سارة: كان نفسي تبقي معايا بجد يا نادية. كدا أنا خلصت. همسح الرسالة بقا عشان محمد ميزعلش لو شافها. خرج محمد برا وكان سايق العربية بيفكر هيعمل إيه. هل هيقول لمراته إن صاحبتها اللي بتعشقها هي دي اللي سقطتك؟ هي دي اللي كانت حاولت تخطفك قبل كده؟ هي اللي بتفكر دلوقتي إزاي هتق*تلك أو تبعدك عني. أعمل إيه. وبيحط إيده في جيبه ملقاش تليفون سارة معاهم.
محمد: ينهار أسود. أكيد سارة فتحته. مهي إيديها بتفرك أصلا. كان لازم أقولها. طب أنا هرن التليفون لو لقيته بيرن عادي تبقى سارة فتحته وتبقى مصيبة. ولو اداني مغلق تبقى مفتحتوش. ورن. أحييه دا رن. كانت قاعدة سارة بتقلب في الفيس لقت محمد بيرن. يالهوووي. أكيد عرف إني فتحته. أعمل إيه. هيرجع معايا زي الأول تاني. أعمل إيه. ردت. سارة: الو. إيه يا محمد. محمد بحدة: بتعملي إيه يا سارة. فتحتي الزفت ليه. سارة خافت من طريقته: مـ...
مفيش يا محمد والله كنت بس زهقانة فتحت نت شوية. محمد بسرعة وحدة: كلمتي نادية يا سارة. سارة ارتبكت: لا مكلمتهاش. محمد: سارة. متأكدة. سارة: أه يا محمد مكلمتهاش. في إيه. محمد: طب اقفلي أنا خلاص جاي أهو. فضلت قاعدة سارة قلقانة أوي خايفة يقلب عليها تاني. يتري هيعمل إيه معايا. ممكن يرجع يقسى عليا. يارب لا والله ما كان قصدي. طب هو ليه مش عاوزني أكلم نادية بالذات. أنا مستحيل أقوله إني كلمتها.
قطع تفكيرها دخوله. قعدت هي كدا وبصت للأرض بتوتر. محمد داخل متعصب: في الزفت بقا اللي إيدك بتفرك عليه دا. سارة بخوف شديد: أهو. خده منها محمد بحدة: هاتي. أما أشوفك هببتي إيه. سارة عيونها دمعت بخوف منه: معملتش حاجة. أنا بس قلبت في الفيس شوية. مكلمتش حد. محمد بحدة: بقا إنتي مكلمتيش حد. دانتي إيدك بتفرك أنا عارفاك. سارة: معملتش حاجة. محمد بحدة: وأنا أصدقك. إنتي مبتفهميش أصلا. وبتضحك عليكي بسرعة.
سارة بدموع وزعل: أنا يا محمد. محمد بزعيق: آه. وساذجة جدا. دي مغفلاكي بقالها كام شهر وإنتي حما*رة كدا ومش فاهمة. سارة زعلت أوي من كلامه وعيطت: هي مين دي. أنا مش فاهمة حاجة فهمني. محمد بزهق وزعيق: وإنتي من امتى بتفهمي أصلا. اتهدي بقا أنا تعبت منك. قامت وقفت سارة بدموع وعياط زي الأطفال. سارة: لو سمحت يا محمد. إنت اتطاولت معايا أوي. كفاية لحد كدا.
محمد: ما هو كفاية فعلا. متمديش إيدك على التليفون ده تاخدي. فاهمة ولا أفهمك بطريقتي. سارة بصدمة من معاملته: وإيه طريقتك دي يا محمد. بصلها محمد ومعرفش يرد عليها وشافها وهي بتعيط زي الأطفال بقى عايز يحضنها ويقولها أنا آسف. قرب عليها محمد. باس راسها بهدوء. محمد بهدوء وسط دموع سارة الكتير: آسف يا سارة. متزعليش. بس صدقيني أنا بحميكي. وسابها ومشي هو وزعلان منها.
بقت واقفة هي مش عارفة تعمل إيه. مسحت دموعها بضهر إيديها زي الطفلة وقعدت عالكرسي في البلكونة وسندت إيدها عالسور وحطت راسها على إيديها بزعل شديد منه. لي يعمل معايا كدا. أنا بنته حتى لو غلطت هو يعلمني مش يزعلني منه أكتر. وعيطت أوي من غير صوت. كان نفسي تكون معايا أوي يا بابا إنت وماما. حتى خالتو بعيدة عني. اللهم لا اعتراض. بس أنا تعبت. ودفنت راسها بين دراعتها وعيطت أوي.
