الفصل 7 | من 9 فصل

رواية من الحياة الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة المجهوله

المشاهدات
16
كلمة
1,803
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

نادية: بقيت كده... تنساني أنا وابنك اللي في بطني. محمد: نعم يا روح أمك؟ ابن مين اللي في بطنك؟ نادية: ابنك يا محمد. إحنا قبل ما نتطلق، كنت حامل في شهر... لسه مكتشفاه من كام يوم. محمد: (يضحك بسخرية) هو أنتِ هبلة يا بنتي؟ أنا شايف التحاليل بتاعتك اللي بتثبت إنك أصلاً مبتخلفيش. نادية: عشان كده طلقتني؟ محمد: لا... عشان أنتِ كدابة يا نادية. وخبيتي عليا. وخدي بالك، لو مبعدتيش عن مراتي، أنا هوريكي أيام سودة. هقت*لك. نادية

(بجنون) : مراتك إيه؟ متقولش مراتك. مفيش واحدة مراتك غيري أنا وبس يا محمد. فاهم؟ محمد: إحنا اتطلقناااا. افهمي بقى. نادية (تتكلم بقوة وحدة) : لأ مش هفهم. أنت جوزي يا محمد. أنا وبس اللي مراتك. أنا وبس اللي بحبك. محمد: لو كنتي بتحبيني ما كنتيش خبيتي عليا إنك مبتخلفيش. لو كنتي بتحبيني ما كنتش فتحت تليفونك ألاقيِك بتكلمي رجالة غيري. أنا اكتفيت إني أطلقك عشان خسارة أدخل السجن في واحدة زيك. نادية (تبكي)

: والله أنا بحبك. أنا مش متخيلة قذ*ارتك. بعد ما تطلقني بشهر أو أقل، تروح تتجوز صاحبتي.

محمد: مكانتش صاحبتك. افهمي بقى. أنتِ اللي قربتي منها بعد ما أنا خطبتها. ولما اتجوزنا قربتي أكتر. مكنتش بقولها إني كنت متجوزك عشان كانت بتحبك أوي. حسيت إني كده بظلمها معايا وأنا مخبي عليها، عشان كده كنت ببعد عنها. وديما أنتِ كنتي بتقولي لها تعالي نخرج، سيبك من جوزك، عشان توقعي ما بينا. ولا مرة خوفتي عليها وعلى مشاعرها. وفي الآخر بعتيلها شوية ستات يسقطوها. إيه كمية الغل اللي جواكي ده؟ نادية (بحدة)

: كل اللي أنت قلته ده، ولا هز فيا شعرة واحدة. أنت متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه. وأخويا أنت متعرفوش. محمد (بسخرية) : أخوكي؟ أخوكي الواط*ي أنا عارف إنه ديما عينه كانت عليها. وبييبصلها نظرات... بيحب يتضرب مني أوي. نادية (تتعصب أوي) : أقسم بالله ما هسيبهالك. لو وصلت إني أقت*لها هقت*لها. مهي مش سارة الهبلة دي اللي تاخدك مني. محمد (يُبصلها بابتسامة حرقتها أوي) : لأ... خدتني منك. بحبها يا نادية أوي. عشقتها بجد. نادية

(وهي مولعة من جواها) : بس هي مبتحبكش. وأنت بتحبني أنا. فاهم؟ محمد (بنفس الابتسامة) : لأ. منتي متعرفيش. هي كمان لسه حضناني قبل ما ننام. حتى قربي مني كده، هتشمي ريحتها في هدومي. نادية (تتعصب أكتر وتمسكه من ياقة لبسه) : وديني لاقت*لها يا محمد. وهحرق قلبك عليها. محمد (يمسك ذراعيها مكتفها أوي) : اياكي بس تفكري فيها تاني. وبعدين... مش لما تعرفي مكاننا الأول؟ أنا خاطفها في مكان، ولا حد يقدر يعرفها. نادية (بزعيق)

