الفصل 40 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الأربعون 40 - بقلم ندوشة

المشاهدات
16
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

قامت نسمة من مكانها وراحت ناحية مالك وضربته بالقلم وشدّته وفضلت تضرب فيه وما كانوش قادرين يحوشوها عنه. ثريا: نسمة يا نسمة. نسمة فاقت من تخيّلاتها وقالت: ها نعم. ثريا: كنت بسالك يا حبيبتي، على رأيك في الموضوع ده، موافقة تكون خطوبة وكتاب كتاب؟ بصّت نسمة لمالك اللي كان بيبصّلها بنظرة تحذير من إنها ترفض. ثريا: يا بنتي إنتي سرحانة في إيه؟ نسمة: مش سرحانة. ثريا: طيب قولي رأيك. نسمة: موافقة.

ابتسم مالك ابتسامة استفزت نسمة وخلّتها قالت كلمة موافقة وإن حياتها هتتغيّر. ثريا: على بركة الله نقرأ الفاتحة دلوقتي وبكرة نجيب الشبكة وتكون خطوبة وكتاب كتاب. نسمة: موافقة. قعدوا مع بعض بعد ما اتفقوا لحد ما استأذنوا ومشيوا، نزلوا وركبوا العربية. ثريا: يا ولد يا مالك. مالك: نعم يا ماما. ثريا: إنت قولت إيه لنسمة؟ مالك: ما أنا اتكلّمت معاها قدامكم. ثريا: لا مش دلوقتي، مش إنت قولت إنك اتكلّمت معاها وعرفتها؟

قولتلها إيه لدرجة خلّيتها تكون لابسة أسود في أسود؟ مالك: طيب وأنا مالي يا ماما، هو أنا اللي قولتلها تلبس كده؟ هي حرّة. ثريا: هو في حد قالك إني مش فاهمة؟ مالك: لا سمح الله، إنتي بتقوليلي كلام ما قولتهوش ليه؟ ثريا: يبقى التنطق ده مش شكل واحدة مبسوطة إن خطوبتها هتكون بعد أيام وإن في عريس متقدّملها، إنت غصبتها يا مالك. مالك: أنا مش قادر يا ماما، كان غصب عني والله. ثريا: يعني إنت فعلاً غصبتها ليه كده يا مالك؟

ده إنت عارف إنها اتظلمت كتير في حياتها، تقوم إنت تيجي تظلمها وتغصبها على الجوازة دي؟ مالك: ما كانش عندي حل غير كده. ثريا: إيه اللي حصل يا حبيبي، احكيلي يا مالك. مالك: هقولك، أنا عملت ده كله عشان أحميها لأن حياتها في خطر. ثريا: تحميها من إيه بس؟ مالك: من أبويا، أيوة بابا هو اللي بيشكّل خطر على حياتها لأنه بيراقبها ومركّز معاها، فما كانش عندي حل غير إني أتجوزها عشان تفضل قدام عيني على طول.

ثريا: تاني رجعت لنقطة الصفر تاني بعد ما بعدته عنكم كل السنين دي وحميتكم، ظهر في حياتكم عشان يدمّرها، هو مش هيستريح غير لما ينتقم مني على اللي حصل من سنين. مالك: اهدي يا ماما، أنا هتصرّف، هحاول بكل الطرق إني أحميكم وهمنعه إن يدمّر حياتنا، أنا كبرت وما بقيتش صغير وأقدر أحميكم كلكم. ثريا: أنا خايفة عليك يا مالك، أنا أكتر واحدة أعرف ماجد وإنه مش هيتردّد في إنه يأذيك.

