مالك: عارفة طب إزاي؟ نسمة: أيوة عارفة، خالتي ثريا قالتلي. مالك: ماما قالتلك إمتى؟ نسمة: فاكر يوم خطوبة ملك، وقت ما حبستني هي طلعتلي واتكلمت معايا وقالتلي إنك بتحبني. مالك وشه جاب ألوان من كلامها، وهي في اللحظة دي مقدرتش تمسك نفسها وانفجرت من الضحك وهو اتغاظ. مالك: إنتي بتضحكي علي إيه؟ نسمة: إنت مش شايف وشك عامل إزاي بقى زي اللمونة؟ مالك: طب بطلي تريقة واحكيلي عرفتي إزاي؟
نسمة: هي قالت إنك بتحبني ومخطط إنك تتجوزني زي ما قولتلها، فهي قالتلي هقولك على حاجة وبعدين أنا أقرر إذا كنت هأوافق ولا هرفض. مالك: طب وإنتي قرارك إيه؟ نسمة: لا ده إنت غبي بقى، هو أنا لو كنت رفضت كنت هكون قدامك هنا؟ مالك: يعني إنتي موافقة على الخطوبة، أومال إيه الزعل اللي كنت فيه لما جيت تخطبني؟ نسمة: أنا كنت زعلانة لأنك كده بتجبرني، بس أنا من جوايا كنت فرحانة. مالك: يعني إنتي بتبادليني نفس المشاعر؟ نسمة: أيوة.
مالك: طب ما تقوليها؟ نسمة: لا مش دلوقتي. مالك: ليه بس، تصدقي أنا أسعد إنسان بكلامك ده، بس أنا خايف في يوم تندمي على قرارك ده. نسمة: ليه؟ مالك: يعني عشان والدي. نسمة: متكملش، أنا مستحيل أندم، إنت النهاردة أثبتلي إنك هتحافظ عليا ومش هتخلي حد يؤذيني،
وأنا مكنتش عاوزة غير كده: حد يحبني ويخاف عليا. ولو على والدك فأنا مليش دخل بيه، هو هياخد جزاؤه، ربنا مبيسيبش حق حد يروح، وأنا مش هاخدك بذنبه، إنت مكنتش تعرف إنه عايش حتى، يعني مش زيه ولا هتبقى زيه. مالك كان فرحان أوي لأنه حس فعلاً إنها بتحبه وإنه قدر يكسب قلبها ولأنها وافقت على جوازهم. مالك: ياه أنا مش مصدق إن الكلام ده طالع منك إنتي.
نسمة: إنت لسه معرفتنيش كويس بس هتعرفني مع الوقت، تعالى يلا نطلع برة، احنا اتأخرنا عليهم. خرجوا من المكتب ومالك مبتسم كأنه خلص من أكبر مشاكله، بس استغربوا لما شافوا الكل حزين وباين عليهم الصدمة. مالك: في إيه يا جماعة؟ زين: منة اتقتلت. مالك: إيه حصل إمتى ده؟ زين: لسه متصلين علينا وعرفونا إنهم لقوها في شقتها مقتولة. مالك: مش وقت صدمة، يلا قوموا يلا نروح هناك.
خرج مالك وزين وحمزة وسابوا البنات قاعدين مع ثريا اللي مش مصدقة إن بنت أختها ماتت ومقتولة كمان. نسمة: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يرحمها. مكة: ربنا يرحمها ويغفر لها، هي عملت أخطاء كتيرة في حياتها بس مفيش في إيدنا حاجة غير الدعاء لها. وصلوا على بيت منة اللي كان مليان بالعساكر والإسعاف، دخلوا لجوة كان الظابط واقف، أول ما شاف مالك راحله. الظابط: أهلاً يا أستاذ مالك. مالك: هو إيه اللي حصل؟
الظابط: في وحدة اتصلت وقالت إنها سمعت صوت ضرب نار من البيت هنا وشافت واحد طالع يجري، ولما دخلت لقت الجثة مرمية على الأرض ومضروبة بالنار. مالك: وهي مشافتش مين اللي كان بيجري؟ الظابط: كان الجو ضلمة ومقدرتش تشوفه. مالك: يعني مش هنعرف مين اللي عمل كده، أكيد في حل. الظابط: احنا هنعمل اللي علينا وأكيد هنلاقيه، متقلقش. كان مالك بيبص حواليه فلاحظ كاميرا صغيرة موجودة، أول ما شافها نادى على الظابط.
مالك: أنا لقيتها هنا بالصدفة، ممكن يكون عليها حاجة تفيدنا في معرفة القاتل. الظابط: أيوة ممكن تكون صورت اللي حصل، بس هي كانت حاطة كاميرا ليه؟ أخد الظابط الكاميرا من مالك عشان يشوفوا اللي جواها ويعرفوا الحقيقة. الظابط: طب تقدروا إنتوا تتفضلوا واحنا هنقوم بواجبنا وهنبلغكم بأي جديد. مالك: شكراً يا حضرة الظابط.
مشيوا فعلاً من البيت وكان مالك شاكك في حاجة بس نفى كل حاجة جات في تفكيره، وصلوا على البيت وكانت ثريا بتعيط وهما بيحاولوا يهدّوها وهما باين عليهم الحزن، طلع مالك فوق وسابهم وفي دماغه حاجة. اتصل على رضا اللي رد بقلق لأنهم كانوا مع بعض من فترة قليلة. رضا: الو، في حاجة يا مالك؟ مالك: أنا عاوز أقولك حاجة. رضا: إيه، في إيه؟ مالك: منة.
رضا: متجيبليش سيرتها، هي السبب في كل اللي حصل، هي اللي خططت ونفذت كل حاجة عشان نبقى أعداء، ولما عرفت إننا اتصالحنا اتفقت مع ماجد عشان توقعنا تاني في بعض. مالك: منة اتقتلت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!