دخل محمد الأوضة قلع التيشرت بتاعه ورماه عالسرير بزهق وفضل ينفخ كدا بقلق. بس اللي طمنه إنها مكلمتهاش. بس هو بردو قلقان مش عارف ليه. هو الجو حر أوي كدا ليه. قل*ع كل لبسه اللي فوق وفضل بشورت تحت. خرج من الأوضة وراح فتح التلاجة وهي قصاد البلكونة. كانت سارة زي ما هي دافنة راسها بين دراعتها. سمعت صوت فرفعت راسها عادي. لقيتو واقف قدامها بمنظره دا.
سارة بصتله كدا. نفسها ييجي يصالحها ويحن عليها كدا. هي فعلا ناقصة حنان واهتمام كبير. أهلها مش معاها ودا بيسبب انطوائية ونقص جامد في الحنان وقلة الإحساس بالاهتمام. بس هي اتكسفت لما لقيتها واقف كدا. متعرفش ليه. هو جوزها عادي بس هي اتكسفت. خصوصا إن عضلاته كانت بارزة أوي. وقف هو يشرب مية من التلاجة وقفل التلاجة وفي إيده إزازة المية. بصلها كدا بطرف عينه. لقاها بصاله وسرحانة كدا شوية.
أخد إزازة المية وراح وقف على سور البلكونة جنبها. عمال يبصلاها بطرف عينه إنما هي بصاله نظرات صريحة. فتح الإزازة شرب حبة مية. كل شوية يعطش وهو جنبها موتراه بنظراتها. سارة بصوت زعلان: بحبك. كان باصص محمد قدامه أول ما سمع الكلمة دي قلبه اتنفض. بتحبني. حتى واحنا زعلانين وأنا مزعلها قالتلي إنها بتحبني. أيوه سارة اللي كانت حلمي بس إنها تبصلي قبل ما أتزوج نادية دلوقتي بتقولي بحبك وعايزاني أقرب منها وأحضنها. بصلها
محمد بحنية وابتسامة خفيفة: قومي يا سارة. قامت سارة وكانت عيونها دبلانة شوية من كتر الدموع. محمد بابتسامة وحنية وحط إيده على كتفها: حتى وإنتي بتعيطي قمر. اتكسفت سارة وحركت عينيها عن عينه الجريئة اللي بتبصلاها ديما وبتكسفها. محمد بحنية: سارة. بصيلي. سارة بكسوف ولسه مبصتلوش: مش عارفة أبصلك. محمد: ليه. سارة: بتكسف منك بصراحة. وإنت واقف قدامي كدا مش لابس غير الشورت كمان. ضحك محمد: بتتكسفي مني أنا. سارة بكسوف: بصراحة أه.
سحبها محمد لحضنه وهي اتكسفت أوي ومترددة ترفع إيديها تحضنه ولا لا. مقدرتش تمنع نفسها وحضنتو أوي وغمضت عينيها بحب. أما هو كان مبسوط أوي لأنه حاسس بحبها ليه. سارة وهي مغمضة عينيها: محمد. محمد بتمتع من حضنها: إيه يا روح قلبي. سارة: متخوفنيش تاني يا محمد. وبعدت عن حضنه وبصتله. متزعقش تاني نبي. أنا بخاف منك لما بتعمل كدا. وأنا مش عايزة أخاف منك. محمد حط
إيده على خدودها الاتنين: متقوليش كدا. أنا بحبك أوي. وبخاف عليكي أوي والله. دا طبعًا ميدينيش الحق أعلي صوتي عليكي. آسف مش هتتكرر تاني. أوعي تخافي مني. سارة: طب إنت ليه مش عايزني أكلم نادية. أنا بحبها أوي وهي طيبة والله. أخدها محمد في حضنه تاني: بعدين. بعدين يا سارة. أوعي بس تكوني كلمتيها. سارة ارتبكت بس تماسكت: لا يا حبيبي. مقولتش حاجة.
محمد اطمن وضمه ليه أوي بس هي قلقت شوية. اتخبت بين ضلوعه. المكان اللي بتحس فيه بالأمان. عدى كام يوم على نفس الحال. سارة: أيوه يعني رايح فين. محمد: يا بنتي أنا بشتغل والله. هما بس ساعتين هعاين الأرض اللي هنبني عليها المصنع وأجي. سارة بـ زعل: طب إنت هتتأخر عليا. محمد: لا يا حبيبتي والله مش هتأخر. سارة: بس صوت الكلاب اللي برا دول بيرعبني بجد.
محمد بضحكة: طب خلاص هحبسهم كلهم في البدروم اللي تحت. أنا بس كنت حاططهم عشان لو حد غريب جه ميعرفش يدخل ويخاف. محمد لنفسه: عدى كام يوم. ممكن تكون نسيتنا. هحبسهم وخلاص عشان متخافش وخلاص. خرج محمد من البيت. وعدى ساعة ونص تقريبًا. كانت سارة في المطبخ بتعمل كيكة. سمعت صوت الباب بيخبط. دا أكيد محمد. بس هو مفتحش ليه. راحت تفتح اتصدمت. سارة بصدمة: نادية. نادية بابتسامة: وحشتيني يا سارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!