الفصل 11 | من 11 فصل

رواية من ندى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم امل صالح

المشاهدات
19
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

-في حاجة! -هو أنا لو قولت إني هاجي اطلبك من عمي، إيه هيكون ردك؟ ربعت إيدها. -وهتطلب إيدي ليه؟ ضحك. -أكيد مش عشان نلعب يعني. رفعت ندى حاجبها وصبري اتحمحم وهو بيتعدل. -احم، سوري. قولتي إيه؟ -يترا لو اتجوزتني هيبقى لي يا صبري؟ عشان خسيت وبقيت حلوة. -تِف من بُقك بسرعة، تِف! أنا أتزوجك عشان حلويتي؟ خسئتي، طب والله خسئتي. -لم لسانك يا بابا وكلمني كده! أنت مش قايل التخين للتخينة؟ أنا بقولك بقى الأكرت للكرتة.

سابته ومشيت وهو زعق وهو بيضرب رجله. -طب محدش أكرت غيرك بقى يا ندى، لعلمك أنتِ محلوتيش ولا حاجة، لسة زي ما أنتِ هبلة ومش بتفهمي وهتجوزك بقى، هه. وقفت ندى قصاد أخواتها اللي كانوا مستنيينها، وأول ما وقفت بصت وفاء وراها. -قالك إيه؟ عمل إيه الواد ده؟ شاور على العربية بهدوء. -يلا نركب الأول. ركبت وفاء ووراها ولاء بإستغراب، وأخيرًا ندى اللي أول ما ركبت حطت إيدها على بقها بصدمة. بصولها الاتنين بإستغراب وهي قالت.

-قالي.. إنه عايز.. يتجوزنــــــــي! زعقت في آخر كلمة وهي بتدبدب في الأرض بفرحة عكس هدوئها من شوية. بصوا ولاء ووفاء لبعض وبعدين بصولها بقرف، ووفاء قالت وهي بتشغل العربية. -مهزقة معندهاش دم. كملت ولاء وهي بتبص للطريق. -كرامتها ولا كأنها شبشب حمام. طلعت ندى راسها من النص بينهم. -أنا الكبيرة يا حلوفة منك ليها. رجعت تاني وكملت وهي بتلف خصلة من شعرها حوالين صابعها. -بعدين لازم نديله فرصة برضو، الله!

لفت ولاء تاني وسألتها بشك. -وأنتِ رديتي بإيه؟ ردت وفاء بتريقة وهي مركزة على الطريق. -تلاقيها خدته بالحضن ولا حاجة. -يا عيال مش للدرجة دي، أصلًا يوم ما قولت إني نازلة أعتذرله نزلت هزقته. لفت وفاء بصدمة وهي ناسيه إن هي اللي بتسوق. -بجد؟ -الطريق يا حمارة! وآه بجد، ودلوقتي برضو فهمته إني مش موافقة، بس أنا موافقة يعني عادي. قالت ولاء وهي بتلعب في تليفونها. -يا فرحة أمك بيكي، مش عارفة متطلعتيش زينا ليه!

عدا على اليوم ده أسبوعين، مبطلش فيهم صبري يوقفها كل يوم ويسألها نفس السؤال، ولما أحمد باباها قالها قالت إنها موافقة بس "بتربية". كانت العيلة معزومة عند أحمد فوق لما كان صبري بيشاور على رقبته وهو بيبص لندى. وقفت ولاء وضربت على الترابيزة. -شوفتك يا أكرت، شوفتك ياض يابن الـ... بصت لنجوى ومحمود اللي كانوا بيبصلها وكملت. -الناس الطيبة، اعملها تاني كده وأنا وربنا أسيحك هنا.

حطت وفاء معلقة في بقها وقالت ببراءة وهي بتبص للطبق قدامها. -لما بتعمل كده من أولها أومال هتعمل إيه بعدين يا أبيه صبري؟ كح صبري وهو بينزل كوباية الماية وبيردد بصدمة. -أبيه صبري! قال بشار وهو بيبصلها. -رقيقة أوي وفاء. وقف صبري وبص لأحمد. -عمو ممكن أتكلم مع ندى؟ كلمتين بالظبط. وقفوا الاتنين في البلكونة وهو قال وهو بيربع إيده. -قولتي إيه؟ -لسة زي ما أنا على قراري. -يا هبلة أنا مكنتش بتنمر عليكي!

ده حتى لما حد كان بيدايقك كنت بدافع عنك، عارفة ليه؟ -عشان ابن عمي مثلا؟ -يابت ده إنتِ العشق من وأنتِ لسة قد كده. -بكره الكدب يا صبري. فرد إيده في الهوا. -يابت ده إنتِ العشق من وأنتِ قد كده. -والله! -طب والله لما شوفتك قلبي دق خمس دقات. -يا راجل. -والطبلة دخلت رقصت جوه دماغي حاجات. -صبري! -طب ده اللي من زمان نفسي أبقى جنبه. -أنت يااا. -يا ندى بقى! -خطوبة 3 سنين. -وماله. -كتب كتاب 5 سنين غيرهم.

-ونتجوز في الستينات مش كده! بره، كانت ولاء واقفة جنب وفاء قصاد البلكونة لما شافوهم طالعين بيضحكوا، ففهموا إنها وافقت. وقفت ولاء قصاد صبري وشاورت على رقبتها بتهديد وجنبها وفاء اللي رفعت السكـ ـينة قصاده وهي بتقول بتبريقة. -عارف دي إيه يا أكرت يا شبه الخلة أنت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...