وصل رضا للحارة عند مالك اللي كان متعصب. قرب من مالك اللي أول ما شافه كان هيهجم عليه. رضا: في إيه يا جدع أنت؟ مالك: وربنا لو ما قولتلي أخوك فين لأكون دافنك هنا. رضا: ي عم أنت الله وأنا هعرف هو فين إزاي؟ هو عيل صغير همشي وراه. مالك: أنا مليش دخل. تقولي حالا وتلاقيلي المكان اللي هو قاعد فيه. رضا: طيب اهدي كده واقعد. مالك: شوفوا البارد بيقولي اهدي. بطل برودك ده وانجز. رضا: أنا عارف مكان ممكن يكون فيه. مالك:
طيب انجز ويلا نروح عليه هناك. رضا: أنا بقول ممكن يكون يعني مش متأكد. وينفع بقى تبطل التسرع ده؟ أنا عندي خطة. مالك: انطق وقول. -عند ملك كانت فوق ومعاها ثريا ومكة اللي جات بعد ما ثريا اتصلت عليها. مكة: يا حبيبتي اهدي. أكيد هنلاقيها. ملك: اهدي إزاي ده؟ أنا مليش غيرها. هي اللي ربتني وقامت بدور الأم والأخت ليا. أنا لو حصلها حاجة أروح فيها. ثريا: يا بنتي أنتي بتفولي عليها كده؟ أكيد مالك مش هيسكت إلا لما يرجعها. مكة:
ماما عندها حق. مالك مستحيل يخلي حد يؤذيها. ملك: أنا خايفة ليكون عمل لها حاجة. مكة: خير بس أنتي اهدي. ملك: أنا خارجة. هروح أبلغ أو هعمل أي حاجة. أنا مش هفضل قاعدة كده. ثريا: يا حبيبتي استني. أكيد هيلاقوها. فملوش لازمة إنك تبلغي. مالك عرف مين اللي خطفها وهيجيبه. ملك: بردو أنا مش هقدر أقعد كده. أنا ماشية. ثريا: طيب خدي مكة معاكي. مينفعش تروحي لوحدك. ملك: لا خليها هي هنا. أنا هروح وأجي بسرعة. ثريا: بس كده مينفعش. ملك:
لو سمحتي خليني على راحتي. خرجت ملك من الشقة والعمارة كلها وهي رايحة باتجاه مركز الشرطة. بس وقفت عربية قدامها. أول ما شافتها خافت وكانت لسة هتجري بس في رجالة نزلوا من العربية ودخلوها بالعافية. -كانت نسمة قاعدة بتفكر في طريقة تهرب بيها من المجنون اللي خاطفها لحد ما دخل عليها وعلي وشه ابتسامته المعتادة. حاتم: ها حبيبتي بتعملي إيه؟ نسمة: قولتلك أنا مش حبيبتك وأنا دلوقتي بفكر في طريقة أهرب منك بيها. حاتم:
طيب متتعبيش نفسك للدرجة دي لأنك مش هتقدري تخرجي من هنا غير بإذني. وقومي يلا. نسمة: عايز إيه؟ حاتم: هو في عروسة بتتجوز بالبيجامة بردو؟ قومي يلا تعالي معايا. أنا جيبتلك فستان هيعجبك أوي. نسمة: فستان منك أنت وهيعجبني؟ معتقدش أبدًا. حاتم: يلا تعالي معايا. نسمة جات خطة في بالها وقررت تنفذها وتحاول تخرج من هنا. نسمة: يلا أنا حابة أشوفه أوي. حاتم بسعادة: بجد؟ طب تعالي معايا يلا.
خرجوا هما الاتنين من الأوضة ودخلوا أوضة تانية وكانت كبيرة زي اللي نسمة كانت قاعدة فيها. حاتم: ها إيه رأيك؟ بصت نسمة للفستان كان جميل أوي وزي ما كانت تتمني. كان نفسها تلبس الفستان ده وتكون مبسوطة وهي بتتجوز اللي بتحبه. بس للأسف وقعت في إيد واحد مجنون ومفيش حل للهروب منه. نسمة: حلو أوي. حاتم: يعني عجبك؟ نسمة: أيوة عجبني أوي. حاتم: أنا هسيبك دلوقتي عشان تلبسي وهاجي أخدك بعدين. وعندي ليكي مفاجأة هتفرحك أوي.
خرج حاتم من الأوضة وسابها وهي بتفكر في المفاجأة اللي بيتكلم عنها. هي مش مرتاحة وحاسة إنه عمل حاجة مجنونة زيه. -طلع مالك لشقة نسمة وكانت ثريا ومكة قاعدين لوحدهم. استغرب مالك من ده. مالك: أومال فين ملك وأنتوا قاعدين لوحدكم كده ليه؟ ثريا: ملك راحت لقسم الشرطة عشان تبلغ. مالك: إزاي تسيبوها تروح لوحدها؟ أنتوا عارفين إن ده خطر عليها. مكة: هي صممت إنها تروح لوحدها ومحبيناش إننا نجبرها على حاجة. مالك:
يا ربي أنا أعمل إيه دلوقتي؟ أكيد المجنون ده عمل حاجة. ثريا: يا ابني والله ما كنا نقصد. هي حبت إنها تروح لوحدها وأنا ومكة مكناش عاوزين نضغط عليها وهي في حالتها دي. مالك: تمام أنا هتصرف. خليكم أنتوا هنا ومتتحركوش من مكانكم وأنا هحاول أرجع نسمة وملك كمان. نزل مالك وسابهم وهما قلقانين عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!