الفصل 18 | من 20 فصل

رواية من عالم اخر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
21
كلمة
2,169
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مالك بهدوء: انت متأكد إنك هتقدر؟ مازن وهو يسلط عينه على الغرفة: مش هسمح تبعد عني. مالك: بس... مازن بيده بمعني الأمر انتهي. دخل صباح وقال بجد: المأذون برا يامازن. في نفس اللحظة خرجت مكه وهي تقفل الباب بهدوء: حسبي الله ونعم الوكيل. هي فيه ناس كده؟ زين كان شارد معاها. قطعهم مازن اللي قال بجد: يلا. وبعد مرور ما يقارب نص ساعة وبمساعدة مكه استطاعت جهاد تمضي على قسيمة جوازها.

نطق المأذون بهدوء: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير. مازن ماكنش عارف يفرح لأنها خلاص بقت ملكه ولا يزعل على حالتها. ولم يفكر. ترك كل شيء مهرولاً عليها. صعد لأعلى ليدلف بهدوء. كانت تنام بفعل المهدئات. ذهب بهدوء شديد وجلس بجوارها، حافراً بداخله كل تفصيلة بها. ليمرر يده على وجهها برقة، وهو يكرر: سامحيني يا كل وجودي.

أسفل شفتيه، مقبلاً رقبتها. قبلة طويلة جداً، مستنشقاً فيها بقوة عطرها الذي يراوده كعطر الأطفال. ولم يبتعد عنها إلا مع دقة الباب. ابتعد عنها وهو يأخذ نفسه بارتياح. ليفتح الباب بقوة. ولم تكن غيرها مكه التي نطقت بجد: أرجوك أنا عايزة أبقى معاها. مازن وهو مازال ينظر عليها: ما أظنش هتبقي محتاجة حد قدي. زين يدخل وهو يقف بعيداً عن الغرفة مطاطاً

رأسه: من رأي يا آنسة مكه حضرتك محتاجة ترتاحي، وهي مش مع حد غريب. مازن خلاص بقى جوزها شرعاً وقانوناً. مكه: بس... مازن بصرامة: زين عنده حق، وتقدرى تيجي تشوفيها. مكه حركت رأسها. صباح بجد: مازن. نظر عليه مازن وهو يقول بهدوء: اتفضل. صباح سريعا: أنا بحبك منه أختك وعايز أتجوزها. مازن اتمسمر ليصرخ به: إنت بتقول إيه؟ يلا. صباح طلع يجري ومازن بيجري وراه: ده أنا لو مسكتكمش هخليك تعرف وشك من قفاك ياروح أهلك.

صباح وهو بيجري وبيصرخ: أعمل إيه يامازن؟ القلب مش بإيدي. مازن وهز يجز على أسنانه: ده أنا هخليه في إيدك لو مسكتك. تعالي هنا. صباح طلع يجري. لينصدم بزين الذي يقف يتحدث مع مكه. اقترب منه محاوطاً رقبته قائلاً بغمزة: طيب كنا خلينا المأذون شوية. مكه ارتبكت. أما زين ألقى بيده ونظر عليه بغضب: عيل. اتضحك صباح على زين اللي اتكسف. بس فجأة صرخ وهو شايف مازن اللي بيقرب منه. صباح وقف على الكنبة

نفس وقفة مكه قبل كده: أهدي يا كبير، والله أنا ما كنتش أعرف إنها أختك أصلاً. كانت شغالة في الشركة وعاملة نفسها بنت البواب. مازن زاد غضبه. أما زين كان هيموت من الضحك عليه. صباح وهو بيعدل من تلابيب ملابسه بكبر: أنا طلبت إيدها من عم سيف وهو وافق، وكمان قرأنا الفاتحة. أنا بس جيت أعزمكم. مازن بصله بدهشة وقال ببرود: وفين بقي كارت الدعوة؟ ما أنا جي. العيلة غلط يابن الـ...