: مخبيها فين يا محمد؟ انطق. محمد (يهمس في ودنها) : مخبيها في قلبي. ويرميها على الأرض. محمد: سلام يا... نادية. ويتركها ويمشي. هي بقت هتولع من الغيظ مش عارفة تعمل إيه. فكرت تمشي وراه بس خافت منه يعمل فيها حاجة. رجعت روحت البيت وهي مقهورة. كانت بتتقلب سارة وفتحت عينيها. لقت المخدة مكانها. سارة (لنفسها) : شكله كان قمر وهو نايم الصبح. أنا هشيلها تاني، شكله وحشني. شالت المخدة ملقتوش. اتصدمت برعب. سارة (بصوت عالي وخايفة)

: محمدددد. محمددد. أنت فين يا محمد؟ محمد: روحت فين؟ يالهوي ده مش موجود في البيت كله. هو سابني. أكيد سابني. ماهو ديما بيسيبني ويمشي. هو مش بيحبني. طب حابسني لي مادام مش عاوزني كده؟ ميطلقني. بس أنا مش هقدر أعيش لو طلقني بجد. مش هقدر. أنا خايفة أوي. هو أنا هخرج من هنا إزاي؟ وفي كلاب برا. أعمل إيه؟ أنت فين يا محمد؟

وبكت أوي وروحت وقفت في البلكونة شوية وبقت خايفة أوي والساعة 3 الفجر والجو مرعب وهي لوحدها كده. سمعت صوت الكلاب أوي وصوتهم على أوي. خافت أكتر وبقت مش عارفة تعمل. سارة (بعياط من خوفها وزعلها إنه سابها) : هو في إيه؟ أكيد في حد برا جه عشان كده الكلاب صوتها على. قامت خرجت للصالة لقيت باب البيت بيتفتح وكان محمد. محمد: سارة؟ إيه صحاكي؟ سارة (بحدة وعصبية) : أنت كنت فين؟ محمد: مفيش. كنت بس ببص على أكل الحيوانات وكده. سارة

(تقرب عليه شوية بعياط وحدة) : أنت إزاي تسيبني كده؟ محمد (بهدوء) : سارة اهدي. والله كنت... تفاجئت إنها ضربته في كتفه جامد وفضلت تضربه. سارة (بانهيار وهي بتضربه) : أنت إزاي تسيبني هنا لوحدي؟ مش طايقني للدرجة دي؟ مش قادر تقعد معايا حتى؟ محمد: والله العظيم أبداً. أنا بس كنت... مكملتش الكلمة ومحستش بنفسها سارة وجريت عليه حضنته أوي.

محمد اتخض لأنها أول ما بتلمسه جسمه بيتنفض وقلبه بيبقى بيرق*ص من الفرحة. ابتسم هو لا إرادياً وبادلها الحضن. بعد شوية دفن راسه في رقبتها يستنشق ريحتها اللي بيعشقها. أول ما عمل كده كانت في دنيا تانية. حست زي ما يكون لقيته تاني. هو لو كان مشي أنا كنت هعمل إيه. أنا بعشقه. كانت بتطبق إيديها عليه أكتر وأكتر بتوصله هي قد إيه محتجاه جنبها. هو كان مبادلها نفس الشعور. فضلو كده بالدقايق مش حاسين بالوقت، مش حاسين بحاجة غير إنهم مبسوطين أوي.

بعدها بشوية نزلت سارة إيديها وبعدوا عن بعض وكانت بتعيط. محمد (بحنية) : بتعيطي لي بس يا سارة؟ إيه حصل؟ سارة (بعياط طفولي) : أنا... كنت خايفة وأنا لوحدي هنا. سبتني لي يا حمد؟ محمد (بحنية أكتر) : والله ما سبتك. أنا بس كنت بأكل الكلاب اللي برا دول. متزعليش. سارة (بطفولة وبراءة) : عشان خاطري متسبنيش تاني. كان بيبصلها محمد بحب شديد. كملت هي: أنا بقيت أخاف وأنت مش جنبي. أنت بقيت أماني. أنا...

