الفصل 5 | من 20 فصل

رواية من قلب الظلام الفصل الخامس 5 - بقلم منة الله محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,285
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فى شقت نور دخلت نور تشوف الملفات بعد ما فيروز مشيت. نور: ها يا ترا ايه إلى فى الملفات دى. وفضلت نور تقرأ فى الملفات أزيد من ساعة.

نور: ايه كل ده الملفات ديه مفيش فيها معلومة واحده مفيده كل إلى مكتوب فيها معلومات عادية عن أهل أمنيه انا اصلا عرفاهم من ملفها فى المستشفى المعلومة الوحيدة الجديدة هيا انهم ماتو عن طريق الطعن بالسكينة. مش معقول تكون دى كل المعلومات إلى وصل البوليس ليها فيه حاجة غلط. طيب انا المفروض أعمل ايه دلوقتي! نور: الو يا متر انا أسفه انى بتصل بحضرتك فى وقت زي ده. على (المحامى) : لا ولا يهمك يا نور بس أكيد فيه حاجة مهمة.

نور: الملفات الى كنا طلبنها من الظابط محمود وصلتلى النهارده بس دول مفيش فيهم اى معلومة مفيده وكل إلى مكتوب فيهم معلومات عن أهل أمنيه موجودة أصلا فى ملفات المستشفى. المحامى: امال انتى كنتى متوقعة اي؟! هما ها يدوكى المعلومات إلى هما شايفين أنها تلزمك وبس. نور: بس انا لازم أعرف تفاصيل الجريمة لازم أعرف أمنية اتعرضت لإيه بالتفاصيل. المحامى: انا للأسف مقدرش اساعدك فى كده. نور: تمام يا متر شكرا لتعبك معايا.

وكانت نور قايمة تنام بعد خيبة الأمل دى. نور: لحظة ايه الورقة إلى وقعة دى. مدت نور أيدها تحت الترابيزة و أخدت الورقة. الورقة كان مكتوب فيها:

أمنية عبد الرحمن حسين نجت من الموت بعد موت أهلها كلهم طعنا بسكين المطبخ بعد أن تم ضربها بأداة ثقيلة على رأسها أدت إلى فقدانها الوعي. الدكتور عبد الرحمن حسين وزوجته وابنه الكبير حسن توفوا بسبب هذا الهجوم. موقع الجريمة لا يوجد به أي نوع من أنواع العنف سواء في دخول البيت أو في أثناء تنفيذ جريمة القتل كان الضحايا لم يقاوموا. تم سرقة العديد من أشياء غالية الثمن من المنزل ولكن دون إحداث أي فوضى مما يؤكد أن القاتل شخص يعرف العائلة ويعرف مكان كل شيء في المنزل.

نور: مستحيل يكون حد من قرايب أهل أمنيه لإن المكتوب فى الملفات انهم معندهمش قرايب وكلهم ميتين. يعنى هيكون مين إلى عمل دا كله؟! مسكينة امنيه شافت أهلها كلهم ميتين بالطريقة البشعة دى. بس ليه كل الملفات والورق فيهم معلومات عن أهل أمنيه بس مفيش ولا معلومة عن حياة أمنيه أو عن أمنيه نفسها أكيد فيه حاجة غلط. وبعدها دخلت نور تنام وتانى يوم الصبح راحت زارت والدتها فى المستشفى وبعد كده راحت على المصحة. المشرف (حسام)

: نور لو سمحت تعالى على مكتبى بسرعة. راحت نور مكتب المشرف. حسام: نور انت كويسه انهارده؟! نور: ايوه انا تمام حضرتك ممكن أعرف حضرتك عايزنى ليه؟ حسام: نور إلى بيكلمك دلوقت مش المشرف عليكى لا انا دلوقتى بكلم مريضتى نور إلى انا دكتورة. نور: والله انا كويسه يا حسام مش تقلق وبعدين مأنا علطول بقولك على كل حاجة وعلى اي حاجة انا حاسة بيها من وقت ما جيت المصحة وكنت فعلا مريضة عندك.

