الفصل 11 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندوشة

المشاهدات
21
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

مر الوقت ونسمة كانت خلصت شغلها وطلعت من القصر عشان تدور على تاكسي، لكن قاطعها صوت من وراها. مالك: يلا عشان أوصلك. نسمة: إنت تاني. مالك: أيوة، ويلا عشان متتأخريش أكتر من كده. نسمة: إنت عاوز إيه بالظبط. مالك: أنا عاوزك تتعودي على كده لأني هوصلك كل يوم، ومتتوقعيش إني أسيبك. نسمة: أنا مش هجادلك، اعمل اللي إنت عاوزه. مالك: أيوة كده شطورة. نسمة في سرها: شطورة، إنت فاكرني طفلة يا ترى، عاوز مني إيه.

وقف مالك بالعربية قدامها وهي ركبت من غير كلام، وهو كان فرحان كده. مالك: قوليلي يا نسمة، هو إنتي اشتغلتي عندنا ليه. نسمة: تقصد إيه يعني. مالك: يعني إيه الأسباب لكده. نسمة: عشان أكل العيش. مالك: هو إنتي مخطوبة. نسمة: لا. مالك: ولا مقري فاتحتك. نسمة: لا، بس إنت عاوز إيه. مالك: لا أبدًا، مفيش، بسأل عادي. نسمة: آه، بتسأل عادي. مالك: مالك فيكي حاجة. نسمة: لا أبدًا، مفيش.

فضلوا ساكتين لحد ما وصلت نسمة ونزلت في المكان اللي بتنزل فيه دايمًا، مشي مالك، وهي دخلت العمارة وحمدت ربها إن مفيش حد شافها، دخلت الشقة وكانت ملك مستنياها كالعادة. ملك: اتأخرتي النهاردة ليه. نسمة: على ما خلصت شغلي. ملك: طب تعالي يلا كلي لقمة. نسمة: لا أنا كلت هناك. ملك: نسمة أنا كنت عاوزة أقولك على حاجة. نسمة: في إيه يا ملك. ملك: في واحد عاوز يطلب إيدي. نسمة: مين دا وعرفتيه إزاي.

ملك: طيب اقعدي وأنا هحكيلك على كل حاجة. نسمة: آهو يا ستي قعدت، قولي يلا. ملك: هو شاب بييجي يوصل ابن أخوه وشافني وبقى كل يوم ييجي يوصله، لحدها النهاردة وقفني وطلب إننا نخرج لأنه عاوز يتكلم معايا. نسمة: وخرجتي معاه. ملك: آه، فضل يتحايل عليّ وقال إنه عاوزني في موضوع مهم وإننا هنقعد في مكان عام، ولقيته بيقولي إنه بيحبني وعاوز ييجي يطلب إيدي. نسمة: وإنتي قولتيله إيه. ملك: قولتله يسيبني أفكر.

نسمة: وهو عارف ظروفنا الأول واللا كلام هو. ملك: مش هتصدقي لو قولتلك إنه عارف عني كل حاجة، حتى أكتر مني، يعني عارف إيه الكل اللي بحبه وإيه اللي مبحبهوش، وإيه العصاير اللي بحبها وإيه اللي مبحبهاش، وعارف إني يتيمة وعايشة معاكي، وعارف أنا متخرجة من جامعة إيه، وحتى عارف عنوان البيت. نسمة: كل دا يا عيني، دا الواد وقع ولا حدش سمى عليه. ملك: بس أنا خايفة. نسمة: من إيه يا حبيبتي.

ملك: خايفة لو وافقت يندم في يوم إنه اتجوز واحدة زيي. نسمة: وإنتي فيكي إيه، دا إنتي الكل يتمناكي. ملك: أنا بتكلم على الظروف. نسمة: إنتي حبتيه يا ملك. ملك: مش عارفة يا نسمة، مش عارفة. نسمة: حبتيه، لو مكنتيش حبتيه مكنتيش هتخافي إنه يندم بعدين. ملك: أعمل إيه دلوقتي، دا هو قال إنه هييجي يسألني بكرة إذا كنت موافقة واللا لا. نسمة: هو اسمه إيه. ملك: زين. نسمة: بصي إنتي شكلك حبتيه، وأنا أكيد مش هرفض،

وافقي يا ملك، وبردوا مفيش حاجة هتحصل إلا لما نعرف عنه كل حاجة. ملك: يعني دا رأيك. نسمة: آه، ويلا ادخلي نامي عشان نعرف نصحي بدري. في بداية يوم جديد، صحيت نسمة هي وملك عشان الشغل، راحت ملك الحضانة وانصدمت لما لقت زين مستنيها برة، أول ما شافها راحلها بسرعة. ملك: إنت إيه اللي جابك هنا. زين: جيت أوصل أنس وأعرف جوابك. ملك: جواب إيه. زين: لا والنبي، صحصحي معايا، إنتي فاكرة كلامنا إمبارح. ملك: آه.

