الفصل 24 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندوشة

المشاهدات
18
كلمة
685
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

في المستشفى كان مالك في الأوضة لوحده لحد ما سمع صوت من برة وفجأة الباب اتفتح. مالك بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا؟ رضا: اهدى كده يا حلو، ده إحنا لسة في أول اللعبة. مالك: اطلع برة يا رضا. رضا: وانا قولت إنك هتاخدني بالحضن أول ما تشوفني. مالك بسخرية: وليه بقى إن شاء الله. رضا: يمكن عشان مقتلتكش، إنت مفكر إني لو كنت عاوز أقتلك كنت ضربتك بالنار في نص دماغك ووقتها محدش هيلحقك. مالك: ومعملتش ليه كده؟

اوعي تقولي إنك خايف من الشرطة. رضا: إنت حد عارف إني مبخفش من أي حد ولا ليا عزيز، وده اللي مخليني قوي. مالك: إنت جاي ليه دلوقتي؟ رضا: حبيت أشوفك وأفهمك. مالك: وقولت اللي عندك وخلصت، اتفضل بقى، بس قبل ما تمشي أحب أقولك، وحياة أمي هتندم على اللي إنت عملته ده، وده تهديد وإنت عارف إني أقدر أخد حقي بإيدي، فخاف مني. رضا: هنشوف مين هيغلب يا مالك. مشي رضا ومالك كان حاسس بغضب شديد من شوفته وكان كل اللي في دماغه إزاي يندمه.

كانت زين مع نسمة وملك في المول بيشتروا هدوم. نسمة: لا أنا مبقتش قادرة، كملوا إنتوا وأنا هستناكم هنا. ملك: بس مش هينفع تقعدي لوحدك. نسمة: وإيه اللي مش هينفعه؟ وبعدين هو أنا صغيرة عشان حد يخطفني؟ ده أنا أخت بلد. زين: خلاص يا ستي، براحتك، وعلى العموم إحنا مش هنتأخر. نسمة: ماشي. أخد زين ملك ومشيوا، وكانت نسمة لسة هتتحرك لكن خبطت في شخص وتليفونه وقع على الأرض. نسمة: أنا آسفة، مكنتش أقصد. الشاب: عادي، ولا يهمك. نسمة:

أنا آسفة بجد. الشاب: حصل خير، اهدي. نسمة: طب هو باظ؟ الشاب: لا شغال، محصلوش حاجة. نسمة: تمام، وأنا آسفة مرة تانية. كانت لسة نسمة هتمشي بس وقفها صوته. الشاب: استني. نسمة: في حاجة يا حضرتك؟ الشاب: مش تقوليلي على اسمك حتى؟ نسمة: نسمة، اسمي نسمة. سلام. مشيت نسمة وهو فضل واقف مكانه بيبص على أثرها وهو مبتسم. الشاب: نسمة، اسم حلو أوي، اسمها نسمة وهي فعلاً نسمة.

في المستشفى وصل ثريا ومكة ومنة لأوضة مالك ودخلوا، أول ما شاف مالك منة اتعصبت. ثريا: ها عامل إيه دلوقتي يا مالك؟ مالك: الحمد لله كويس. مكة: على فكرة أمير اتصل وعرف اللي حصلك وقال إنه هيبقى يجيلك. مالك: تمام. منة: ألف سلامة عليك يا مالك. مالك: إنتي جاية هنا تعملي إيه؟ منة: جاية أطمن عليك. مالك: أنا قولت إني مش حابب أشوف أي حد غريب. منة: متنساش إني بنت عمك وبنت خالتك كمان. مالك:

لا مش ناسي، بس بحاول أنسي، واتفضلي يلا اطلعي برة. منة: إنت إيه اللي حصلك يا مالك؟ مش أنا منة اللي إنت بتحبها؟ مالك: كنت كنت بحبها، بس هي غدرت بيا ومعملتش حساب لحبي ليها، وأنا دايماً بتعلم من غلطي. منة: بس أنا لسة بحبك. مالك: متجيبيش كلمة حب على لسانك لأنك متعرفيش يعني إيه حب، واتفضلي اطلعي لأني حاسس إن الجو بقى خانق أوي. منة: تمام يا مالك، اللي إنت عاوزه. خرجت منة من الأوضة ومكة قربت من مالك وقعدت جمبه على السرير.

مكة: إنت زودتها معاها شوية يا مالك. مالك: هي تستحق كده وأكتر. ثريا: بس مش ينفع إنك تطردها كده. مالك: أنا مش حابب أشوفها، أنا على ما صدقت نسيت اللي عملته، وإنتوا كنتوا جمبي وشايفين اللي حصلي بعد ما سابتني يومها والناس مبطلتيش كلام، وبعد ما كنا متفقين هربت ورجعت دلوقتي متوقعة إني أخدها بالحضن. هي لازم تعرف إن مالك اللي تعرفه اتغير ومبقاش زي الأول ومش هسامح اللي أذاني. ثريا:

مش عارفة أقولك إيه، إنت معاك حق في كل اللي بتقوله بس متنساش إنها بنت المرحومة أختي. مالك: خلاص يا ماما، قوليلها إنها لو مش حابة أزعلها متجيش هنا تاني ليا. مكة: اهدي يا مالك وارتاح، ولا يهمك. اتفتح باب الأوضة فجأة ودخل أمير بسرعة وهو قلقان. أمير: ألف سلامة عليك يا صاحبي، أنا معرفتش غير دلوقتي، إيه اللي حصل؟ مالك: أنا كويس أهو قدامك. ثريا: اهدي يا أمير، هو كويس والدكتور طمنا عليه. أمير: إنتوا ليه مقولتوش ليا وقتها؟

ثريا: إحنا محبيناش نقلق حد. أمير: وهو أنا أي حد؟ هو مش إحنا بقينا عيلة واحدة. مالك: طبعاً يا صاحبي. أمير: طب وموضوع الخطوبة هيتأجل ولا إيه؟ مالك: طول عمرك جزمة وصاحب مصلحتك. أمير: مش بتطمن على مستقبلي ها، هيحصل إيه في الخطوبة؟ ثريا: في الوقت الحالي.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...