الفصل 17 | من 20 فصل

رواية من عالم اخر الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
21
كلمة
1,626
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

وقف بصدمة وهو يرى شاشة كبيرة عليها صورة جهاد. قرب من الشاشة بجنون، ضغط على زر التحكم، وهنا كانت الصدمة، جعله شلل تام وهو يرى كل ما تعانيه. ظهرت فيديوهات أمامه وهي تصرخ ألماً وتضم جسدها وتبكي. "كيف حققتِ نها تلك السيدة؟ مازن صرخ بجنون وهو يلمس وجهها من على الشاشة. "سامحيني، سامحيني لأني سبتك، سامحيني." هبطت دموعه بقوة. فضل يدور على أي أدلة أكثر تدينها. اتصدم لما شاف ملف وفيه صفقات كلها مافيا. دليل أن لوجين مافيا.

دلوقتي بس عرف ليه كانت بتقرب منه علشان تضمن أنها هتبقى في أمان. فضل يضحك بجنون. ولسه هيتحرك، حس بحركة على رأسه. غمض عينه بهدوء. "لوجين." "أي حركة منك هقتلك يا مازن." مازن رفع إيديه الاتنين لفوق بإستسلام. "قوم اقف." وقف مازن وهو مازال يرفع يداه لأعلى. "ماتوقعتش إنك مضية صفقة مع إبليس يا لولو." ضحكت عالياً.

"علشان غبي يا روح لولو واكتشفت ده متأخر أوي بعد ما خلاص أنا صفيت كل حاجة ليا في مصر. بس اللي ماتعرفهوش إن قلبي الغبي حبك بجد وأنت فضلت واحدة تافهة عليا." مازن اتغاظ جداً لما جابت سيرتها على لسانه. "أكيد شفتها إزاي يقلب أمها بتتلوي من المخدر. ههههههه غبية. قربت من حاجة بتاعتي." "برافو لوجين، بجد برافو. بس ماتعرفيش إن زياد شريكك اتقبض عليه ودلوقتي بيعترف عليكي." "إيه؟ بحركة سريعة من مازن لف إيديها ووقع منها المسدس.

وبعدين بكل قوته سقط كف يده على وجهها. شدها من شعرها بقوة وهو بيصرخ فيها وهي بتتألم. استطاع مازن أن يفقدها تملك حالتها. ليتأكد من ظنونه. رفع هاتفه. "زين، اتحرك. زياد الجبالي هو مافيا." "إنت بتقول إيه؟ مستحيل." مازن قفل في وشه وبص للوجين بعين تشع نار. "والله العظيم اللي مش بحلف بيه كذب، لأخليكي تدوقي كل ألوان العذاب." لوجين بصتله بتحدي. "ههههه بتنتقم لبنت شم."

ولسه هتكمل كلامها. مازن بجنون هبط كفه بقوة مرة أخرى على وجهها لتفقد لوجين وعيها. مازن ثقب عليها وهو يتوعد لها. *** مازن ذهب لآخر خيط ليه صفاء. وبقي يدور حولين بيتها كالمعتاد. وقف أسفل شجرة ليخرج سيجارة بغضب. ولكن سقطت منه ولاعته. هز بملل، نزل بنصفه اللي فوق عشان يجيبها. ولما هيأخذها، شد انتباهه جزء بسيط من كيس.

ضيق عينه وبعدين نزل على ركبتيه وبدأ يحفر بسرعة تحت الشجرة. ثواني وخرج كيس أسود. فتحه لقي بداخله قماشة. فتحها بجنون لقي فيها فلاشات كثيرة. بص على اللي في إيده بذهول. وفي لحظة طلع يجري على عربيته. وخرج اللاب توب منها. وبدأ يسمع الفلاشات. الأولى كانت التالي: نايمة على السرير ولابسة قميص نوم. وهو قاعد قدامها وسرحان. قالت له بدلع: "يابيبي أنا بتغاظ أوي وأنا بشوفك مع الزفتة اللي اسمها جهاد دي." ضحك أوي واعتلاها ليقبلها.

"وإيه اللي يخليكي تحطيها في بالك أصلاً؟ قلت لك ألف مرة إنها حبيبتي." زقته بغضب: "يووووه ما خلاص عرفنا، اوف." ضحك أوي. والثانية كالتالي: صفاء بصدمة: "الحق يا زياد، رقبة دي شكلها كشفتنا." زياد بصدمة: "إنت بتقول إيه ده، مستحيل." صفاء وهي شغالة تلطم: "بقول لك سمعتها وهي بتخرف وبتقول زياد بيخني. شكلها شافت الأوضة. حاول تتصرف قبل ما نروح في داهية." زياد حاوط خصرها: "ماتشغليش بالك، أنا هتصرف. تعالي بس أفهمك حاجة."

