الفصل 3 | من 19 فصل

رواية من اجل المال الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,185
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

سلمى لسه هتتكلم، راح قاطع كلامها وقال: "هش... متتكلميش تاني. عشان مش عارف هعمل معاكي إيه لو اتكلمتي تاني. المرة الجاية هسكتك بطريقتي." وغمز بعينيه. سلمى اتخرست خالص طول السكة، لحد ما آدم وصلها للبيت. آدم: "أشوفك بكرة يا عروستي. أنا هعدي عليكي بدري." سلمى نزلت من العربية ومشيت من غير ما تبص ليه، ودخلت بيتها وهي طالعة السلم، دموعها نزلت على خدها بغزارة، وقالت لنفسها: "يا رب دلني على الطريق الصح."

وفتحت باب الشقة بشويش، وقلعت جزمتها، ودخلت على طراطيف صوابعها وبتحاول ما تعملش صوت يصحّي أحمد. ودخلت على أوضتها وقفلت الباب وراها، وحطت جزمتها على الأرض، وقربت من السرير، ورمت نفسها عليه، وحضنت مخدتها، وابتدت تعيط جامد وبتحاول تكتم صوت عياطها عشان أخوها ما يسمعهاش. ومن بين بكائها قالت: "أنا مستعدة أعمل أي حاجة عشانك، مستعدة أبيع نفسي بالرخيص عشان خاطرك." وراح آدم على فيلته، وقبل ما يطلع أوضته، دخل عند أمه يطمن عليها.

آدم قرب من أمه النايمة على السرير، وباس رأسها وأيديها. آدم بحنية: "واحشتيني يا ست الكل." فريدة بصوت دافئ كلها حب لابنها: "وأنت أكتر يا قلبي. قول بقى اتأخرت ليه كده، مش عوايدك تتأخر برا." آدم: "أبدًا يا ماما، الشغل في الشركة كتير والمشاكل مش بتخلص." فريدة: "أنت كنت قايلي إنك هتروح تقابل المحامي النهاردة بخصوص ميراث عمك." آدم: "آه قابلته النهاردة. بس قوليلي الأول، الدكتور قالك إيه النهاردة؟ فريدة بضيق:

"قالي ملكيش في الحركة الكتير وهفضل نايمة في السرير كام يوم كمان." آدم: "إن شاء الله تقومي وتعملي كل اللي أنتِ عايزاه. أنا هطلع أوضتي هغير هدومي، عايزة مني حاجة يا ست الكل قبل ما أخرج؟ فريدة: "ربنا يخليك ليا. أنت أخدتني في الكلام وما قلتش ليا المحامي قالك إيه." آدم وهو بيتحرك ناحية الباب: "هبقى أقولك بعدين. أصل أنا دلوقتي نفسي آخد شاور ومش قادر أتكلم. تصبحي على خير يا أمي." فريدة: "وأنت من أهل الخير."

آدم وهو في أوضته وعلى سريره وبوجه كئيب، افتكر سلمى وإنها طلعت بتحب الفلوس، وإزاي إنه اتخدع فيها. بس على مين. احتياجها للفلوس حاجة جت في صالحه وهيقدر ياخد ميراث عمه، وكده هو مش خسران حاجة. هو الكسبان، هيتجوز واحدة جميلة وكمان منجذب ليها وهتدفي سريره، وكمان هيبقى في رصيده ملايين وهيعمل المشروع اللي نفسه فيه من زمان.

وتاني يوم الصبح، دخل آدم أوضة أمه وكانت قاعدة على الكرسي وماسكة كتاب بتقرا فيه، وأول ما دخل، حطت الكتاب على الترابيزة. آدم: "صباح الخير." فريدة بابتسامة: "صباح النور." آدم قعد قصادها وقال وهو متردد: "خلاص يا أمي أنا ناوي أتجوز." فريدة وهي فرحانة: "بجد يا آدم؟ خلاص هتتجوز وتخليني أطمن عليك؟ آدم: "أيوه، ناوي أدخل القفص." فريدة: "ههههه، القفص برضه؟ هو الجواز بقى قفص؟

سيبنا من القفص دلوقتي واحكيلي كل حاجة عن البنت اللي سرقت قلبك." آدم: "لما خرجت من عند المحامي، خبطت بنت بالعربية." فريدة بخضة: "يا نهار! وبعدين؟ آدم: "هي اللي كانت غلطانة كانت معدية الطريق والإشارة حمرا. وبعدين رحت بيها المستشفى وكان مغمى عليها، وأول ما فتحت عينها وعيني جت في عينيها، قلبي فضل يدق جامد، وقلت لنفسي ده بقى اللي اسمه الحب من أول نظرة اللي ديما بتحكيلي عليه." فريدة بابتسامة:

