تحميل رواية من الحب ما قتل بقلم اميرة حسن pdf
بقلم اميرة حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
طلعت معاه شقته. ورغم القلق اللى جوايا بس تجاهلت احساسى وبصتله بثقة. فالقيته ابتسملى. ولما دخلنا قربنى منه ولقيت ابتسمته وسعت وقالى: تعرفى انك الحجر اللى ضربت بيه العصفورين. استغربته وانا بين ايده وقولتله: قصدك ايه!! قالى: قصدى انى عمرى ماحبيتك وكل اللى بنا كان تمثيليه واحنا دلوقتى فى اخر حلقة. قلبى دق بقوة وعقلى مش مستوعب كلامه. فاقولتله بقلق: مالك يازياد ايه الكلام الغريب اللى انت بتقوله دة ، وبعدين مالك ماسكنى كدة ليه هو انا ههرب!!؟ قربنى منه اكتر وقالى بهمس مخيف: مش هتقدرى تهربى عشام انا دلوق...
رواية من الحب ما قتل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اميرة حسن
بعد ما ضربته بالعصاية على رأسه، أخدت المفاتيح وجريت. فتحت الباب ونزلت جرى على الشارع.
فجأة صورته جت في خيالي وهو واقع قدامي والدم على راسه والدموع في عينه. وقفت وقولت: "أنا إيه اللي عملته ده؟ معقول يكون مات."
رجلي ثبتت في الأرض أول ما فكرة الموت جت في خيالي، بس ما وقفتش كتير. لقيت نفسي رجعت تاني لفوق وفتحت باب الشقة وجريت عنده.
ناديت باسمه بخوف: "زياد... زياد فوق... زياد أنت كويس؟ طب أنت سامعني؟ أنا مقصدش والله... بالله عليك فوق... شوفت وصلنا لإيه يا زياد؟ عشان خاطر ربنا رد عليا."
كنت بتكلم بنهجان ودموعي زي الشلالات وجسمي كله بيرتعش من الخوف. لحد ما لقيته فتح عينه بتعب وحط إيده على راسه وبصلي بوجع.
فضلت أعيط بهستيرية وسمعته بيقول بتعب: "بتعيطي ليه؟"
قولتله بدموع: "خايفة!!"
قالي وهو بيحاول يقوم: "من إيه؟ مانتي طلعتي قوية أهو وفاجئتيني."
قولتله بدموع: "مش عارفة، مش عارفة أنا خايفة منك ولا عليك."
ابتسم بعد ما قام وقعد قدامي على الأرض وقالي: "ورجعتي تاني ليه؟"
قولتله بدموع: "برضه معرفش، بس أنا مش وحشة وعمري ما أذيت حد. أنتو اللي بتأذوني وأنا تعبت والله تعبت."
حطيت وشي بين إيدي وفضلت أعيط بقهر. وفجأة لقيته محاوطني بإيده واخدني جوه حضنه. والأغرب إني لقيت نفسي بضمه بقوة ومكملة عياط ومفيش على لساني غير كلمة: "أنا بكرهك يا زياد بكرهك."
حسيت بإيده على شعري وبيقولي: "ششش أهدي."
رفعت راسي وتقابلت نظراتنا. وكنت بدموع بريئة وبقوله: "أنت ليه مش عايز تصدقني؟ أنا حقيقي مش قادرة أصدق إنك بتكرهني، وحاسة إني في كابوس ومستنية أقوم منه عشان أحكيلك وأسمع كلامك اللي بيطمني. عشان لحد دلوقتي مش متخيلة إنك أنت السبب في حالتي دلوقتي. افتكرلي أي حاجة حلوة يا زياد وريحني من العذاب ده بقى."
مسح دموعي بإيده بحنان وطول في نظرته ليا وقالي بصوت مجروح: "وأنا كمان بتعذب أضعاف عذابك. أنا مش وحش بس أنتِ اللي خليتيني أبقى كده. حاولي تبصي للموضوع من ناحيتي هتلاقي إني معايا حق."
قاطعته بدموع: "فين الحق ده وأنت أساسًا ظالمني."
لقيته غمض عينه بنفاذ صبر ومسح الدم اللي على راسه بإيده وبص في إيده وقالي: "ظالمك!! طب شوفتي عملتي فيا إيه يا بريئة."
بعدت عنه ونفخت بقوة ومسحت دموعي بإهمال وقولتله: "امممم شوفت ومستنية عقابك يا ملاك."
ابتسم باستهزاء وقام وقف وهو بيتمالك نفسه من الدوخة اللي بانت عليه. فاقوم وأنا بصاله بقله حيلة. وقبل ما أمشي مسك إيدي وقالي: "يا جبروتك!! هتسبيني سايح في دمي كده وتمشي ولا كأنك عملتي حاجة."
بصتله بغيظ وقولتله: "سيب إيدي، أنت أساسًا مبقتش تفرق معايا."
ضحك وقالي: "ده بأمارة إنك رجعتيلي تاني."
بصتله بغيظ أكبر وقولتله: "أوعى خيالك يصورلك إني رجعت عشانك. أنا رجعت لأني عندي ضمير ولأنك طلعت أسوأ ما عندي، فاسيبني في حالي بقى."
طول في نظرته ليا وقرب مني جدا وهمس في ودني بصوت دافي وقالي: "أنتي رجعتي عشاني يا تمارا. يمكن لسانك بيقول عكس كده بس لهفتك عليا فضحتكِ."
اتوترت ولكن زقيته بقوة قولتله بلجلجة: "خليك عايش في أوهامك دي لوحدك وصدق اللي عايز تصدقه، بس اعرف إنك ولا حاجة بالنسبالي."
مشي من قدامي وقبل ما يدخل أوضته قالى بسخرية: "أه منا واخد بالي."
نفخت بغيظ وخبطت رجلي في الأرض بعصبية وزعقت بكل صوتي: "أنت إنسان بارد ومستفز وأنا بكرهك وهفضل أكرهك لآخر يوم في عمري يا زياد."
مردش عليا وده عصبني أكتر. فاتجاهلته ودخلت أوضتي وأنا متغاظة منه، لكن جوايا إحساس غريب مش عارفة اللي عملته ده صح ولا غلط، وأنا ليه مهربتش. أقنعت نفسي إني رجعت عشان أنا مش مؤذية زيه، ورجعت عشان أساعده رغم إنه أكتر حد أذاني. وعارفة إني ساذجة بس برضه أحسن منه وليا رب ووكلته أمري.
اليوم عدى بالبطيئ وطول الوقت كنا بنتكلم بالنظرات. نظرة الغيظ مني مقابل نظرة الاستفزاز منه.
وأول ما صحيت الصبح أخدت شاور وطلعت فطرت. وكنت قاعدة بفكر ودماغي مشوشة، لكن خطرت في بالي فكرة. وبعد ما خلصت أكل قربت من باب أوضته وخبطت وأنا بقوله: "أنا عايزة أتكلم معاك."
مردش. فقولت بعصبية: "أنت سامعني ولا أنا بكلم نفسي."
برضه مردش. ففتحت الباب بقوة واتفاجئت إني ملقيتوش في الأوضة. وسألت نفسي: "معقول يمشي بدري كده؟ ولا هو منمش أساسًا وراح فين وسابني؟"
طلعت وقربت من باب الشقة. ولما جيت أفتح الباب لقيته اتفتح معايا. معنى كده إنه فك حبسي والمفروض دلوقتي أمشي ولا استناه. ولو المرة دي ممشيتش هكون بينتله إني فعلاً رجعت امبارح عشانه، وبكده هخسر كرامتي على الآخر.
فأتقدمت خطوة لقدام ولسه همشي لقيتني بسأل نفسي: "طب لو مشيت هروح فين ولمين؟ وأهلي خسرو ثقتهم فيا ومستحيل يسامحوني وصحبتي المقربة باعتني. أعمل إيه ياربي؟"
غمضت عيني وحاولت أرتب أفكاري وأخد قرار. وأول ما فتحت عيني لقيت زياد واقف قدامي وكأنه بيتأملني. فأتخضيت ورجعت لورا بحركة سريعة مني. فأبتسم وقالي: "مالك واقفة كده ليه؟ مستنية حد ولا إيه؟"
شوفت في عينه نظرة ثقة إني مش همشي. فاقربت منه وقولتله بثبات عكس العاصفة اللي جوايا: "مستنياك."
رفع حواجبه بسخرية وقالي: "لا ياشيخة، وده بقى عشان وحشتك؟ ولا مستنية مصروف البيت زي أي زوجة مصرية أصيلة؟ أصلي نسيت أسيبلك فلوس قبل ما أنزل فـ رجعت بسرعة عشان مش عايز يتنكد عليا."
ابتسمتله باستهزاء وجاريته في الكلام وقولتله: "يتنكد عليك ولا يحصل فيك زي ما حصل امبارح."
بصلي بإعجاب وقالي: "طب تفتكري أنا رجعت خوفًا منك ولا عليكي؟"
قولتله بغيظ: "والله بقى أنت أدرى. ولو كنت اتأخرت شوية كمان كنت هترجع متلاقنيش. عارف ليه؟"
ابتسم باستفزاز وقالي: "ليه؟ كنتي نازلة تدوري عليا ولا إيه؟ ماهو مش معقول الحب ولع في الدرة أوي كده."
ابتسمت باستفزاز وقولتله: "لا ده هيولع فيك أنت شخصيًا والدرة ده أبقى كُله وأشرب مايته."
دخل وقفل الباب وهو بيقولي: "طب ادخلي ادخلي عشان الجو برد عليكي وتعالي قوليلى حفظتي الجملتين دول امتى ياصغننة يابريئة."
زعقت وقولتله: "هو أنت إيه البرود اللي أنت فيه ده؟ هو أنت مش حاسس باللي بتعمله خلاص؟ ضميرك مات؟ أنا خلاص مبقاش عندي طاقة تستحمل برودك ده."
قالي بهدوء: "حبيبك على عيبه بقى؟ ولا شاطرة تقوليلي بحبك طول الوقت وخلاص."
قولتله بعصبية: "ده كان زمان أيام ما كنت بتضحك على قلبي ومفهمني إنك الإنسان الطموح والذكي واللي عايش عشان يسعدني واللي اتحديت الدنيا كلها عشانه واتنازلت عن حاجات كتير عشان أرضيه. لكن دلوقتي الوضع اختلف والحب اللي جوايا ليك اتحول لكره. وتصدق إني بقيت أقرف منك."
قرب مني وقالي: "وهنفضل كده لحد إمتى؟"
قولتله: "لحد ما تخلينا أقابل أخوك ياسين ونتواجه ونشوف مين فينا اللي صادق ومين الظالم."
بصلي بتركيز وقالي: "موافق، خشي البسي."
متوقعتش رده ولكن اتحركت من قدامه وفعلاً غيرت هدومي وطلعت معاه. وطول الطريق متكلمناش أبدًا لحد ما وصلنا على فيلا كبيرة في مكان راقي ودخلناها. وشوفت أوض كتير ودخلنا واحدة منهم. ووقتها شوفت ياسين نايم على السرير وواقف جنبه شخص باين من هيئته إنه الدكتور. ولقيته بيبصلي وقال: "اتفضلي."
بصيت لزياد باستغراب. فاقالي: "الدكتور طلب مني إني أجيب أقرب شخص لقلب ياسين وملقتش أقرب منك."
اتفاجئت من كلامه، واللي فاجئني أكتر لما سمعت ياسين بيقول بتعب: "أ...أ...أميرة... أميرة."
رواية من الحب ما قتل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اميرة حسن
شوفت ياسين نايم على السرير وبيكرر اسم (أميرة).
فاستغربت وقربت منه وفضلت بصاله لحد ما لقيته فتح عينه ببطء.
والابتسامة بتبان على ملامحه بالتدريج كأنه شاف الجنة.
فاستغربت أكتر وبصيت لزياد اللي كان واقف زي الصنم ومتابع رد فعل أخوه.
وكنت ببدل نظراتي بيني وبينه لحد ما قلت: أنا مش فاهمة حاجة، هو إيه اللي حصله؟
رد الدكتور وقال: أستاذ ياسين بقاله 3 شهور في غيبوبة دماغية.
وحالياً مع العلاج والمتابعة حالته بدأت تتحسن.
وطبعاً مع قرب الناس اللي كان بيحبهم منه دة بيساعده أكتر.
عشان كده طلبت من أستاذ زياد إن حضرتك تكوني موجودة جنبه.
بما إنه كان متعلق بيكي على كلام أستاذ زياد.
واللي أنا شايفه دلوقتي إنه بيستجيب والدليل إنه ابتسم لما شافك.
بصيت لزياد وقلت له: أنا مش فاهمة، هو المطلوب مني أعمل إيه مع واحد انتوا بتقولوا إنّه متعلق بيا وأنا أساساً مشفتهوش غير 3 مرات في حياتي.
بص زياد للدكتور وقاله: شكراً يا دكتور ولو فيه أي حاجة حصلت هبقى أبلغك.
استأذن الدكتور ومشي وطلع زياد معاه يوصله.
وأنا بصيت لياسين اللي فهمت من تعبيرات وشه إنه بيحاول يستوعب المكان اللي هو فيه.
فاقربت منه فالقيته بيبصلي وبيحاول يتكلم.
ولكن حسيت إن لسانه تقيل بزات لما سمعته بيكرر نفس الاسم تاني.
فاقلت له: أنا تمارا مش أميرة.
سمعته بيقول بتعب: سبتيني ليه؟
مكنتش عارفة أرد أقول إيه غير: أنا وانت مكنش فيه حاجة بينا أساساً.
قال لي: أنا... لقيتها.. وهجيب لك حقك من كل اللي ظلمك.
استغربت وسألته: لقيت إيه وقصدك على مين؟
تعابير وشه اتغيرت من الهدوء للعصبية وهو بيقول لي: اوعديني ترجعيلى.
حاولت أفهم المعنى من كلامه ولكن كنت واقفة ببصله بتوهان وفي مليون سؤال في بالي.
لحد ما طلعت من تفكيري لما قال: هقتلهم... هقتلهم يا أميرة.
قلت له: هو أنت شايفني كويس؟ أنا تمارا مش أميرة، لو سمحت فوق وحاول تفتكر أنا حياتي كلها متعلقة بيك.
غمض عينه واتعصب أكتر كانه شايف حاجة أنا مش شيفاها أو بيفتكر أو بيتخيل.
وحقيقي مكنتش عارفة أفسر تعابير وشه فاسألته: أنت كويس؟
بصلي وفجأة لقيت دمعة نزلت من عينه وقال بوجع: حرموني منك وأنا مش هرحمهم.
وعارف إنك بقالك كتير بتناديني وعايزاني أجيلك بس أنا بعافر الموت عشان أجلك وأنا جايب لك حقك.
حسيت إحساس غريب أول مرة أحسه ومش عارفة أحدد هل شفقة أو فضول أو حزن على حالته أو حالتي.
وفجأة لقيته بيصرخ: أااااااااااااااه........... أااااااااااااااه.
اتفزعت وفضلت بصاله وأنا شايفة الدموع بتنزل من عينه زي المطر وبيقول بصريخ: هقتلهم والله لقتلهم.
وقبل ما أصدر أي رد فعل لقيت زياد دخل ومسك أخوه وحاول يهديه.
وأنا واقفة كأني لزقت في الأرض وبتابع اللي بيحصل.
وبعد فترة كبيرة هدت أعصاب ياسين وده بسبب الحقنة اللي عطاهاله زياد على فجأة وهو بيهديه.
وبعدين قام وسحبني برة الأوضة فزقيت إيده وقولت له: سيبني.
زعق وقالي: انتي مش شايفة حالته عاملة إزاي وبرضه نازلة فيه أسئلة ومرحمتهوش ماتهدي شوية.
قلت له: والله أي واحدة مكاني كان زمانها اتجننت ودماغي فيها ألف سؤال لكن ربنا مصبرني وانت اللي المفروض تتعزز شوية.
قال لي: بقولك إيه أنا مش جايبك هنا عشان نشوف مين اللي هيتعزز التاني أنا جايبك عشان نتفق.
قلت له: أساساً أنا اللي طلبت إني أشوف أخوك عشان نتواجه والحقيقة تبان.
قال لي: خيالك هو اللي صورلك كده لكن أنا جايبك هنا بمزاجي وهنتفق.
قلت له: نتفق على إيه!؟
قال لي: هتقعدي هنا مع أخويا لحد ما حالته تتحسن ولو رجع زي الأول وبقى كويس أوعدك إني هفك أسرك وهرجع كل حاجة زي ما كانت.
ضحكت بأستهزاء: هترجع إيه ولا إيه!! هتقدر ترجعلي شرفي اللي أنت أخدته مني بالغصب؟ هتقدر ترجعلي ثقتي في الناس؟ هتقدر تخليني أرفع راسي قدام أهلي من تاني؟ ولا هتقدر ترجع روحي اللي أنت دفنتها بالحيا. انصحك متديش وعد لحد وانت مش قده.
رد بهدوء: كلنا لازم نستحمل تمن أغلاطنا وانتي غلطي في حق غيرك واللي بيحصلك عشان كما تدين تدان.
قلت له: خليك عارف إنك ظالمني يا زياد وزي ما قلت كما تدين تدان.
