الفصل 3 | من 3 فصل

رواية من أجل الحب الفصل الثالث 3 - بقلم اية علي

المشاهدات
23
كلمة
1,859
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ياسر وقتها الحديث جرحه بشدة وأصبح عاجزاً عن الرد أيضاً وجلس على كرسيه. تذكر وقتها قصة حبه مع نوران التي أحبته كثيراً بكل حب وصدق ومن داخل قلبها. أحبته حب حقيقي أثناء الوقت الذي كان يتلاعب فيه بمشاعرها وعواطفها. كان وقتها خاطب ابنة عمه التي هي حالياً تركته منذ أن علمت بعجزه. تذكر كسرة القلب وشدة الوجع الذي سببه لنوران. هكذا الآن أخذ الله لها حقها وأسقى ياسر من نفس الكأس الذي أسقاها لنوران.

جعل ابنة عمه تتركه وتكسره نفس هذه الكسرة والوجع. استمر على حاله حتى شروق الشمس. استيقظ على زوجته وهي تعد حالها وحقيبة ملابسها وتتركه وتذهب لأهلها حتى يجعلوه يلبي لها رغبتها ويطلقها. بعد عدة محاولات كثيرة منه لم توافق زوجته وقررت ذلك. لم تكتفِ بأنها تنفصل عنه فقط بل قصت الأسباب على الأهل والأقارب والأصدقاء لها ولياسر. أصبح الجميع يعلم هذا السبب حتى أجبروه أن يطلقها.

بالفعل طلقها ياسر وعاش وحيداً ومكتئباً ودائماً يشعر بالذنب تجاه نوران بأنه ظلمها وكسر قلبها وأوجعها. فعاقبه الله وكما تدين تدان. ومثل ما أوجع اتوجع. صديق والد نوران أخذ نجله وزوجته وذهبوا لمنزل والد نوران وتقدموا لطلب يدها من والدها. بالفعل وافقوا ونوران وقتها شعرت براحة نفسية كبيرة تجاه العريس الذي يتقدم لها. العريس كذلك الأمر شعر براحة نفسية متبادلة.

لكن للأسف والدة العريس كانت غير سعيدة لأنها كانت تريد له ابنة خالته. ولكن هو لم يريدها لسوء أخلاقها وتكبرها دائماً. وتمت موافقة الجميع والإتفاق في كل ما يخص الخطوبة والإرتباط. ولكن أم العريس غير راضية ولكنها متحملة نظراً لرضا ابنها وزوجها وبسبب محاولة إقناعهم لها. قبل الخطوبة بيوم في بيت العريس ووالديه. الأم لنجلها نادر: أنا يا ولدي غير راضية ولا سعيدة بهذه الخطوبة.

أتمنى أن توافق بابنة خالتك، إنها تحبك كثيراً وتتمناك زوجاً لها. وابنة خالتك لكن نوران غريبة عنا والأقربون أولى بالمعروف. يكفي أننا نعلم كل شيء عن ابنة خالتك لكن نوران لم نعلم عنها شيئاً. ربما تكون تعيش دور البريئة حتى تتم خطوبتها وزواجها منك. الأب: هذا ذنب كبير منكِ. أنتِ سوف تظلمين البنت ووالدها صديقي وأنا أعرفه تماماً وهو إنسان فاضل ويربي ابنته التربية السليمة الصحيحة.

وأمامنا فترة خطوبة كافية ليعرف العريس والعروسة بعض إن كانوا سوف يستمروا أو لا يستمروا. نادر: أمي أنا عندما رأيت نوران شعرت تجاهها بحب وبراحة نفسية كبيرة وهي بادلتني نفس الشعور. لكن ابنة خالتي لم أحبها لم تناسبني ولم تستحق أن تصير زوجة لي وأم لأولادي لسوء أخلاقها وتكبرها دائماً. لكن نوران العكس تماماً هذا شعوري. الأم: سوف تندم كثيراً يا ولدي لأني لم أرتاح لهذا الموضوع وغداً تعرف وتصدق كل شيء.

