ماحستش بنفسي غير وأنا بفقد وزني من الـ أنا شفتها. آخر حاجة سمعتها صوت ماريا وهي بتصوت: = يلاهوي جهاد! مر وقت قد إيه مش عارفه. بس بدأت أفتح جفن عيني بتعب أوي وأنا حاسة إن راسي تقيلة. ببص حواليا. الصورة كانت مشوشة، ولكن استنتجت إن أنا في المستشفى من منظر المحلول المعلق لي. شوية وبدأت الصورة توضح وسمعت صوته وهو بيقول بلهفة: = جهاد حبيبتي انت كويسة؟ أنا بصتله وبعدين غمضت عيني بحاول أمنع دموعي. مسح
دموعي اللي نزلت غصب عني: = مالك ياروحي حد زعلك؟ انت ضغطك عالي جدا، إيه اللي حصل بس؟! وفجأة دخلت ماريا وجريت عليا. = جهاد حبيبتي، إيه بس اللي حصل؟ انت كنت كويسة. كريم بضحك: = أنا شكلي قريت جامد. زياد بغضب: = الصراحة كانت ناقصة عينك يا كريم. وفجأة الكل بدأ يضحك إلا أنا. في عالم تاني مع نفسي وأنا عمالة أفكر: = اعمل إيه؟ أصرحه باللي شوفته؟ مش ممكن يكون عنده سبب؟ ليه أحكم عليه بسرعة كده؟ مش ممكن ظلمته؟
أنا بثق فيه أكتر من نفسي. قاطع شرودي ماجد اللي فتح الباب بقوة وجري عليا: = في إيه؟ إيه اللي حصل؟ عملتوا لها إيه؟ (ده ماجد أخويا الوحيد، مش معايا أي مخلوق غيره، واللي واقفه وراه دي صفاء مراته) نطق زياد: = اهدي ياماجد، هي بخير. الدكتور طمنا. وبعدين بص لي وغمزلي: = طيب عيد ميلادي باظ ولا إيه؟ بالـ غمزة دي أنا نسيت إن كنت تعبانة أصلا. واتكلمت بزعل: = كده المفاجأة اتحرقت ياربي. ضحك زياد أوي وباس كف إيدي:
= ياحبيبتي، انت أجمل مفاجأة بالنسبالي. ماريا بسهتنة: = تيرارا را. أنا اتكسفت والباقي ضحك. *** الساعة سبعة صباحا. كنت واقفة في البلكونة وماسكة التليفون في إيدي وعمالة أفكر: = أتصل بيه ولا أستنى لغاية ما أقابله؟ أنا ماقدرتش أتكلم معاه لما كان معايا، وبعدين كانوا كلهم معانا. عضيت شفايفي بغيظ: = كل ده من فضولك غبية يا جهاد. سكت شوية: = أيوه بس أنا لازم أفهم إيه اللي أنا شوفته ده. أيوه أنا بثق فيه، بس من حقي أفهم.
سبت البلكونة ودخلت أوضتي وأخذتها رايحة جاية رايحة جاية وأنا بضرب كف إيدي بكفي التاني وكأني بتمرن فيه. وفي لحظة وقعت عيني على مفتاح شقته كريم نساه معايا امبارح. أنا جريت عليه ورفعته قدام عيني: = لقيته. مافيش غير أني أعمل نفسي رايحة أعطيله المفتاح وبالمرة أتكلم معاه. فعلاً لبست بسرعة ورفعت شعري بإهمال. وكنت بلبس الجزمة وأنا بفتح باب الشقة. صرخ ماجد: = رايحة فين يا جهاد؟! رديت بسرعة: = مش هتأخر ياماجد.
وقبل ما يقول أي كلمة تاني كنت في أول الشارع بركب تاكسي. وفعلاً بعد تقريبا ربع ساعة. وصلت العمارة اللي ساكن فيها زياد. حاسبت السواق وطلعت بجري على السلم. هو ساكن في الدور التاني. مش مستاهلة استنى الأسانسير. = جايز فضولي اللي بيحركني. وفعلاً وصلت قدام باب شقته وبدأت أخبط بهدوء. بس مش قادرة، عايزة أكلمه بخصوص الأوضة والـ قر.. ف اللي شفته فيها. بس مرة في التانية مافيش رد. أنا قلقت عليه أوي خاصة إن عارفة إنه بينام دلوقتي.
لسه باقي ساعة عشان أصحيه للشغل. بدأت أتوتر وأخاف. وماحستش بنفسي غير وأنا بحط المفتاح في باب الشقة وبفتحه. فعلاً فتحت الباب. سبت الباب مفتوح ودخلت أبص عليه. بس بعد ما قعدت أنادي تقريبا ساعة بدون رد. دخلت أوضته أول حاجة. لقيتها مدلمة والسرير مترتب وما فيهاش حد. أتنهد: = غبية، أكيد نزل يشتري حاجة. هيقول عليا إيه لو جه ولقاني؟ ياختااااي. وشي سخن وأحمر بخجل أوي. لسه بجري وهروح ناحية الباب. سمعت صوت ضعيف جاي من المطبخ.
فيه صوت بس مش مفسرة اللي بيتقلب. بدأت أقرب ببطء وأنا خايفة أوي. دخلت المطبخ ولقيت الصوت جاي من الأوضة. قربت منها وضربات قلبي هتقف وأنا سامعة مالا أتوقعه. ماحستش غير وأنا بفتح الباب مرة واحدة و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!