نفخ وقالي: ربنا اللي عالم بالنوايا وأنا بعمل اللي شايفه صح وبآخد حق أخويا وكمان بديكي فرصة أخيرة وقولتلك لو أخويا اتحسن هطلقك.
اتجمعت الدموع في عيني وأنا بقوله: أخوك بين إيد ربنا يعني مش أنا اللي هخليه يتحسن أو حالته تسوء ده أولاً. ثانياً بقى أنا عايزة أطلق منك النهاردة قبل بكرة فوافق بالاتفاق عشان أخلص منك ومن جبروت قلبك بس صدقني أنا مش مسامحالك وهاخد حقي منك يا زياد.
طول في نظرته ليا وقالي: حطي في بالك لو أخويا حصله حاجة هيبقى الثمن حياتك.
رديت بثقة: وأنا بتمنى أخوك يتحسن عشان أنهي حياتك.
هز راسه بلا مبالاة ومشي من قدامي.
وقبل ما يفتح الباب قال لي: هبعتلك هدومك مع السواق وفيه ممرضة هتبقى معاكي ورقم الدكتور معاها ولو مجتش اعرفي إنك تحت عيني ومراقباك.
بصت له بقرف ومشيت من قدامه ولقيت المطبخ في وشي.
وقبل ما أدخل سمعت هبّة باب الفيلا فاعرفت إنه مشي.
غمضت عيني ونزلت دموعي المحبوسة وطلعت كل الزعل اللي جوايا في العياط.
وفضلت أبص حواليا وبفكر ياترى إيه اللي هيحصل معايا تاني.
بعد فترة كبيرة جت الممرضة وفهمتني حالته وكنت بتابع معاها على فترات مختلفة.
ده غير إني استكشفت المكان وطبعاً طول الوقت مبطلتش تفكير.
وعلى آخر اليوم دخلت أوضة ياسين وفضلت واقفة وبصاله وبفتكر لقاءاتنا وبحاول أفهم.
بس لقيته فتح عينه ببطء وبصلي فاسألته: محتاج حاجة؟
رد بتعب: محتاجلك.
قربت منه وسألته: أنت لحقت تحبني الحب ده كله إمتى.
قال لي بصدق: بحبك من زمان يا أميرة.
قلت له: بس أنا مش أميرة أنا تمارا ومشفتكش غير 3 مرات وآخر مرة لما شدينا مع بعض بسبب كذبك على صحبتي عشان توصلي، فاكر؟
طول في نظره ليا وقالي: هما اللي لعبوا بينا وأنا دخلت اللعبة ومكنتش أعرف إني هخسرك.
صبري نفذ من الغموض اللي في كلامه ومش عارفة هل هو فايق ولا لسه في الغيبوبة وبيهلوس.
فاقربت منه وقولت له: طب إحنا اتعرفنا على بعض إمتى؟
رد بابتسامة: من سنتين.
استغربت لأني أنا اتعرفت عليه من قريب وتقريباً 5 شهور.
لكن كملت أسئلة يمكن أوصل لحاجة: طب مين هما أهلي؟
قال لي: أهلك في الملجأ اللي اتعرفت عليكي منه.
وقتها حسيت إنه ممكن يكون فعلاً حب واحدة تانية وأنا شبهها.
لكن لو ظني في محله فهي فين دلوقتي وهو خسرها إزاي.
سمعته بيقول لي: سامحيني.
سألته باستغراب: أسامحك على إيه؟
قال لي بوجع: أنا اللي خليتك تلعبي وكنت عاجز إني أنقذك بس انتي عارفة إني هجيب لك حقك صح.
بصت له بتوهان وقبل ما أرد دخلت الممرضة وكان الدكتور معاها وقال: فيه تطورات؟
قلت له: أنا عايزة أعرف هو فايق ولا لأ؟ هو بيرد على أسئلتي بس حاسة إنه بيكلم حد تاني غيري.
الدكتور: إنه يستجيب للكلام معاكي فادة في حد ذاته تحسن.
سألته: طب وأنا المفروض مني أتعامل معاه كأني حد تاني.
قال لي: جارية في الكلام لحد ما دماغه تستعيد ذكرياتها ويفتكر معاكي لكن هو حالياً تحت تأثير العلاج.
سألته: والوضع ده هيستمر لحد إمتى؟
رد: الله أعلم بس مش هتكون طويلة وانت وشطارتك بقى حاولى تتكلمي معاه وترجعيه لأرض الواقع وتفكريه بأيامكم زمان فهماني.
قلت له: فهمالك بس انتوا اخترتوا الشخص الغلط أنا حقيقي مليش أي ذكريات معاه هو شايفني حد تاني والحد التاني ده أنا معرفهوش وحقيقي وجودي هنا مش هيفيدكم.
قال لي: والله حضرتك أنا بقولك اللي في مصلحته ووجودك هنا مش أنا اللي أقرره ده جوز حضرتك ولو فيه أي مشكلة كلميه هو.
نفخت بقوة وطلعت من الأوضة وطول الليل بفكر في كلام ياسين لحد ما دماغي تعبت ونمت.
تاني يوم روحت لأوضة ياسين لقيته نايم ولقيت جنبه الفون.
مسكته وقلبت فيه وفعلاً لقيت صور كتير لينا مع بعض.
جالي فضول أعرف هي مين دي وإزاي هي شبهي أوي كده.
وياترى هو لما شافني كان عايز يتجوزني عشان شبهها ولا فيه لغز كبير مش مفهوم.
فجأة لقيته صحي وبصلي: انتي بتعملي إيه؟
اتخضيت وقولت له: ولا حاجة كنت بتفرج على صورنا.
قام بهدوء وبصلي بابتسامة وقالي: تعالي.
اتفاجئت وقولت له: أجي فين؟
صدمني لما قالي: في حضني...
رواية من الحب ما قتل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اميرة حسن
صدمني لما قالي: تعالى في حضني.
قولتله: نعم!!
وفجأة لقيته قام وبدأ يقرب مني.
قولتله بقلق: في... في إيه مالك؟
قالي وهو بيقرب مني: وحشتيني.
رجعت بضهرى لورا وأنا بقوله: فوق، أنا مش أميرة.
وقف مكانه وبصلي بتفحص وقالي: عارف.
اتفاجئت ولقيته كمل وقال: إنتي أميرتي.
نفذ صبري وقولتله: ياسين، أنا تمارا. اقعد وخلينا نتكلم.
بصلي باستغراب وقالي: نتكلم في إيه؟
قولتله: هنتكلم عني وعنك.
قرب مني وقالي: بس أنا عارف كل حاجة عنك.
قولتله: طب فكرني بأيامنا واحكيلي عننا.
ابتسم وقالي: حياتنا كانت حلوة، كنت مبسوط وأنا معاكي وكانوا أحلى سنتين في حياتي.
سكت واتغيرت ملامح وشه للغضب وقالي: لحد ما خطفوكي مني ووهموني إنك هربتي وسبتيني يوم فرحنا، لكن أنا مصدقتش ودورت عليكي كتير وفي الآخر...
سكت وحط إيده على شعره بغل وقال بكل صوته: جابوكي ليا مدبوووووحة.
اتفزعت وحطيت إيدي على بوقي من الخضة وأنا شايفة الوجع والعذاب في عينه، ولقيته بيقرب مني وسحبني جوة حضنه بقوة وقالي بعياط: متسبنيش.
حاولت أطلع من حضنه ولكنه كان ضاغط عليا بقوة، فصرخت: ياسيييين... سيبني.
عيط بقوة وقالي: خليكي جنبي متسبنيش.
كنت خايفة من قربه وقولتله: ابعد عني يا ياسين.
مستجبش معايا وكان حاضني جامد، ففضلت أزعق وأنادي على الممرضة لحد ما دخلت وحاولت معايا عشان يبعد عني، وفي الآخر هدى بعد ما أدتله إبرة، وأنا فضلت واقفة مكاني بنهج كأني كنت في سباق وببص عليه وهو بيسترخي وينام.
طلعت برة الأوضة والممرضة طلعت ورايا، فقولتلها: ممكن تديني موبايلك أعمل مكالمة.
قالتلي: أنا آسفة بس أستاذ زياد مانع أي اتصالات عنك.
قولتلها بعصبية: هو هيحبسني ولا إيه، اتصيلي بيا دلوقتي.
طلعت فونها واتصلت، وأول ما سمعت صوته خطفت الفون من إيديها ورديت بنرفزة: أنا عايزة أشوفك.
رد قال لي: وطّي صوتك وبعدين مش فاضي.
رديت بعصبية: لأ افضى عشان أخوك كان واخد مراتك في حضنه، هل ده هيبقى سبب كافي إنك تيجي ولا برضه مش فاضي.
الخط فصل، فبصيت في الفون بحرقة دم وعطيته للممرضة ومشيت على أوضتي وفضلت رايحة جاية في الأوضة يمكن أطلع الغضب اللي جوايا.
وبعد فترة سمعت صوت ركنة عربية قدام الفيلا، ولما بصيت من البلكونة لقيت زياد وصل ودخل الفيلا، فاطلعت من أوضتي ونزلتله، فالقيته بيبصلي بغضب ودخل على أوضة أخوه، فنزلت عندهم ودخلت وراه، فاسمعت الممرضة بتقوله: دخلت لقيته ماسكها جامد وهي بتصرخ وبتقاومه، بس قدرت أديله الإبرة في الوقت المناسب.
سألها: اتصلتي بالدكتور؟
قالتله: آه، وقالي إنه في الطريق.
هز راسه بنعم وبدل نظراته بيني وبين أخوه، وبعدين طلع من الأوضة، فاطلعت وراه وقولتله: حقيقي أنا متفاجئة فيك، إيه اللامبالاة اللي عندك دي؟ أنا لسه على ذمتك وليا الحق إنك تحميني، مش تسيبني معاه والله أعلم كان ممكن يعمل إيه.
قال لي: بتحبي الكلام الكتير ليه؟ ما تبصي للفعل وشوفي أنا عملت إيه، وواقف قدامك ولا لأ.
سكت ولقيت الدموع اتجمعت في عيني وقولتله: أنا مشوفتش منك حاجة غير برود الأعصاب وبس، وأنا تعبت من كتر التفكير، حقيقي تعبت، ونفسي أرتاح بقى.
رد قال لي: حاولي تتأقلمي مع الوضع وتريحي دماغك، عشان أنا آخر واحد ممكن يساعدك.
قبل ما أرد عليه لقيت الدكتور وصل، وزياد دخل معاه عند ياسين وحكاله اللي حصل، فرد الدكتور: بص يا أستاذ زياد، وجود مدام تمارا معاه بينشط ذاكرة أستاذ ياسين وردود أفعاله بتكون ناتجة عن عقله الباطن، وأنا شايف إنه بكده بيتحسن، فمتقلقوش من حاجة.
فضلو يتكلموا عن حاله ياسين ومهتموش إن أنا اللي متضررة من وضعه، فاطلعت على أوضتي وأنا حاسة بالخزلان ومش عارفة أساعد نفسي إزاي.
عدت فترة كبيرة على الوضع ده، وطبعًا كل يوم كنت بدخل أوضة ياسين وأتكلم معاه عشان يفتكر، ولكن في كل مرة بيفاجئني بردود فعله وصريخه وعياطه وذكرياته المؤلمة.
لحد ما في يوم بليل سمعت حركة حوالين الفيلا، وبصيت من البلكونة وملقتش حد، فانزلت من الأوضة وخبطت على أوضة الممرضة، ولما فتحتلي سألتها: إنتي محسيتيش بحركة غريبة في البيت؟
قالتلي باستغراب: لأ يا مدام، هو في حاجة ولا إيه؟
قولتلها بقلق: معرفش، بس حسيت كأن في حد تاني في البيت و...
قطعت كلامي لما سمعت هبدة من أوضة ياسين، فجرينا أنا والممرضة لعنده، ولما فتحنا الباب شوفته بيكسر في كل حاجة حواليه وبيحدف كل حاجة على الأرض زي اللي فقد عقله وبيصرخ: هقتلهم... هقتلهم...
حاولت أنا والممرضة نسيطر عليه، ولكن صعب ترويضه لدرجة إنه زق الممرضة، ولما جيت أساعدها خبطني بالفظة في راسي، وصرخت من الوجع وأنا شايفة إنه بيطلع من الأوضة.
قمت وراه والدم نازل على عيني وبحاول ألحقه وناديت بتعب: إنت رايح فين يا ياسين... يااااسين.
فجأة باب الفيلا اتفتح ودخل منه 4 رجالة مفتولين العضلات، ولقتهم مسكوا ياسين، فصرخت أنا والممرضة، ولقيت واحد منهم طلع مسدسه وحطه في وش ياسين وقاله: وأخيرًا لقيتك، ده إنت وقعت ولا حد سما عليك.
بصلهم بكره وقالهم: إنتوا اللي جيتولي برجليكم وأنا مش هرحمكم.
الممرضة جرت على الأوضة بعد ما شاورتلها إنها تتصل بزياد، وفجأة لقيت الراجل ضرب رصاصة ناحيتها، وخلال ثواني لقيتها وقعت على الأرض سايحة في دمها.
حطيت إيدي على بوقي بكتم صرختي، فالقيت الراجل بصلي وقالي: تحبي تحصليها ولا تقفي ساكتة؟
قولتله بخوف: إنتوا مين وعايزين إيه؟
رد ياسين بكل صوته: محدش فيكم يقربلها، وإلا قسما عظما هتبقى نهايتكم أبشع من نهاية إبليس.
رواية من الحب ما قتل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اميرة حسن
رواية من الحب ما قتل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة حسن
طلق*ها يا زياد.....
شوفت الصدمة فى عيون زياد وفجأه لقيته ابتسم بسخرية وقالى: وانتى عايزة تط*لقى منى ياتمارا؟
بصتله وحاولت اتمالك اعصابى وقولتله بتحدى عكس اللى فى قلبى اتجاهه: اه يازياد عايزة اطل*ق منك النهاردة قبل بكرة.
ابتسم بسخرية وقالى بعص*بيه: لا ياشيخة!! دة انتى لسة امبارح بتعترفيلى بحُبك والنهاردة عايزة تطلق*ى، كله كان ك*دب صح؟ دة انتى اللى المفروض يتسقغلك على شطارتك فى اللعب بقلوب الناس ياتمارا مش انا.
زع*قت وقولتله: وانت اخر واحد يحقله يعاتبنى يازياد انت اللى بأديك ضيعت*نى وانا عملت كل اللى اقدر عليه عشان تصدقنى وانت معم*ى عن الحقيقة فاخلاص خليك مع*مى لحد مايجيلك يوم وتحس بقيمتى ويكون فى علمك انا مش هسيب حقى ومش هنسى اللى عملته فيا.
ركز فى عيونى بتفحص وفضل ساكت وانا كنت ببصله بتحدى وخايفه حبى له يتفضح فى عيونى وفاجئنى لما قال: ولو قولت مش هط*لقك....
رد ياسين بغض*ب: لا مجبر تط*لق، لانها خطيبتى وخلاص رجعتلى وانت ملكش الحق تدخل بينا.
بصله زياد بتفاجئ وقاله بعص*بيه: بقا هو دة ردك بعد كل اللى عملته عشانك، طب ولو هى معاها حق وصادقة يبقا انا كدة ظلم*تها وبرضه عشانك وانت جاى تقولى ملكش الحق امال مين اللى له الحق، ماتردددددددددددد مين اللى له الحق يابن امى وابويا ميييييين؟
قرب منه ياسين وقاله بترجى: انا فاهمك بس سبهالى يازياد، ابو*س ايدك سبهالى، انا محتاجها اكتر من اى وقت تانى لازم الحق يرجع لصحابه، ولو عايز تعمل حاجة عشانى بجد فلازم تطلق*ها.
واخيرا دموع ياسين المحبوسة نزلت وبان ضعفه قدمنا فابصيت لزياد ومتشوقه اسمع رده، هل هيتخلى عنى تانى عشان اخوه ولا هيتمسك بيا بعد ماعرف انى مظ*لوم*ة؟
غمضت عينى وانا بدعى ربنا يختارلى الخير لحد ماسمعت زياد بينادى بأسمى: تمارا....
فتحت عينى المرغرغة بالدموع وبصتله بلهفة فسألنى: اخر مرة هسألك.... انتى فعلا عيزانى اطلق*ك؟
بلعت ريقى بصعوبة ورديت عليه وانا حاسة بتقل لسانى وقولت: وانا اخر مرة هقولك طلقنى يازياد..
ورجعت غمضت عينى بقوة بحبس دموعى او بخبى عيوني لتفضح ك*ذب*ى لان لسانى نطق عكس اللى قلبى بيتمناه.
كان زياد بيوزع نظره عليا وعلى اخوه بقله حيله وبعدين طلع فونه من جيبه واستنى ثوانى ورد على الطرف التانى وقال وهو بيبصلى بوش خالى من اى تعبير: جهزلى اوراق الطل*اق فى اسرع وقت وساعة بالظبط وهكون عندك.
بصتله بعتاب اما ياسين فابصله بفرحة وحض*نه بقوة وقاله: شكرا يازياد شكرا على كل اللى عملته عشانى وصدقنى هوضحلك كل حاجة فى الوقت المناسب ومتأكد انك هتعزرنى.
