طلعت منة من المستشفى وهي الغضب مسيطر عليها اتصلت على رقم. منة: عاوزة أشوفك حالا. : ......... منة: هتعرف بعدين بس عاوزة أشوفك. : ......... منة: تمام مسافة السكة وهاجي. قفلت منة التليفون وركبت عربيتها واتجهت للمكان اللي قالها عليه. بعد فترة وصلت لفيلا كبيرة دخلتها وأول ما شافته اتجهت له بغضب. : أنتي إيه اللي مضايقك؟ منة: أنا مبقتش متحملة أنت وعدتني يا رضا إن كل حاجة مالك تملكها هتبقى لينا.
رضا: وأنا رضا السخاوي وكلمتي وحدة وأنا وعدتك ومش هرجع في كلامي. منة: أنا خلاص مش عاوزة أرجع هناك أنت لو شوفت معاملتهم ليا هتقدر. رضا: يا حبيبتي استحملي بس لحد ما خطتنا تنجح وبعدين هندمهم على اللي بيعملوه دا. منة: أنا رجعت تاني عشانك أنت بس والا مكنتش هبص في وشهم. رضا: ما أنتي بردوا مش ملاك أنتي عارفة أنتي عملتي إيه فيهم وإنك غلطتي فيهم من الأول. منة: وهو اللي أنا عملته دا مش عشانك أنت؟
رضا: أيوة وأنا عارف يا حبيبتي بس بردوا متتوقعيش منهم إنهم ياخدوكي بالحضن وخصوصا مالك. منة: رضا أنا تعبانة ومدايقة فيريح متدايقنيش أكتر. رضا: المهم أنتي لازم تمثلي إنك اتغيرتي وإنك بتحبيهم كلهم وندمانة على اللي أنتي عملتيه. منة: ما أنا حاولت بس هما مش متقبلين أي كلمة مني. رضا: وأنتي بقى لازم تغيري رأيهم المهمة دي عليكي. منة: أوك أنا همشي بقى يا حبيبي أحسن خايفة يشكوا في.
مشيت منة من الفيلا وسابته وهو بيفكر في الخطوة الجاية. في المستشفى كانوا كلهم متجمعين وبيتكلموا مع مالك. زين: أنا هروح بكرة الشركة وهشوف الشغل يعني متهتمش أنت. ثريا: وملك أنت ناسي إنك هتاخدها عشان تشتروا الحاجات اللي احنا هنحتاجها في الخطوبة؟ زين: هو أنتي مش شايفة حالة مالك وبعدين حمزة مش هيقدر على الشغل لوحده. مالك: زين أنا كويس وماما عندها حق مش لازم إنك تاخر نفسك. زين: بس.
حمزة: أنت بتناهد وبتعاند ليه بينك مش عاوز تتجوزها وصرفت نظر عن الموضوع دا؟ زين بسرعة: لا طبعا إيه صرفت نظر دي أنا عاوز اتجوزها النهاردة قبل بكرة. ثريا: يبقى تسمع الكلام وتروح بكرة ومتعرفهاش أي حاجة أنت فاهم. زين: فاهم. ثريا: الوقت اتأخر روحوا يلا أنتوا استريحوا وأنا هقعد جمب مالك. مكة: لا يا ماما أنتي تعبانة روحوا أنتوا وأنا هقعد. زين: مفيش حد غيري هيقعد هنا. مالك: والله وهو أنتوا شايفيني موت اتفضلوا كلهم امشوا.
ثريا: أنت بتطردني يا مالك؟ مالك: وهو أنا أقدر يا سوسو بس مش عاوز أتعبكم وأنا بقيت كويس اهو. مكة: تعب إيه بس يا مالك؟ مالك: معلش خدوني على قد عقلي. ثريا: اللي أنت عاوزه يا ابني. مشيوا كلهم وسابوه وهو كان بيفكر في اللي حصل وازاي هيقدر يرد على رضا واللي عمله فيه. تاني يوم راح زين نسمة وملك البيت عشان ياخدهم يشتروا الحاجة دخل زين العمارة وخبط على الباب فتحتله نسمة. نسمة: أهلا يا زين بيه اتفضل.
دخل زين لجوة وهو بيقول: بيه إيه بقى احنا بقينا عيلة قوليلي يا زين أو حتى دلعيني. نسمة: خلاص يا عم. زين: أومال فين ملك؟ نسمة: بالسرعة دي طب اقعد على الأقل وأنا هناديها. زين: أصلها وحشتني أوي وعاوز أشوفها. نسمة: هناديها. دخلت نسمة لجوة في الأوضة وكانت ملك بتلبس الحجاب أول ما شافتها ابتسمت. نسمة: بسم الله ما شاء الله خمس خميسة في عين الحسود. ملك: يعني حلوة؟
نسمة: حلوة بس دا أنتي مشاء الله قمر عرفت ليه هو هيموت على شوفتك. ملك بكسوف: بطلي بقى يا نسمة. نسمة: يلا نطلع لأنه قاعد على نار وحابب إنه يشوفك. ملك: أنا خلصت اهو. نسمة: يلا نطلع. طلعوا له وهو أول ما شافها انصدم من جمالها وفضل باصصلها ونسمة كانت مبتسمة بسعادة. نسمة: أحم أحم. زين: ليه كدا دا أنتي فصيلة. نسمة: ركز شوية كدا ويلا نمشي. زين: ما تخلينا قاعدين شوية. نسمة: يلا يا زين يلا. زين: يلا.
طلعوا كلهم من البيت وركبوا العربية وطول الوقت كان زين بيبص لملك. في المستشفى كان مالك في الأوضة لوحده لحد ما سمع صوت من برة وفجأة الباب اتفتح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!