الفصل 10 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل العاشر 10 - بقلم ندوشة

المشاهدات
22
كلمة
828
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

أخد حمزة جودي لشقته واللي كانت جميلة جداً ومترتبة زي ما يكون في حد ساكن فيها. حمزة: ها حلوة؟ جودي: أوي، دي تيجي قد العمارة اللي أنا كنت عايشة فيها. حمزة: دا يعتبر قر واللا إيه؟ جودي بضحك: متخفش، مش هحسدك، بس بجد بسم الله ما شاء الله جميلة. حمزة: تمام، انتي تقعدي هنا وأنا هنزل وهاجي تاني. جودي: رايح فين؟ حمزة: متقلقيش، هرجع تاني. نزل حمزة وبعد فترة صغيرة رجع وهو ماسك في إيده أكياس كتيرة. جودي باستغراب: إيه دا؟

حمزة: يعني انتي هتقعدي هنا من غير أكل وشرب؟ الشقة مش موجود فيها أي أكل ولا شرب، نزلت جيبت الحاجات اللي هتحتاجيها. جودي: أنا مستغربة انت بتعمل معايا كده. حمزة: متستغربيش، أي حد كان في مكاني كان عمل كده. جودي: لا، مكنش حد عمل كده، مبقاش في حد عنده نخوة ورجولة. حمزة: لا في، بس لسة مقابلتيش حد منهم. جودي: بس قابلتك، شكراً بجد على اللي انت بتعمله. حمزة: أنا بعمل كده لأن عندي أخت ومعتبرك زيها. جودي: شكراً بجد.

حمزة: بطلي تشكريني، أنا هحط الحاجات دي في المطبخ وهبقى أجي كل يوم أشوف لو محتاجة أي حاجة. جودي: تمام، بس مش عاوزة أتعبك أكتر من كده. حمزة: مفيش تعب ولا حاجة، وأنا قولتلك إن انتي زي أختي. جودي: تصدق، أختك من حظها إنك أخوها وجمبها. حمزة: يلا، ارتاحي انتي وأنا همشي لأن ورايا شغل وهبقى أجيلك بكرة. جودي: ماشي. مشي حمزة وسابها وهي بتبص عليه وحاسة بمشاعر كتيرة جواها. جودي: ياه، هو في راجل زي ده الأيام دي؟

بس عيلته من حسن حظها إنه معاهم، وبعدين أنا مالي بفكر كده؟ ليه يوه، أنا هنام أحسن. بالليل كان الكل متجمع على السفرة وبيتكلموا كالعادة. زين: هتخطبوها ليا. ثريا: ي ابني، انت لحقت تعرفها؟ زين: بقولكم إيه، انتوا قولتوا لو عرفت عنها كل حاجة هتخطبوهالي. حمزة: يعني كلام جد ولا زي كل مرة؟ زين: بجد، وبجد أوي كمان، انتوا رجعتوا في كلامكم واللا إيه؟ مالك: ي ابني، انت مستعجل على إيه بس؟ زين: أنا مليش دخل، عاوز أخطبها.

ثريا: خلاص ي زين، نجهز نفسنا ونروح نخطبهالك. زين: كلام رجالة. ضحك الكل عليه وكان أمير بيبص على مكة بحب شديد بس هي مش واخدة بالها. أمير: انت وقعت من إمتى ي ابني؟ زين: من أول ما شوفتها. مالك: ما تمسك نفسك ي عم انت. زين: أنا بقى هقوم عشان الحق أكلمها، قصدي يعني الحق أنام. حمزة: تنام بردوا؟ زين: يلا، تصبحوا على خير. مشي زين وسابهم بيضحكوا عليه. أمير: طيب عن إذنكم. مالك: رايح فين ي ابني؟ أمير: عاوز أغسل إيدي.