مالك: اهدي إنتي بس وأنا هتصرّف، ادخلي إنتي دلوقتي وارتاحي وأنا هروح الشركة، ورايا شغل كتير. ثريا: خلّي بالك من نفسك يا مالك. مالك: متقلقيش يا ست الكل. دخلت ثريا القصر، أما مالك فراح للشركة عشان ينفّذ الخطة اللي اتفق عليها هو ورضا. وصل ودخل وكان رضا لسّة موصِلش، دخل مكتبه وبدأ شغل لحد ما سمع صوت عالي برّة، عرف إن رضا وصل. مالك: هو في إيه هنا؟ إيه اللي بيحصل؟ الحارس: الأستاذ رضا دخل وأنا حاولت أمنعه بس مقدرتش.

مالك: تمام، إنت إيه اللي جابك هنا؟ رضا: جاي عشان أحذّرك تقرّب من شغلي بعد كده. مالك: وهو أنا عملت حاجة؟ رضا: مالك متستهبلش، إنت عارف أنا بتكلّم عن إيه، قسماً عظماً لو عرفت إنك اتدخّلت في شغلي بعد كده هكون مموّتك، وإنت عارف إني ما بهدّدش. مالك: خلصت كلامك، اتفضل امشي حالا من هنا. رضا: ماشي يا مالك، هتتّردّ ليك بس هتبقى أقوى مليون مرّة. مالك قرّب منه وعمل نفسه إنه مسكه من هدومه وحطّله ورقة في جيبه.

مالك: أنا مبخافش يا رضا، واتفضل اطلع برّة يلا. خرج رضا من الشركة وهو بيمثّل إنه زعلان ومتعصّب من اللي حصل، وركب عربيته، طلّع الورقة من جيبه. محتواها: بص بعد الشركة هنتقابل في العنوان *** عشان نشوف الخطة هتكمّل إزاي وتأكّد إن مفيش حد مراقبك. قطّع رضا الورقة ورماها في الشارع وراح على الفيلا بتاعته، دخل وكانت منة هناك مستنياه، أوّل ما شافته حضنته وهي بتمثّل إنها بتحبه. منة: وحشتني أوي يا حبيبي. رضا: وإنتي كمان.

منة: في إيه يا رضا؟ مالك في إيه؟ رضا: مفيش بس تعبان من الشغل. منة: لا يا حبيبي في حاجة تانية، هتخبّي عن منة حبيبتك؟ رضا: مالك؟ منة: عمل إيه تاني؟ رضا: بسببه خسرت صفقة بالملايين ومش عارف هعوّضها إزاي. منة: وهتسكّتله؟ رضا: وأنا هعمل إيه يعني؟ منة: لازم تنتقم منه على كده. رضا: إزاي؟ منة: أنا هقولك. في الشقة عند نسمة، كانت قاعدة مع ملك وهي زعلانة، وملك قاعدة ومش فاهمة حاجة. ملك: يا بنتي، طب عرفيني إيه اللي مزعلك؟

نسمة: مفيش. ملك: يعني برضو مش عاوزة تقولي حاجة؟ نسمة: يا حبيبتي، مفيش حاجة عشان أقولها. ملك: نسمة أنا مش هبلة، وواضح عليكي إنك زعلانة ومش مبسوطة باللي حصل ده، ممكن بقى تقوليلي إيه السبب؟ نسمة: إنتي اللي شكاكة زيادة بس مفيش حاجة. ملك: تمام أنا قايمة، بس متتكلّميش معايا تاني بدل إنك مش متطمنة ليّا ولا بتحكيلي على حاجة. نسمة: استني بس يا ملك، هقولك. ملك: يعني هتقولي زعلانة ليه؟ نسمة: وأمري لله.

كانت جودي قاعدة في الشقة بتاعت حمزة وبتتفرّج على التليفزيون لحد ما سمعت صوت في الشقة، خافت وقامت من مكانها وهي مرعوبة. جودي: مين هنا؟ حمزة ده إنت حمزة؟ اطلع بقى وبطّل هزار. سمعت جودي صوت من وراها، اتلفتّ، وأوّل ما شافته صرخت بأعلى صوتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...