الفصل 41 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ندوشة

المشاهدات
21
كلمة
662
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

بالليل كان الكل متجمع على السفرة وبيتعشوا وكان حمزة متضايق وباين عليه والكل أخد باله من كده. ثريا: حمزة. كان حمزة سرحان وما خدش باله ولا سمعها ودا اللي خلاهم يستغربوا أكتر. ثريا: حمزة يا حمزة. حمزة بعد ما فاق من سرحانه: ها نعم. ثريا: متضايق من إيه يا حبيبي. حمزة: مش متضايق. ثريا: وشك مبيقولش كده، إيه اللي مزعلك قولي واللا إنت مبتعتبرناش عيلتك.

حمزة: لا طبعا إنتوا عيلتي، أنا بس كنت مشغول في الشغل ومعرفتش أروح أشوف جودي واتصلت عليها كتير أوي ومردتش. ثريا: أكيد في سبب، اهدى كده بس ومتشغلش بالك وكل حاجة هتبقى تمام إن شاء الله. حمزة: يا رب. مالك: تمام، أنا بقى مش هعرف أروح الشركة بكرة، فإنت وزين اللي هتقوموا بالشغل كله. حمزة: ليه، إنت هتروح فين. مالك: هروح أنا ونسمة نجيب الشبكة بكرة، ما إنت ما كنتش واخد بالك من كلامنا. حمزة: تمام، روح إنت واحنا هنتصرف.

مالك: الحمدلله شبعت، حمزة أنا عاوزك تجيلي على المكتب بعد ما تخلص. ثريا: طيب خلص أكلك الأول حتى. مالك: شبعت يا ماما. قام مالك من على السفرة وحمزة قام بعده هو كمان. زين: هو في إيه، أكيد في حاجة مهمة. مكة: سيبهم، أكيد لو كان عاوز يقول قدامنا كان قال. في المكتب كان مالك قاعد جمب حمزة وحمزة مستني يتكلم. حمزة: يا عم هو إنت جايبني هنا عشان تتأمل في جمالي، ما تقول عاوز إيه. مالك: أنا عاوز أعرفك على حاجة بس ياريت تهدي.

حمزة: هو إنت قاصد تقلقني، ما تقول يا عم. مالك: أنا عارف كل حاجة، إن بابا طلع عايش وإيه السبب اللي خلاه يختفي. حمزة: عرفت إزاي. مالك: ماما هي اللي حكتلي وعرفت أنا بطريقتي، عيلة الشخص اللي مات حصل لهم إيه. حمزة: إيه، طب إيه اللي حصل. مالك: مراته مستحملتش وماتت وبنته اتيتمت، عارف مين البنت دي. حمزة: مين. مالك: نسمة. حمزة: مين، أوعى تكون اللي في بالي. مالك: أيوة هي. حمزة: وإنت مخبي ليه لحد دلوقتي.

مالك: أنا هقول بس في الوقت المناسب، بس أنا عندي ليك خبر وياريت تهدي أعصابك. حمزة: أبهرني واتفضل قول. مالك: جودي اتخطفت. حمزة: نعممم، اتخطفت إزاي ومين خطفها وخطفها ليه وهي فين دلوقتي، أنا لازم أروح أدور عليها. مالك: اقعد يا عم، الحاج متخطفتش. حمزة: إنت يا ض إنت في مخك حاجة. مالك: يا عم هحكيلك على اللي حصل. حمزة: اتفضل قول. مالك: هي فعلا في حد كان هيخطفها بس أنا كنت مراقبها وقدرت أنقذها.

حمزة: مين ابن ال*** اللي حاول يخطف مراتي ده. مالك: هتعرفه بعدين، المهم أنا عاوز أقولك على حاجة كمان. حمزة: تاني مصيبة تانية، أنا مش عاوز أسمع حاجة تاني. مالك: بس دي بغير الكل، اقعد بس. حمزة: أشجني. في الشقة عند نسمة كانت نايمة هي وملك وفجأة حست بصوت، قامت من النوم وطلعت برة تدور هل في حد بس ملقتش. كانت لسة هترجع تنام بس حد خدرها، حاولت تقاومه بس مقدرتش وأغمي عليها.

الشخص: أخيرا هتبقي معايا، متعرفيش أنا كنت من إمتى مستني اليوم دا، اليوم اللي هقدر أمسكك فيه، أمسك إيدك وأتكلم معاكي، لو تعرفي أنا إدى أدى بحبك. أخدها الشخص وطلع من الشقة وكان الجو هادي ومفيش حد في الشوارع، دخلها العربية ومشي بسرعة. تاني يوم صحي مالك ونزل عشان يفطر ويروحوا لنسمة، فطروا وأخد ثريا ومشيوا وصلوا، نزلوا من العربية ودخلوا العمارة، كان الباب مفتوح وناس كتيرة موجودة.

ثريا وهي بتتجه ناحية ملك: في إيه يا حبيبتي، بتعيطي ليه، إيه اللي حصل. ملك: نسمة. ثريا: مالها فيها حاجة. ملك: مش لاقياها، اتخطفت، لقيت الشباك مكسور وهي مش موجودة وملهاش أثر. ثريا: يعني إيه، هتكون فين يعني. مالك: مش ممكن تكون راحت في أي مكان. ملك: لا ما أنا لقيت تليفونها موجود وحتى الشبشب وهدومها اللي كانت لابساها مش موجودة، مش معقول تطلع بالبيجامة. مالك: طيب أنا هتصرف، متقلقيش، إنتي بس هو في حد في الشارع عنده كاميرا.

ملك: أيوة الحاج عبده صاحب الكشك اللي تحت عنده كاميرا. مالك: يبقى المشكلة اتحلت، احنا نشوف التسجيلات واحنا هنلاقيها. نزل مالك ومعاه ملك وثريا تحت للحاج عبده وطلبوا منه يشوفوا الكاميرا، وافق واول ما شاف مالك الكاميرا اتصدم. عند نسمة فاقت أخيرا وكان دماغها مصدع أوي، لقت شخص قاعد قدامها، أول ما شافته انصدمت. نسمة: إنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...