"أنا وأبوك حبنا بعض من أول نظرة، وبعدها بشهر كنا متجوزين، وبعدها بتسع شهور حضرتك شرفت. أنا بقى نفسي لما تتجوز أشوف حفيدي بعد تسع شهور بالضبط." آدم وهو بيحاول يكون مبسوط قصاد أمه: "ليه بقى؟ زرار هتخلف يعني هتخلف بعد تسع شهور؟ فريدة: "هدعيلك، فأكيد ربنا مش هيحرمني من أمنيتي الوحيدة قبل ما أموت." آدم قام من على الكرسي وحضن أمه: "بعد الشر عليكي يا أمي. ما تقوليش على نفسك كده." فريدة:

"أنا حاسّة إن وقتي قرب. بس أنا دلوقتي مبسوطة أوي عشان هتتجوز." آدم بحزن: "ما تقوليش على نفسك كده تاني، إن شاء الله تشيلي حفيدك ويكبر قصادك." فريدة: "يا رب يا آدم. قولي بقى وإمتى الخطوبة؟ آدم: "قصدك إمتى الفرح والدخلة؟ فريدة وهي مصدومة: "فرح ودخلة بسرعة كده؟ ده أنت لسه قايل إنك قابلتها امبارح." آدم: "أنتِ اتجوزتي بابا بعد أسبوعين من أول مرة شوفتوا بعض. أنا بقى هفوز عليكم وبدل ما اتجوز بعد أسبوعين هتجوز بعد يومين."

فريدة وهي لسه مذهولة: "قول إنك بتهزر يا آدم ومش بتتكلم جد." آدم: "مش بهزر وبتكلم جد أنا هتجوز بعد بكرة." فريدة: "طب والفرح محتاج ترتيبات والناس اللي هيتعزموا، كل ده هياخد وقت ومستحيل يخلص في يومين. وأهلها أكيد مش هيرضوا." آدم: "سلمى يتيمة ومالهاش أهل، وكمان أنا مش عايز فرح. أنا هعمل ترتيبات بسيطة، هكتب كتب الكتاب عند المأذون وهجيب سلمى على الفيلا على طول." فريدة: "بس أنا عايزة أعملك فرح... أنا عايزة أفرح بيك." آدم:

"لزومه إيه الفرح والدوشة وأنتِ مش هتحضري حاجة عشان الدكتور مانعك من الحركة نهائي. الحاجات دي كلها مظاهر ودوشة وتعب على الفاضي. ومهما خليت يوم الفرح على أحدث صيحة هتلاقي اللي بيتكلموا من تحت لتحت ومش عاجبهم حاجة." فريدة: "طب سلمى ذنبها إيه؟ أكيد هي عايزة تفرح." آدم: "إحنا اتفقنا مع بعض يا ماما وأنا بحبها وهي بتحبني. خلاص بقى يا ماما أنتِ مش عايزاني أتجوز ولا إيه؟ فريدة: "عايزاك بس مش بالسرعة دي. مش عايزاك تندم."

وابتدت عينيها الدموع تظهر فيها. آدم: "بلاش دموع. خلاص أنا هقولك السبب الرئيسي اللي مخليني هتجوز بكرة." فريدة بفضول: "سبب؟ سبب إيه؟ آدم: "بصراحة يا ماما، اللي كمان مخليني عايز أعمل كتب الكتاب بسرعة وصية عمي بتقول لازم أتجوز خلال أسبوعين ولو ما اتجوزتش في الفترة دي، الميراث كلها هيروح لجمعية الرفق بالحيوان. فقلت لنفسي ليه أنتظر وأنا متأكد من مشاعري تجاه سلمى." فريدة:

"تغور الوصية. المهم حياتك أنت، المهم ما تحسش بالندم." آدم: "أنا بحبها يا أمي وكمان محتاج الفلوس عشان أعمل مشروع عمري. طب فيها إيه لما أتجوز الإنسانة اللي بحبها وفي نفس الوقت يبقى معايا ملايين الوصية؟ فريدة بيأس من إصرار ابنها: "خلاص يا آدم اللي تشوفه صح اعمله." آدم: "هسيبك دلوقتي يا أمي عشان هعدي على سلمى نشتري شوية حاجات. مع السلامة." فريدة: "مع ألف سلامة يا قلبي." وفي شقة سلمى. سلمى بتردد:

"عايزة أقولك حاجة يا أحمد." أحمد: "قولي يا سلمى." سلمى: "آدم طلبني للجواز." أحمد بصدمة: "جواز؟ ومين آدم ده كمان؟ سلمى حكت ليه كل اللي حصل. أحمد: "إزاي تتجوزيه وأنتِ لسه عارفاها؟ سلمى: "أنا هتجوزه عشانك. عشان أسدد ديونك. آدم قالي الفلوس مقابل الجواز منه." أحمد ما عرفش يرد على أخته يقول إيه. هو بيحب أخته قوي وفي نفس الوقت مش عايز يدخل السجن. أحمد بحزن:

"ما تزعليش مني يا سلمى، أنا عارف إني هكون أناني لو سبتك تتجوزي اللي اسمه آدم." وفضل يهز رأسه بعنف: "أنا مش عارف أعمل إيه. مش عارف." وجرى من قصادها وخرج وقفل باب الشقة وراه وسند بضهره على باب الشقة وبكى. ما قدرش يقعد في نفس الشقة مع أخته وعارف كويس إن هي بتبيع نفسها عشانه. وسلمى بعد ما أخوها خرج انهارت وقعدت على الأرض والدموع كانت بتنزل على وشها.

وبعدها بفترة قصيرة، باب الشقة خبط، قامت من على الأرض بسرعة ومسحت دموعها وقربت من الباب وفتحته. اتصدمت لما شافت آدم قصادها مش أحمد. سلمى: "أنت إيه اللي جابك دلوقتي؟ آدم: "إحنا اتفقنا امبارح ولا نسيتي؟ سلمى: "لا ما نسيتش. بس أنت جيت بدري أوي." آدم: "جيت بدري عشان في حاجات كتير عايز أعملها قبل كتب الكتاب. هو أنا هفضل واقف على باب الشقة كتير؟ مش هتقوليلي اتفضل؟ سلمى بضيق: "اتفضل."

وأول ما دخل وشاف الشقة، ما استحملش يقعد فيها دقيقة. آدم: "تعالي معايا." ومسك أيدها: "أنتِ مش هتقعدي دقيقة في الخرابة دي." سلمى بغضب: "سيب أيدي ومش هروح معاك في أي مكان. أنا هفضل في شقتي لحد ما أتجوزك." آدم بغضب: "أنتِ بتسمي دي شقة؟ دي عشة فراخ وعشة الفراخ أحسن منها." سلمى عينيها لمعت بالدموع من إهانة آدم للمكان اللي عايشة فيها: "مش هروح معاك، افهم بقى، أنت أطرش مش سامع أنا بقول إيه؟ مش هتحرك من شقتي." آدم اتنرفز

ومسك سلمى من أيدها بقسوة: "هتلمي حاجاتك دلوقتي وهتيجي معايا بالذوق. بدل ما تلاقي نفسك متشالة على كتفي زي الشوال." سلمى هبدت رجلها على الأرض جامد وقالت بغضب: "أنا قلت مش هروح معاك في أي مكان، افهم بقى." آدم قرب منها وراح شايلها فوق كتفه وقال: "هتلمي هدومك وحاجاتك ولا أنزل بيكي الشارع بالمنظر ده؟ سلمى فضلت تخبط برجلها جامد وبتحاول تضربها بأيدها، وبالرغم إنها كانت بتضربه جامد بأيدها ما قدرتش تحركها من مكانه.

سلمى وهي بتصرخ: "نزلني. بقولك نزلني." واتحرك آدم ناحية الباب. سلمى بقهر: "خلاص خلاص أنا هلم هدومي." آدم نزلها من فوق كتفها وقال بابتسامة خبيثة: "مكان من الأول." اتحركت بقهر ومن غير ما تبص ليه، دخلت أوضتها ولمت هدومها والأوراق بتاعتها وحطتهم في الشنطة. سلمى وهي ماسكة نفسها بالعافية عشان ما تتمسكش فيه: "أنا خلصت خلاص." آدم: "قبل ما نتحرك." أيده في جيبه وطلع الشيك:

"اتفضلي شيك بعشرين ألف زي ما طلبتي. وأحمد ده تقطعي علاقتك معاه نهائي." سلمى بغضب: "مش من حقك تقول كده." آدم: "حقي ونص. عشان هتبقي مراتي. أنا مش هحاسبك على اللي فات." سلمى: "أنا ما أقدرش أبعد عن أحمد. عشان هو... وما لحقتش تكمل كلام وتقول أخويا. عشان آدم مسكها مرة واحدة من كتفها وهزها جامد وقال بصوت يخوف: "أنتِ هتبقي مراتي. أنتِ تقطعي علاقتك بيه. وده كلامي النهائي." سلمى: "بس أنا كنت هقول إنه هو... آدم بصياح:

