"احم، انت عامل كدا لي؟ حسام دخل وفجأة طلع مسدس. شكله كان متغير، عينيه كانت كلها شر. كان بيتكلم وعينيه في كل مكان. بصلي نظرة أول مرة أشوفها في عينيه. معقول السنة بتغير كدا؟ معقول حسام بقى عامل كدا؟ شكله كان غريب، مكنش طبيعي. بصيتله وأنا الدموع بتتكون في عينيا بخوف. "إيه دا يا حسام؟ إيه المسدس دا؟ انت عاوز إيه؟ وإيه جابك هنا؟ في إيه فهمني." قرب مني: "منة، أنا مطارد. الحكومة بتجري ورايا." بصيتله بصدمة: "إيه؟ حكومة! لي؟
انت عملت إيه؟ انطق في إيه يا حسام؟ وإيه جابك هنا؟ انت عاوز إيه بالظبط؟ وجه المسدس تجاهي. خفت ورجعت لورا: "إيه دا يا حسام؟ انت هتعمل إيه؟ "انتي هتسمعي الكلام وإلا تتشاهدي على روحك. وروح ابنك." بصيتله بصدمة ومش مستوعبة إنه بيقول ابنك اللي هو ابننا وبيساومني على روحه. قد إيه إنسان حقير وقذر. "انت بتساومني على ابنك يا حسام؟ انت مش خايف عليه؟ حسام: "بقولك إيه؟
مبحبش الصعبانيات بتاعتك دي. هتنفذي اللي هقولك عليه وإلا تتشاهدي على روحك." دموعي نزلت وبصيتله بأسف. وبعدين هزيت راسي بقلة حيلة. عيني كانت على الباب دايماً، عاوزة حازم ييجي ينقذني. آه، هو بقى طوق نجاتي وبقى كل حياتي. حسام ابتسم بخبث: "هاتيلي لبس من عند حازم علشان ألبسه وأعرف أخرج من هنا. وتاني حاجة، هم هييجوا هنا دلوقتي والمطلوب منك تعملي أي حاجة علشان يمشوا. انتي فاهمة؟
هزيت راسي ودخلت. بصيت لياسين اللي كان قاعد بيلعب وغمضت عيني بخوف عليه. كنت بحمد ربنا إني مضعفتش قدامه زمان واختارت لأول مرة الإنسان الصح. جبت لبس ليه وخرجتله. وشاورتله على الأوضة اللي هيغير فيها. واستغليت وجوده جوا ومسكت التليفون بسرعة. وبعدت رسالة لحازم.
خرج وأنا ماسكة التليفون. بلعت ريقي بخوف. كنت حاسة إن روحي بتتتسحب مني. بصلي بشر وقرب مني وشد التليفون وشاف إني كنت فاتحة الشات بتاع حازم. رمى التليفون على الأرض بكل عصبية واتكسر. وبصلي وعينيه مكنتش تبشر بالخير. "أنا مش قولتلك متعمليش أي حركة غدر؟ انتي شكلك مستغنية عن نفسك انتي وابنك." مسك المسدس: "انتي اللي جبتيه لنفسك." في الوقت دا الباب خبط. حسام قرب من الباب وشاف من العين السحرية واتخض لما شاف البوليس.
بص لمنة: "لو قولتي لهم حاجة، انسي ابنك اللي جوا دا، انتي فاهمة؟ منة بدموع: "حاضر، حاضر. بس بلاش ابني. ارجوك يا حسام." حسام سابها ودخل الأوضة اللي فيها ياسين.