ولسه هيجري وراه تاني. وهو يشعر إنه قد عاد من جديد، وكأن فكرة وجودها معه تعيد له الحياة. في الأعلى. بدأت تستيقظ وهي تشعر بكل نبض بينهشوا في راسها وجسمها. وحست إن رجليها بتنمل. أو نادت بضعف أوي: ما... مازن. في الأسفل. وكأنها صرخت باسمه ليسمعها تناديه. ليترك الكل مهرولاً مثل النعامة إلى الدور العلوي حيث غرفتها. الكل نظروا في أثره بصدمة. صباح كان واقف ورا ستارة. أخرج رأسه وقال وهو يرفع حاجبه: مشي؟

مكه بضحك: ده طار. هههههههه. زين بص عليها بحب أوي وسرح شوية في كتلة البراءة اللي أمامه. ليبتسم بغباء بدون قصد. قرب منه صباح وهو أكثر من يلاحظه. حاوط رقبته وهو بيغمز له غمزات متتالية: طيب إيه؟ زقه زين بغضب: يا أخي يلعنك عيل فصيل. وسابه مشي. صباح فضل يضحك أوي وهو بيجري وراه: استنى بس خد هنا. هعلمك إنت ياصغير على الحب. خد بقالك. زين ماسمعش منه ونزل الشارع. ومكه مش فاهمة حاجة. ولكنها تنهدت وقررت العودة لبيتها.

ولسه هتتحرك اتجاه الشارع لتحصل على ميكروباص. زمارة عربية وقفتها. وقفت ولسه هتشتملق. زين مخرج راسه من الشباك وهو بيقول ببسمة ظهرت طبع الحسن عنده بشدة: ممكن أوصلك لو تحبي؟ مكه وهي مش ظاهرة من الأرض: توصلني بتاع إيه؟ كنت من بقية أهلي. صباح في الكنبة اللي ورا قعد يضحك وهو حاطط إيده على بطنه وشاور عليها: هي دي اللي قعدتني من وراها عشانها. ههههههههههههههههههه. زين بصله بقر.ف وبعدين

رجع وبصلها وقال بغضب: في حاجة اسمها شكراً يا أبو أشرف. وفي لحظة اتحرك بعربيته بسرعة شق الرصيف أسفله. أما مكه رجعت ورا بخضة من سرعته. وفضلت تضحك عليه أوي. وهي بتمشي وهي بتنطط وعمالة تغني: أنا سنجل من غير ليه. والمرطبين خدوا إيه. وفجأة ظهر قصادها شب وهو بيحرك إيده على رقبته بشكل مريب: خدوا حب واحضان وجمال. آخر جملته وهو بيبص عليها من تحت لفوق بشكل مثير. مكه اتخضت بس حاولت تظهر إنها شجاعة.

ورفعت اصبع السبابة: ولااااااا. لتكون فكرني من المعادي؟ يلا أنا من حارة. ياروح أم... الولد بغمزة وهو بيعض على شفايفه: يلاهوي. أموت في الشرس. ضربات قلبها على وشك الوقوف وهي بتبص حوالي. والشوارع فاضية تماماً وكأنها في صحراء. لا يوجد مخلوق تستنجي بيه. حاولت تتجاهله وتمشي وهي بتسبه بكل أنواع الشتا.يم بداخلها. وشوحت بأيديها ولسه هتتحرك. الولد سرعان ما مسك إيدها. وطبعاً صغيرة أوي فكان من السهل التحكم فيها.

بصتله بصدمة ولسه هتصر.خ فيه. الولد رجع لورا من أثر اللطمة اللي استقبلها وجهه. حست بالأمان والسعادة أوي وهي شيفاه واقف بهيئته تلك. مازن مسك إيده اللي مسك إيديها. وبكل قوته لكم برجله في بطنه بقوة. والولد رجع لورا. ولولا إيده اللي مسكها زين كان زمانه في آخر الشارع. مكه صقفت باديها أوي. أما زين قبض على إيده بقوة ورجعها لورا بقوة أوي. وصوت دشدشة مفا.صل يده كان عالي. ليصرخ

ذلك الشب بأعلى صوت عنده: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه. زين بغضب: علشان تفكر تاني مرة قبل ما تعملها تاني. ومجرد ما زين ساب إيده. الولد ركب عجلات في رجله وطلع يجري وهو ماسك إيده وبيتأوه. المازن بص على مكه بغضب. اللي صفقت بإيديها جامد: برافو ياشارو. وصباح أخرج رأسه من شباك العربية وهو بيضم حاجبة: مين شارو ده؟ زين بصله. صباح دخل رأسه بسرعة. زين شد مكه من إيدها وهو بيصرخ فيها: اركبي. مكه ببرود: طيب ياعم ماتزقش الله. زين بص

