الفصل 21 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندوشة

المشاهدات
22
كلمة
666
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مكة: مصيبة إيه ماما؟ ثريا: ولا حاجة يا حبيبتي، والدكتور قالكم هنقدر نشوفه إمتى؟ حمزة: لما ينقلوه لوضة عادية. ثريا: وهينقلوه إمتى؟ زين: ارتاحي إنتي يا خالتي، لأنهم مش هينقلوه النهاردة، وأنا هروح الشركة عشان أكمل الشغل وهبقى أرجع ليكم بالليل. ثريا: تمام يا حبيبي. مشي زين وسابهم وهما قاعدين وقلقانين. فجأة افتكر حمزة جودي وإنه مراحشي لها النهاردة. حمزة: عن عذركم أنا ورايا شغل مهم، هبقى أرجع لكم بالليل.

ثريا: رايح فين يا حمزة؟ حمزة: هتعرفي أول ما أرجع يا خالتي. ثريا: تمام براحتك يا ابني، ربنا معاك. مشي حمزة هو كمان وسابهم وهما بيفكروا في حالة مالك واللي هيحصله. وصل حمزة للشقة وفتح الباب، وأول ما سمعت جودي إن الباب اتفتح عرفت إنه حمزة، راحتله بسرعة وهي مبتسمة. جودي: اتأخرت ليه، أنا فكرت إنك مش هتيجي النهاردة. حمزة: معلش كان عندي ظروف. جودي: مالك باين عليك إنك تعبان. حمزة: مفيش ده من الشغل. جودي: إحنا هنبتديها كده؟

حمزة: قصدك إيه؟ جودي: لو هتكذب عليا بلاه الجواز من الأساس. حمزة: والله ما بكذب بس أنا مش عاوز أقلقك معايا. جودي: يا خبر قلق إيه بس قولي إيه اللي مزعلك يا حمزة. حمزة: أنا لسة راجع من المستشفى. جودي: مستشفى مستشفى ليه فيك حاجة؟ حمزة: لا أنا كويس بس أخويا اتصاب وهو دلوقتي في المستشفى ومش عارف هيحصله إيه. جودي: بإذن الله هيبقي كويس بس إنت متزعلش نفسك ومتقلقش، اتفائل وبإذن الله خير. حمزة: أنا كنت عاوز أطلب منك طلب.

جودي: إنت تطلب اللي إنت عاوزه. حمزة: كنت عاوزك تيجي معايا المستشفى عشان أعرفك على العيلة وتقفي جمبهم. جودي: ده بس من عينيا، استني بس هغير هدومي وهاجي ونروح إحنا الاتنين. حمزة: شكرا. جودي: وهو في شكر ما بين على أساس هيتجوزوا وهيبقوا عيلة واحدة. حمزة ابتسم لها واتأكد إنه اختار صح، وهي دخلت تبدل هدومها. بعد فترة خرجت وهي لابسة دريسة وعليه حجاب، ونزلوا هما الاتنين متوجهين للمستشفى.

عند زين، كان في الشركة بيشتغل لحد ما سمع صوت من برة، طلع يشوف في إيه وانصدم لما شاف السبب. كانت بنت جميلة ووشها مليان مكياج وهدومها قصيرة جداً. زين: أوبا ده إيه المصيبة دي إيه اللي جابها دلوقتي؟ أخدت البنت بالها منه وطلعت تجري عليه وتحضنه والكل انصدم من فعلتها، بعدت عنه. البنت: وحشتني أوي يا زينو عامل إيه؟ زين: وإنتي كمان يا منة أنا الحمد لله كويس. منة: إيه مش هتقولي اتفضلي ده إنت حتى مشوفتنيش من سنين.

زين بصوت واطي: وياريت ما كنت شوفتك. منة: بتقول إيه؟ زين: بقول ازاي اتفضلي طبعاً ده المكتب هينور. دخلوا هما الاتنين للمكتب وهي قعدت على الكرسي بكل تكبر وغرور. زين: تشربي إيه؟ منة: لا مش عاوزة أنا كنت جاية أشوف مالك بس ملقتهوش فقولت أجي أسألك هو فين. زين: في المستشفى. منة: ماله إيه اللي جراله؟ زين: اتصاب وهو في المستشفى. منة: طيب قوم وديني له حالا.

زين: لا مش هينفع الدكتور قال إن ممنوع عنه الزيارات وبعدين أنا ورايا شغل كتير لأني لوحدي هنا. منة: قولي العنوان وأنا هروح لوحدي. زين: اللي إنتي عاوزه. أدالها العنوان وهي مشيت بسرعة وهي قلقانة، وزين انبسطت إنها مشيت. زين: عيني عليك يا مالك ملحقتش ترتاح ده إنت هتشوف أيام عنب. في المستشفى كانت ثريا ومكة قاعدين لحد ما دخل عليهم حمزة ومعاه جودي، فهمت ثريا إنها نفس البنت اللي اتكلم حمزة عنها وقال إنه عاوز يتجوزها.

حمزة: السلام عليكم. مكة وثريا: وعليكم السلام. مكة: مين الحلوة دي؟ حمزة: جودي واللي هتبقي مراتي. ثريا: تعالي يا بنتي جمبي. قعدت جودي جمب ثريا وهي مكسوفة جداً ومتوترة من ردة فعل ثريا. ثريا: متوترة من إيه أنا زي أمك واللا منفعش؟ جودي: لا إزاي حضرتك ده شرف ليا. ثريا وهي بتبص لحمزة: إنتي بقى اللي غيرتي نظرة حمزة في الدنيا وخليته عاوز يتجوزك. اتكسفت جودي من كلامها وحمزة شاف ده وابتسم. حمزة: ما خلاص بقى سوسو.

مكة بضحك: مالك يا بنتي وشك أحمر كده زي الفراولة. جودي: أنا بس مستغربة من إن الأستاذ مالك في حالته وإنتوا بتهزروا. ثريا: أنا هفهمك يا بنتي إحنا عندنا في العيلة مبنسبش الزعل والقلق يتمكن مننا لأننا واثقين إن ربنا مبيجيبش حاجة وحشة. جودي: ونعم بالله. دخلت بنت عليهم وهي خايفة، انصدموا كلهم أول ما شافوها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...