تاني يوم الصبح صحيت نسمة هي وملك وجهزوا فطار وقعدوا يكلوا. نسمة: أنا همشي دلوقتي بقى أشوف حكاية الشغل ده وإيه النظام. ملك: أنتي متأكدة من العنوان ي نسمة؟ نسمة: أه الورقة أهي عينيها عشان متضيعش. ملك: طب أنا هقوم بقى عشان ألحق شغلي. نسمة: طب كلي الأول كويس. ملك: أنا أصلاً مليش نفس ومش عاوزة أتأخر عن الشغل. نسمة: طيب أنا هقوم أشيل المواعين وألبس وأروح أشوف كده هشتغل ولا لأ. في القصر.
كان الكل مجتمع على السفرة وهما بيتكلموا في مختلف الأمور. أنس ابن حمزة: عمو زين أنت هتوديني النهاردة الحضانة؟ حمزة: أيوة والله فكرة خده أنت وروح. زين: أخد مين ي عم أنا مالي هو أنا كنت خلفته ونسيته أنت أبوه توديه. أنس: يعني أنت مش هتوديني أنت مش بتحبني؟ زين: ي خبر أنت هتعيط واللا إيه هوديك وأمري لله. أنس وهو بيسفق بفرحة: هييي. مكة: إشمعنا ي أخويا بتحب عمو زين أكتر واحد؟ أنس: عشان هو بيجيب لي شكولاته وحاجات حلوة.
زين: اسكت فضحتني. حمزة: إحنا مش قولنا إن ممنوع الشكولاته عشان بتوجع السنان؟ زين: ده هي مرة واحدة بس صح ي أنس؟ شافها أنس وهو بيغمز: أه صح هي مرة واحدة. مالك: يلا ي حمزة لو كنت خلصت عشان منتأخرش عن الشركة. حمزة: أه خلصت يلا. قاموا وسابوا الباقي بص زين لأنس لقاه فرحان. زين: مش يلا بقى ي نوسة هنتأخر. أنس وهو بياخد شنطته: يلا أنا عاوز أوريك الميس بتاعتي حلوة أوي وطيبة أنا بحبها. زين: يلا ونشوفها مش هنخسر حاجة.
مكة لثريا: أنا همشي بقى ي ماما عشان الجامعة عاوزة حاجة. ثريا: عاوزة سلامتك ي حبيبتي. خرجت مكة وكانت لسه هتركب عربيتها لكن وصلت لها رسالة. (خلي بالك من نفسك ي حبيبتي وبلاش السواقة المتهورة بتاعتك) مكة: هو عرف إزاي إني طلعت أنا متأكدة إنه بيراقبني. جاتلها رسالة تانية (متتعبيش نفسك في التفكير أنا بشوفك إزاي) ردت مكة: بقولك إيه ي مجنون أنت أنت تبعد عني وهعملك بلوك تاني ده أنت غريب. الرسالة
(اعملي براحتك فيها إيه هعرف أكلمك زي ما بكلمك دلوقت وأنتي كنتي عملالي بلوك) مكة: لا ده أنت واحد فاضي بقى بقولك إيه أنا أصلاً هطق من غير حاجة ومش نقصاك. الرسالة (بعد الشر عليكي ي روحي من الطققان) مكة: اللهم طولك ي روح ي عم أنت مش لاقي شغلانة واللا إيه موركش غيري تروح تقرفه. الرسالة (لا ورايا حاجات كتير بس أنتي أهم حاجة عندي) مكة: أنا مش ناقصة عبط على الصبح.
حظرته ومشيت وهي متعصبة من البني آدم اللي يعرف كل تحركاتها زي ما يكون بيراقبها. في الشركة. وصل حمزة ومالك الشركة وكل واحد دخل المكتب بتاعه. بدأ مالك يشتغل على مشروع قدامه لحد ما دخل حد على المكتب من غير استئذان. مالك: أنت مين وإزاي تدخل كده؟ الراجل: أنا في عرضك ي بيه. دخلت السكرتيرة بسرعة وراه وهي خايفة من رد فعل مالك. السكرتيرة: أنا آسفة ي فندم هو اللي دخل غصب ومقدرتش أمنعه. مالك: تمام اتفضلي أنتي.
