الفصل 3 | من 57 فصل

رواية من انا الفصل الثالث 3 - بقلم نعمة احمد

المشاهدات
25
كلمة
670
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

هو انت بتحبني؟ بصراحة هزيت راسي بـ آه. لأ. اومال اتجوزتني ليه؟ وأنا إزاي وافقت أصلاً؟ خدني من إيدي وطلعنا عالبلكونة. هوريكي حاجة. "شاور بإيده على راجل وست باين عليهم كبار في السن." شايفه دول؟ آه. بصلي جامد: شكلهم بيحبوا بعض من زمان أوي صح؟ بصيتلهم وكانوا قاعدين على كرسي في الجنينة: آه، حلوين أوي. عارف أنا كان نفسي لما أتجوز واحد يفضل يحبني لحد ما أكبر وأعجز، بس معتقدتش إن الدنيا فيها من الوفاء ما يكفي إن ده يحصل.

مسك إيدي جامد: بس أنا مستعد أفضل معاكي لحد ما أموت. هو أنا أعرفك يا بني أصلاً؟ أنا واحدة صحيت من النوم لقيت نفسي متجوزة بقالي تلات شهور، وأنا آخر حاجة فاكراها إني اتخانقت مع ماما عشان رفضت عريس. ضحكت بسخرية: عشان كنت بحب واحد جوايا على أمل إنه ييجي يتقدملي، بس القدر ليه رأي تاني. سبت إيده ولفيت عشان أمشي. شدني جامد ليه: صدقيني مش كل حاجة بتحصل في حياتنا لازم ليها تفسير. في حاجات بتحصل مش بنكون فاهمينها بس بتكون حلوة.

بصيتله بإقتناع: هي حلوة. خلاص عيشيها. بعدين خدني الناحية التانية في البلكونة: شايفة الاتنين دول؟ "كان راجل ومراته ومعاهم عيالهم، بس الست كانت بتزعق لعيالها بعصبية، بعدين جوزها قال حاجة للولد فراح الولد باس مامته واعتذر لها، وبعدين ضحكت تاني ولا كأن حاجة حصلت." ضحكت أنا كمان: لطاف أوي. باين عليهم بيحبوا بعض صح؟ جداً.

أنتي سألتيني سؤال وأنا هجاوبك عليه. أنتي لما شوفتي الراجل العجوز ومراته، بيتهيألي شوفتي الحب اللي بينهم بعينك وتقولي كده إنهم متجوزين بقالهم عُمر. بس الحقيقة إنهم متجوزين بقالهم عشر سنين. بصيت له بصدمة: بجد؟ ضحك: بجد. طب شوفتي الست اللي كانت بتزعق لعيالها؟ آه. تخيلي إنهم متجوزين بقالهم أكتر من عشرين سنة، بس ربنا رزقهم بأطفال من قريب. بصيتلهم بحب: بس اللي يشوفهم يقول إنهم لسه متجوزين عالحب اللي بينهم. مسك

إيدي الاتنين وبصلي جامد: اللي عاوز أوصلهولك إن الحب مش بالعمر ولا بالسن ولا بيتحدد مقداره من طول مدته، لا خالص. الحب أكبر من ده كله. واللي بيني وبينك مقدرش اسميه حب، لكن أنا متأكد إنه حاجة حلوة. ابتسم وبصلي نظرة عمري ما هنساها وشاور على قلبي: اسمعي كلامه وهترتاحي صدقيني. قرب من ودني وهمس: بحبك على فكرة. بص عالساعة: أوف، أنا لازم أنزل المسجد عشان أجهز لصلاة العصر، ماشي. تجهز لها إزاي يعني؟

تعرفي، فكري في اللي قولتهولك. يلا سلام. فضلت كتابعاه من البلكونة لحد ما دخل المسجد. قعدت عالأرض وأنا بتكلم بصوت مسموع: يارب أنت عالم إني كنت بحبه عشان كده كنت برفض كتير عشانه. أنا بس لقيت نفسي فجأة واحدة معرفهاش. أنا آه مع اللي بحبه واستنيته كتير، بس إزاي وإمتى وفين أنا معرفش. بصيت السما وابتسمت: بس أنا هسمع كلامه ومش هقدر فحاجة. قومت وقفت عشان أتوضى بما إن الآذان قرب يأذن. وفجأة سمعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...