مكملتش كلامها ونزل محمد لمستواها وب*اس شفايفها بحب شديد. هي طبعاً كان نفسها يعمل كده أوي فمتخضتش بالعكس استجابتله أوي. هي بتعشق قربه منها. لف إيده حوالين وسطها وشالها وهي لفت إيده حوالين رقبته. وشالها لحد الأوضة و... روحت نادية البيت وكانت حرفياً محروقة من جواها. دماغها وصلتها لقت*ل سارة. فعلاً مبقتش طبيعية. فضلت قاعدة بتعيط أوي بغيظ شديد. إزاي تاخده مني؟ لأ...

مش أنا اللي جوزي يتاخد مني وأقف أتفرج كده. محمد بيحبني أنا وبس. وديني ما هسيبكم. عدى اليوم. صحت سارة لقيت محمد نايم جنبها عالسرير. ده اللي كانت بتحلم بيه. تبص جنبها تلاقي جوزها وحبيبها جنبها. اللي اتحرمت إنها تشوفه لمدة شهور قبل كده. كانت بس بتتمنى تشوفه جنبها. فتح عينه محمد وبدأ يفوق. لقاها قاعدة بتبصله. محمد: بسم الله الرحمن الرحيم. إيه يا سارة؟ خضيتيني. سارة (بقمص) : نعم؟ بتخض مني؟ شكراً. أنا مش هبص في وشك تاني.

ضحك محمد على طفولتها وقام اتعدل وحط إيده على كتفها. محمد: يابت بهزر معاكي. إيه قموصة أوي؟ سارة (ضحكت في سرها بس حبت دور النكد) : آه... بتهزر معايا لي؟ مش فاهمة. محمد: آه... نكد بقا وكده. اسكتي يا شيخة بقا. دانتي إدمان. سارة (بعدم فهم) : إدمان إزاي؟ محمد: إدمان... يعني نفسي أفضل في حضنك طول الوقت. مش قادر أقوم حتى من جنبك. بحبك. سارة: طب لي كنت بتسبني يا محمد؟

اتنهد محمد: سارة بلاش نتكلم في اللي فات بقا. الحمد لله إننا مع بعض. سارة: بس برضه. في حاجات كتيرة أنا مش فاهماها. محمد: هتفهمي... بس في الوقت المناسب. سارة (ابتسمتله) : بحبك أوي. محمد (بابتسامة) : وأنا بموت فيكي. وزي ما بقولك... نفسي أفضل جنبك وبس. سارة: طب إيه مانعك؟ خليك في حضني. قام محمد من عالسرير: الأكل خلص. هخرج بس أجيب أكل وأجي. وشوية حاجات كده. قامت سارة: هتخرج وتسيبني؟ محمد: يا قلبي والله ساعة بالكتير. ماشي.

ابتسمت سارة: ماشي. متتأخرش. محمد: حاضر يا حبيبتي. هلبس بقا وأمشي. لبس محمد وجهز وخرج من البيت وفضلت سارة لوحدها. سارة (لنفسها) : أنا مبسووووطة أوي. أنا بحبك أوي يا محمد. إيه ده؟ ده نسي التليفون بتاعي هناك أهو. أما أروح أطمن البت نادية عليا. إيه ده كل دي رسايل؟ بتسأل أنا فين. ردت سارة على نادية: بصي يا ستي...

أنا مع محمد في المزرعة بتاعته. بس أنا مش عارفة الطريق. عموما متقلقيش عليا لو مردتش عليكي تاني. أنا بجد مبسوطة أوي محمد رجع زي الأول وأحسن. وقربنا من بعض امبارح. إن شاء الله ربنا يعوضني بدل الطفل اللي راح. كان نفسي تكوني جنبي أوي يا نادية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...