حسام: تمام وانا واثق فى كلامك نرجع بقا للشغل أمنيه رافضة تاخد الدواء أو أن أى دكتور يدخل عندها غيرك ممكن تروحي تطمنى عليها. نور: تمام يا فندم عن إذنك. وراحت نور عند أمنية. فى اوضة أمنية. نور: ممكن أدخل يا أمنيه؟ أمنية بصت لنور وهزت رأسها بمعنى إدخلى. نور: انا عرفت انك رفضتى تخدى الدوا امبارح ليه يا أمنيه؟ أمنيه كتبت: ممنوع حد يدخل الاوضة دى غيرك انت ليه مش جيتى امبارح؟

نور: انا أسفة بس امبارح كان ذكرى وفاة حنين الى انا بحكيلك عنها وكان لازم أروح ازورها. أمنية كتبت: هيا حنين ماتت! ازاى؟ نور: لما أكملك حكايتى ها تعرفى بس دلوقتى يلا بينا ها نروح نعمل التحاليل والأشعة إلى لازماكى ونطلع بره فى الجنينة. أمنية كتبت: تمام. وبعد ما خلصوا التحاليل والأشعة راحوا هما الاتنين الجنينة. أمنيه كتبت: ممكن تكملى إلى حصل معاكى. نور:

تمام يلا نكمل: بعد ما مسكت السكينة وقطعت شرايين ايدي خفت أوي من شكل الدم وأعدت أعيط جامد أنادي لبابا وماما إلى صحيوا وجم ليا جري. بابا: ايه إلى حصل يا ......... يا نهار أسود ايه ده؟ وخدوني المستشفى بسرعة. الدكتور: أستاذ عماد بنت حضرتك حاولت تقتل نفسها واحنا لازم نحولها لدكتور نفسي. بابا: ها يرجع يقولى دكتور نفسي انا بنتي مش مجنونة يا دكتور و كمان هيا محاولتش تقتل نفسها ولا حاجة ولما تصحى تقدر حضرتك تسألها.

الدكتور غضب من بابا جدا وسابه ومشي. لما أنا صحيت. بابا: نور يا حبيبتى قولى للدكتور أنك محاولتيش تقتلى نفسك ولا حاجة احكى إلى حصل معاكى. وطبعا انا خفت من أهلى جدا وقتها وماقلتش الحقيقة. نور: انا بس جوعت شوية بليل يا ماما وكنت عايزة أقطع تفاحة بس عورت نفسي لإني كنت دايخة شوية. بابا: كان لازم تنادي على حد فينا يا قلبى. عموما متتكررش تانى مفهوم. نور: حاضر يا بابا.

بابا: أظن أنك سمعت يا دكتور بنفسك ايه إلى حصل مع بنتى تقدر تسبنا نقعد معاها شوية لو سمحت. الدكتور: انت مصدق الكلام دا ازاى جرح زي ده يحصل بالطريقة إلى بنتك قالتها؟ ماما: انت عايز تطلع بنتي مجنونة وخلاص يلا يا عماد ناخد نور ونمشي من المستشفى دي. وفعلا بابا وماما أخدوني ومشيو ومفيش حد يعرف لحد دلوقتي اني فعلا حاولت اقتل نفسي وقتها الا حنين. حنين: نور احكيلى انت عملتي كده ليه؟ نور: عملت ايه يا حنين؟ مش فهماكي.

حنين: لا انت فاهمة كويس انا اقصد ايه وانت عارفة أن حكاية التفاحة دي انا مش مصدقاها لإنك في اليوم ده كانت حالتك النفسية صعبة قوى وكنت زعلانة جدا. نور: خلاص يا حنين هاقولك بس توعديني أنك مش تقولي لحد. حنين: تمام وعد. وبعدها حكيت لحنين كل حاجة. نرجع للحاضر. كفاية كده النهارده يا امنيه لإن عندي مشوار مهم النهارده. وبعد ما نور سابت أمنيه أخدت باقي اليوم أجازة. وراحت على عنوان بيت أمنيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...