وفعلا خلال ساعة وصلنا للمأذون وخلال دقايق كان زياد مطلق*نى وقام مشى من قدمنا بأقصى سرعة حتى انه مبصليش كأنه ماصدق انه خلص منى، كان دة تفكيرى بس قلبى بيقول عكس كدة وان زياد فى حب فى قلبه اتجاهى، طب ليه وصلنا للمرحلة دى وانا ذنبى ايه فى كل اللى بيحصل دة، خلاص زياد باعن*ى بعد مابيعن*ى كل حاجة حوليا حتى ياسين مش بيفكر غير فى انتقا*مه طب وانااااا، انا شبه الغرقا*نه ومش لاقيه حد ينقذنى حتى مش عارفة احدد مين فينا اللى غل*طان.
كنت قاعدة جمب ياسين فى العربية وببص من الشباك على الطريق ودموعى على خدى وقلبى محروق وعقلى تعب*نى من التفكير لحد مافوقت من شرودى على صوت ياسين بيسألنى: تمارا،،، تمارا انتى كويسة؟
مسحت دموعى وبصتله وهزيت راسى بنعم فقط فاسألنى: امال بتعيطى ليه؟
رديت بسخرية وهم*دان: انا واحدة لسة مطل*قة، عايزنى اعمل ايه؟ اقوم ارق*ص مثلا...
ضحك بخفة وقالى: لا مش للدرجادى بس عنيكى فض*حاكى وحاسس ان جواكى كلام كتير.
سكتت ومردتش عليه فسألنى: انتى مكنتيش عايزة تطل*قى من زياد صح؟
بصتله بدموع وقولتله بعياط: لا طبعا انا ماصدقت انى خلصت منه اساسا....
قالى: طب والعياط دة ليه!؟
قولتله بشهقه وعياط وانا حاطة ايدى على وشى بدارى دموعى: سبنى ياياسين وكفايه اسئله، انا حقيقى مخنوقة ومش قادرة اتكلم.
قالى بهدوء: طب خلاص اهدى تحبى اركن على جمب اجبلك حاجة تشربيها؟
شلت ايدى من على وشى ومسحت دموعى وانا باخد نفس عميق وفجأه حسيت بالق*يئ فاقولتله وانا حاطة ايدى على بقى: اقف على جمب بسرعة.
بصلى بسرعة ورجع بص للطريق وقالى بقلق: مالك فى ايه؟
واول ماركن عربيته نزلت بسرعة وتقي*أت فالقيته قرب منى وبصلى بقلق: فى ايه ياتمارا؟ ايه اللى حصل؟ انتى تعبانه؟
رديت بتعب: مش عارفة حاسة انى مرهقة وبطنى وجعانى جدا.
سكت لثوانى وفاجئنى بسؤاله: لتكونى حا*مل؟
بصتله بصدمة وقولتله بزعيق: ايه اللى انت بتقوله دة التزم حدودك معايا.
قالى بجمود: وانا قولت ايه غلط دة طبيعى طلاما كنتى متج*وزة.
وقبل ماارد على ياسين افتكرت اللى عمله فيا زياد وحطيت احتمال كبير انى اكون حا*مل بس الخوف دب قلبى وقولت لياسين بسرعة: طب ممكن نطلع على المستشقى.
بصلى جامد وقالى: اركب*ى.
بعد فترة وصلنا على المستشفى وعملت تحليل مستعجل وبعد شويه ياسين استلمه وبص فيه وقالى: طلعتى Negative.
سألته: يعنى انا مش حا*مل صح؟
هز راسه بنعم فاحطيت ايدى على قلبى وتنفست براحة وقولت: الحمدلله. بس اللى حصلى دة من ايه؟
قالى: الدكتورة قالتلى دور برد وكتبتلى على علاج هجبهولك تخديه دلوقتى.
هزيت راسى بنعم وقبل ماامشى سألنى بج*رأة: انتو كنتو متج*وزين على الورق بس ولا ايه؟
رديت بهجوم: وانت مالك.
رد بغضب: انا هبقا جوزك ولازم ابقا عارف كل حاجة.
رديت بنفس الهجوم: أسأل اخوك.
رد بعصبيه: هو كل حاجه اسأل اخوك انا بسألك انتى فاردى عليا.
خوفت اقوله ان اخوه اغت*صب*نى ليأ*ذيه فهزيت راسى بلا فاقالى: متأكدة انه محصلش بينكم حاجه؟
قولتله بعصبيه: لا محصلش ارتحت خلاص.
رد قالى: امال ليه كنتى شاكة وعايزة تحللى؟
اتلجلجت وقولتله: انا مش مضطرة اجاوبك على اسألتلك السخ*يفة دى واللى بينى وبينك اتفاق فاياريت متدخلش فى حياتى.
قالى وهو بيبصلى بتفحص: فى الغاز كتير اوى فى حكايتنا بس اول مادماغى تروق هعرف كل حاجة.
مردتش عليه ومشيت على العربيه.
وبعد شويه وقف بعربيته قدام بيت اهلى فابصتله بأستغراب وقولتله: انت جايبنا هنا ليه؟
رد بأستهزاء: امال المفروض اوديكى فين غير عند اهلك يعنى.
رديت بحزن: معرفش ودينى فى اى حته غير هنا.
قالى بأستغراب: اشمعنا......؟؟
سكتت وبصيت على البيت بحزن وافتكرت كلام بابا وماما ليا اخر مرة وافتكرت كسرت*هم قدامى فااخدت نفس عميق لحد ماسمعت ياسين قالى: لو قلقانه انك تقوللهم انك اطل*قتى ممكن انزل معاكى وافهمهم اللى حصل.
هزيت راسى بلا وبصيت على الطريق وقولتله: لو سمحت خلينا نمشى .
قالى بسرعة واستغراب: طب ليه فهمينى؟ احنا مش هنت*جوز دلوقتى غير لما عدتك تخلص فالفترة دى هتقعدى فين؟
بصيت لياسين بدموع وقولتله: اللى انت متعرفهوش ياياسين انى اتج*وزت زياد من ورا اهلى ولما عرفو طرد*ونى ومليش وش ارجعلهم تانى، هما خلاص اتبر*و منى ولو روحتلهم دلوقتى هكون زودت وجع قلبى ومش هستفاد حاجة ياريت تفهمنى.
بصلى جامد وقالى بأستغراب: وايه اللى خلاكى تعملى كدة؟
رديت بدموع: اخوك.
قالى بعصبية: مش فاهم برضه ايه اللى يخليكى توافقى على حاجة زى كدة.
مكنتش عارفة ارد اقوله ايه فضلت بصاله بدموع وبدعى من جوايا اليوم دة يخلص بقا والاسئلة دى تنتهى فالقتنى بقوله: وافقت عشان اخوك هد*دنى انه هي.....................
فجأه سكتت وسألت نفسى انا ازاى قولت كدة هل هيبقا عندى الجرأة انى اكمل واقوله ان اخوه هددنى ليفض*حنى عشان اغتص*بنى وكانو اهلى هيعيشو فى العا*ر دة بقيه حياتهم، طب ولو قولتله هل هيصدقنى بس لا هو واخوه نفس الفصيله واكيد هو كمان شك*اك زى اخوه ومش هيصدقنى،، مش عارفة اعمل ايه ومش عارفة اقوله ايه، وافرض قولتله وصدقنى ممكن يأذ*ى اخوه واكون انا السبب.
خطف*نى من شرودى وافكارى جملته لما قالى: كملى، هد*دك بأيه ياتمارا؟ فهمينى عشان دماغى فيها مليون سؤال ومش عايز افضل فى الحيرة دى كتير فاكملى ومتخافيش.
مسحت دموعى وبصتله وحسمت امرى وقولت:......................
رواية من الحب ما قتل الفصل السادس عشر 16 - بقلم اميرة حسن
حسمت أمرى وقولتله بهدوء: كان هيتخلى عنى ويسبنى فاحبى له كان اقوى واضطريت اعمل كدة عشانه.
قالى بعص*بية: اتجوزتى من ورا اهلك وكسر*تى فرحتهم بيكى عشان الحب، بجد فاجئتينى وغيرتى نظرتى عنك تماما.
حسيت بالاها*نة بس كنت هعمل ايه هى دى الاجابة اللى لقتها مناسبة عشان زياد ميتأ*ذيش بسببى
فابصيت لياسين لقيته باصص على الطريق ومشى بعربيته وبعد
ثوانى لقيته بيقول: غريبة اوى انك تخس*رى ثقة اهلك عشانه وتطل*قى منه عشانى برضه د
ايه الحب العظيم دة، بس اكيد فى حاجة تانية انا مش عب*يط والاهم من كدة انى مبحبش الكد*ب.
طريقه تفكيره فاجئتنى لانى فكرت الموضوع خلص وهيبطل اسئلة ولكن رديت بلجلجة: ف... فى ايه ياياسين! ه.. هو انت مش هتبطل اسئلة ولا امتحانك ليا لسة مطول.
بصلى بطرف عينه وكمل سواقة من غير ولا كلمة بس نظرته قت*لتنى معرفش ليه حسيت انى عايزة ابرر موقفى وزعلت انه شايفنى وحش*ة فابصتله وسألته بتو*تر: هنروح فين؟
قالى بجمود: هتعرفى دلوقتى.
نفخت بقوة وسندت راسى على الكرسى وسكتت.
بعد فترة وقف عربيته قدام عمارة اول مرة اشوفها وقالى من غير مايبصلى: انزلى.
قولتله: واخدنى على فين؟
بصلى ونزل فتحلى باب العربيه وقالى: لما تنزلى هتعرفى.
نفخت بقوة ونزلت معاه ودخلنا العمارة وطلعنا بالاسنسير الدور الرابع وفتح باب احد الشقق وقالى: ادخلى.
وقفت على عتبه الشقة والخو*ف دخل قلبى وافتكرت لما طلعت مع زياد شقتنا واخدني بالغصب ودبح*ني بد*م با*رد، بس سمعت صوت ياسين لما قالى: واقفة عندك ليه يلا ادخلي.؟
بصتله بقل*ق ودخلت وانا بحاول انسى ذكرياتى القديمة وفجأه الباب اتقفل فابصيت ورايا بخض*ة ورجعت بصيت لياسين وقولتله: هو انت جايبنى هنا ليه؟
قالى بأستغراب: فى ايه مالك خايفة كدة ليه!؟
الخو*ف اتغلب عليا وانا بقوله: جاوبنى ياياسين انت عايز منى ايه بالظبط؟
قالى بأستغراب: عايزك تهدى ممكن.
حطيت ايدى على قلبى بهدى اعصا*بى وقولتله بلجلجة: م... ما... مانا هادية ممكن بقا تقولى جايبنى هنا ليه؟
فجأه قرب منى فابصتله بز*عر وقولتله بتحذ*ير: عايز ايه متقربش منى والا هصوت وأل.................
سكتت لما لقيته فتح باب الشقة وبصلى وقالى: انا عمرى ماهأذ*يكى واهو الباب مفتوح وانا بعيد عنك خالص ممكن تهدى بقا لانى مش عايز اكون سبب فى خوفك دة فأطمنى.
حسيت قلبى هدأ وفضلت مثبته عينى على ياسين وعقلى بيكرر جملة معقول دة يكون اخو زياد!!!
لقيته قعد قدامى وقالى: مبدأيا عارف انى زودتها عليكى بأسئلتى بس مش
لاقى حد غيرك يجاوبنى وعلى العموم انا اسف لانى مليش الحق ادخل فى حياتك، احنا كل اللى بنا اتفاق وبس، ولحد ماعدتك تخلص هتقعدى هنا ومتقلقيش المكان أمن وغالى على قلبى فاهتقعدى لفترة مؤقتة لحد مانتج*وز.
سألته: هى دى شقه مين؟
بصلى بتفحص وقالى: كانت هتبقا شقتى انا واميرة وكل حاجة معمولة فى البيت دة على زوقها.
سألته بفضول: هما قت*لوها ليه؟
بصلى بصة قت*لتنى وقالى: منا لسة قايلك ان اللى بنا اتفاق وبس وزى منا مش هدخل فى حياتك عايزك انتى كمان تطبقى الكلام دة.
بصتله بأحر*اج وهزيت راسى بنعم وقولتله: تمام بس ممكن تفهمنى انا هساعدك ازاى؟
اتحرك ناحية الباب وقالى: ارتاحى النهاردة وبكرة نتكلم.
ورجع قرب لعندى وحط مفتاح على السفرة وقالى: دة مفتاح الشقة خليه معاكى.
بصتله بتركيز وبيمر فى بالى معاملة زياد لما كان بيقغل باب الشقة عليا بالمفتاح فالقتنى بسأله: وانت هتروح فين؟
رد قالى بجمود: متشغليش بالك بيا وابقى اقفلى على نفسك كويس.
مشى وسابنى وقفل الباب وراه فالقتنى اتحركت بسرعة ناحية الباب وقغلته بالمفتاح فاسمعته من برة بيقولى: حركة مش حلوة منك ، على الاقل كنتى استنيتى لحد ماامشى، بس هعديها لانك لسة متعرفنيش.
مردتش عليه لانى كنت حاسة بالخو*ف والتو*تر والاحرا*ج فى نفس الوقت.
وبعد ما تاكدت انه مشى بصيت في انحاء الشقه واعجبت بها جدا كانت خليط بين لون الروز والابيض وكانت رقيقه جدا ومستحبه للنظر دخلت الاوضه اللي
قدامي لقيت صوره عريضه فوق السرير وتفاجئت لما شفت صورتي مع ياسين بس افتكرت لما قال لي اني اشبه خطبته وبرضو افتكرت الصور
اللي ورهالي زياد على تلفونه وكانت الصوره دي من ضمنهم
قعدت على السرير وقلت بدموع: يا رب انا في دوامة كبيره و نفسي ارتاح يا رب ساعدني وشيل الحمل دة من على قلبي وانا والله راضيه وبحمدك على اي حاجه تبعتها وبتمنى انك تعوض صبري خير يا رب العالمين.
ثاني يوم صحيت وانا مستغربة ازاي وامتى نمت؟؟؟
وصحيت على صوت خبط على الباب رتبت نفسي وطلعت سألت: مين؟
ردت: خدمتك سلمي،، استاذ ياسين بعتني ليكى يا هانم.
استغربت وفتحت الباب لقيتها بتضحكلى وتقولي: صباح الخير يا هانم، حضرتك مدام تماره صح؟
هزيت راسي بنعم فاقالتلي: انا الخدامه الجديده اي حاجه تامريني بيها انا تحت امرك.
قولتلها باستغراب: بس ياسين مقليش انه هيبعتلي حد.
لقيتها عطتني تليفون وقالتلي: اتفضلى دة تليفون استاذ ياسين بعتهولك معايا عشان تكلميه وقالي كمان انه مسجل رقمه عليه ممكن تتصلي بيه تأكيدى.
فضلت بصلها شويه وبعدين اخذت منها الفون اتصلت علي ياسين فارد: الو!
رديت: ياسين انا تمارا.
رد: صباح الخير.
قولتله: صباح النور انا مش فاهمه موضوع ااااا....... سكت وبصتلها وسالتها: هو انتى اسمك ايه؟....... ردت: خدمتك سلمى ياهانم.
قولتله: موضوع سلمى دة ايه انا فعلا مش محتاجه حد يخدمنى.
قبل مايرد عليا سمعت سلمى بتقولي بترجي: ليه بس يا هانم هو انا عملتلك حاجه، ليه تقطعى عيشي طب جربينى ومش هتندمى والله.
رديت بسرعه: اهدى بس هو انتى لسه اشتغلتى عشان اقطع عيشك كل الحكايه انه.........
قاطعني ياسين وقالي: خليها تدخل ياتمارا ومفيش حاجه اسمها مش عايزه حد يخدمي، البيت زي ما انتى شايفه كبير ومش هتقدرى عليه لوحدك ومتقلقيش منها دى على ضمنتى.
قولتله بسخ*رية: ضمنتك ايه ياسين هي تلاجة انا فعلا مش.....
قاطعنى: مش ايه انا خلاص بعتهالك و مش معقول هتفضلى تجاد*لينى في كل حاجه كده.
بصتلها لقتها بتبصلى ببراءة فاقولتلها: اتفضلي ادخلى.
كانت هتبو*س ايدي بس لحقتها وقولتلها: بس بس انتى بتعملى ايه؟
قالتلى:بشكرك ياهانم ربنا يباركلك يارب ويسعدكم وميحو*جك لحد ابدا.
سمعت ياسين بيقول: بعتلك معاها هدوم جديدة ولو مش على مقاسك قوليلى واغيرهملك.
قولتله بخجل: ياسين بجد كده كتير ،كان ممكن ابعت حد يجبلى هدومي من عند اهلي و مالوش لازمه التكلفه دي.
قال: لا له لازمه و خلي بالك انا بحب كلمتى تتسمع ومبحبش الجدال ابدا فامتزعلنيش منك.
قولتله بحيره: اساسا مش عارف اقولك ايه بجد.
قالى: قولي حاضر كلمه حلوة وبتر*يحنى.
قولتله بقله حيله: تمام ماشي.
قالى: لو احتجتى حاجه كلمني.
قولتله: شكرا.
وبعد ماقفلنا بلف ضهرى لقتها فى وشى فاتخضيت وقولتلها: انتى واقفه ورايا بتعملي ايه خضت*ينى؟
قالتلي بضحكة: اصلك لكا*كة اوى يا ست هانم.
قولتلها: نعم!!
قالتلي: قصدي مستنياكى تخلصي كلام يا ست هانم وتقوليلي اعمل
ايه وابتدي منين.