نادر: أمي لماذا حكمتي علي بهذا الندم؟ أنتِ لم تعرفي شيئاً عن نوران ولا أهلها. نحن في بداية الموضوع صبراً حتى تمر الأيام والوقت وتعرفيها جيداً وتحبينها. الأب: حقاً يا ولدي كلامك صحيح. الأم: لا أنا لم أرتاح لأني لا أريد سوى ابنة أختي. نادر: أنا أحبها يا أمي ولدي يقين وتأكيد كبير إني عندما أستمر معها سوف أحبها أكثر وأكثر. ووافقت الأم بالأمر الواقع بسبب تمسك نجلها بها. وتمت بحمد الله خطوبتهم وفرحتهم.

تمر الأيام والوقت الطويل بين الحبيبين وهما يحبون بعضهم أكثر وأكثر. نوران نسيت كل شيء كان يخص ياسر وشعرت أن الله عوضها خيراً بنادر وحبه الحقيقي لها وشخصيته المحترمة والمتدينة. وكذلك الأمر والداها سعداء بهذا الوضع ووالد نادر سعيد جداً. لكن للأسف الأم مثل ماهي على وضعها لم تحب نوران. وفي يوم من الأيام حدث شجار كبير بين والدة نادر وأختها بسبب أنه لا يريد ابنتها. والأم وعدت أختها وابنة أختها أنها سوف تتمم هذا الارتباط.

وقررت أنها سوف تفعل ذلك في أقرب وقت وبدون علم نجلها وزوجها. ذهبت لمنزل نوران ووالديها وكانوا يظنون أنها تزورهم زيارة عادية. وكانت زيارة صعبة وجارحة. والدة نادر: اعذروني نادر لم يحب نوران ولم يريدها. شعر طول فترة الخطوبة أنهم لم يتناسبوا ولم يتوافقوا مع بعضهم وهو قال لي ذلك. هو يريد ابنة خالته وهي تريده. والدة نوران: لماذا لم يقول ذلك لنا؟ والدة نادر: هو يشعر بالحرج تجاهكم ويخشى حزنكم منه.

وقال لي أننا أمهات ونساء مع بعضنا لن يحدث بيننا أي حزن أو إحراج وهذه قسمة ونصيب. نوران بصدمة: لكنه كان يخبرني كثيراً أنه يحبني ويستريح لي ولم أشعر منه غير ذلك في يوم من الأيام. ما الذي تغير فجأة؟ والدة نادر بشماتة وسعادة لكسرة نوران وصدمتها: هذا نصيب يا ابنتي. هو لم يحبك فجأة ولكنه يحب ويريد ابنة أختي وخالته وهي كذلك الأمر تريده. وربي يرزقك أفضل منه.

وبأكثر جرأة طلبت والدة نادر منهم الذهب وكل شيء كان نادر يشتريه ويهاديه لنوران. ولكنهم وافقوا وأعطوها كل شيء. كانت نوران صدمتها شديدة وعاد لها الحزن. ظنت أن نادر مثل ياسر وانعدم داخلها ثقتها بنفسها وشعرت أنها لعبة وتسالي. أي أحد يريدها يقضي وقتاً معها ويتركها بعد ذلك. والدة نادر ذهبت لمنزلها كانت سعيدة للغاية وشعرت أنها انتصرت ونفذت كل ما هي تريده. وسوف تعطي الذهب والهدايا لأختها وابنة أختها.

وبالفعل أخبرتهم بذلك وكانوا سعداء للغاية. والدة نادر: أنا فعلت كل شيء يا أختي وسوف تتم خطوبة نادر على ابنتك وابنتي حبيبتي. ابنة الأخت: حبيبتي يا خالتي أنا سعيدة للغاية أن نادر حبيبي سوف يكون لي في يوم من الأيام. الفضل يرجع لكي. والدة نادر: حقاً حبيبتي أنتِ التي تستحقين أن تصيري زوجة نجلي. وأنا سوف أخبره الليلة وهو عندما يعرف كل شيء هيخشى حزني وإحراجي وسوف يوافق بالأمر الواقع.