زين: وإيه هو جوابك، لو موافقة أنا وعيلتي من النهاردة هنكون عندكم. ملك: النهاردة إيه، بس مش بالسرعة دي. زين: يعني إنتي موافقة. ملك بكسوف: أيوة. زين بفرحة: يبقى خلاص، هنيجي لكم بكرة. ملك: اللي إنت تشوفه. زين: دا أسعد يوم في حياتي. ملك دخلت بسرعة وهي وشها أحمر من الكسوف، وزين واقف برة بيضحك بفرحة. أما في القصر كانت مكة قاعدة مع نسمة وهي متوترة أوي. نسمة: اهدي يا مكة.

مكة: مش قادرة يا نسمة، دا هو تحت وقال إنه هيكلم مالك، أنا خايفة أوي. نسمة: يا حبيبتي أكيد هيوافق، إنتي قلقانة ليه بس. مكة: معرفش، بس حاسة إنه مش هيوافق. نسمة: يا مكة اهدي، بيقولوا تفاءلوا بالخير تجدوه بإذن الله خير. مكة: يارب يا نسمة يارب. تحت كان مالك قاعد مع أمير في المكتب. مالك: يا بني ارحمني وانطق، عاوز إيه، إنتي مقعدني من الصبح نفس القعدة. أمير: يعني مش هترفض.

مالك: من الصبح بتقولي نفس الجملة، مش أعرف الأول إيه هي الحاجة دي الأول. أمير: يعني هو يعني. مالك: إنت شكلك حابب المكتب، اقعد إنت فيه، أقولك بات فيه أنا ماشي. أمير: يا عم بقى هقول، هو يعني زي ما إنت شايف يعني. مالك: بقولك إيه أنا مش فاضي، أنا ورايا شغل كتير واتأخرت على الشركة، أنا ماشي. أمير: لا استني. مالك: يعني هتنطق. أمير: آه هقول هقول. مالك: قول أنا سامع. أمير: أنا كنت جاي أطلب إيد أختك مكة.

مالك: يا جدع ما كنت تقول من الأول، وبعدين إنت مستني دا كله. أمير: نعم، قصدك إيه. مالك: هو إنت مفكر إني مش عارف، لا يا كلو دا أنا عارف الكبيرة والصغيرة عن كل العيلة هنا، بس مش الأولى بردوا كنت تقولي قبل ما تكلمها. أمير: إنت عرفت الحاجات دي إزاي. مالك: أنا ساكت دا كله لأني متأكد إنك بتحبها، ليكون مفكر إني مش عارف إنك بتحبها ومن زمان كمان، كان باين عليك فكرة، بس جات حلوة منك إنك تحببها فيك وبعدها تقولها إنت مين.

أمير بصدمة: يلهوي إنت عارف الحاجات دي إزاي. مالك: يا بني هرجع واقولك أنا مالك يعني عارف كل حاجة وسايبكم بمزاجي. أمير: وإنت رأيك إيه. مالك: لا إنت غبي، أنا مش هجوز أختي لواحد غبي. أمير: ليه كده بس. مالك: يعني بذمتك لو مش موافق كنت هسمحلك إنك تكلمها ولا حتى كنت هخليك تشوفها أو تلمحها. أمير: آه تصدق عندك حق. مالك: عشان تصدقني لما أقولك يا غبي. أمير: طب مش متعمل الجو اللي هسألها الأول ولازم أخد رأيها والكلام دا.

مالك: رأيها وصلي. أمير: إزاي. مالك: روح افتح الباب كده وإنت هتعرف. راح أمير يفتح الباب، فتحه ولقى مكة ونسمة واقفين بيسمعوا كلامهم. مالك: تعالوا ادخلوا. دخلوا هما الاتنين ومالك كان بيبص على نسمة اللي منزله وشها للأرض. مالك: أهلاً، هو إنتي انضميتي لها. مكة: أنا اللي قولتلها تيجي معايا. مالك: بصي أنا عاوز أقولك في عريس متقدملك، دا على اعتبار إنك متعرفيش يعني. مكة: وأنا أعرف منين.

أمير: لا متقلقيش يا حبيبتي، هو عارف كل حاجة وبالتفصيل. مكة بصت لمالك اللي بيبصلها وبيبتسم. مالك: ها إيه رأيك. مكة: رأيي هو رأيك. مالك: وأنا مش موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...