ثريا: طب استني، خديه ي مكة وعرفيه الطريق. أخدته مكة ومشيوا وهو كان بيبصلها بشدة وهي لحظت كده. مكة: هو في حاجة؟ أمير: وحشتيني. مكة: نعم، انت بتقول إيه؟ أمير: ها، عجبتك واللا طلعت وحش؟ مكة: هو انت... أمير: أيوة أنا، منفعش واللا إيه؟ مكة: يعني انت اللي... أمير: أيوة أنا. مكة: وانت مقولتش من الأول ليه؟ أمير: قولتلك هتعرفيني في الوقت المناسب. مكة: عشان كده كنت بتشوفني وأنا رايحة الجامعة؟ أمير: بدأتي تفهمي اهو.

مكة: طب انت يعني فعلاً بتحبني واللا؟ أمير: أنا كل كلمة قولتهالك كانت طالعة من قلبي، وأنا في الأول كنت خايف أظهر لترفضيني. مكة: وأشمعنا ظهرت دلوقتي؟ أمير: يمكن لما بدأت أحس إنك بتبادليني نفس الشعور. مكة: قصدك إيه؟ أمير: يعني انتي كمان حبتيني من قبل ما تشوفيني حتى. مكة: وانت متأكد كده ليه؟ ممكن يكون كلامك غلط. أمير: لا أنا متأكد، وده اللي هيخليني أعمل اللي في دماغي. مكة: وإيه هو إن شاء الله؟

أمير: إني أطلب إيدك من أخوكي. مكة: بجد؟ أمير: طبعاً، انتي بتحبيني وأنا بعشقك، تبقى إيه المشكلة؟ مكة: بس أنا خايفة إن مالك يرفض. أمير: خليها عليا أنا، بس انتي موافقة الأول. مكة: اللي يشوفه مالك. أمير: يبقى موافقة، أنا هكلمه بكرة وأشوف. مكة: على فكرة تلاقيهم مستغربين إنك اتأخرت، يلا أرجع لهم. أمير: وانتي؟ مكة: أنا هروح أنام. أمير: تصبحي على خير. مشي أمير وكانت لسة مكة هتمشي، شافت نسمة راحت لها بسرعة.

مكة: انتي سمعتي حاجة؟ نسمة: غصب والله، أنا كنت جاية أنادي لكم لأن الست ثريا هي اللي طلبت مني كده. مكة: اهدي ي نسمة. نسمة: أنا مكنتش أقصد إني أتنصت عليكم. مكة: طب تعالي معايا، أنا عاوزاكي. نسمة: على فين؟ مكة: أوضتي، عاوزة أتكلم معاكي. فوق في الأوضة كانت نسمة قاعدة بتسمع كلام مكة. مكة: ها، أنا كده غلطانة؟ نسمة: أقولك حاجة، انتي حاسة إنك غلطانة؟ مكة: لا.

نسمة: يبقى خلاص، انتي معملتيش حاجة غلط يعني، متقابلتوش ولا الكلام ده، انتي كلمتيه على الفون وبردو مكنتيش تعرفي إنه هو. مكة: بس أنا خايفة إن مالك يرفض. نسمة: أنا معرفش الأستاذ مالك بس باين إنه طيب وبيحبك وبيوثق في صاحبه، وأكيد مش هيرفض. مكة: يعني هو فعلاً بيحبني؟

نسمة: هو لو مكنش بيحبك مكنش قالك إنه هيطلب إيدك، يعني هو لو كان زي الشباب اللي موجودين دلوقتي كان زمانه علقك بيه وعرفك مين هو من الأول أو كان أذّاكي، لكن هو عمل العكس. مكة: يعني انتي شايفة كده؟ نسمة: أيوة، هو زي ما قال كان عاوزك تحبيه لشخصيته مش لشكله، ولما عرف إنك بقيتي بتبادليه نفس المشاعر قال يدخل البيت من بابه ويطلب إيدك. مكة: بس خايفة بردوا من مالك. نسمة: متخافيش، أكيد هيوافق. مكة: يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...