ولكي دورك في الفترة القادمة أن تجعليه يحبك وينسى هذه الفتاة للأبد. ابنة الأخت: أكيد خالتي هذا ما أفعله مع نادر. نادر كان يعود من عمله ويتصل بالهاتف على نوران. وكانت لا ترد عليه من حزنها وصدمتها الشديدة. ولكنها ردت بعد محاولات كثيرة منه وبكل إنهيار تحدثت معه. نادر بقلق عليها: نوران ما بكِ؟

نوران بكل إنهيار: أنتا لم تريدني طوال الوقت وتريد ابنة خالتك وبعثت لنا والدتك تخبرنا بذلك وتأخذ كل شيء كنت تهاديني به لتعطيه لحبيبتك وابنة خالتك. لماذا يا نادر تكسر قلبي هذه الكسرة؟ أنا لا أحتمل ذلك. نادر بإستنكار: نوران ماذا تقولي؟ اهدئي وأخبريني ما الذي حدث بهدوء. أنا لم أعلم كل ذلك والذي تقصيه علي. نوران ببكاء: لا نادر أنتا سوف تجبر خاطري لكن ربي يسعدك مع الإنسانة المناسبة. اتركني لحالي.

وأغلقت نوران الهاتف في وجهه تعود للب كاء مرة أخرى ووالدتها ووالدها سوف يهدئونها. نادر عاد لمنزله ولوالدته ثائر وعصبي وتشاجر معها. الأم: أنتا سوف تتزوج ابنة خالتك وكل شيء بينك وبين نوران انتهى. هل تريد إحراجي أمامهم وتصغر مني من أجلهم وتغضب قلبي من أجل هذه البنت؟ نادر: لا أمي لكن لا أريد أن أعيش طيلة عمري مع إنسانة لم أحبها. واترك إنسانة بريئة ورقيقة تحبني وأحبها.

وأنتِ لم تفكري بي أنتِ فكرتي في حالك وفي أختك وابنتها ونسيتي ابنك. وسوف أذهب لنوران وأحاول أن أصلح ما حدث وبفعلك هذا أفسدتيه يا أمي. الأم بعصبية وصوت عالي ومستغلة حنية قلب نادر: إذا خرجت من هذا المنزل لن تعود له ولن تكن ولدي وقلبي سوف يغضب عليك. أدار نادر له رأسه بكل صدمة وحزن لوالدته. وقتها كان الوالد يدق جرس الباب ففتح له نادر. دخل الوالد بكل استغراب يستفسر عن ما حدث. ونادر قص عليه ما فعلته والدته.

ولكن الأب وقتها حزن وتشاجر مع زوجته ولكنها كانت عند رأيها وقرارها. وحاول الأب أن يهدي نادر ولكن نادر كان مصمم أن يذهب لنوران لأنه يحبها كثيراً ولم يشغله ولايهمه وقتها أي شخص أمامه. وبالفعل فتح الباب وذهب لها وترك والدته ووالده. وقتها الأم غضبت كثيراً ولكنها كانت مضطرة على هذا الوضع وليس بيديها أي شيء تفعله. لكن كان الأب سعيد لنجله وذهب خلفه لمنزل والد نوران واعتذروا لهم كثيراً.

وكانوا طوال الليل يحاولون إرضائهم وإصلاح ما أفسدته والدة نادر. وفي الأخير اقتنعوا وكان بالنسبة لنادر ونوران حياة بعد موت. وبالفعل كان الحب يصنع المعجزات الحب الصادق النابع من قلب الإنسان. وفي الأخير تم بحمد الله زواجهم على خير. ووالدة نادر علمت تماماً أنها كانت تخطئ كثيراً عندما تقتل سعادة نجلها وحبيبته. وتزوجوا الحبيبين وأنجبوا طفلين وكانت الحياة سعيدة بينهم. وكل هذا من أجل الحب الطاهر.

وكانت تقول لنوران: "هذه حكايتي سعادة بعد حزن وحياة بعد موت ونعيم بعد عذاب. لقد عوضني الله بالزوج الصالح الذي يحبني ويراعي ربه بي ورزقت منه بالذرية الصالحة طفلين يملئون علينا حياتنا. ربي يبارك لي فيهم جميعاً زوجي وأولادي ويديم حبنا لبعضنا." إنتهت قصة نوران وهكذا كان الله عوضها خيراً عظيماً ليس له حدود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...