ابتسمت على طريقتها العفويه وقولتلها: بصي انا مسميش هانم انا اسمي تمارا وبس.
قالتلى بشه*قة: يا ل*هوي لا مقدرش اناديكى باسمك يا ست هانم.
ضحكت وقولتلها: دة انتى مشكله،، على العموم اللي يريحك انا هدخل اخذ شاور واغير هدومي والشقة اهى قدامك و اتعاملي بقا.
قالتى بخفه: ادخلوا وحطي فى بطنك بطيخه صيفي وهتطلعى لاقيها فله شمعه منوره.
ضحكت ومشيت على الاوضه
و بعد شويه طلعت ادور عليها بعيني و اول ما ناديت باسمها طلعت
بسرعه من المطبخ بتقولي: ايه الحلاوه دي يا ست هانم وشك ولا القمر.
ابتسمتلها وقولتلها: شكرا يا سلمى بصى انا جعانه جدا.
قالتلى:من عنيا ياقمر.
ودخلت بسرعه تانى على المطبخ فابتسمت على حركتها وقعدت قدام التلفزيون بفكر هساعد ياسين في انتقا*مه ازاى
فاقومت جبت التليفون واتصلت بيه فارد: نعم ياتمارا.
قولتله: ياسين هو انت هتيجي امتى؟
وقبل مايرد سمعت صوت زياد بيقول: كنت عايزنى فى ايه ياياسين
اتفاجئت وقولت لياسين:...........
رواية من الحب ما قتل الفصل السابع عشر 17 - بقلم اميرة حسن
الو.... الو...
للاسف مفيش رد ولكن سمعت ياسين بيقول: عايز تسافر ليه يازياد؟
اتفاجئت وحاولت اركز فى كلامهم وسمعت صوت زياد:هت*جوز!
ياسين: وهتت*جوز فين بقا
زياد: فى دبى عندك مانع.
كلمته حسستنى بو*جع فى قلبى فارد ياسين: جواز ايه دة اللى طلع فاجئة دة انت لسة مط*لق ودلوقتى عايز تتج*وز
رد زياد: انت ايه مشكلتك معلش.؟
ياسين: اللى يسمعك يفكر انك ماصدقت طل*قت تمارا ولا انت عايز تت*جوز تصليح غل*طة ولا ايه حكايتك بالظبط؟
زياد: دة بدل ماتفرحلى
ياسين: افرحلك واعملك احلى فرح بس افهم الاول.
زياد: عايز تفهم ايه؟
ياسين: مين وامتى وازاى وليه؟
ضحك زياد وقال: واحدة واحدة عليا وبعدين ياخويا كل واحد حر فى حياته وياريت محدش يدخل فى حياه التانى.
ياسين: والله!
زياد: اه والله اساسا دة كلامك مش كلامى.
ياسين: وتمارا
زياد: ربنا يسعدها.... معاك وتعيشها الحياه اللى انا مقدرتش اورهالها عشان انتقا*مى ليك كان عامي*نى.
ياسين: وانت ليه عايز تنت*قم منها هى ايه ذن*بها؟
زياد: انا مش عايز افتح فى مواضيع قديمة وبعدين طيرتى كمان ساعة ومش عايز اتأخر عليها.
ياسين: لا مش هتسافر.. انا مليش غيرك ياخويا خليك فى ضهرى.
زياد: وقت ماهتحتاجنى هتلاقينى وبعدين معاك تمارا ودى بالدنيا بحالها.
ياسين: بلاش يازياد سفرك دة مش مطمنى فامتشيلنيش هم انا مش قدة
زياد: انت قدها وقدود ومتقلقش عليا انت عارف اخوك بيصد فى اى حاجة بس طالب منك طلب.
ياسين: اطلب.
زياد: خلى بالك عليها عشان لو لفيت الدنيا كلها مش هتلاقى شبهها وعايزك تبلغها انى مأذ*تهاش وان تقرير المستشفى كان صح
ياسين: تقرير ايه؟
زياد: هى فاهمة.
ياسين: وانا من حقى افهم
زياد: كل اللى عايزك تعرفه وتكون متأكد منه ان تمارا سليمة ومتل*مسش منها شع*رة.
ياسين: عارف انك ملم*ستهاش.
زياد: عرفت ازاى؟
ياسين: بعد ماط*لقتها تع*بت فى الطريق واخدتها على المستشفى لانى شك*يت تكون حا*مل بس طلعت Negative وكمان تمارا اكدتلى انك مقربتش منها.
ضحك زياد وقاله: ربنا يسعدكم، همشى انا عشان الحق طيارتى
ياسين: انت لسه مصر برضه يازياد بل........
زياد: سبنى امشى ياياسين انا لو فضلت هفتح عليا وعليك مشا*كل الدنيا والاخرة.
ياسين: شيل الاو*هام دى من بالك انا عمرى مااقف قصادك انت عيلتى مش اخويا وبس.
كنت سامعة كلامهم وقلبى مح*روق وعيونى مليانه دموع "معقول زياد ملم*سنيش" معقول لسة بيحبى" بس لا دة هيت*جوز وكمان هيسافر ويبعد عنى "اعمل ايه؟
سمعت ياسين وهو بيترجاه عشان ميسافرش ولكن بلا جدوى
الفون وقع من ايدى وقعدت بهمدان وفضلت اعيط بحرقه قلب
وفجأه مسحت دموعى وخطرت فى بالى فكرة ودخلت على اوضتى وبسرعة لب*ست هدمى وفى دقايق كنت بفتح باب الشقة وامشى وانا سامعة صوت سلمى من ورايا: ياست هانم الاكل جهز رايحة فين دلوقتى ياست هانم.....
مردتش عليها لانى مكنتش سامعة حاجة غير صوت دقات قلبى وخو*فى انى ملحقش زياد قبل مايسافر.
نزلت ركبت تاكسى بسرعة وقولتله بلهفة: على المطار بسرعة لو سمحت.
طول الطريق وانا ببص فى ساعتى وكلامه بيتعاد فى عقلى «تقرير المستشفى كان صح»
«كل اللى عايزك تعرفه وتكون متأكد منه ان تمارا سليمة ومتل*مسش منها شع*رة»
«ربنا يسعدها..... معاك وتعيشها الحياه اللى انا مقدرتش اورهالها عشان انت*قامى ليك كان عام*ينى»
«وبعدين معاك تمارا ودى بالدنيا بحالها»
حطيت ايدى على وشى وفضلت اعي*ط بق*هر لحد ماسمعت السواق: مالك ياانسة خير اهدى كدة وارمى حمولك على ربنا.
قولت من بين دموعى: ونعم بالله بس بالله عليك اسرع شوية
بعد فترة قصيرة وصلت على المطار ونزلت من العربية بله*وجة ودفعت الاجرة وجريت على جوة بأسرع ماعندى وفضلت ادور بعيونى عليه وروحت سألت احد العمال: لو سمحتى هى طيارة دبى طلعت ولا لسة؟
ردت: 10 دقايق بالظبط وهتطلع يافندم
وقبل مااسئلها سمعت صوت زياد من ورايا: تمارا!
بصتله بل*هفة وقربت عنده وانا باصة فى عيونه بدموع وحسيت الكلام هرب منى فاسألنى: انتى بتعملى ايه هنا؟
لقتنى بقوله بصدق ودموع: انا هنا عشانك.
بصلى بأستغراب وتفحص فاكملت كلامى: متسبنيش يازياد
رد قالى بقله حيلة: بس احنا اطلقنا خلاص
قولتله بعياط: انت ليه بتعمل فينا كدة؟؟ حرام عليك يازياد،، احنا كان فى بنا حب كبير، انا عرفت انك ملم*ستنيش ومتأكدة انك لسة بتحبنى وانا عينى مشفتش حد غيرك ولا قلبى حب غيرك، متسافرش ارجوك يازياد متسافرش، حس بيا شوية انا بم*وت والله العظيم بم*وت خلينا ننسا اى حاجة ونبتدى من اول وجديد.
فكرت انى قولت الكلام دة بس للاسف طلعت بحلم وفوقت من افكارى على صوت زياد بيعيد نفس الجملة: ساكته ليه؟ سألتك بتعملى ايه هنا؟
لقتنى بسأله وانا بحاول اتحكم فى دموعى: انت فعلا هتسافر؟
رد عليا ببرود: وهت*جوز
قولتله بسخ*رية: ومالك مبسوط اوى كدة هو انت الجو*از عندك لعب*ة ولا تس*لية ولا ايه بالظبط.
سألنى: ردى يفرق معاكى؟
بصتله وعيونه مرغرغة بالدموع فاكمل كلامه وقالى: جاوبينى
لقتنى بقوله: انا عرفت انك ملم*ستنيش.
ابتسم وقالى: ايه السرعة دى هو ياسين لحق يقولك.
رديت: انا سمعت كل حاجة محدش قالى.
رد قالى ببرود: طب كويس وفرتى عليه لك كتير
قولتله بعصبية: انت ليه بتعمل كدة؟ هو انت مش شايفنى يازياد ولا ايه؟ بتسألنى انا هنا ليه على اساس انك مش عارف صح؟ انت جايب الجب*روت دة كله منين؟ ولا انا عملتلك ايه عشان تتعامل معايا كدة، دة انت بعد ماعرفت الحقيقة برضه مش........
زعق وقالى: حقيقة ايه وانا شايف اخويا واخدك فى حض*نه وبيقولى لقيت حبيبتى اللى هى مراتى لا وايه داخلة عليا طالبة الطل*اق، المفروض بقا انا اعمل ايه؟ اقولك بقا انا جايب الجب*روت دة كله منين... منك ياتمارا، ولعلمك انا شايفك كويس شايف انك بتحبينى بس عايزة تبقى مع غيرى وانا اجرى وراكى صح،، بس للاسف الفلم الهندى دة انا اتفرجت عليه كتير بس مش عايز اعيشه، عشان كدة هسافر عشان الكل يبقا مرتاح.
رديت عليه بدموع وقولت: تصدق بالله انا مشوفتش اغب*ى منك،، دايما بتشوف الجانب الو*حش وتيجى عند الحلو وتت*عمى، انت لو شايفنى فعلا هتشوف ان انت واخوك بتختارولى حياتى وبتحدده المصير اللى همشى فيه من غير شف*قة،، وانت واقف بتحكم عليا كأنى اجر*مت فى حقك ونسيت الضر*ب والاها*نات وتش*ويه سم*عتى وك*سر ثقة اهلى وكمان كنت مفهمنى انك اغت*صبتنى وبعد كل دة جيالك وحاطة كرمتى تحت رجليا ، انت بقا تسيب دة كله وتبص انى طلبت الط*لاق رغم انه حقى بس انت مش شايف غير نفسك،، ودلوقتى عايز تهر*ب وبرضه محملنى الذ*نب،.
كان بيبصلى بتفحص وشوفت دموع فى عينه وهو بيقولى: انتى احسن منى ياتمارا وياسين اللى يستحقك مش انا.
رديت بعياط: بس انا من حقى انى اختار يازياد من حقى اعيش مع الانسان اللى حبيته.
رد قالى بدموع: صدقينى اختيارك غل*ط، ارجعى لياسين ياتمارا وامشى بالمثل القديم اللى بيقول "خد اللى يحبك ومتخدش اللى بتحبه" وهى الدنيا كدة مبتديش كل حاجة.
عيطت بق*هر وانا بصاله وشوفت دموعه على خده ولكن مازال بيقاوم وسمعنا نداء طيارة دبى
كنا بنبص لبعض بطريقة توجع القلب، كان نفسى اجرى عليه واح*ضنه واقوله متسبنيش، بس لقيته قرب منى ولف ايده على دماغى وطبع بو*سه على جبهتى وبعدين بصلى وقالى بق*هر ودموع: اشوفك على خير.
مكنش عندى رد كانت دموعى ملخصة احساسى وقه*رة قلبى ظاهرة للاع*مى، شوفته وهو بيمشى قدامى وطالع على طيارته، قعدت على الكرسى بهمدان.
خلاص سافر وانا لا حول ليا ولا قوة فضلت قاعدة مكانى بالساعات ومحستش بالوقت وانا قاعدة زى التا*يهه وببص فى الا شيئ ودموعى نشفت من على وشى، ومحستش بنفسى غير والامن جاى لعندى وبيقولى: يااستاذة.... ياأستاذة
بصتله بقله حيلة وسمعته بيقول: بقالك فترة كبيرة قاعدة هنا حضرتك مستنيه حد ولا ايه بالظبط؟
هزيت راسى بلا وقومت بت*عب ومشيت خطوتين لقيت الدنيا بتلف بيا ومقاومتش الدوخة وفجأه وقعت على الارض.
فتحت عينى عينى وانا حاسة بو*جع فى كل جس*مى واول حاجة عينى جت عليها كان ياسين وهو قاعد قدامى على الكرسى وبعدها استوعبت انى فى المس*تشفى وسمعته بيقولى: حمدلله على سلامتك.
حسيت لسانى تقيل ولكن قاومت وسألته: ااا... ااان.. اه... انا جيت.... انا جيت هنا ازاى؟
قالى وهو بيبصلى بتفحص: كنت قالب عليكى الدنيا وواحد صاحبى شافك وهما مدخلينك على المس*تشفى فابلغنى،،،،، بس مستغرب من حاجة.
بصتله فاكمل كلامه: اصله قالى انهم جابوكى من المطار ومش عارف كنتى هناك ليه.
بلعت ريقى وبصتله بت*وتر وقبل مااتكلم قالى: ارتاحى ولينا كلام تانى بعدين.
هزيت راسى بنعم فاقالى: هروح اشوف الدكتور وارجعلك تانى، محتاجة حاجة اجبهالك معايا؟
هزيت راسى بلا فابصلى لثوانى بتفحص وخرج من الاوضه فاخدت نفسى بأرتياح وفضلت افكر ياترى هقوله ايه؟
خرجت من المس*تشفى بليل وياسين وصلنى على البيت من غير ولا كلمة وطبعا لما طلعت البيت استقبلتنى سلمى بلهفة: حمدلله على سلامتك ياهانم والله قلقتينا عليكى، تعرفى ايه اللى جه فى بالى،، قال انا وشى وحش عليكى اول يوم ادخل بيتك تدخلى انتى المس*تشفى دة ايه الك*سفة دى.
اابتسمت رغم همى وقولتلها بت*عب: انتى ملكيش ذ*نب بس انا مش قادرة اتكلم وتع*بانة جدا.
ردت بعفويه: سلامتك من الت*عب ادخلى نامى وار*تاحى وشيلى اى حاجة من بالك مفيش حاجة فى الدنيا تستاهل دمعة من عينك.
كان كلامها يشبه كلام امى فاابتسمت وهزيت راسى بنعم ودخلت اوضتى وغيرت هدومى ونمت كأنى بقالى سنه منمتش.
تانى يوم صحيت على صوتها بتقولى: اصحى ياست هانم استاذ ياسين مستنيكى برة.
فتحت عينى وقولتلها: هغير هد*ومى وطالعة ياسلمى خليه يستنا ثوانى بس.
قالتلي: من عنيا ياست الكل.
بعد شويه طلعت ولقيته قاعد بثبات وقالى: صباح الخير عاملة ايه دلوقتى؟
قربت عنده وقولتله بخجل: الحمد لله
قالى بخفه: تعالى اقعدى مش هكلك متخ*افيش.
قربت وقعدت وانا بقوله: انا عارفة انت عايز تقول ايه وهتسألنى عن ايه بس انا هوفر علي......
سكتت لما سمعت خبط على باب الشفة ولقيت ياسين بيبتسم وقالى: افتحى الباب واستقبلى مفاجئتى ليكى.
رواية من الحب ما قتل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اميرة حسن
والتاسع عشر
سكت لما سمعت صوت خبط على بابا الشقة ولقيت ياسين بيبتسم وقالى: افتحى الباب واستقبلى مفاجئتى ليكى.
وقبل مااقوم كانت سلمى سبقتنى وفتحت الباب والمفاجئة بالنسبالى انى شوفت بابا وماما واقفين قدامى، فاجريت
عندهم بلهفة ودخلت فى حض*ن ماما بق*وة ولقتها ضمتنى وطبطبت على ضه*رى وقالتلى: وحش*تينا يابنتى هونا عليكى تسبينا الفترة دى كلها.
طلعت من حض*نها وبصتلها بدموع وبعدين بصيت لبابا اللى قالى: تعالى فى حض*نى ومتخافيش.
وفعلا اترميت فى حض*نه وفضلت اعيط بق*هر لحد ماقرب ياسين وقال: طب اتفضلو ادخلو وبلاش الوقفة دى على الباب.
وفعلا دخلنا ومن كلامهم اكتشفت ان ياسين راحلهم وحكالهم قصتى وضحلهم انى مظل*ومة فاسمعت بابا قال: انا مكنتش مرتاح للى اسمه زياد دة من الاول
ردت ماما بتحذير: مش وقته ياحج الكلام دة
رد ياسين بتفهم: سبيه ياحاجة يقول اللى فى قلبه وبعدين انا فهمتكم كل حاجة مش عشان تعرفونى ان اخويا غلطان انا قولتلكم لان بنتكم ليها الحق انها تعيش وسطكم وتتأكدو ان متلم*سش منها شعرة والغل*طة اللى عٓملتها مش مقصودة مش اكتر
رد بابا وقاله: تمارا دى حته مننا ومهما غلطت هتفضل فى عنينا طفلة
بصيت لبابا بحب ولقيت ياسين قاله: ربنا يباركلك فيها بس بصراحة قلقان غلطة زياد اخويا تأثر على طلبى منكم
بابا بأستغراب: طلب ايه؟
ياسين: عايز اتجوز تمارا.