عليها وفضل يضرب كف على كف: ربنا يصبرني على ما ابتلى. وهما داخل العربية. مكه قاعدة ماسكة التليفون. وزين كل شوية يبص عليها ويتجنن. وهي عمالة تكلم حد شات وعلامات وشها مرة تضحك ومرة تكشر. أما صباح كان حاطط إيده تحت ذقنه ومقرب منهم وبيتفرج عليهم. زين وايده على الدريكسيون. الإيد التانية أخذ منها التليفون. مكه اتخضت وصرخت بغضب: إنت مجنون يابتاع إنت هات تليفوني. صباح اتفاجأ من حركة زين وبرأ أوي. أما زين جاب آخره وما حسش

بنفسه غير وهو بيصرخ فيها: ليكي ساعة بتكلمي مين! مكه بصدمة صرخت فيه: وإنت مال أهلك؟ فاكر نفسك ولي أمري. صباح حط إيده على بقه يكتم ضحكه. وهو هيموت حرفياً ووشه أحمر. أما زين بص عليها مرة واحدة ما جعلها تنتفض وتلتصق في الكرسي وهي ترى رموشه تتحول إلى سيوف في لحظة وعينه تتحول إلى ج.حيم. ابتلعت ريقها وكالعادة تظهر نفسها شجاعة. وفجأة زين مد إيده لصباح وهو بيقول ببرود: تليفون الهانم لزمه فرمته. صباح

برفع حاجب وهو مش مصدق: قصدك أعمله سف.ت. مكه بإنفعال: إنت مجنون رسمي. هات تليفوني بدل والله ما أصوت وأقول متح.رش. صباح أخذ التليفون من زين. أما مكه اتصدمت وهي ترى زين ببرود ضغط على زر. ففتحت كل زجاج السيارة. بمعنى افعلي ما تشاء. نظرت عليه بفتح فم. وجدته ينظر للطريق ببرود وهو يصفر ويحرك صوابعه على الدريكسيون. أما صباح انشغل في تنفيذ طلب زين وهو مش قادر يمسك نفسه. من شدة الضحك على هؤلاء الأطفال.

مكه انفعلت أوي وفضلت تضرب على صدر زين وهي تصرخ به: غبي غبي إنت فاكر نفسك مين. نظرت على صباح بغضب: هات تليفوني. صباح وهو ينظر على إيده ويتذكر ما حدث بذلك الشب. قال بجد: لا ياختي أنا مش مستغني عن إيدي. ورجع بص في التليفون. مكه فضلت تضرب زين على إيده: إنت مخلو.ق غبي. نزلني هنا. لم يسمع منها شئ لتضربه على يده التي يقوده بها: بقلك نزلني نزلني إيه مابتفهمش.

زين بقوة شد يديها ومن شدته ذهب جسد مكه مع يديه. لتجد نفسها في لحظة على قدمه. في حين أوقف زين السيارة سريعا وهو يشعر إنه يسلب أمام خضرة عيونها. ليتوقف الوقت ثواني لتلك التي شردت في سمائه المظلمة. وهي لم ترى من قبل بجمال تلك العيون السوداء التي تزينها الرموش الحادة. مع خصلات شعره البنية الكثيفة والتي يطايرها الهواء. في حين زين يشعر إنها تسلب إرادته وكأنها ساحرة. ليصوب نظره على شفتيه التي تشبه حبات الكرز.

لا يشعر بنفسه إلا وهو يقترب منها برغبة تحركه وتتحكم فيه. و🙈🙈🙈. صباح وهو منشغل في الهاتف. ليجد صعوبة في فتح النقش الخاص بها التي تضعه على الإعدادات. ليرفع نظره قائلاً: ممكن يا آنسة مكه تكتبيلي الرمز علشان أفتح. ويختااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايتلك. كانت صرخة صباح الذي سرعان ما وضع يده على عينه. في حين زين ضحك على منظرها أوي ورجع قاد ببرود. ليق به ولا كأنه حدث شيء.

صباح مد رأسه وهو يقول: ما تخافيش يا آنسة مكه أنا ماشفتش حاجة. مكه بصراخ: عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا. (فإذا كنت أنت سلطانة فانا خاتمك مولاتي) _نرجع لجهاد. فتح الباب وقلبه يدق بخوف عليها. واتصدم من اللي شافه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...