طلعت السكرتيرة والراجل كان واقف وباين عليه التوتر والخوف من حاجة. اتكلم مالك: في إيه مالك إيه اللي حصل وأنت مين؟ الراجل: أنا حامد بتاع البوفيه هنا. مالك: طب وعاوز إيه ي عم حامد؟ حامد: أنا في عرضك مش عاوز أسيب الشغل أنا معملتش حاجة عشان أتطرد. مالك: وهو مين اللي هيطردك بس؟ حامد: الأستاذ شريف هو اللي طردني. مالك: وطردك ليه أكيد في سبب. حامد: في سبب بس أنا خايف منه هيؤذيني ي بيه.
مالك: أنت واقف قدام صاحب الشركة تتكلم من غير خوف وشريف زيه زيك بيشتغل هنا. حامد: أنا سمعته بيتكلم في التليفون وبيتفق مع واحد إنه يسرق المشروع اللي حضرتكم بتجهزوه ولما عرف إني سمعته طردني عشان ما قولش ليك. مالك اتعصب من اللي بيسمعه وإزاي شريف اللي كان بيأمنله طلع خاين. مالك: أه ي شريف الكلب لما أوريتك وبص لحامد وقال أنا هتصرف معاه اتفضل أنت. حامد: والنبي ي بيه أنا مليش مصدر رزق غير هنا.
مالك: أنت تقدر ترجع لشغلك وشريف سيبهولي. حامد وهو بيمد على إيد مالك عشان يبوسها لكن مالك سحب إيده بسرعة. مالك: أنت بتعمل إيه أنت قد أبويا ميصحش اتفضل أنت على شغلك ومتخفش من حد. حامد: ربنا يخليك ي بيه ويبعد عنك ولاد الحرام. طلع حامد من المكتب ومالك طلب من السكرتيرة إنها تبعتله حمزة. في الحضانة. كان أنس وزين واقفين قدام الحضانة لحد ما تفتح وفي نفس الوقت كانت ملك داخلة الحضانة بس أنس جري عليها بسرعة. أنس: مس ملك.
ملك حضنته: إزيك ي نوسة أنت جاي لوحدك النهاردة بابا مجبكاش؟ أنس: لا عمو زين هو اللي جابني تعالي أعرفك عليه. أخدها أنس لعند العربية اللي كان زين ساند عليها اللي أول ما شافها تنح واتعدل بسرعة. أنس: عمو زين دي مس ملك اللي حكتلك عنها. وطت ملك له وقرصته من خدوده بالراحة: وياترى بتقول عليّ كلام حلو والا وحش؟ زين: قطع لسان اللي يقول عليكي كلمة وحشة. قامت ملك بسرعة وهي بتبصله بإحراج من كلامه وزين بيبصلها بابتسامة.
زين: أنا زين أبقى عم أنس. ملك: تشرفنا وأنا ملك أبقى مدرسة أنس. زين: ده أنا اللي عاوز حد يدرسلي من جديد. ملك بإحراج: طب هدخل أنا بقى وهفتح البوابة عشان تدخلوا. مشيت ملك بسرعة من قدامه وهو بيفكر فيها وفي رقتها. زين: أه ي ابن المحظوظة ي أنس دي بتدرسلك ده أنا مش منقول من هنا والله ما في حد هيجيبك كل يوم هنا غيري. أنس: يلا ي عمو زين عشان ندخل. أخده زين ودخلوا لجوه وهو بيفكر في طريقة عشان يقدر يشوفها براحته.
وصلت نسمة للقصر وأول ما شافته انصدمت من كبره ومن جماله لقت حراس برة راحت نحيتهم. نسمة: مش ده بيت الست ثريا؟ الحارس: أه هو أنتي عاوزة مين؟ نسمة: هما كانوا عاوزين شغالة وأنا جاية عشان كده. الحارس: أه طب اتفضلي هتلاقيها جوة. فتحوا لها البوابة وهي دخلت لجوة عشان تشوف هل هتقدر تشتغل في المكان ده واللا لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!