بابا وماما بصوله بأستغراب وتفاجئ رد بابا قاله: ازاى يعنى اخوك يطلقها وانت تتجوزها.
رد ياسين: الجواز دة سنه الحياه ومش معنى انها اختارت غلط يبقا حياتها تقف بالعكس ولو عليا فا شخصيتى عكس شخصية اخويا نهائى فانا عمرى ماهأ*ذيها.
ردت ماما بلوم: مااخوك قال كدة برضه وشوفت فى الاخر عمل فيها ايه.
رد بابا: استنى بس يام تمارا، ممكن اعرف انت عايز تتجوزها ليه؟
ياسين بهدوء: عشان مش هلاقى احسن منها، دة غير انها متربية وطالعة من بيت محترم وجميلة وهادية ومتأكد انها هتحافظ على عرضى زى مانا هحافظ عليها وهحميها من الهوا.
وقتها كنت ببص لياسين واتمنيت اسمع الكلام دة من زياد ولقيت بابا بيسألنى: وانتى رأيك ايه ياتمارا؟
بصيت لبابا وقولتله: اللى تشوفه يابابا، انا اخترت مرة واختيارى طلع غلط فالقرار قرارك المرادى واللى هتقوله هنفذة.
رد ياسين بثقة: عارف انك مش هتثق فيا بسهولة فاهسيب لحضرتك فرصتك تفكر وتستخير ربنا واتمنى انك توافق.
بابا وزع نظراته عليا وعلى ياسين ولكن ماما كانت بتبص لياسين بأبتسامة رضا وقالت: ان شاء الله ربنا يقدم اللى فيه الخير.
دارت بنا احاديث كتير واهلى كانو مركزين فى كل كلمة ياسين بيقولها
وفى الاخر بابا قال: يلا لمى هدومك وتعالى معانا.
هزيت راسى بنعم وقومت جهزت هدومى ودخلت ورايا سلمى وقالتلى بزعل: هتمشى وتسبينى ياست هانم ماتخدينى معاكى دة انا مقطوعة من شجرة ومليش حد والله.
ابتسمتلها وقولت: والله هتوحشينى، بس احنا بتنا مش كبير وماما بتحب تعمل كل حاجة بأديها بس اوعدك انى هلاقيلك شغل قريب وهبقا ازورك ان شاء الله.
لقتها حض*نتنى وقالتلى: ربنا يباركلك ويسعد قلبك يارب.
روحت مع اهلى البيت واول مادخلت بتنا حسيت بفرحة مش عادية حسيت كأنى معشتش كل اللى فات وخلاص دخلت
بتنا وبقيت فى أمان ودخلت على اوضتى ورتبت هدومى وقضيت اليوم كله مع اهلى والاهم ان الفرحة اللى انا فيها دى كان سببها ياسين
فامسكت تليفونى وبعتله رسالة: شكرا،،،،، واوعدك زى مارجعتنى لاهلى انى هساعدك من كل قلبى وهعمل كل اللى اقدر عليه عشان تحقق اللى انت عايزة، وشكرا مرة تانية.
فى نفس الدقيقة لقيته رد على رسالتى ب: متشكرنيش انا معملتش غير الصح واللى عملته دة مش قصدى بيه انك تساعدينى انا بس حسيت ان دة واجب ولازم اعمله مش اكتر.
ابتسمت من كلامه ولقيت ماما كانت ملحظانى فاقالتلى بطبطبة: ربنا يسعدك يابنتى احساسى بيقولى ان ياسين هو عوضك وربنا يجعلك فيه الخير يارب.
عدا يومين ومحصلش فيهم احداث وفى اليوم التالت بابا اتصل بياسين وقاله انه: موافق على جوازنا.
وتانى يوم ياسين جه عندنا وقالى حاجة مكنتش اتوقعها.
ياسين:مش عايز اخوفك بس العصابه اللى شوفتيها المرة اللى فاتت زعمهم بيدور على اللى قتل رجلته
قولتله بقلق: اللى هو انت صح؟
هز راسه بنعم وقالى: اه ولازم نسافر بسرعة.
قولتله بتفاجئ: انت بتهزر سفر ايه دة اللى اسافره معاك واساسا عدتى لسه مخلصتش.
قالى: منا مش هينفع اسيبك وعملت حساب اللحظة دى وطلعتلك جواز سفر معايا.
رديت: ياسين انت عارف انت بتقول ايه، وبعدين هقول لاهلى ايه، لو عايز تسافر سافر لكن انا مش هتحرك معاك خطوة واحدة من غير جواز.
قال: منا مش هبقا مطمن وانا سايبك لوحدك.
قولتله: وهما يعرفونى منين ياياسين عشان يأذ*ونى سافر انت واطمن ان شاء الله مفيش حاجة هتحصل.
قالى بلوم: مالك بتتكلمى كدة كأن اهم حاجة عندك ثقة اهلك ونسيتى وعدك ليا.
قولتله: انا منستش حاجة ياياسين وقولتلك هساعدك لكن مش هينفع نسافر واحنا مفيش حاجة بنا وطبعا اهلى ثقتهم غاليه عليا ومقدرش افرط فيها تانى.
قالى: هو انا بقولك تعالى نتجوز من وراهم انا خايف عليكى ليأ*ذوكى عشان كدة عايزك معايا
قولتله بقله حيله: والمفروض اعمل ايه يعنى ياياسين؟
بصلى شوية بتركيز واتفق معايا على خطة.
وفعلا تانى يوم بدأت فيها، ولما صحيت كلمت بابا وقولتله: عايزة اقولك على حاجة يابابا.
قعد قدامى بهدوء وقالى: قولى يابنتى.
قولتله بهدوء عكس القلق اللى جوايا: بصراحة... بصراحة انا عايزة اكمل دراسة.
ابتسم وقالى: خطوة كويسة يابنتي واهو حاجة تشغلى نفسك فيها وتنسى اللى حصلك.
قولتله بتوتر: اه منا فكرت فى كدة بس ااااا......
قالى: بس ايه؟
قولتله: اااا... عايزة اكمل دراستى برة مصر.
اتفاجئ وقالى: فين؟
قولتله: كندا ان شاء الله.
طلعت ماما من المطبخ وقالت: دة مقلب بتعمليه فينا مش كدة؟
قولتلها: لا ياماما دى فرصة كويسة جدا ليا وهطور من ثقافتى وبرضه حاجة جديدة كان نفسى فيها من زمان.
قالت ماما بخوف: تانى ياتمارا هتبعدى عننا تانى.
قولتلها: مقدرش والله بس انا عيزاكم تساعدونى اطور من نفسى وانسى اللى حصلى.
بابا سألنى: وياسين رأيه ايه؟
بصتله بلهفة وقولت: قولتله امبارح ولقيته بيشجعنى حتى انه قالى مصاريف سفرى هيتكفل بيها وهتبقا دة هديه جوازى منه.
قالى: لا والله طب بما انك متفقة على كل حاجة جايا تاخدى رأينا ليه بقا؟
قولتله: رأيكم الاهم بالنسبالى ومقدرش اخد خطوة من غير رضاكم عنى وبجد نفسى توافقو.
ماما قالت: والله انا مش عارفة ايه اللى بيحصل معانا دة كل ماتبقى فى حضننا وقدام عنينا تبعدى.
قولتلها: ياماما مسمهاش ببعد عنكم انا كدة كدة مسيرى اعيش مع جوزى لوحدنا زى برضه مامسيرى هرجع ومعايا شهادة كبيرة وتكونو فخورين بيا.
رد بابا وقالى: مش عارف اقولك ايه ياتمارا وانا شايفك مصممة كدة.
قولتله بقله حيله: اللى هتقول عليه هنفذه.
بابا وماما بصو لبعض وبعدين بابا قالى: انا مش عايز امنعك من حاجة وعايزك دايما مبسوطة فاسافرى وخلى بالك على نفسك يابنتى.
ابتسمت براحة وحض*نه بقوة وقومت جريت على ماما اللى دموعها سبقتنى وقالت: مقدرش على غيابك يابنتى.
قولتلها: ولا انا ياست الكل بس اوعدك مش هتأخر عليكم وهزهقكم بأتصالاتى.
واخيرا اقنعت اهلى ودخلت اوضتى اتصلت بياسين وحكتله اللى حصل فاقالى: الحمدلله..... انا اسف ياتمارا انى خليتك تكذ*بى عليهم بس كان دة الحل الوحيد وكذ*بتنا مش هطول متقلقيش.
قولتله بقله حيله: ربنا يستر ياياسين انا اساسا مش عارفة اللى بيحصل دة صح ولا غلط بس انا عطيتك وعد وعايزة اكون قده.
قالى بمرح: دة انتى قده وقدود،، هخلص الاوراق المطلوبة وخلال يومين هنكون مسافرين.
قولتله: قصدك هربانين.
قالى: لا انا باحـٖميكى وفى نفس الوقت عايز ارتب افكارى عشان اعرف انت*قم ازاى.
سألته: هو انت ناوى على ايه بالظبط ياياسين؟
قالى: لما اشوفك هقولك.
نفخت بقله حيله وقفلنا.......... ودماغى شغالة تفكير وكل مااغمض عينى صورة زياد بتيجى فى خيالى.
عده اليومين وحاليا انا واففة على الباب بودع اهلى وبعد شويه نزلت لياسين اللى كان مستنينى بعربيته وبعدين طلعنا على المطار وخلال ساعة كنا ركبنا الطيارة واول مااقلعت مسكت ايد ياسين بخوف وغمضت عينى بقوة فاسمعته بيقولى بهمس: اهدى متخافيش.
فتحت عينى وبصتله وقولت: اااا اصل اول مرة اركب طيارة.
بصلى بتركيز وقالى: اول مرة اركب مع اميرة الطيارة كان دة رد فعلها برضه.
ركزت فى عيونه ومعرفتش اقوله ايه فاقالى: على فكرا ايدى شوية وهتصوت من ايدك.
فالاحظت انى كنت ضاغطة على ايده بقوة فاسحبت ايدى وقولته بحرج: اااا... انا اسفة مقصدش والله.
ابتسم وقالى: ولا يهمك بهزر معاكى. المهم بقا احنا مشوارنا طويل ممكن تنامى او تتكلمى او تاكلى او تقرى فاشوفى حابه تعملى ايه واعمليه.
قولتله بتوتر: بصراحة حاسة انى قلقانه ومش عارفة اعمل ايه.
ابتسم وقالى: ليه بس دة الموضوع ابسط من كدة بكتير، بصى هسهلها عليكى، ايه رأيك نتعرف؟
ابتسمت وقولتله: جملتك جايا متأخر اوى.
قالى بمرح: ولا متأخر ولا حاجة من حقى اتعرف على مراتى المستقبليه ولا ايه.
بصتله بخجل فالقيته ركز فى عيونى وقالى بهيام: سبحان الله،، ازاى انتو شبه بعض كدة حتى خجلك ميفرقش حاجة عن كسوفها كانت جميلة لدرجة كبيرة،
كنت كل مااقولها كلمة حلوة تتكسف وتبص فى الارض زيك كدة وقتها بحس انى عايز احض*نها واخبيها جوايا.
بصتله بخجل ومكنتش عارفة ارد فالقيته اخد نفسه بقوة وقالى: انا اسف ياتمارا بس انتى بتفكرينى بيها اوى فااعزرينى معلش.
قولتله بخجل: حبك ليها باين اوى فى عنيك واكيد هى حاسة بيك وطبيعى تكون جميلة.
قاطعنى وقالى بمرح: اشمعنا عشان شبهك يعنى.
ابتسمت بخجل وقولت: لا عشان انت ذوقك حلو فى اى حاجه.
ابتسم وقالى بمرح: لا دة انا اخد مكانك واتكسف بقا.
ضحكت ولقيته كمان بيضحك وطول الطريق مبطلناش كلام وهو
فضل يحكيلى عن اميرة كتير ويعتبر دى اكتر حاجه اتكلمنا فيها بس فجأه محستش بنفسى لما نمت.
وصحيت على.......
الفصل التاسع عشر
كنت نايمة فى الطيارة وصحيت على صوت ياسين بينادى عليا ويبقول: اصحى ياتمارا وصلنا.
فتحت عينى بخضة وقولت: فى ايه؟ الطيارة بتقع ولا ايه؟
ضحك وقالى: اه سبحان الله وقعت فى نفس المكان اللى احنا عايزين نوصله تخيلى.
بربشت بعينى واستوعبت كلامه الساخر فابصتله بنصف عين وقولتله: صدقتك.
ضحك وقالى: وانا مالى مش انتى اللى بتقولى وبعدين اييه كل دة نوم وياريتك نايمة وساكته دة انتى سمعتى الطيارة كلها معزوفة اصيله من ايام ستى الله يرحمها.
بصتله بعدم فهم وقولتله: معزوفة ايه؟
قالى بضحك: اشرحهالك ازاى دى،، يلا ننزل الاول عشان مبقاش فى غيرنا فى الطيارة.
قومت من مكانى وانا مش مستوعبه احنا ازاى وصلنا بسرعة كدة ومشيت مع ياسين لحد ماركبنا تاكسى ووصلنا على فندق كبير بكندا ومهما اوصف جمال البلد دى كلامى هيخلص وبرضه مش هديها حقها.
المهم اول ماوصلنا الفندق شوفت ياسين بيحجز غرفتين وعطانى مفتاح اوضتى وقالى: اطلعى ارتاحى وانا هبقا اتصل بيكى بعدين اتفقنا.
هزيت راسى بنعم وبعدين قولتله بحرج: هو... هو انت اوضتك قريبه من اوضتى؟
بصلى بتركيز فاقولتله بتبرير: عشان يعنى اول مرة ابات فى فندق ومعرفش حد غيرك هنا ومعرفش كمان النظام هنا ايه فاقلقانه شوية ع........
قاطعنى وقالى: متقلقيش من حاجة تعالى هنطلع سوا وهفهمك تتعاملى ازاى.
هزيت راسى بنعم وبأبتسامة وركبنا الاسنسير ووصلنا قدام الغرف ولقيته فتح اوضتى بكارت ودخلنا وقالى: الكارت دة اختراع كدة احسن من المفاتيح اول مابتقربيه من الشاشة دى بتقدرى تخرجى وتطلعى براحتك.
قولتله بعفويه: اه منا كنت بشوف الحاجات دى فى الافلام.
ابتسم وبعدين دخلنا الاوضه وفضل يشاورلى على كل ركن فى الاوضه ويشرحلى استخدمها ازاى وبعدين قالى: لو محتاجة اوى حاجة تانى معاكى الفون ادينى رنه بس هتلاقينى عندك فورا.
ابتسمتله وقولتله: شكرا ياياسين.
ابتسملى وفضل مركز على عيونى ولما لقانى اتحرجت من نظرته اخد نفس عميق وقالى: احم... انا همشى وهبقا اكلمك.
قولتله بحرج: ماشى.
وفعلا مشى وانا قعدت على السرير وبقول لنفسى: استرها معايا يارب.
دخلت اخدت دوش وطلعت اكلت ونمت وصحيت على مكالمة ياسين فارديت بنعاس: اممممم نعم ياياسين.
قالى بهدوء: بسرعة قومى اجهزى وانا مستنيكى تحت.
فتحت عينى وركزت فى كلامه وقولتله: ليه السرعة دى!! فى ايه؟
قالى: وانتى معايا تتعودى على السرعة عشان احنا مش جايين هنا فسحة فايلا قومى اجهزى.
قولتله: خلاص ماشى هلبس بسرعة ونزلالك.
قفلت معاه وفعلا خلال ربع ساعة كنت نزلتله ووقفت قدامه وقولتله: اتأخرت عليك؟
قالى بمشاكسه: بقالك ربع ساعة فاكتير طبعا بس عشان اول مرة فاسماح.
رديت بمشاكسة: هو انت متعرفش؟
بصلى بعدم فهم وقالى: ايه اللى معرفهوش؟
قولت بمشاكسة: ان سماح ما*تت من زمان والعزر اخد مكانها.
ضحك وقالى: لا ياشيخة.
ضحكت فاقالى بهيمان: ايوة كدة اضحكي، وشك مش لايق عليه الكأبه خالص.
بصتله وقولتله بجديه: وهو فى حد بيحب الكأبه دة نصيب واتحطينا فيه.
قالى بهدوء: بس من وجهه نظرى انه كان اختبار وانتى عدتيه انما النصيب واقف قدامك اهو بس انتى مش شيفاه.
بصتله بحرج وفهمت المعنى من كلامه ومعرفتش ارد عليه فأبتسمت بكسوف وقولتله بلجلجة: هو... اااا.. هو انت كنت عايزني في ايه؟
ضحك كأنه فهم انى سألته عشان ادارى على كسوفى فاقالى: تعالى نقعد عشان موضعنا مطول شوية.
مشيت معاه وركبنا تاكسى وروحنا على كافتيريا قدام البحر وبعد ماطلبنا حاجة نشربها بدأ معايا وقالى:
فى حاجة فى بالى عايز اعملها وقبل ماقولها عايزك تتأكدى انى هحميكى وكل اللى طالبه منك انك تثقى فيا وبس.
