نادية بسرعة: انتي فين؟ سارة بتوتر شديد: مش وقته. محمد جوزي خاطفني في مكان غريب. كلمي خالتي قوليلها على كل حاجة. نادية: مكان غريب إزاي؟ انتي فين؟ سارة: مكان كدا عامل زي... لم تكمل كلامها لتجد محمد يضع يده على كتفها. لفت إليه بسرعة وبرعب، والفون وقع من يدها. محمد بصوت عالٍ رعبها: بتعملي إيه؟ هاااا؟ سارة بلعت ريقها برعب: محمد أنا... والله... محمد بزعيق رعبها أكثر: اخرسي. أنا هعلمك الأدب.
ضربها على وجهها بالقلم، فوقعت على الأرض. كل هذا كانت تسمعه نادية. أمسك محمد التليفون. اسمعي يا نادية، فهمي أخوكي إني مش هسيبه. ومش هسيبك انتي كمان. وأغلق التليفون وكسره في الأرض. كانت سارة على الأرض هتموت من الرعب، والقلم وجعها أوي. نزل لها محمد على الأرض ومسك شعرها بقوة. محمد بتهديد: بصي بقى. أنا تعبت منك. أقسم بالله لو حاولت بس إنك تتواصلي مع حد برا البيت ده، أنا هوريكي أيام سودة. انتي مراتي أنا. فاهمة؟
ولا نادية ولا أحمد ولا خالتك ولا الدنيا كلها يقدر ياخدك مني. فاهمة يا بت انتي؟ كانت تسمعه ورعبها يزيد وتترعش برعب. حاضر. محمد بزعيق: مش عاوز أشوف دموعك. سارة بعياط ورعب: سيب شعري. وجعني. حس محمد أنه زودها معاها شوية. فك يده عنها، وهي كانت حرفياً مش قادرة تتحرك ولا حتى تتعدل وبتترعش أوي. نظر لها وهو صعبت عليه شوية. نزل لمستواها وشالها، وهي كانت بتعيط أوي بخوف. حطها على السرير، وكانت بتعيط أوي من خوفها. قرب شوية منها.
محمد بهدوء: سارة. نظرت له سارة وهي خائفة أوي. محمد: اهدي. آسف زودتها معاكي شوية. سارة بدموع وخوف: انت مين؟ محمد بعدم فهم: مش فاهم. أنا جوزك يا بنتي. سارة: ده اللي انت كنت ظاهره. بس أنا حاسة إني معرفكش. محمد مسك يدها، شدتها منه: والله أنا هو. أنا بس خايف عليكي. انتي مش فاهمة حاجة. سارة: خايف عليا تقوم تخطفني وتحبسني؟ وكمان تضربني؟ محمد: آه. صدقيني انتي مش فاهمة حاجة. سارة: فهمني. خايف عليا من مين؟ محمد
حط إيده على خدها بحنية: هتعرفي. بس مش دلوقتي. وقام من جنبها خرج برا الأوضة. دخل البلكونة وطلع سيجارة، وبدأ يشربها. محمد لنفسه: والله العظيم بحبك وعمري ما حبيت غيرك. وخايف عليكي. بس مقدرش أقولك عشان متتصدميش. خالتك موصياني عليكي. أنا عارف إني بأذيكي نفسياً. بس مش هقدر أسيبك. مش هقدر. كانت هي قاعدة على السرير متلخبطة ومش عارفة تعمل إيه. يعني إيه اتحكم عليا بالسجن هنا؟ مين ده؟ وبيعمل معايا كده ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
كانت نادية خلاص على أعصابها. مش عارفة تعمل إيه. هما فين؟ وإيه اللي حصل؟ ويتري عمل فيها إيه؟ بس مش عارفة تعمل إيه. قامت مسكت تليفونها، رنت على خالتها. لكن الوقت كان متأخر، وكانت خالتها نايمة. فضلت هي الفضول قاتلها. لازم تعرف إيه اللي حصل. عدى اليوم. صحيت سارة لقتوه نايم في البلكونة على الكرسي ورايح في النوم خالص.
قامت بسرعة فتحت باب البيت، ولقيتوه اتفتح عادي. خرجت برا للجنينة اللي كانت بتشوفها من البلكونة. ملقيتش ليها أي مخرج. وقفت خايفة وبتعيط، عاوزة تروح لخالتها. حاسة إنها معاشرة واحد متعرفوش، خايفة منه أوي. لقت مخرج من الجنينة أخيراً. خرجت برا البيت خالص. لقت طريق كدا بس مفيهوش أي حد خالص، ولقيت في الآخر بوابة كبيرة أوي محطوط عليها قفل كبير أوي.
جريت على البوابة دي وفضلت تهز فيها على أمل إنها تعرف تفتحها، لكن مبتتفتحش خالص. بتبص جنبها لقت كلب كبير أوي شكله يخوف أوي جاي جري عليها. صرخت سارة بصوت عالي أوي. سارة برعب وصوت عالي أوي: محمددددددد. الحقنييييييي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!