الفصل 9 | من 11 فصل

رواية من ندى الفصل التاسع 9 - بقلم امل صالح

المشاهدات
16
كلمة
269
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18
- راحة فين دلوقتي أنتِ. - نازلة اعتذرله. سابتهم ونزلت عند بيت عمها محمود "أبو صبري". فتحتلها نجلاء اللي طلبت منها تخش، ولكن كانت هي رافضة. طلبت إن صبري يجي يكلمها بس. خرج ليها بسرعة بإستغراب، وندى قالت: - ممكن نتكلم واحنا بنتمشى برة. - تمام. خرجوا سوا يتمشوا وفضلوا ساكتين لمدة دقيقتين قبل ما هي تقول: - أنا عرفت اللي ولاء ووفاء عملوه فيك. وشه اتقلب وهو بيحط إيده على وشه وبيقول بغل: - عيال يا ندى، عيال.
استنى إنها تعتذرله، بس اتفاجئ لما قالت وهي بتبصله وبتضحك: - بس أنا مِش زعلانة منهم.. بصلها بصدمة وهي كملت وهي بتضرب الطوب في الأرض برجليها: - أصل بصراحة أنت تستاهل وأكتر، بعيد عن إننا كنا صغيرين لكن.. بصتله وكملت: - لكن أنا مِش مسمحاك لأنك كنت فاهم يا صبري. بصت للبلكونة كانوا أخواتها واقفين، فَـ ابتسمت: - أنا مفهماهم إني بعتذرلك، لكن الصراحة أنت مَـ تستحقش، سلام.. سابته واقف مصدوم ورجعت وهي بتشاور لولاء ووفاء اللي فاكرين إنها فعلًا اعتذرتلوا. أما صبري فَـ حط إيده على بُقه وهو بيضحك بعدم تصديق. عينه جت على ولاء ووفاء فَـ بصلهم بقرف وهو بيمسح على دقنه بتهديد.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...