هزيت راسى بهدوء فاكمل كلامه: الدراع اليمين للشناوى واحد اسمه جلال وهو دة اللى احنا مسافرين عشانه.
سألته بعدم فهم: مين الشناوى اصلا.؟
ركز فى عيونى وقالى بضيق: دة اللى ق*تل اميرة.
بصتله بتركيز وهزيت راسى بنعم فاكمل كلامه: وانا حاولت كتير اوصله بس معرفتش ومعارفى هما اللى قالولى ان جلال موجود هنا.
سألته: جلال دة اللى هو الدراع اليمين للشناوى؟
هز راسه بنعم فاسالته: وانت ناوى تعمل معاه ايه؟
قرب وشه عندى وقالى بهدوء مميت: انا مش هرحم ولا واحد فيهم وكلهم هي*موتو على ايدى، واديكى شوفتى قت*لت واحد ومتبقى اتنين.
بصتله بعمق ودب الخوف قلبى ولقتنى بقوله: ليه بتتكلم كدة كأنك مج*رم قديم والق*تل سهل عندك.
قالى بعصبيه: امال عيزانى اسمى عليهم ولا ايه.
قولتله: لا بس فى قانون يقدر يجبلك حقك.
ضحك بأستهزاء وقالى: القانون دة مبيجبش حق حد الا بأدلة وانا معنديش ادله غير عينى، هل ياترى بقا القانون دة هيصدق عينى.
سألته: طب وانت ايه اللى يخليك متأكد ان هما اللى قت*لوها؟
اخد نفس عميق وبصلى بضيق وقالى: الموضوع دة لما بتكلم فيه بتوجع.......... وغمض عينه ورجع بصلى وقالى:
تمارا انا عايز احر*قهم زى ماحر*قو قلبى، دول فهمونى انها هربت مع عشيقها عشان يمنعونى ادور عليها وفى الاخر بعتوهالى مد*بوحة وبيقولولى يارب الهدية تعجبك، وعارفة كل دة ليه، عشان لعبه سخ*يفة وهو خسر قدامى وعشان خسرته فلوسه خسرنى روحى.
كنت ببصله بغضب وبقهر وسألته: ايه الج*حود والظ*لم دة اكيد معندهوش قلب ولعبه ايه دى اللى تخليه يعمل كدة؟
قالى بضيق: ق*مار
قولتله بتفاجئ: انت كنت بتلعب ق*مار؟
قالى: كنت،، ووقتها هو اتحدانى ودى كانت المرة الاولى والاخيرة وهى اصرت عليا لانى كنت ماضى على نفسى شيكات بألوفات وقالى لو كسبته هيقطع الشيكات ويدينى اضعاف الفلوس اللى اخدتها منه.
سألته بعصبية: وانت ايه اللى يخليك تاخد من واحد زى دة فلوس؟ ليه مفكرتش فى حل تانى غيره؟
قالى بتنهيده: دة كان مديرى فى شركة البترول وكنت متصاحب عليه جامد ولما اميرة تعبت بمرض السرطان اضطريت استلف منه فلوس والادوية بتاعتها كانت غاليه جدا ووقتها كانت حالتنا المادية وحشة وساعتها كان زياد مسافر وطلبت منه فلوس لكن مبعتش حاجة بسبب ان اسهم شركته كانت واقعة ودة اللى اضطرنى استلف من ابن ال**** دة عشان انقذ حياتها
سألته بضيق: طب ومبلغتش عنه ليه؟
قالى بسخرية: فين الادلة اللى تثبت كلامى وانه هو اللى قت*لها، واللى متعرفهوش ان اميرة كانت متربية فى ملجأ وملهاش حد غيرى فى الدنيا فامحدش هيجبلها حقها غيرى.
سألته بتركيز: طب وايه اللى حصل عشان دخلت فى غيبوبة.
قالى بضيق: مو*ت اميرة كسر*نى بقيت زى الط*ور اله*ايج وعايز اقت*لهم بأى طريقة بس وقتها كان ماباليد حيله وبعد فترة من قت*لها انتى طلعتى قدامى وشوفت صورتك على الفيس فاجتلى فكرة انك تاخدى
مكان اميرة وانتقم عن طريقك، عارف انى أنا*نى بس وقتها مكنش فى حل تانى فاحاولت اكلمك ومبترديش وبالصدفة عرفت ان سمر هى صحبتك المقربة فأضطريت العب عليها عشان اوصلك ولما وصلتلك كنتى انتى عرفتى الحقيقة وطردتينى من بيتك اكيد فاكرة.
هزيت راسى بنعم وركزت فى عيونه فاكمل كلامه بوجع: وقتها حسيت الدنيا اسودت فى وشى وكانت عفا*ريت الدنيا بتتنطط قدامى وجت صورة ج*ثه اميرة فى خيالى وحسيت بحر*قة فى قلبى والد*م غلى فى عروقى فاركبت عربيتى ورحتله وانا حالف انى
اد*بحه زى ماد*بحها بس هو كان مصاحبنى لدرجه انه عارف انا هعمل ايه فاكان مستنينى برجالته وهنا سمعنى كلام و** ولما جريت عليه اق*تله رجالته اتجمعت عليا وحسيت انهم عطونى حقنه فى رقبتى ومن بعدها محستش بأى حاجة.
حقيقى كان لسانى عاجز عن الكلام وبدأت اقول لنفسى: ياااه على الوجع اللى هو كان عايش فيه وفعلا اللى يشوف بلاوى الناس تصعب عليه بلوته وحسيت ان حزنى على زياد وعلى حبى اللى راح والكام يوم اللى عشتهم ولا حاجة قصاد وجع ياسين وحسيت حبه لاميرة هو دة الحب اللى بجد، هو دة الحب الصادق وحتى بعد ماما*تت حاسة انى هحسدها على حبه ليها وأسأل نفسى ياترى لو كانت لسة عايشه كان هيحبها اكتر من كدة ايه تانى؟
فوقت من شرودى لما لقيته بيمسح دمعته وبيسيطر على اعصابه عشان يدارى ضعفه قدامى وقالى: المهم..... هساعدينى صح؟
قولتله بصدق: لو قبل كدة كنت عايزة اساعدك قراط دلوقتى بعد ماعرفت الحقيقة عايزة اساعدك 24 قراط.
بصلى بعمق وقالى: صعبت عليكى ولا ايه.
قولتله بحزن: بالعكس دة انا اتمنيت زياد يحبنى ربع الحب اللى انت حبيته لأميرة.
سكت شوية وقالى: بس اللى هطلبه منك ياتمارا خطير.
سألته: اللى هو ايه؟
قالى: جلال اللى احنا جايين عشانه دة عينه زا*يغة وكل يوم مع واحدة وتقدرى تقولى نقطة ضعفه الستات الحلوة اللى زيك.
سألته: والمعنى؟
اخد نفسه بقوة وبصلى بقلق وقال: هبعتك عنده........
رواية من الحب ما قتل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اميرة حسن
اتفقت مع ياسين على الخطة اللى هنعملها ضد جلال، وحتى انى لبست الفستان اللى جبهولى ياسين كان توب ولونه
احمر فاقع، وبعد مالبسته وحطيت ميكاب جريئ بصيت لنفسى فى المرايا
بعدم رضا وفضلت اركز فى ملامح وشى واقول: مش عارفة اللى هعمله
دة صح ولا غلط بس انت عالم باللى جوايا يارب، استرها معايا وسامحنى يارب.
غمضت عينى بقوة واخدت نفس عميق وفجأه سمعت الباب بيخبط وياسين بيقول: تمارا! خلصتى ولا لسة؟؟
قربت ناحية الباب وفتحته وبصتله بتوتر فالقيته كان هيتكلم ولكن فضل بيبصلى بهيام حسيته هيا*كلنى بعينه
فافضلت احرك ايدى على شعرى بعشوائية وقولتله بحرج: انا خلصت.
بلع ريقه وقالى: انتى حلوة كدة ازاى؟
معرفش ليه مفرحتش بمجاملته ليا مع انى حساها صادقة وطالعة من قلبه ولكن مش هو دة اللى كنت عايزة اسمعه منه لانى مكنتش راضيه عن نفسى فاقولتله بضيق: شكرا.... هو احنا هنمشى امتى؟
كح بحرج وقالى: بما انك جاهزة فايلا بينا.
وقبل ماامشى انتبهت على لبسه فالقيته لابس لبس جارسون فسالته: ثوانى بس.... هو انت لابس كدة ليه؟
ابتسم وقال: لا ياشيخة اخيرا اخدتى بالك منى.
قولتله بتوتر: لا كنت هسألك بس يعنى.....
قاطعنى وقالى: فى حفله فى الفندق هنا جلال هو المسؤول عنها وانا مينفعش اجى معاكى لانه عارفنى فاهتروحى لوحدك وانا هفضل لابس اللبس دة عشان ميشكش فيا بس هبقا متاعبك بعينى .
قولتله بتوتر: انا قلقانه اوى ياياسين.
سألنى: من ايه بس ياتمارا انا هبقا معاكى.
قولتله: مبدأيا خايفة اعمل حاجة غلط تبوظ خطتك ثانيا اول مرة فى حياتى اطلع بالبس دة قدام الناس وجوايا خوف ومش عارف......
قاطعنى وقالى بأبتسامة: اهدى بس ومتتوتريش واعملى اللى قولتلك عليه امبارح وصدقينى كل حاجة هتعدى وبالنسبة للبس فامحدش يعرفك هنا وبعدين انتى طالعة زى القمر تقولى للقمر انزل وانا اقعد مكانك وانا معاكى ومش هخلى حد يأذيكى.
ابتسمتله ولكن جوايا احساس مخوفنى فاقالى: يلا بينا بقا عشان منتأخرش.
هزيت راسى بنعم ومشيت قدامه ونزلنا على المكان اللى فيه الحفلة واول مادخلت انبهرت بالمكان، كانت قاعة كبيرة وكل الناس الموجودين لابسين بدل زى رجال الاعمال، فادورت بعينى على ترابيزة فاضية ولكن مالقتش فاسمعت صوت ياسين من ورايا بيقولى: اتفضلى معايا يافندم هلاقى لحضرتك ترابيزة مناسبة ليكى.
بصتله بلهفة وقبل ماتكلم برقلى بعينه كأشارة تحزير فامشيت معاه من سكات ووقفت جمب تربيزة فاضية فاقالى بصوت واطى: خليكى هنا وتابعينى عشان اول ماهيدخل جلال هشاورلك بعينى وقتها تتحركى بد*لع.
فابرقت عينى فاقالى وهو بيجز على سنانه وبيتكلم بطريقة ذكية كأنه بيسألتى هشرب ايه وقال: بطلى تعبيرات وشك اللى هتف*ضحنا دى.
بصيت حواليا وابتسمتله بتمويه واول مامشى فضلت متبعاه بعينى وبعد شوية جه وحط قدامى نبيت فاقولتله بصدمة: ايه الق*رف دة انا استحالة اشرب منه دة بين*جس البوق 40 يوم.
ابتسم بتمويه وقالى: وحرام كمان عارف كل دة والله ومأجبرتكيش تشربى خليه قدامك واول مالز*فت يجى ترفعيه عند بوقك وانتى وشطارتك فى الد*لع بقا سمعانى ياتمارا.
بصتله بضيق وقولتله: ربنا يعدى اليوم دة على خير.
ابتسم وكلمنى بنفس الطريقه الغريبة كأنه بيسألنى اجبلك حاجة تانية يافندم ولكن قالى: هيعدى بس افردى وشك دة وخليكى مبتسمة ومتخافيش انا جمبك.
اعجبت بأسلوب ذكائه لان طريقته مش باينه نهائى انه بيتكلم فى حاجة غير تقديم الاكل او الشرب.
المهم فضلت واقفة وببص حوليا لقيت عيون الناس بتاكل فيا فاحركت ايدى بعشوائية على جسمى وبدور بعينى على ياسين عشان اهدى من توترى فالقيته واقف بيكلم زبون بطريقة رسمية ومهزبة.
حسيت انى زهقت ومليت فافضلت احرك ايدى على شعرى وحاولت اتجنب عيون الرجالة بس فاجئة شوفت زياد من بعيد وهو بيطلع من الحفلة فاكان قلبى بيدق بسرعة رهيبة وعينى لمعت وانا بدور عليه ولكن قولت لنفسى اكيد كنت بتخيل ايه اللى هيجيب زياد هنا وهو اساسا فى دبى، فانفخت بقوة وقولت لنفسى: انا ليه حاسة انه وحشنى، يارب طلعه من قلبى وعقلى يارب.
وبعدين انتبهت على تعابير وش ياسين كأنه كان بيحاول يلفت انتباهى من بدرى ولكن انا مكنتش مركزة معاه فالقيته بيبصلى بضيق وشاور بعينه على رجل ما.
فابصيت مكان ماياسين بيبص فالقيت راجل باين عليه الهيبة والغنى وانه صغير فى السن فابصيت لياسين لقيته بيغمزلى فاعرفت ان دة جلال اللى احنا جايين عشانه فاهزيت راسى بنعم وحاولت افكر بذكاء وجتلى فكرة.
اخدت كاس النبيت فى ايدى ومشيت بد*لع وانا بحرك راسى شمال ويمين عشان ابعد شعرى عن عينى واول مالقتنى قريبة من جلال سكبت الكاس على هدومه بحركة ذكية وقولت ببرائة وخضة كا*ذبة: سورى مأخدتش بالى بجد سورى.
بصلى بجرأه وقالى: معقول العيون الحلوة دى مش واخدة بالها.
ابتسمت وقولتله بد*لع: اتكعبلت اصلى مش متعودة على الكعب فاياربت متدايقش منى.
قرب منى وقالى: بصراحة ادايقت،،،،، وعايز تعويض.
حركت ايدى على شعرى وقولتله بأعجاب كاذب: اللى انت عايزة، انا اسمى جميلة.
مد ايده وقالى بجرأه: وانا مشوفتش اجمل منك، تسمحيلى اعزمك على كاس بدل اللى وقع.
ضحكت وقولتله: دة انا اللى المفروض اعزمك على بدلة بدل اللى باظت.
ضحك وقرب منى اكتر وقالى: فداكى ياقمر.......
وبعدين نده على الجرسون فاجالنا واحد وقاله: أمرنى يافندم.
لقيت قلع البدلة وقاله: نضفها وهتهالى على تربيزتى.
الجرسون: تحت امرك يافندم.
فابصلى قوى فاقولتله: تانى مرة بعتزر منك بجد.
قالى بهيمان: حصل خير، اتفضلى شرفينى على تربيزتى المتواضعة.
مشيت معاه وانا على وشى ابتسامة جريئة ولكن جوايا قرف وخوف وتوتر كبير
وفعلا قعدت معاه فاقالى: منورانى.
ضحكت وقولتله: دة نورك بس متعرفناش.
سألنى: يعنى انتى مش عرفانى.
هزيت راسى بلا وانا جوايا قلق فالقيته قالى: بس انتى وشك مش غريب عليا.
ضغطت على ايدى بقوة بهدى اعصابى وجاوبته: يخلق من الشبه 40 بس انا غير اى حد.
ضحك وقالى: اشمعنا.
اتكلمت بجرائة وقولتله: عشان اللى بيبقا معايا مبيشفش غيرى اصلى بخطفك من اول نظرة.
بصلى بأعجاب وقالى: احب انا النوع دة اوى، انتى من النوع اللى بيجيب من الاخر ومبيضيعش وقت وعجبتينى.
ابتسمتله فالقيته فاجئنى لما حط ايده على رجلى المكش*وفة وقالى: ماتيجى اعرفك عليا.
كان نفسى اكسر*له ايده ولكن ضغطت على ايدى ورسمت على وشى ابتسامة وقبل ماتكلم جه الجرسون وعطاه البدلة وقاله: تأمرنى بحاجة تانية بافندم.
قاله: اتصل شوفهم ظبطولى الاوضه ولا لا.
وبعد مامشى الجرسون قالى: انا جلال الشافعى والفندق دة كله بأسمى والحفله دى انا بعملها كل اسبوع للترفيه بس شكلى مش هحضرها،،،،،،،،،،، اصلى اتخطفت.
ضحكت بدلع وقولتله: طب تسمحلى ياجلال باشا ادخل الحمام اظبط مكياجى ومش هتأخر عليك.
ضغط بأيده على رجلى وقالى بجراه: مستنيكى على نار.
ضحكت وقومت من قدامه واتحركت ناحيه الحمام واول مادخلت حطيت ايدى على قلبى بهدى نبضاته حتى ان دموعى نزلت على خدى من غير ماحس بيها وفاجئة سمعت صوت فونى ولقيته ياسبن فارديت بلهفة وقولته: ياسين شوفت الحي*وان دة بيكلمنى ازاى......
قاطعنى بكلامه: اهدى بس انا مبسوط منك اوى بجد وعايزك تكملى بنفس الاداء دة ومتقلقيش انا كنت قريب منك وسامع كل حاجة.
مسحت دموعى وقولتله: ياسين عين الراجل دة مطمنش ابدا، دة لم*سنى ياياسين وبيتعامل معايا كأن الموضوع مش جديد عليه.
