اليوم ده ذكرى طول العمر. هو النهارده خطيبي بس فضل خمس سنين حبيبي اللي كنت مستعدة استناه العمر كله. أعمل إيه القلب وما يريد. اتفقنا أنا وأخوه وزوجته اللي هي بنت عمي إننا هنروح الشقة ونزينها مع بعض. بس طبعًا أنا ماكنتش عايزة مساعدتهم بس علشان ما ينفعش أروح لوحدي.
كنت في الهايبر بختار الزينة بعد ما وصيت على التورتة اللي عليها صورته ووصيت أوي إنها تكون بالكريمة. هو بيحب الكريمة أكتر من الشيكولاتة، على الرغم إني بحب الشيكولاتة. "دي هديتنا. ده إحنا لو بنحضر لطفل مش هنجيب كل ده." طبعًا ده صوت ماريه بنت عمي وأقرب حد ليا. رميت الشنط اللي كانت في إيدي وارتميت على الكنبة وأنا خلاص مش قادرة. بصتلها وبعدين وقفت بصدمة: "نسيت أجيب البالونة اللي على شكل قلب." ماريه ما استحملتش
ومسكت المخدة حدفتها عليا: "اتهدي الله يهدك." أنا ضحكت أوي. اتكلمت وأنا بلبس الكوتشي تاني بسرعة: "مش هتأخر. بسرعة." وطلعت أجري على الهايبر تاني. هو ماكنش بعيد من بيتي أوي. "نسيت أعرفكم بنفسي. أنا جهاد عوض النيلي. عندي ٢٦ سنة، خريجة كلية طب بشري قسم جراحة."
وأخيرًا رحنا أنا وماريه وكريم أخو زياد خطيبي الشقة. وهو كان في الشغل كالعادة مش بيجي قبل واحدة اتنين بالليل كده يعني، لأنه بيشتغل في شركة للاستيراد والتصدير، هو أصلاً محاسب. وكل حاجة تمت زي ما أنا عايزة، لأ واحلى كمان. فضلت أبص على الزينة وأنا فرحانة أوي. أخيرًا ممكن أعمل حاجة تفرحه. كل سنة كان بيكون نفسي أعمله كده بس ماكنش ينفع لأنه ماكنش خطيبي. وكمان التورتة جت... ماريه بإندهاش: "واوووووو تحفة." كريم بضحك:
"يابختك يا عم زياد." ضربته ماريه بغيظ: "ياسلام! ما أنا لسه عملالك عيد ميلاد." ضحك كريم أوي: "يا روحي بجاريها. جاريني أنت كمان." أنا بصتلهم بغيظ. ودخلت أحط التورتة في التلاجة. وسبتهم يتخانقوا. ماريه دي غيورة أوي.
الفضول جابني. ورحت ناحيته بعد ما سندت التورتة في التلاجة. ورحت ناحية الباب ده وأنا مستغربة. زياد عمره ما قالي إنه في باب سري في المطبخ. مش دي شقتي من حقي أعرف تفاصيلها. طبعًا اقتنعت بكلامي. وفتحت الباب واتصدمت لما لقيتها مش باب خلفي ولا حاجة. ولقيتها أوضة وكانت مظلمة وبشدة.
حاولت أدور على كبس أفتح بيه نور الأوضة. وأخيرًا فضلت أحسس على الحيطة لحد ما لقيت كبس. دست عليه الأوضة نورت. وياريتها مانورت. فضلت أبص وأنا مصدومة على كل اللي أنا شيفاه. وأهز في راسي بلا بجنون ودموعي عرفت مجراها كويس وأنا مش مصدقة. بس بسرعة سبت الأوضة وقفلت النور والباب. ولسه هطلع من المطبخ ماحستش بنفسي غير وأنا بفقد وزني من اللي أنا شفته و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!