الفلاشة الثالثة: كانت قاعدة وترقص. اقتحم زياد شقتها ولف يده على خصرها. ارتعشت لتنظر عليه برعب: "إنت بتعمل إيه هنا؟ الله يخربيتك لحسن ماجد يجي." لا يسمع لها وظل يقبلها بعنف. زقته بجنون: "إنت بتعمل كده لما عرفت إني حامل منك صح؟ قال لها ببرود: "أنا اللي جبت الولد ده وأنا برضه اللي هنزله." قالته بخوف: "لا بالله عليك يا زياد، أنا هخلي ماجد يلبسه مالكش دعوة بأبني." زياد ببرود: "مش أنا اللي أخلي اسم ابني براجل تاني."

فضلت تبعده عنها ولكن لا يسمع لها. وبعد دقائق ظل يضربها بجنون ويمزق ملابسها واعتدى عليها بكل وحشية. بعد دقائق ابتعد عنها وهو يرتدي قميصه ويرى تسيح في دمها. "علشان تحرمي تعملي حاجة من ورايا." الفلاشة الرابعة: وفي نفس الغرفة اللي بيتجمعوا فيها. كانت عمالة تلطم: "بقول لك طلع ماجد مسجلنا كل حاجة. ماجد هيودينا في داهية." زياد بصراخ: "بسسسسس سبيني أفكر." بطيء

ورن تليفونه أجاب ببرود: "الو، يازياد الزفتة اللي كانت خطيبتك مقضيها مع مازن، ولو ما تصرفتش أنا هولع فيها." وكأن الفرصة جت لزياد وقتها. (وإبليس كان بيسقف) بصلها بتحذير: "اتصرفي طبيعي جدا معاه ومالكيش دعوة أنا هتصرف." وسبها وخرج وهي فضلت تنادي عليه. أغلق اللاب توب بصدمة. بقي مش مصدق اللي شافه. رجع بظهره للخلف وهو ساند إيده على راسه. "آه يا ولاد الـ... بس فتح عينه لقي صفاء قاعدة تحت الشجرة وبتحفر بجنون.

كانت صفاء بتحفر وإيديها عمالة ترتعش. وفجأة سمعت صوت جي من وراها. "بتحفري على ده؟ بصت وراها بهدوء. ولما شافت مازن قلبها وقع في رجلها زي ما بيقولوا. مازن بهدوء الأفاعي: "زي الشاطرة هتقومي نروح النيابة وتحكي كل حاجة هناك." صفاء أدركت الآن أنها قد انتهت. مازن صرخ فيها: "يلااااااااااااااااا." صفاء انتفضت. أما مازن ما استناش لغاية ما تستوعب. شدها من شعرها لغاية عربيته وانطلق بجنون على القسم. *** في النيابة دار كالتالي:

قد اعترف زياد عن كل جرائمه بداية من المافيا. إلى تدبيره لقتل ماجد وذلك عن طريق إحضار السكينة من المحل اللي كانت شغالة فيه جهاد بمساعدة مريم. لإبعاد أي شك فيهم. (فاكرين طبعاً المنتقبة اللي دخلت واشترت من جهاد وبعدين السكينة اختفت) أما صفاء قد اعترفت أنها قد وضعت لماجد المنوم لتنتهي منه بشكل أسهل. ومريم التي قد حكمت عليها المحكمة شروع في قتل. كل واحد تلقى جزاءه بالقانون عدا لوجين التي مازال البحث عنها.

ليخرج كل منهم واضعاً الكلبشات في يده ومطأطأ الرأس بخزي. وأعلنت المحكمة التالي: "بعد الاطلاع على الأقوال الأخيرة من المتهمين، أعلنت المحكمة بإخلاء سبيل جهاد عوض النيلي." *** ظل ينتظرها بلهفة داخل السجن وهو يشعر أن ضربات قلبه ستتركه. ذاهب لها كمراهق يحب لأول مرة. يمنع دموعه بصعوبة ليصرخ قائلاً: "أنا الظمآن وأنت مائي الذي ترويني."

وأخيراً تطل هي لتخرج من الداخل وهي تمشي بضعف شديد ودموعها تملئ وجهها. أنفها يحمر بشدة. عيونها دبلانة. جسدها ضعيف جداً. لتسقط عيونها البنية غارقة في مياهه الصافية. لا يستوعب هل تقف أمامه حقاً؟ لا تشعر بنفسها إلا وهي تترك لقدمها العنان. مهرولة بكل ما تبقى لها من قوة. فاتحة ذراعتها لتلقي بنفسها بين ضلوعه.

في حين استقبل عناقها بعناق أشد وهو يضمها له أوي. يود يدخلها بداخله. وهي تضربه على كتفه بضعف. أويبينما قدمها ترتفع في الهواء وشعرها بأكمله ينتثر بشكل جميل يخفي وجهها. وهو يدفن وجهه في عنقها. جاءت مكة تهرول وكلاهما زين ومالك وصباح. ولكن للحظة وشعر بارتخاء جسدها بين يديه. لتصرخ مكة: "جهاد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...