"من غير بس." أنتِ باين عليكي مش عايزة الشيك. سلمى: أنا عايزة الشيك، أنا محتاجة الفلوس ضروري. آدم: يبقى كلامي يتنفذ. سلمى بإحساس بالذل وبعيون مليانة دموع قالت: حاضر. سلمى سكتت وأخدت الشيك من آدم ومعرفتش تتكلم، وحست في اللحظة دي أنها بتبيع نفسها تحت مسمى الجواز. آدم أخد سلمى وراح على محل للملابس. وأول ما دخل. الموظفة: نورت المحل يا فندم. آدم: عايز تشكيلة فساتين لخطيبتي، وتشكيلة ألوان من الجزم.

الموظفة: حاضر يا فندم.. تعالي معايا اختاري اللي يعجبك.. عندنا تشكيلة فساتين خرافة. آدم: أنا اللي هاجي معاكي أختار الفساتين. الموظفة بدهشة: طب خطيبتك مش هي اللي هتختار؟ آدم: هي واثقة في اختياري. سلمى كانت واقفة ساكتة وكان هاين عليها تعيط من معاملة آدم القاسية، وحست إنها سلعة معروضة للبيع. آدم بعد ما رجع قال لسلمى: البسي الفستان ده، عايز أشوفه عليكي. سلمى بحزن: دلوقتي؟

آدم: أيوه دلوقتي، وفضلت سلمى تلبس وتقيس، واللي يعجب آدم بيقول للبائعة هيشتريه، وبعد ما تعبت من القلع واللبس. سلمى بصوت كئيب: أنا تعبت.. مش كفاية لحد كده؟ آدم: لسه فيه حاجات تانية عايز أشتريها ليكي.. تعالي معايا. وراح بيها على قسم الملابس الداخلية. وقال للبائعة: عايز دستة قمصان نوم، ولا أقولك خليهم دستين. سلمى بصوت خافت ودموع في عينيها: مش كفاية لحد كده؟ مش كفاياك إهانة ليا؟ هو أنا عملت ليك إيه؟

آدم ببرود: أنتِ بعتي لي نفسك بس.. يعني أعمل اللي أنا عايزه في البضاعة اللي اشتريتها. سلمى الدموع اللي نزلت على وشها مسحتها بأيدها بقسوة: أنا ممكن أسيبك دلوقتي، أنا خلاص معايا الشيك. آدم بسخرية: وأنا أقدر ألغي صرفه دلوقتي يا قمورة. سلمى: أنت ليه بتعمل معايا كده؟ أنا ما عملتش ليك حاجة. آدم: عايزة تعرفي ليه؟ سلمى: أيوه. آدم: أنا بقى إنسان سادي، وحظك وقع معايا. البائعة جابت تشكيلة قمصان وفرجت آدم قميص قميص.

وسلمى واقفة مكانها ووشها أحمر من الغضب والذل وكمان من الإحراج. وبعد ما خلص آدم وجاب كل اللي عايزه، راح على فندق وحجز لسلمى سويت مخصص للعرايس.. وطلع معاها لحد فوق. آدم بقسوة: هاجيلك بكرة تكوني جهزتي نفسك، وعايزك تلبسي الفستان ده. وراح مطلع الفستان ليها. آدم: أنا متأكد إنه هيطلع تحفة عليكي. وراح ماشي وقال: أشوفك بكرة يا عروستي. سلمى أول ما آدم مشي

وقفت قصاد المراية وقالت: أوعي تعيطي ولا تستسلمي، وكوني قوية قصاده، وخليها هو اللي يطلقك من نفسه من غير ما يطول شعرة منك، وبلاش تقولي إن أحمد يبقى أخوكي.. خليه فاكر إنه يبقى حبيبك. وبعدين اتصلت بأخوها على طول: تعالي يا أحمد بسرعة على العنوان ده. أحمد أول ما وصل اتصل بسلمى: ألو.. أنا تحت مستنيكي تنزلي. سلمى أول ما نزلت طلعت الشيك من الشنطة: خد يا أحمد الشيك ده بعشرين ألف.