ياسين بصاله وحسام قرب منه وهو بيلعب. ياسين مكنش لسه بيمشي. كان بدأ يتكلم بس مكسر كدا كلام مش مفهوم. حسام ابتسم لما شافه تلقائياً. مش عارف لي قلبه اتحرك تجاهه خصوصاً إنه شايف نسخة منه قاعدة قدامه. قرب منه وقعد. ياسين لما شاف بيقرب، قلب وشه ولسه هيعيط ويعلي صوته. حسام حط إيده على بقه. ياسين سكت وهو بيبصله باستغراب. حسام جتله فكرة إنه يلعب معاه علشان يسكت. بدأ يعمله حركات هبلة وبهلوانية وياسين بدأ يستجيب معاه ويضحك. منة
فتحت الباب وبصتلهم بتوتر: "حضرتكم عاوزين إيه؟ أنا ست لوحدي هنا وجوزي في الشغل. ميصحش تتهجموا عليا كدا." "إحنا آسفين يا مدام، بس في مجرم هربان. فياريت تساعدينا إننا نلاقيه." "يعني أعمل إيه يعني؟ أسيب بيتي وأيجي اشتغل معاكوا؟ لو سمحتوا انفضلوا من غير ما تطردوا عشان ميصحش اللي بيحصل دا. أنا ست ولوحدي." كانت بتكلمهم بتوتر وصوت محشرج بالبكاء. الظابط بصلاها بشك وحس إن فيه حاجة. عشان كدا شاور العساكر تخرج برا وهو كمان.
"إحنا آسفين يا مدام على الإزعاج. عن إذنك." عند حازم، شاف الرسالة وقام بسرعة وخرج من المطعم. واتصل على البوليس للاحتياط. ركب العربية بسرعة وساق بأقصى سرعة. وصل البيت بسرعة دا لأن البيت قريب من المطعم. نزل من العربية وشاف إن فيه عربيات تبع البوليس وفي عساكر كتير في المنطقة. وقف واحد: "هوا في إيه؟ "في واحد هربان ومطلوب القبض عليه. ودخل في عمارة هنا ومش عارفين نوصله." حازم دخل العمارة وطلع الشقة.
منة دخلت الأوضة شافت حسام قاعد مع ياسين وبيلاعبه. "اللي يشوفك وانت بتلعب معاه كدا ميشوفكش اليوم اللي عرفت فيه إنه جاي على الدنيا." حسام بصلاها وسكت وبعد عن ياسين. منة: "البوليس مشي. ياريت بقى تتفضل من غير ما تطرد." حسام بأسف: "منة، أنا آسف. أنا مكنش قصدي كل دا." منة: "لا عادي. أنا اتعودت منك على الغدر. مبقتش فارقة يا حسام. بس أظن إنك عملت اللي انت عاوزه. ممكن تتفضل بقى." "تمام يا منة. شكرا على مساعدتك ليا."
حازم من وراه: "لي ما تستنى تتغدى معانا كمان." حسام لما شاف حازم بصلا بشر. وبص لمنة وياسين. ياسين بفرحة: "بابا! بابا! أبَح أبَح." حازم قرب من ياسين وشاله بهدوء. وشد إيد منة ودخلهم أوضة وقفل عليهم. منة كانت معترضة لكن حازم قفل الباب بعصبية ومنعها من الكلام. ياسين بدأ يعيط ومنة قربت منه وخدته في حضنها. وبدأت تطبطب عليه وتدعي إن الموضوع يعدي على خير وحسام ميعملش حاجة في حازم. حسام كان واقف وحازم قدامه.
حازم: "انت مفكر إنك لما دخلت هنا إنك هتخرج من هنا على رجليك يا مجرم يا حرامي." حسام بصلا بغل: "هخرج من هنا وغصب عنك." ورفع المسدس. "ولو مخرجتش يبقى تتشاهد على روحك." حازم: "ارمي اللعبة اللي في إيدك دي وبطل هبل. انت عارف كويس إن البوليس محاصر العمارة كدا. فانت مش هتعرف تعمل حاجة." "انت شايف كدا." "آه. للأسف. انت شايف غير كدا." في الوقت دا اقتحم البوليس المكان. "سلم نفسك يا حسام. المكان كله محاصر."
حسام بص لحازم اللي ابتسم بخبث وغمزله. حسام بصلا بشر. ورفع المسدس: "اللي هيقرب مني هقتله. محدش هيقدر يقبض عليا. أنا مش هتسجن. لا مش هيحصل." بص لحازم: "انت خدت مني كل حاجة. وأنا هاخد منك روحك." وفجأة خرجت من مسدسه رصاصة. منة من جوا سمعتها: "حااااااززززممممم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!