الفصل 44 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ندوشة

المشاهدات
17
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

نزل مالك وسابهم وهما قلقانين عليهم. مكة: تفتكري يا ماما يكون أذاهم؟ ثريا: بإذن الله خير، أكيد ربنا معاهم ومش هيورينا فيهم حاجة وحشة. مكة: يا رب يا ماما، أنا والله ما كنت أعرف والا مكنتش خليتها تنزل لوحدها. ثريا: اهدي يا حبيبتي، أكيد مالك هيلاقيهم وهينقذهم منه. مكة: يا رب يا ماما يا رب. لبست مكة الفستان فعلاً وكان تحفه عليها، مطلعها زي الأميرات، بصت لنفسها في المراية.

نسمة بحزن: هو أنا مش مكتوبلي الراحة والسعادة زي الناس؟ دايماً أطلع من مشكلة أدخل في مصيبة، أنا حابة أفرح في يوم واحد بس أبقى زي أي بني آدم طبيعي يا رب، خليك معايا وأنقذني من المجنون ده. دخل حاتم على الأوضة وأول ما شافها انصدم من جمالها، لأن الفستان كان زي ما يكون مصنوع مخصوص ليها. حاتم: إيه الجمال والحلاوة دي؟ أنا مكنتش متصور إن الفستان يحلو أكتر لما تلبسيه. نسمة: يعني عجبك؟

حاتم: ده أخد عقلي، يلا بقى يا عروسة لأن المأذون مستني بره ولازم تشوفي المفاجأة اللي أنا محضّرها لك. خرجوا من الأوضة ونزلوا، كان المأذون قاعد مستني، راحوا له بسرعة. حاتم: متأسفين على التأخير يا شيخنا، يلا اقعدي هنا يا عروسة. قعدت نسمة على الكرسي اللي هو قال عليه، أما هو فطلب من الحارس إنه يجيب المفاجأة. انصدمت نسمة وهي شايفة الحارس ماسك ملك وداخل عليهم بيها. نسمة بصدمة: ملك! حاتم: ها عجبتك المفاجأة؟

نسمة: أنت اتجننت، أنت إزاي تخطف أختي وتجيبها هنا؟ حاتم: أنا مخطفّتهاش، بس أنا كنت عارف إن اليوم ده مش هيكمل ولا هتفرحي إلا لما تكون هي معاكي، وأنا مستعد إني أقتل لو ده هيفرحك بس. نسمة في نفسها: أنت فين يا مالك للوقت ده؟ أنا مش هقدر أمثّل على المجنون ده أكتر من كده يا رب ييجي. حاتم: سيبها يا ابني. ساب الحارس ملك اللي اتجهت ناحية نسمة بسرعة ونسمة حضنتها بخوف وقلق. نسمة: أنتي كويسة يا حبيبتي؟

ملك: إيوة بس مين ده وإيه اللي جابك هنا وبعدين أنتي لابسة فستان فرح ليه؟ نسمة: ده حاتم وأنا وهو هنتجوز. ملك: نعم إيه اللي أنتي بتقوليه ده؟ نسمة: هفهمك بعدين. حاتم: أنا آسف يا آنسة ملك على الطريقة اللي جيبتك بيها لهنا بس مكنش في حل غير ده. نسمة: ملك أنا عاوزاكي تفتحي تليفونك. ملك: ليه؟ نسمة: عشان يقدروا يتتبّعوا التليفون ويلحقوني قبل ما أتجوز المجنون ده. ملك: حاضر.

فتحت ملك تليفونها والنظام اللي هيقدروا من خلاله يوصّلولهم من غير ما حد ياخد باله. زين: تليفونها اتفتح. مالك: وريني كده، تقدر تحدّدلي الموقع اللي هما فيه؟ زين: إيوة. مالك: بسرعة. قدر زين يحدد الموقع وبعته لمالك اللي كان واقف جمب رضا وهو قلقان. زين: في المكان ***. رضا: أنا مش قولتلكم أخويا وعارفة، كنت متأكد إنه هيبقى في المكان ده. مالك: اسكت أنت، أنا مش طايقك. رضا: وأنا عملت إيه أنا؟ مالك: مش أنت أخوه؟

رضا: إيوة بس أنا مليش دخل برضو. مالك: بقولك اخرس أنت. زين: بطلوا خناق بقى ويلا نلحقهم قبل ما حاتم يؤذيهم. رضا: إيوة صح. مالك: يلا نطلع على هناك بسرعة وفي طريقنا هنبلّغ عنهم البوليس. خرجوا كلهم من المكان اللي هما فيه واتجهوا ناحية المكان اللي حاتم خاطف فيه نسمة وملك. في المكان بعد فترة كانت نسمة قلقانة من تأخير مالك، هي متأكدة إنه مش هيسيبها تتأذى أبداً بس هو اتأخر أوي. حاتم: اكتب يلا يا شيخنا.

بدأ المأذون في كتابة الكتاب وسأل موافقة حاتم وهو وافق، وكانت لسه موافقة نسمة قبل ما ترد دخلوا الأبطال. مالك: وقف يا شيخنا. حاتم: أنت إيه اللي جابك هنا؟ مالك: جيت أخد أملاكي اللي أنت أخدتها مني. رضا: ليه يا حاتم عملت كده؟ حاتم: مش أنت على أساس بتكرهه؟

أنا عملت كده عشان بحبها مجنون بيها، براقبها من سنين من دون ملل، حفظت كل حركة بتعملها وكل حاجة بتحبها وبعشق كل تفاصيلها وهي كمان هتحبني بمزاجها غصب عني هتحبني لأنها هتبقى ليا أنا. مالك: بطل جنان يا حاتم، نسمة عمرها ما هتبقى ليك ولا عمرها هتحبك لأنها بتحبني أنا وتبقى خطيبتي. حاتم: لا أنت كدّاب، هي بتحبني أنا صح يا نسمة؟ نسمة: أبعد عني أنت مجنون، أنا مستحيل أحبك.

طلعت نسمة تجري على مالك وحضنته زي ما تكون بتستمد قوتها منه. مالك: سمعت الجواب النهائي يا ريت بقى تبطل اللي أنت بتعمله ده. حاتم: مستحيل أسيبها، هي هتبقى ليا أنا بس حتى لو اضطريت أموت أي حد. قبل ما حاتم يتحرك ناحيتهم دخلت الشرطة وأخدوه، وقدر بطلنا ينقذ البطلة من غير ما يؤذي حد. بعد فترة كان الكل مجتمع في القصر وفرحانين برجوع نسمة وملك. ثريا: أنتي من دلوقتي مش هتتنقلي من هنا هتعيشي معانا. نسمة: لا طبعاً ما ينفعش.

ثريا: ما أنا مش هستني لما يجرالكم حاجة، أنا زي أمكم وبخاف عليكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...