في الفيلا عند رضا، كان قاعد وجمبه منة وهي متعصبة. منة: وإنت تروحله ليه؟ رضا: لأني عارف إن مالك مش هيسكت على اللي حصل وهيرده بس أشد. منة: ومعني كده إنك تروحله لحد هناك ولو في حد عمل حاجة؟ رضا: متقلقيش، أنا ومالك فاهمين بعض وأنا عارف إنه مش هيتهور ويعملها إلا لما يكون مجهّز للموضوع أوي، وأكيد في باله حاجة وده اللي خلاه ميقولش للشرطة حاجة وإن مشافش اللي ضرب النار. منة: أنا خايفة ليعرف السبب اللي رجعت عشانه.
رضا: ويعرف فيها إيه؟ إنتي في حمايتي أنا، وبعدين إنتي مش واثقة فيا ولا إيه؟ منة: وهو أنا لو مكنتش واثقة فيك كنت رجعت من برة عشانك ولا حتى كان زماني حبيتك. رضا: يبقى خلاص، أنا هتصرف معاه، بس عاوز أعرف حاجة واحدة. منة: إيه هي؟ رضا: مين البنت اللي بيحبها؟ منة: والمعلومة دي هتهمك في إيه؟ رضا: لا، هتفيدني كتير، لأني لو عرفتها هقدر أكسره، ووقتها هعرف أخد حقي منه. منة: إنت لحد دلوقتي مقولتش ليّا إنت بتكرهه ليه؟
رضا: متشغليش بالك إنتي بالموضوع ده، ده تار بايت وهاخد حقي حتى لو على موتي. منة: طب إيه، هنفضل قاعدين كده ونتكلم عن مالك وبس؟ رضا: ازاي؟ استني ده، أنا محضّرلك مفاجأة هتعجبك. منة: إيه هي؟ رضا: وهو لما تعرفيها هتبقى مفاجأة برضو. في المستشفى، كانت ثريا ومكة عند مالك قاعدين معاه. مالك: أنا عاوز أخرج من هنا. ثريا: تخرج ازاي يا ابني؟ ده أنت لسة داخل المستشفى إمبارح، وبعدين جرحك لسة ملمش.
مالك: يا ماما، أنا مبحبش المستشفيات ومش حابب أقعد هنا أكتر من كده. مكة: ده عشان مصلحتك يا مالك، إنت عاوز تخرج وجرحك يتفتح وترجع تتعب؟ لا، خليك هنا. مالك: اسكتي يا بت، خليكي محضّر خير، إنتي بتشعليها أكتر ما هي مشعّلة. مكة: مش بقول الحق؟ مالك: خلي كلامك لنفسك، إنتي مش شايفاها أصلاً مش راضية، يبقى تسكتي أو تحاولي تساعديني في إقناعها. مكة: تصدّق إني غلطانة أصلاً لأني... ثريا: بس إنتو دايماً كده بتتخانقوا، ما تسكتوش شوية؟
أنا مش عاوزة أسمع صوت حد فيكم، ولو على خروجك فأنا هسأل الدكتور، ولو وافق هتخرج، غير كده هتفضل هنا. وإنتي يا مكة، مروحتيش الجامعة ليه؟ مكة: مهو مهو... مالك: أيوة مهو، إيه حجتك إيه؟ مكة: أنا مقدرتش أسيبك لوحدك لأني خوفت إنك تتعبي، وأنا قولت أجي أشوف مالك ممكن يحتاج حاجة. مالك: لا والله، وإنتي الحقيقة خايفة على مالك أوي؟ مكة: طبعاً، مش أخويا حبيبي؟ مالك: روحي يا بت. ثريا: سبحان الله، اللي يشوفكم كده ميشوفكمش من دقيقة.
مالك: أنا قلبي أبيض مش زي بنتك. مكة: تصدّق إنك متستاهلش. مالك: مين يا أوزعة اللي ميستاهلش؟ مكة: أنا مش أوزعة، إنت اللي طويل. مالك: ده إنتي متجيشي لركبتي. مكة: بس يا أبو طويلة. ثريا: أنا خارجة، مش هتحمل أكتر من كده، أنا ضغطي عالي ومش هتحملكم. قربت مكة من مالك وقعدت جمبه وهي بتقول: مكة: تفتكر إنها زعلت يا لوكة؟ مالك: معرفش، وبعدين إنتي إيه اللي مقعدك جمبي؟ قومي من هنا. مكة: قال يعني أنا قاعدة جمب رئيس الجمهورية؟
في المول، خلّص زين وملك اشتراء الحاجة وراحوا لنسمة اللي كانت مستنياهم عند العربية. زين: يلا هي، أنا بعد كده مش هنزل مع بنت تشتري أي حاجة، أنا خلصت خلاص. نسمة: تستاهل، أنا أصلاً مكنتش موافقة على الموضوع ده، بس إنت وخالتو ثريا كنتم مصرّين. زين: مش هتحصل بعد كده، أنا مليش علاقة، مش كان زماني في شركتي حبيبتي. ملك: يعني إنت بتحب الشركة أكتر مني؟
زين: لا طبعاً يا حبيبتي، إنتي أهم طبعاً، بس لما تنزلي تشتري حاجة بعد كده اعتبريني مش موجود. نسمة: يلا بطلوا كسل ويلا نمشي. حط زين الشنط في العربية وركبوا ومشيوا، وكان الشاب اللي نسمة خبطت فيه مراقبها ومبتسم. الشاب: أخيراً لقيتك، المرة دي مش هتضيعي من إيدي أبداً. في الشركة، كان حمزة قاعد في مكتبه بيشتغل لحد ما السكرتيرة خبطت على الباب. حمزة: ادخل. دخلت السكرتيرة وقالت: السكرتيرة: في شخص برة وعاوز يقابل حضرتك.
حمزة: مين؟ السكرتيرة: مقالش هو مين. حمزة: خلاص، دخّليه. السكرتيرة: تمام حضرتك. دخل الشخص على حمزة في المكتب وانصدم حمزة أول ما شافه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!