قالى: شوفته وهق*طعله ايده وهاخدلك حقك بس كملى الخطة وهاتيلى الورق اللى فى الخزنة وساعتها مش هيطلع عليه نهار.
نفخت بقوة وكان نفسى اقوله انى مش عايزة اكمل ولكن وعدى له منعنى انى اقوله
قفلت معاه وظبطت مكياجى وطلعت لجلال وانا راسمة على وشى ابتسامة كاذ*بة فالقيته مسك ايدى وقالى: برضه زى القمر.
قولتله بد*لع: عيونك الحلوة.
قالى بجراه: كلمة حلوة كمان وهتلاقينى شا*يلك قدام الناس وطالع بيكى على فوق من غير مااتردد لحظة.
ضحكت بد*لع وشاركنى فى الضحك وبعدين طلعنا من الحفلة وبعد شويه وصلنا على اوضته واول مافتح الباب قالى: ادخلي ياجميلة.
دخلت وانا بقدم خطوة وبرجع خطوة وحاسة ان جس*مى بير*تعش من الخوف فالقيته قفل الباب وقرب منى بجراه واخدنى فى حض*نه بقوة فاز*قيته بخوف فابصلى بأستغراب وقالى: مالك؟
حاولت ادارى على خوفى فاضحكت وقولتله: انت اللى مالك هو احنا مش هنشرب حاجة الاول.
ضحك وقالى: بس كدة اقعدى وهعملك احلى كاس.
قولتله بتوتر: لا... لا خليك انت وانا هعملك اللى انت عايزة
قرب منى وقالى بجرأة: اللى انا عايزة انتى عرفاه بس عايزة تتقلى عليا.
ضحكت وقولت: ابدا بس حاسة انى دايخة وعايزة اشرب حاجة الاول.
قالى بهيمان: وانا مقدرش اقول لا، المطبخ عندك اعملى اللى عيزاه وتعالى بسرعة.
اتحركت قدامه بد*لع ودخلت المطبخ وغمضت عينى وانا بدعى ربنا يسترها معايا وعملت كاسين وحطيت منوم فى الكوباية بسرعة واخدت الكاسين وطلعت عنده لقيته قاعد مستنينى واخد منى الكاس اللى عطتهوله وقبل مايشرب منه قرب منى وحاول يشربنى منه فاقولتله بلجلجة: ااا.. بتعمل ايه؟
قالى بحرارة: بشربك ياقمر.
قولتله بد*لع: لا اشرب انت الاول.
ضحك وقالى: بس انا جاى على بالى اشربك بأيدى، معقول تكسفينى.
كنت واقفة قدامه خايفة جدا ومش عارفه اتصرف ازاى ولو شربت من كوبايته هغيب عن الوعى ووقتها هخسر نفسى
ولو مشربتش هيشك فيا طب والعمل.
فالقيته بيقرب الكاس من بقى فاغمضت عينى وشربت حاجات بسيطة وتعبيرات وشى بينتله انى اول مرة اشرب لانه سألنى: انتى مشربتيش قبل كدة ولا ايه؟
كحيت وقولتله: شربت طبعا انا من عشاق النبيت بس لسانى ملتهب شوية.
ابتسم وقالى بهمس شيئ وق*ح فى ودنى فاغمصت عينى بقوة بتحكم فى اعصابى وبعدت عنه وقعدت على السرير وقولته: يلا اشرب كاسك.
بصلى بجرأه وشربه كله وقرب منى فاكنت هقوم ولكن حسيت بدوخة
سيطرت عليا حتى انى كنت شيفاه اتنين بس ضغطت على نفسى وحاولت اقوم ولكنه اته*جم عليا ومقدرتش اقاومه...........
فاصر*خت وقولتله بضعف: اابعد عنى
ولكن فاجئة وقع عليا حتى مقدرتش ابعده وسمعت الباب بيخبط فاتوقعت انه ياسين فاناديت عليه لانى مكنتش قادرة اشيل جلال: يااااااااسين ياسين الحقنى.
وفجأه الباب اتخبط كتير وفجأه اتكسر فابصيت بضعف وقولت:يا....ياس..... ياسين.
ولكن المفاجئة بالنسبالى انى شوفت زياد واقف قدامى وشال جلال وفضل يضرب فيه بقوة وانا واقعة على الس رير
مش قادرة اتكلم من الصدمة لحد مالقيت جلال وشه كله دم وزياد واقف
قدامى فابصتله بلهفة وقبل ماتكلم لقيته ضربنى بقوة على وشى وم..................
رواية من الحب ما قتل الفصل العشرون 20 - بقلم اميرة حسن
والثاني والعشرون
ضر*بنى بقوة على وشى وفجأه لقيت نفسى فقدت الوعى ومش عارفة بعد قد ايه فوقت ولكن فتحت عينى ببطئ لقتنى على نفس السرير وشوية شوية الرؤية بدأت توضح قدامى وشوفت ياسين واقف عند الدولاب وكأنه بيدور على شيئ ما بلهفة فانديت بأسمه بتعب: ي... يا... ياسين.... ياسين.
فابصلى بسرعة ولقيته جه عندى بسعادة وهو ماسك اوراق فى ايده وبيقولى: لقتهم ياتمارا انتى بجد ملكيش حل ومش عارف اشكرك ازاى.
قومت من مكانى بتعب وحطيت راسى على دماغى بحاول افتكر اللى حصل فابصيت على الارض لقيت جلال موجود وسا*يح فى د*مه وسمعت ياسين بيقولى بسرعة: يلا نمشى قبل مايفوق وقبل ماحد يشوفنا.
قولتله بعدم استيعاب: انا مش فاهمة حاجة؟ هو زياد فين؟
بصلى بتفاجئ وقالى: ايه اللى هيجيب زياد هنا ، يلا بس نمشى ونتكلم بعدين.
ولقيته سحب ايدى وبيمشينى وراه بسرعة وبجرى معاه ولكن عقلى بيرجع الاحداث اللى حصلت لما زياد ضر*بنى بالقلم ومن بعدها مش فاكرة اى حاجة تانى.
لحد ماوصلنا عند عربية ياسين وركبت جمبه ولما بصتله لقيته بيبص فى الورق بأبتسامة عريضة وعيون مليانه فرحة فاسألته: ياسين هو ايه اللى حصل؟
ساب الورق وقالى: انتى اللى احكيلى قدرتى تضربى الراجل ازاى.؟
قولتله: مش انا اللى ضربته.
قالى: امال مين؟
قولت: زياد
قالى بتفاجئ: هو ايه اللى زياد ، اوعى يكون الكلب اللى اسمه جلال دة عملك حاجة خلاكى تتخيلى حاجات غريبة؟
قبل ماارد عليه تليفونه رن فارد بسرعة: ايه ياخالد.
وبعد ماسمع الرد قاله بفرحة: الله ينور عليكم عايزكم تعملو فيه زى مااتفقنا عايزة يصحا يتفاجئ انه مبقاش راجل.
بصتله بتفاجئ وبعد ماقفل قالى: هعدمه العافية عشان عيونك، واظن بكدة وفيت بوعدى ليكى.
سألته: وعد ايه؟ ومين اللى اتصل بيك ومين دة اللى هتخليه ميبقاش راجل؟ انا مش فاهمة حاجة ياياسين بجد ودماغى تعبتنى من التفكير.
قالى بهدوء: تمارا ممكن تهدى، انا عارف اللى حصل دة موترك واكيد ادايقتى وانا وعدتك انى هجبلك حقك منه فاخليت رجلتى يخطفوه من مكان ماسبناه وهخليه يبص لنفسه ويندم قبل مايبص لبت تانى.
سألته: طب وزياد؟
قالى بضيق: فى ايه ياتمارا من ساعة ماخلصنا واسمه على لسانك.
قولتله: عشان انا شوفت زياد.
قالى بأستغراب: شوفتيه فين وهو مسافر اصلا.
قولتله بدفاع: والله شوفته فى الاوضه وهو اساسا اللى ضرب اللى اسمه جلال دة ومن بعدها اغمى عليا ومعرفش اختفى راح فين.
قالى بأستغراب: ازاى وانا لما دخلت ملقتش حد غيرك انتى وجلال على الارض ووقتها بصيت جمبك ملقتش الورق فاروحت على دولابه بسرعة لانى حسيت انى اتأخرت عليكى وان احتمال متكونيش اخدتى الورق.
اتفاجئت من كلامه اوى وقولتله بعصبية: يعنى انت شوفتنى مغمى عليا والكلب التانى سايح فى دمه على الارض ومهتمتش غير للورق.
قالى: الورق اللى انتى مستهزأه بيه دة هو اللى خلاكى تشوفى الكلب دة ولو كنا طلعنا من غيره كان تعبك وتعبى هيروحو على الارض.
بصتله بصه مميته ومتكلمتش وبعدين بصيت على الطريق فاقالى: سكتى ليه؟
قولتله من غير ماابصله: لان كلامى هيدايقك.
قالى بعصبية: وانا قولتلك ايه يدايق عشان تدايقينى، انا اكيد قلقت عليكى بس لو كنت شلتك وطلعت بيكى من غير الورق كنا هنبدأ من نقطة الصفر تانى، الحمدلله انى اتصرفت وقولت اتأكد اذا كنت اخدتى الورق ولا لا وبعدين انا كنت عامل حسابى على كل حاجة مدايقة ليه بقا دلوقتى؟
زعقت وقولتله بنرفزة: عامل حسابك على ايه ياياسين اصلا انت اتأخرت عليا اوى ولو مكنش زياد جه فى الوقت المناسب انا كنت ضعت و....
قاطعنى وقالى بزعيق: زياد زياد زياد هو فى ايه ماتصدقى بقا انه سافر خلاص هتلاقى الزفت اللى شربتيه هو اللى خلاكى تتخيلى حاجات مش موجودة و.....
قاطعته بنفس الزعيق: وهو مين يعنى اللى خلانى اشرب الزفت دة ماهو لو حضرتك كنت لحقتنى من الاول مكنش اللى حصل حصل.
قالى بزعيق: وهو انا قاصد اتأخر مش فى امن وحراسة وعقبال ماعرفت اخلع منهم تحت واطلعلك ولا انتى كل همك الحقك وخلاص وطظ فى اللى محطوط قدام المدفع.
قولتله بضيق: معلش هو انت بتلومنى وانت اصلا اللى باعتنى، واللى محطوط قدام المدفع انا ياياسين مش انت ولو كنت ناسى انت وعدتنى انك تحمينى بس على العموم الكلام خلص عشان حقيقى انا مش طايقة نفسى ومش قادرة اسمع كلام زيادة.
بصلى بضيق وقالى: انزلى وصلنا.
بصيت حوليا فالقتنى فى مكان غريب فاسالته بضيق: احنا فين؟
نزل من العربية وقالى: مش خاطفك انزلى وهتعرفى كل حاجة.
نفخت بخنقة ونزلت ومشيت معاه لحد مادخلنا اوتيل جديد وحجز غرفتين وقالى: خدى مفتاحك وبكرة الصبح هعدى عليكى.....
وقبل مايمشى قالى: صحيح احنا كان لازم نبعد عن الفندق التانى عشان نبعد اى شبوهات عننا.
قولتله بعصبيه: لا براڤو فاخلتنا نمشى عشان يشكو فينا صح.
قالى بعصبية: لا مش صح لانى كنت حاجز على اساس يومين بس وطبيعى نمشى بعد ماليومين يخلصو، وبعدين توطى صوتك وانتى بتكلمينى.
قولتله بنرفزة: ولا اكلمك ولا تكلمنى انا طالعة الاوضة احسن.
قالى بضيق: اه اطلعى ريحى اعصابك عشان لغة الحوار بنا اتلغت.
مشيت من غير ماارد عليه وركبت الاسنسير وطلعت الاوضة.
اول مادخلت الاوضه قعدت على السرير واخدت نفس عميق وغمضت عينى وافتكرت زياد وهو قدامى ولما ضر*ب جلال بقوة وبعدين ضر*بنى،، فتحت عينى ولقيت دموعى نزلت غصب عنى وقومت بصيت لنفسى فى المرايا وشوفت لبسى وشكلى وافتكرت معاملتى مع جلال وايه اللى كان ممكن يحصل لو زياد مجاش وهل فعلا انا تخيلت انه جه ولا كان حد تانى مش عارفة انا بعمل الصح ولا الغلط جوايا خوف وتوتر وزعل وخليط من مشاعر مختلفة وحتى انى مصدومة فى انانية ياسين ولا انا اللى غلط وهو فعلا كان لازم يستخدم عقله قبل قلبه،،،،، نفخت بقوة وقعدت على الارض وفضلت اعيط لحد مانمت من التعب.
تانى يوم صحيت على خبط الباب فاقومت مفزوعة وجريت ناحية الباب وسألت: مين؟
رد: انا ياسين ياتمارا افتحى.
فتحت وبصتله فالقيته بصلى بلهفة خوف وفجأه لقيته قرب منى وحض*نى بقوة فاأتفاجئت وزقيته بعيد عنى بعصبية وقولتله: ايه اللى انت بتعمله دة؟
قالى بضيق: مالك فى ايه انتى هتبقى مراتى وانا عمرى ماهأ*ذيكى.
قولتله بضيق: بس لسة مبقتش مراتك دة غير انى مبحبش التصرفات دى.
دخل الاوضة وقفل الباب وقالى بهدوء وهيام: انا اسف.
فضلت بصاله بضيق فاقالى: بلاش التكشيرة دى انا مقدرش على زعلك.
بصيت على الارض بقله حيله وقولتله: حصل خير ياياسين.
سألنى بأستغراب: هو انتى نمتى بهدومك؟
قولتله بتوتر: كنت تعبانة ومحستش بنفسى لما نمت.
قرب منى وقالى بهدوء: انا اسف لانى زوتها عليكى امبارح كانت اعصابى تعبانة ومقصدش ادايقك فاحقك عليا.
بصتله واخدت نفس عميق وقولتله: انا كمان مكنتش اتخيل اعمل اللى عملته امبارح دة، ومدايقة من نفسى قبل مااكون مدايقة منك.
قالى: شوفتى قولتى ايه، امبارح،، يعنى عدى وفات واحنا فى النهاردة متبصيش على اللى عملتيه بصى على اللى كسبتيه او اللى اتعلمتيه.
بصتله بتركيز فاكمل كلامه وقال: حقك تدايقى وتستغربى بس وبعدين، الزعل ملهوش فايدة، انسى ياتمارا وكملى معايا للاخر
فكرت فى كلامه وحسيت معاه حق فاهزيت راسى بنعم وقولتله: انا معاك ياياسين انا وعدتك وهكون قد وعدى.
ابتسملى وقالى: انتى اجدع بنت شوفتها فى حياتى
ابتسم وحركت ايدى على شعرى بخجل فاقالى: هستناكى تحت عقبال ماتجهزى.
هزيت راسى بنعم فالقيته مسك ايدى بحنيه وطبع بوسة رقيقة: ربنا يخليكى ليا.
بلعت ريقى بصعوبة وسحبت ايدى من ايده ببطئ واتكسفت ابصله فالقيته فتح الباب ومشى بهدوء فاسندت ضهرى على الباب وسألت نفسى: هو ايه بيحصل معايا دة؟
معقول يكون بيحبى ولا بيتخيل انى اميرة؟ طب وبعدين؟ وياترى ايه اللى هيحصل بعد ماينتقم؟ وازاى هتجوزه وانا فعلا مش حاسة باى حاجة اتجاهه؟ وازاى هعيش معاه تحت سقف واحد؟
بعد شوية نزلت لقيته مستنينى قدام الاسنسير واخدنى وروحنا قعدنا فى كافيه هادى وبدأ كلامه معايا ب: تشربى ايه؟
قولتله بهدوء: عصير برتقان.
ابتسملى وطلب قهوة وبرتقان وبعدين قالى: لسة زعلانه منى؟
قولتله: خلاص اللى فات عدى ومات بتتكلم فيه تانى ليه بقا؟
ضحك وقالى: دة كلامى دة على فكرة.
ضحكت وقولتله: طب شوفت انا شاطره ازاى وحفظته.
ضحك وقالى: دة انتى معلمة مش شاطره بس.
ضحكت وقولتله: طب خلينا فى المهم وقولى الخطوة الجايا ايه؟
طلع فونه وورانى صورة راجل كبير فى السن وقالى: دة الكلب اللى انا عايز اوصله اسمه خواجا.
بصتله وهزيت راسى بنعم : اجبرت الزفت اللى اسمه جلال يقولى على مكان الخواجا وعرفت انه قاعد فى ڤيلا قريبه وخطوتنا الجايا انك هتظهرى قدامه وهعرفه ان اميرة عايشة وانهم مخسرونيش حاجة وكمان معانا ورق يوديه فى ستين دا*هية.
سألته: وانا هظهر قدامه ازاى؟
قالى: هو عامل حفلة تنكرية فى بيته بمناسبة عيد جوازه وكل الحي*وانات اللى شبه هيكونو موجودين وانا وانتى هنروح وهعلمه درس فى حياته ماهينساه.
سألته: هتعمل ايه؟
قالى: متقلقيش المرادى انا مش طالب منك غير انك تظهريله ويعرف ان اميرة لسة عايشة.
سألته: طب وبعدين؟
قالى: بعدين دى بقا مفاجئة.
قبل مااسأله جه الجرسون وقدملنا المشروبات وسأل: حاجة تانية يافندم؟
رد ياسين: لا شكرا.