بحزن مد إيده وأخد الشيك منها ومش عارف يقول ليها إيه. أحمد قرب من سلمى وأخدها في حضنه: عشان خاطري أوعي تزعلي مني. سلمى: أنا عمري ما أزعل منك.. مهما عملت مش هزعل.. أنا هتجوز آدم بكرة. أحمد: أنا هاجي معاكي. سلمى: لا.. أنا ما قلتش ليه إني عندي أخ.. مش وقته.. هابقى أقوله بعدين.. مع السلامة.. هابقى أتصل على طول أطمن عليك. أحمد: مع السلامة.. هابقى أشوفك بعدين.

سلمى راحت السويت وغيرت هدومها ولبست قميص نوم، وأول ما حطت جسمها على السرير نامت على طول.. وما صحتش غير تاني يوم الصبح. وتاني يوم راح آدم الفندق عشان ياخد سلمى للمأذون. أول ما سلمى فتحت الباب.. آدم ما عرفش يتكلم من جمال سلمى.. كانت جميلة جدًا بفستانها الأبيض الطويل وشعرها الأحمر الناعم وشفايفها اللي زي الكريز. أخدها وراح على مكتب المأذون وتم الزواج في هدوء قاتل مميت.

سلمى ركبت العربية مع آدم وطول السكة كانت هي وآدم ساكتين. وصلوا أمام الفيلا ونزلت سلمى لما آدم فتح لها باب العربية. وبصت على الفيلا.. الفيلا كانت عبارة عن دورين.. وأول ما دخلوا جوا الفيلا. آدم: خليكي هنا.. أنا رايح أشوف ماما وأقولها إنك وصلتي. وسابها واقفة لوحدها في الريسبشن وبعد كام دقيقة.

آدم جه وقال: أنا روحت لماما لقيتها نايمة.. هنبقى نقابلها بعدين.. بصي من دلوقتي قبل ما نطلع أوضتنا، ماما عندها القلب يعني خط أحمر، وأوعي تزعليها، ولو حصل إنك زعلتيها في حاجة مش هاسيبك وهوريكي الوش التاني. سلمى بصوت واطي: هو أنا لسه ما شفتش؟ أنا شوفت من زمان. آدم أخد الشنط وطلع بيهم الأوضة بتاعتهم وقفل الباب. وفجأة أخد آدم سلمى في حضنه وشدها ناحيته وقرب شفايفه من شفايفها في قبلة كلها شغف ورغبة. سلمى شدت نفسها

بالعافية من حضنه وبغضب: أنت إزاي تتهجم عليا كده؟ واتحركت بعيد عنه. آدم بسخرية: أنتِ نسيتي إنك مراتي يعني من حقي أعمل معاكي اللي أنا عايزه، ولما تبعدي وتروحي آخر الأوضة هتقدري تهربي مني. وقرب منها لحد ما بقى ما فيش مسافة بينهم خالص وبسخرية قال: أنتِ خايفة مني؟ سلمى وهي بتترعش من الصدمة وبتحاول تكون قوية قصاده: لا.. مش خايفة منك. آدم بابتسامة خبيثة: طب برهني إنك مش خايفة.

سلمى: باقولك مش خايفة وابعد شوية عشان أعرف أخد نفسي. آدم: لا خايفة وما تحاوليش تكذبي. سلمى: قلتلك مش خايفة منك. آدم: طب برهني لي إنك مش خايفة. سلمى: وحضرتك عايزني أبرهنلك إزاي بقى؟ آدم بضحك عالي: ههههههه حضرتك.. أنا اسمي آدم، وعايزة تعرفي تبرهني لي إزاي.. عايزك ترجعي لي البوسة بتاعتي. سلمى: أنت أكيد اتجننت.. بوسة إيه اللي أرجعهالك؟ آدم: يبقى خايفة. سلمى بإصرار: لا مش خايفة. آدم: يبقى تعملي اللي قلتلك عليه.

سلمى: لو نفذت طلبك هتسيبني؟ آدم: أيوه. سلمى قربت من آدم وطبعت بوسة على خده. آدم: لا مش هنا. وشاور على شفايفه. سلمى قربت منه وبتحاول تكون واثقة قصاده ومش خايفة وراحت بايساه. ولسه هتبعد أخده في حضنه ووطى راسه ولما رفع راسه. قال بابتسامة: أعتقد إن الوضع بينا هيكون لذيذ وممتع بينا وده باين أوي من تجاوبك الشغوف. سلمى فضلت تبص ليه وهي حاسة إنها مغيبة لا حول لها ولا قوة... ما قدرتش تتحرك من مكانها وراح موطي راسه

وقال بصوت أجش من الرغبة: المرة دي هاكمل معاكي للآخر مستعدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...