في محل حسنين كوفير رجالي، كان لديه ثلاثة زبائن وثلاثة عاملين يقومون بتظبيط شعرهم. وإذا ببعض النقود التي في الدرج سُرقت، فاغلق حسنين المحل واستدعى الشرطة للتحقيق مع من بالمحل. واحد منهم هو من سرق، لأنه كان يجلس بجوار الدرج طوال الوقت ولم يقم سوى دقائق ليدخل الحمام. وعندما عاد لم يجد المال في الدرج. أتى الضابط ومعه بعض العساكر وعاين المكان، وبدأ التحقيق مع العاملين أولاً ثم الزبائن كلاً على حدة.
الضابط: عم رمزي، أنت بتشتغل هنا من زمان وعارف كل زباين المحل. حد من الموجودين زبون محل؟ رمزي: لأ، كلهم زباين أول مرة يدخلوا المحل. الضابط: طب تفتكر حد من اللي شغالين يكون هو اللي سرق؟ رمزي: ما أعتقدش، دول معانا بقالهم فترة طويلة. الضابط: قولي يا هيثم، تفتكر حد من الزباين هو اللي سرق ولا حد من العاملين؟ هيثم: كل اللي بيشتغل هنا بيحب عم حسين ومش ممكن يسرقه، وكمان عم حسين بيقف معانا كلنا.
الضابط: طب تشك في مين من الزباين؟ هيثم: معرفش، بس ساعة ما عم حسين دخل الحمام، واحد من الزباين وقع علبة بودرة في الأرض. وإحنا جرينا نلمها وننظف المكان، وكنا بننظف بسرعة عشان عم حسين بيحب النظافة قوي ويتضايق من البهدلة ويتنرفز. الضابط: سالم، تشك مين يكون اللي سرق الفلوس؟ سالم: معرفش، بس الاثنين اللي معايا محدش منا يعمل كده. الضابط: تشك في مين من الزباين؟
سالم: معرفش. لما البودرة وقعت، الثلاثة وقفوا بعيد وكانوا قريبين من المكتب، وإحنا كنا بنجري عشان نخلص بسرعة. الضابط للثلاثة الزبائن معاً: مين فيكم اللي وقع البودرة في الأرض؟ أشار اثنان عليه وقالا: هو ده اللي وقعها. الضابط: قولي يا حمدي، هي وقعت منك إزاي؟ حمدي: مكنش قصدي، أنا بتفرج عليها. (فأشار على الذي بجواره) زعق، فاتخضيت فوقعت مني وبهدلت الأرض. الضابط: وأنت بتخضه ليه يا رافت؟
رافت: مقصدتش، ومكنتش أعرف إنه خفيف وبيـتخض من الهوا. الثالث (فايد) : وبعدين هو كان يعرف منين إن صاحب المحل بيتضايق قوي من البهدلة. الضابط: وانتوا واقفين، ما أخدتوش بالكم لو حد قرب من المكتب؟ حمدي: تلفوني رن، وقفت عند الباب أرد عليه، ومأخدتش بالي. وكانت معاكسة وحاجة تقرف. فايد: وأنا كنت مركز معاهم في التنضيف عشان صاحب المحل ما يخرجش ويتنرفز علينا.
رافت: أنا فضلت واقف مكاني ماتحركتش، خوفت يتخض تاني ويوقع حاجة تانية. وأنا عارف صاحب المحل لما بيتنرفز بيبقى وحش قوي. الضابط: أنا كده عرفت اللي سرق الفلوس. يا ترى انتوا كمان عرفتوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!