وبعدين سألته: ممكن تقولى مفاجئة ايه اللى انت عاملها؟
قالى: لو قولت مش هتبقا مفاجئة يلا اشربى العصير وكفاية أسئلة.
بصتله بأستغراب على غموضة وبصراحة مكنش عندى شغف اعرف هو هيعمل ايه وكل اللى كان شاغل بالى انى مأذيش نفسى زى المرة اللى فاتت وبس.
خلص اليوم ودخلت على اوضتى بعد ماياسين وصلنى واول مافتحت نور الاوضه اتصدمت لما لقيت زياد قاعد على السرير وبيبصلى بجمود وبيقولى: حمدلله على السلامة.
فضلت واقفة مكانى وبسأل نفسى هو انا بحلم ولا بتخيل ولا دى حقيقة؟
فالقتنى بنطق اسمه بتفاجئ: ز.... زياااد.
قام من على السرير وقرب منى ووقف قدامى بالظبط وقالى: ايوة زياد مالك مصدومة اوى كدة ليه؟
قولتله وانا ببصله بتفاجئ: هو انت بجد بتسأل ليه؟ انا اللى المفروض اسألك، انت بتعمل ايه هنا؟ وجيت من السفر امتى؟ ودخلت هنا ازاى؟
قالى بهدوء: جيت اتأكد انى معايا حق لما طلقتك.
قولتله بضيق: قصدك ايه؟
قالى: أسألى نفسك ولا لتكونى نسيتى انى انقذتك امبارح من واحد عديم الاخلاق اللى كنتى هتسلميله نفسك بكل رضا يامحترمة ياللى طول الوقت بدافعى عن شر*فك وانتى مستهونه بيه.
قاطعته لما صرخت فى وشه بعصبية وقولت: ايه اللى انت بتقوله دة ومين عطاك الحق تتكلم عنى بالشكل دة، انت فعلا عمرك ماهتتغير دايما حاططنى فى خانه المتهمة من غير ماتسمع منى وتحكم عليا باللى يخطر على بالك من غير ماتدينى فرصة ادافع عن نفسى او حتى كلف خطرك واسألنى.
زعقلى وقال: وهو اللى شوفته امبارح مستدعى سؤال، ولا هكدب عينى كمان.
قولتله بعصبية: مش كل اللى بنشوفه بيبقا الحقيقة بس واحد ظا*لم زيك خسارة فيه انى ابررله او حتى ادافع عن نفسى واللى عايز تصدقه صدقه.
وروحت ناحيه الباب وفتحته وبقوله: ويلا اتفضل امشى.
لقيته ضغط على ايده بقوة واخد نفس عميق وقرب عندى بسرعة وهبد الباب بأيده ومن فزعتى سندت على الباب وغمضت عينى فاحسيت بنفسه قريب من وشى وسمعته بيقولى: قلبك قوى ياتمارا ومبقاش همك حد.
فتحت عينى وبصتله لقيته قريب منى جدا وبيبصلى بعمق
حسيت لسانى اتعقد وقلبى بيدق بسرعة وذكراياتنا الحلوة بتمر فى عقلى وسألته بحزن: عايز منى ايه يازياد.
رد قالى وهو بيبص فى عيونى بعمق: انا رجعت عشانك ياتمارا،، افهمى بقا انا مش قادر اتخيل انك ممكن تكونى لحد غيرى......... سكت شوية وقرب اكتر وقالى: عارف انى ظلمتك وبرضه ظلمت نفسى لما بعدت عنك،، ورجعت وانا ندمان ودورت عليكى وروحت لاهلك واتذليت عشان اعرف مكانك واللى شوفته امبارح خلانى قولت يارتنى ماعرفت ولا كنت جيت عشان تفضل صورتك حلوة قدامى فاحطى نفسك مكانى.
قولتله بدموع: كنت هسألك كنت هعاتبك كنت هديك فرصة تدافع عن نفسك، إنك تدي إللي قدامك فرصه إنه يبرر تصرفاته أو يعتذرلك عشان تصفاله ويفضل مقامه عالي عندك ، فكرة إنك تتنازل للي قدامك عن بعض كبريائك ده في حد ذاته يعتبر إعتراف صريح منك بغلاوته عندك لكن انت م......
قاطعنى لما حط ايده على شفا*يفى وبص فى عيونى بحب وقالى: حقك عليا اعزرينى غصب عنى والله.
شال ايدة وبعد عنى ومسك ايدى وقالى: تعالى نقعد.
مشيت معاه وقعدنا قدام بعض وقالى: احكيلى انا سامعك.
مسحت دموعى وقولتله بحزن: بس انت اتأخرت اوى يازياد من لما اتجوزتنى عشان تنتقم لاخوك وانا مستنياك تسمعنى فامش بالسهولة دى اصفالك انا عطيتك فرص كتير اوى حتى انى جتلك المطار بس انت كبريائك اهم قصاد مانا دوست على كرامتى عشانك.
قاطعنى وقالى بحزن: لا ياتمارا متعمليش فينا كدة ادينى فرصة اخيرة.
قبل ماتكلم الباب خبط وسمعت صوت ياسيت بيقول بعصبية: افتحى الباب ياتمارا انا عارف ان زياد جوة افتحى.
الفصل الثاني والعشرون
افتحى الباب ياتمارا انا عارف ان زياد جوة افتحى
بصيت انا وزياد على الباب بتفاجئ وليقت زياد قام وفتح الباب لاخوه وشوفت ياسين بيبصله بعصبية وبيقوله: انت بتعمل ايه هنا؟
رد زياد وقاله: هى بتتقال كدة ولا بتتقال حمدلله على السلامة ياخويا.
ضحك ياسين بأستهزاء وقاله: وهو الصح اول ماترجع من السفر تيجى على اوضه مرات اخوك يا... ياخويا.
قاطعت زياد قبل مايتكلم وقولت بعصبيه: ايه اللى انت بتقوله دة ياياسين؟
زعقلى وقالى: انتى تسكتى خالص.
رد زياد وقال: اهدى ياياسين وتعالى نتكلم.
زعق ياسين وقال: لا مش ههدى الا لما اعرف كنت بتعمل ايه مع مرا*تى يازياد افندى.
زعق زياد وقال: عيب الكلام اللى انت بتقوله دة يايسين وبعدين هى لسة مش مراتك وسواء وجودى او وجودك معاها فاهو فى الحالتين غلط وبعدين ازاى عايز تتجوزها ومفيش ثقة خالص وبعدين انت عارف جاى تشك فى مين انا اخوك فتح عينك شوية وفوق انا اخوك ياياسين.
رد ياسين بعصبية: انا شايفك كويس يازياد بس انت اللى شكلك حنيت لطلي*قتك وانا الكلام دة ميمشيش معايا.
زعق زياد وقاله: حاسب على كلامك ياياسين.
زعق ياسين وقاله: انت اللى حاسب على تصرفاتك يازياد.
قولتلهم بعصبية وزعيق: بس بقا كفااااااايه بطلو خنا*ق بقاااااااااا.
لقتهم سكتو وبصولى بس ياسين كان بيبصلنا بعصبية وبيبصلى بلوم وبعدين لقيته قعد وقالى: دة مش خناق يااستاذة تمارا بالعكس حضرتك اللى مش مقدرة موقفى.
رديت قولتله: لا مقدرة بس طريقتك مش حلوة خالص ياياسين.
قاطعنى: امال عيزانى لما الاقى اخويا اللى لسة راجع من السفر اول حاجة عملها انه جه لمراتى اللى......
قاطته وقولتله بعصبية وزعيق: انا مش مراتك.
لقيته بصلى جامد وقالى من بين سنانه: بس هتبقى مراتى وحاليا احنا فى حكم المخطوبين، وهو اتنازل عنك فارجعلك تانى ليه بقااااا.
قولتله بزعيق: وانا مش لعبه فى اديكو، انا خلاص جبت اخرى ومش هبرر اى حاجة عندك اخوك استفسر منه عن كل اللى بيدور فى بالك.
واتحركت من مكانى وطلعت برة الاوضه بعد ماحسيت بدموعى على وشك النزول فاجريت عشان اهرب من نظارتهم ليا وجوايا احساس انى عايزة استخبى او اختفى او زى مابيقوله ان الارض تتشق وتبلعنى،
شوفه زياد لغبطتنى واحساسى بصدق كلامه ار*بكنى وندمه اللى ظاهر فى عنيه خلانى ارجع اعيد حساباتى من جديد ولكن ياسين ذنبه ايه فى لغبتى دى انا لازم اخد قرار من غير ماا*ظلم حد رغم انى اتظلمت كتير.
مشيت فى الشوارع وانا مش عارفة رجلى وخدانى على فين وعقلى مشو*ش وتعبت من كتر التفكير لحد مالقيت تليفونى بيرن فالقيت رقم غريب بيكلمنى فارديت: ألو......
سمعت صوت زياد: انتى فين؟
سألته: زياد؟؟
رد بعصبية وقالى: ايوة ز*فت بسألك فينك؟
رديت ببرود: وانت مالك؟ بتسأل ليه؟ خلصتو خناق؟
رد قالى: دة كان سوء تفاهم وانتهى ودلوقتى فى مشكلة اكبر.
رديت: وانا بقا اتخنقت ومليت ومش عايزة اعرف حاجة.
قالى: انتى فين ياتمارا حتى على الاقل طمنينى عنك.؟
قولتله بدموع: اطمن انا خلاص مبقاش فيا حته سليمة وصدقنى الموت هيبقا راحة ليا.
قالى: انتى راحتك معايا انتى لسة بتحبينى بس عقلك رافض يصدق الحقيقة دى ووجودك مع ياسين بيبعدنا عن بعض.
قاطعته وقولتله: غلطان يازياد راجع حساباتك وهتلاقى ان انت اللى ضيعتنى من ايدك واخوك اللى حافظ عليا وعلى سمعتي.
قالى: بالله انتى مصدقة الكلام دة،، تمارا انا شوفتك فى حض*ن راجل و** يبقا كدة ياسين حافظ عليكى شوفتك لابسة لبس اقل مايقال عنه بتاع عا*هر*ات يبقا كدة حافظ عليكى. انا وانتى عارفين انه بينتقم بس هو بيضيعك.
قاطعته بدموع: وايه يعنى منا كدة كدة ضايعة وانت كنت السبب الاساسى فى ضياعى ولا انت نسيت انك كمان كنت بتنتقم،، متضحكش على نفسك يازياد وتحسسنى انك ملاك وانت اساسا اللى وصلتنا لكدة.
قالى: عارف وندمان ومش عايز منك اى حاجة غير انك تسامحينى وتعزرينى وتنسى اى حاجة فاتت والحقى نفسك عشان هى غالية عليا وانا حقيقى مقدرش اعيش من غيرك ياتمارا
رديت: كفاية يازياد متحاولش لان احنا خلاص وصلنا للنهاية...
قاطعنى: انا عارف نهايتى ايه ياتمارا لانى عرفت حقيقة كنت معمى عنها وافتكرت كلامك لما قولتيلى انت ظلمتنى وكما تدين تدان واهو جه اليوم دة فاخلينى اشوفك انا محتاجلك خلينى احكيلك ادينى فرصة اخيرة واوعدك مش هدايقك.
قلبى الغبى حن من جديد وللاسف رديت وقولتله: انا مش عارفة انا فين، انا مشيت كتير جدا وحاليا واقفة قدام كافتيريا ******
قولتله اسم الكافتيريا فارد قالى بلهفة: خليكى عندك ومش هتأخر عليكى.
قفلت معاه وانا قلبى بيدق بسرعة كبيرة وبجد مش عارفة احدد شعورى وقتها
وفعلا استنيته وشوية ولقيته وصل واول ماشافنى قرب عليا اوى وفضل يبص فى عيونى بلهفة وحب وقالى: عارفة نفسى فى ايه؟
فضلت بصاله ومتكلمتش فاكمل كلامه: نفسى الزمن يرجع من تانى، يرجع من اول مرة شوفتك فيها، ارجع احبك من اول وجديد وامحى اى حاجة وحشة حصلت منى، انتى مكنش ينفع تتأذى انتى تاج بيتحط على الراس، وانا غلطت وندمان ونفسى تسامحينى.
مع ان كان نفسى يحصل اللى بيقوله بس رديت عليه بجمود: هو دة اللى كنت عايز تقولهولى؟
فضل باصصلى وقالى بهدوء: حقك تردى زى مانتى عايزة بس بلاش النظرة اللى فى عنيكى دى بتقتلنى،، تعالى نقعد وهفهمك كل حاجة.
مشيت معاه من غير مااتكلم وشوية ووصلنا لكافتريا قريبة وقعدنا قدام بعض وبدأ كلامه معايا ب: اطلبلك عصير البرتقان اللى بتحبيه ولا عايزة حاجة تانية؟
بصتله اوى على انه فاكر ايه اللى بحبه وبشربه بس رديت: مش عايزة اشرب حاجة، قول اللى عايز تقوله عشان امشى.
بصلى وركز فى عيونى وبعدين طلب 2 برتقان.
وفضلنا ساكتين فاسألته بأنجاز: عايز تقول ايه يازياد؟
لقيته اخد نفس عميق وقالى: انا قعدت مع ياسين وقالى على سبب تمسكه بيكى وانه بينتقم من اللى قت*لو اميرة.
قولتله بنفاذ صبر: وبعدين؟
كمل كلامه وقالى: ايام لما كان ياسين مرتبط بأميرة انا كنت مسافر برة مصر ومكنتش عارف ارجع عشان احضر فرحهم بسبب ان اسهم شركتى وقعت وسببتلى خسارة كبيرة،، وانا كنت مخصص رجالتى فى مصر انهم يمشولى شغلى وواحد من رجلتى قالى ان فى حد مزاولنا وكان هو سبب فى خسارة شركتى فاطلبت منهم يتفقو معاه ولكن موافقش واخد فلوس الراجل بتاعى وخلاه على الحديدة فاطلبت من الراجل بتاعى انو يلوى دراعه وبعد فترة اتفاجئت انه اتصرف بطريقة غلط واللى هى انه خطف مراته وقت*لها وفى الاخر خلصو عليه.
برقت عينى من الصدمة وبقيت ادعى من جوايا ان اللى بفكر فيه يكون غلط فاقولتله بلهفة وقلق: مين الراجل اللى انت قولتله يعمل كدة؟
رد قالى بقهر: اسمه خواجا
وقتها افتكرت كلام ياسين لما ورانى صورة راجل كبير فى السن وقالى( دة الك*لب اللى انا عايز اوصله اسمه خواجا)
لقتنى بقوله بلجلجة وصدمة وتوتر: ي.... يعنى.... يعنى.... انت......
لقيته غمض عينه وقالى بقله حيله: ايوة.....لما ربطت الاحداث ببعض وقصة ياسين فكرتنى باللى فات وعرفت ان.......ان انا السبب فى موت اميرة.
رديت بصدمة: مستحيل.... طب وياسين...... ياسين عرف ان انت اللى امرت رجالتك يقت*لوها؟
قالى بوجع: مقدرتش اقوله كنت بسمع وجعه وانا عارف انى السبب فيه بس مقدرتش اقوله.
قولتله بصدمه: انا حقيقى معنديش رد... انت مستوعب انت عملت ايه؟
قالى بدموع: مكنتش اعرف اقسم بربى مكنتش اعرف انهم هيقت*لوها انا قولتلهم يلوى دراعه باى حاجة بس هما استسهلو الق*تل ومكنتش اعرف انه اخويا،، صدقينى ياتمارا انا......
قاطعته وقولته بدموع وتفاجئ: انت ايه يازياد...... ازاى دة حصل،،، يعنى طلع للخواجا ريس وانت رأيسه، زياد انت دب*حت اخوك من غير ماتحس............. وضحكت بأستهزاء وقولتله: لا وكنت بتنتقم منى عشان مفكرنى اذيته وانت اساسا سبب البلا*وى دى كلها.
لقيته حط ايده على دماغه ودموعه موقفتش وفضل يقول: مش عارف دة حصل ازاى مش عارف صدقينى مكنتش اعرف انه اخويا انا حتى مكنتش اعرف اسمه''كل اللى كان فى بالى انى عايز انزل مصر وأسهمى وقعت وخسرت فلوسى وكله كان بسبب شخص معين فاأمرت بلوى دراعه مش اكتر لكن م.........
قاطعته وقولتله: انت بتبررلى ليه؟ انت خلاص يازياد رصيدك خلص عندى ومبقاش فى حاجة تشفعلك وحقيقى دى كانت اخر حاجة اتوقعها منك.
رد قالى بقله حيلة: انا مش ببررلك انا بعرفك ان لما ياسين يعرف مش هيتردد لحظة انه يقت*لنى وبما انك بتساعديه فى انتقامه فامشى معاه خطوة بخطوة لحد ماتوصليلى واى حكم هو هيحكم بيه هوافق عليه حتى لو فيها موتى.
كنت مصدومة ومتفاجئة من الكلام اللى سمعته ومش عارفة احدد اذا كان زياد ظالم ولا مظلوم،، كنت ببص لزياد وعيونى مليانه دموع فاكمل كلامه وقالى: ربنا اكيد له حكمه فى كدة ومش خايف من رد فعل ياسين بس خايف من نظرته، كنت عايز اخده فى حض*نى واقوله غصب عنى وسامحنى بس متكرهنيش