بتبص جنبها لقت كلب كبير أوي أسود وشكله يخوف أوي جاي من بعيد عليها. صرخت بأعلى صوتها. سارة بصراخ: محمد! الحقني يا محمد! فتح عينه محمد من النوم على صوتها. قام بسرعة وقف في البلكونة. نط منها بسرعة ونده على الكلب. محمد اتخض أوي بصوت عالي: ساسكي! تعال هنا! الكلب ده هو اللي مربيه وعارف صوته. ساسكي! الكلب وقف وراح له بسرعة. كانت واقفة هي خلاص أعصابها كانت باظت.
قعدت في الأرض بتعيط أوي من اللي حصل لها وكمان من اللي محمد هيعمله فيها. حبس الكلب وقفل عليه وراح لها جري. وهي طبعًا كانت مستنياه يضربها. وهي كانت مرعوبة. لكنه قرب عليها بحنية شديدة. محمد بحنية: اهدي، اهدي. خلاص حبسته. بصت له سارة بصدمة. هي ما كانتش مستنية رد الفعل دي. ملس على شعرها بحنية. محمد: قومي معايا. قومي يا حبيبتي. سارة بتعب: مش قادرة. ما كملتش الكلمة لقته شالها من على الأرض وضَمّها ليه أوي.
أخدها ودخلها لحد جوه وحطها على السرير. محمد: ثواني هجيب لك ميه. كانت بتبص له سارة باستغراب شديد. إزاي اتغير كدا؟ مين دا؟ راح جاب لها ميه. محمد: اشربي يا حبيبتي. سارة لنفسها: حبيبتي؟ أنا عمري ما سمعت الكلمة دي منه قبل كدا. هو ماله؟ بس عمومًا أنا مبسوطة يعني. شربت الميه. محمد: أحسن دلوقتي؟ سارة هزت راسها. محمد بابتسامة: ماشي. أعمل لك حاجة؟ سارة: لا شكرًا. محمد: خرجتي برا البيت لي؟ سارة: كنت عاوزه أهرب. محمد: مني؟
سارة: آه. عاوزه أهرب منك. محمد: لي؟ أنا عملت لك إيه؟ سارة: أنت حابسني، وواخد مني موبايلي، وزي ما يكون خاطفني وعازلني عن الناس. محمد فضل ساكت يسمعها. كملت سارة: أنت لي بتعمل كدا؟ أنا كنت بحبك على فكرة. كنت بحب قربك مني، كنت بحب كل وقت بتكون معايا فيه. أنت من يوم ما اتغيرت معايا، وأنا بقيت أخاف منك. مبقتش تقعد معايا، بقيت تسافر كتير. إيه اللي حصل لك؟ كان ساكت محمد مش بيتململ، باصص لها وبس. كملت: هو أنت كنت مغصوب عليا؟
يعني مش بتحبني؟ طب لو كدا، لي حابسني دلوقتي؟ حاجة؟ أنت بتعمل كدا؟ رد: أنت مبتتكلمش لي؟ محمد فضل باصصلها نظرة هي كانت حاباها أوي. وبعدين مرة واحدة قرب عليها. باس شفايفها برقة وحنية. اتخضت أوي سارة وبرقت عينيها كدا. مبقتش عارفة تعمل إيه. مكانش معاه كدا غير أول أسبوع. ومكانتش حاسة بحبه زي دلوقتي. لف إيده حوالين وسطها وباسها بحنية شديدة وبحب. غمضت هي عينيها باستمتاع من قربه وكانت مبسوطة. لكن استغرابها مغطي على كل دا.
فضل تقريبًا دقيقتين وبعدها بعد عنها شوية. محمد مسك إيديها بحنية. محمد: أنا آسف لك. بس بكرة هتعرفي أنا عملت فيكِ كل دا لي. باس إيديها. محمد: لازم تعرفي إنك أغلى حد عندي في دنيتي. أنا ماليش أهل وأنتِ مالكيش أهل. أنا وأنتِ مالناش غير بعض. ووالله أنتِ ما تعرفيني. أنا مش الصورة اللي في دماغك. فضلت ساكتة هي بتبص له بحب. نفسها يقرب منها تاني كدا. نفسها ديما يحسسها بحبه ليها. هي بتحبه أوي، لكن بتخاف منه ومن غموضه.
محمد: أنا مش عاوزك أبدًا تخافي مني. لو أنتِ عاوزه تخرجي من هنا، أنا موافق. بس متكونيش شايفاني وحش كدا في نظرك. عاوزه تمشي قولي لي. ووعد والله همشيكي حالا. سكتت هي مش مركزة في كلامه أوي. هي بس سرحانة في لحظة قربه منها وبس. محمد بابتسامة خفيفة أوي: سرحانة في إيه؟ سارة لا إراديًا: فيك. احم قصدي في كلامك يعني وكدا. محمد: طب إيه؟ هتمشي؟ سارة: مش عارفة. سكت محمد وبعدها قام من جنبها.
محمد: أهم حاجة، لو عاوزتي تمشي وتسيبيني، متحاوليش تهربي. عشان ممكن تتأذي. أصلي بحب الحيوانات. ومربي كتير هنا. وحاطط البوابة الكبيرة دي عشان وراها كلاب وكدا. أنا لحقتك بالعافية. سارة: هو إحنا فين؟ محمد: عشان متحسيش إني خاطفك. دي المزرعة بتاعتي وارثها عن أبويا الله يرحمه. لما كنت بسيبك في البيت كنت باجي أقعد هنا. سارة: هو أنت جايبني من المستشفى إمتى؟ محمد: من تلات أسابيع. سارة: وازاي أنا كنت نايمة كل دا؟
محمد: كنت جايب لك حبوب كدا بتخليكي غايبة عن الوعي. يعني كنتي بتاكلي وتشربي عادي بس كنتي بدون وعي. سارة: ولي عملت كل دا؟ محمد: عشان ما كنتيش راضية تيجي معايا. وكنتي هتقعدي تحاولي تهربي زي ما بتعملي دلوقتي. سارة: مين سقطني يا محمد؟ أنت؟ محمد: أوعي تقولي كدا تاني يا سارة. أوعي. سارة: ولا حد من طرفك؟ محمد: ولا حد من طرفي. ولاحد له علاقة بيا أصلًا. سارة: ماشي يا محمد. محمد: ها؟ قررتي؟ هتقعدي ولا هتمشي؟
فكرت سارة شوية وبعدين ردت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!