كان قاعد صبري وأبوه وأمه على الأكل، وفجأة قال وهو بيسيب المعلقة: -هطلب ندى إمتى! نجوى سابت الأكل بصدمة، ومحمود بص له بهدوء: -وده من إيه إن شاء الله. -هو إيه اللي من إيه! مش إنتوا كنتوا عايزين تجوزوها ليا؟ بعدين عدى 3 أسابيع أهو على وجودها، فـ عايز أطلبها قبل ما عمي يمشي. كملت نجوى أكل: -لأ خلاص، أنا قررت ما أغصبكش على حاجة. -يعني إيه يعني. -الله! هو اللي يعني إيه. -بس... بس... ابتسم محمود بشماتة وهو بياكل:
-ما بسش، كل واتغذى كدا كل، شفتِ يا أم صبري ولاء بتقول إيه. -إيه. -قال إيه ياستي، صبري شبه خلة السنان وأكرت.!! -بابا. -الله! أنا مالي بس! دي ولاء! في بيت أحمد، كانوا البنات متجمعين سوا في أوضة ندى اللي بتسرح شعرها قدام المرايا. صقفت وفاء لما لقتها سرحانة: -إنتِ ياااا... بصت لها ندى وقالت وهي بتتنهد بحب: -بحبه يا وفاء، بحبه أكرت قلبي ده. بصت له ولاء بقرف: -يخربيت أم النتانة، أقذر قصة حب حضرتها.
-ملكيش دعوة، اخلصي البسي الكوتش عشان ما نتأخرش وسامية تزعل، إنتِ عارفة فين وفين لما بنشوفها. وقفت ندى بعد ما خلصت، ووقفت وفاء قصادها: -هسألك سؤال، لو صبري اتقدملك، هتوافقي! ابتسمت ببلاهة: -آه، بس مش علطول، إنتِ فكراني من غير كرامة ولا إيه! خرجت ولاء وسابتهم بعد ما قالت بتريقة: -لأ طبعًا إزاي!
كان خارج صبري من البيت لما شافهم التلاتة نازلين من فوق. كانت ولاء لابسة بدلة بني نسائي وكوتش أبيض، لايقة بشخصيتها القوية وشكلها كذلك. وفاء اللي كانت لابسة سلبوتة سودا بقميص أبيض وكوتش أبيض، كان لبسها لايق على شكلها البريء لكن مش متوافق مع شخصيتها القوية. أخيرًا ندى المختلفة تمامًا عنهم، فستان أبيض بعد الركبة وكمان طويلة وكوتش أبيض. وقف قصادها هي تحديدًا وقال وهو بيبص لوفاء وولاء بقرف: -ممكن كلمة يا ندى.
بصت لهم وهما سابوها ونزلوا. داست ولاء على رجله وهي نازلة، ووفاء ابتسمت له ببراءة: -خلي بالك من ندى أصلها رهيفة خالص. سابوهم ومشوا. وهي قالت: -في حاجة! -هو أنا لو قلت إني هاجي أطلبك من عمي، إيه هيكون ردك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!