الفصل 8 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الثامن 8 - بقلم ندوشة

المشاهدات
19
كلمة
819
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

مالك: انا طلبتك عشان تجاوب على الأسئلة وبس ومش عاوزك تبررلي أي حاجة دلوقتي زي الشاطر تقول عملت دا لصالح مين. شريف: والله غصب عني. مالك: شريف انا وثقت فيك وشغلتك ولولا بس ان ما ربنا عشرة انا كان زماني مقدم الفيديو دا للشرطة وهما يتصرفوا معاك عشان كدة اتفضل قول الاول عملت دا لصالح مين وفي الاخر تقدر تقولي عملت كدة ليه. شريف: رضا السخاوي هو اللي طلب اعمل كدة. مالك: واداك كام في المقابل اخدت كام عشان تبيع صاحبك يا شريف.

شريف: يا مالك والله غصب عني هددني انه هيموت بنتي وانت عارف ان بعد موت مراتي مبقاش ليا غيرها خفت انه يؤذيها ووافقت. مالك بعصبية: كنت تيجي تقولي مش تعمل كدة. شريف: مالك انت عارف رضا السخاوي وعارف شره وانه ممكن يقتل أي حد يقف في طريقه. مالك: وانت غلطان لما قلت مني وافتكرت اني مش هقدر احميك انت وبنتك وانت عارف مين هو مالك الشافعي. شريف: انا قولتلك السبب وانت حر تقدم الفيديو للشرطة واللا لا.

مالك: انا مش هطلع زيك وهحافظ على الصداقة اللي دامت سنين وانت ضيعتها في لحظة. شريف: مالك انت عارفني وعارف اني مش يمكن اخون صاحبي ابدا وعشان كدة عملت اللي طلع في دماغي. مالك: انت عملت ايه يا شريف. شريف: انا صحيح سرقت أوراق المشروع بس هما معايا. مالك: يعني إيه. شريف: يعني الأوراق اللي ادتها لرضا مش هي أوراق المشروع انا عملت أوراق تانية مزورة وخليت الأوراق الحقيقة معايا. مالك: شريف انا.

شريف: انا فاهمك أي حد كان شاف اللي انت شوفته اكيد كان هيفكر كدة ومش زعلان منك انت دلوقت عرفت الحقيقة لو مش واثق فيا اقدر استقيل واسيب الشغل. مالك: شريف انت في حاجة في دماغك وانا عاوز اعرفها. شريف: انا بمثل اني معاه لاني بجمع أوراق تكشف فساده وهتوديه في داهية. مالك: بس انت لازم تعرف ان رضا ملهوش عزيز وزي ما انت قولت ممكن يقتل أي حد يقف في طريقه. شريف: مش انت قولت انك مالك الشافعي ومش هتخليه يؤذيني.

مالك بحزن: انا آسف مش عارف انا ازاي صدقت وفكرت انك ممكن تخوني بس يا شريف انا مش هقدر استغني عنك ومحتاجك جمبي. شريف: وانا معاك يا صاحبي. في الحضانة وصل زين وأنس ودخلها أما هو فاستنى برة عشان يقدر يشوف ملك كلها دقايق وملك جات راح تلحقها زين بسرعة. زين: أنسة ملك يا أنسة ملك. وقفت ملك وبصتله باستغراب. ملك: نعم في حاجة حضرتك. زين: يعني انا كنت عاوز أسألك سؤال هو انتي وراكي حاجة بعد الحضانة. ملك: وليه بقى ان شاء الله.

زين: يعني لو مكنش وراكي حاجة انا حابب اتكلم معاكي شوية. ملك: هو حضرتك فاكرني إيه بالظبط انا مش زي البنات اياهم. زين: لا والله انا مقصدش حاجة ابدا انا بس كنت عاوز اتكلم معاكي. ملك: في إيه. زين: لما توافقي هتعرفي ومتقلقيش هنقعد في مكان عامل يعني هنكون بين الناس. ملك بتردد: تمام. زين بفرحة: انتي بتخلصي إمتى. ملك: على الساعة 2 كدة. زين: تمام هجيلك بس تستنيني. ملك: بس متتأخرش.

زين: وهو انا أقدر من الساعة 1 هكون هنا مستنيكي. ملك: انا هدخل لاني اتأخرت. زين: اتفضلي. دخلت ملك وهو بيبص عليها ومش مصدق انه هيتكلم معاها. في الجامعة كانت مكة قاعدة مع صاحبتها بيتكلموا. مكة: يعني أخيرا وافقتي عليه. سارة: والله كان بيصعب عليا دا انتي كنتي بتعامليه أسوأ معاملة. نهي: سمعت كلامكم وقررت أديله فرصة. مكة: مش هتندمي أبدا. نهي: هو انتي ليه دايما واقفة في صفه. مكة: لاني متأكدة انه بيحبك وانه مش هيزعلك.

سارة: يا بنتي مش هي لوحدها دي الجامعة كلها عارفين ومتأكدين انه بيحبك. مكة: والله كان صعبان عليا لانه كان كمان شوية هيرجاكي يا بنتي. نهي: انا خايفة انه يظلمني ويزعلني. مكة: وهو انتي حد يقدر يظلمك أو يزعلك دا انتي قادرة ويحرام هو كان متمرمط بسببك. نهي: هما حددوا ميعاد الخطوبة على فكرة. مكة: وهتكون إمتى. نهي: على آخر الأسبوع الجاي. سارة: ربنا يتممها على خير. مكة: انتي بتحبيه يا نهي. نهي: لا طبعا انا بس قبلت لانه زهقني.

مكة: انا متأكدة بقى انك بتحبيه بس انتي بتكابري بس عشان تقنعي نفسك بكدة. نهي: إيه الفلسفة دي يا ست مكة. مكة: دي مش فلسفة دي الحقيقة وواضحة أوي كمان. نهي: خلاص يا حاجة اهدي كدة. مكة بتردد: انا كنت عاوزة أحكيلكم على موضوع. سارة: بدال اتكلمتي بالطريقة دي يبقى في مصيبة. مكة: هو موضوع حصل من كذا يوم. نهي: احكي يا كارثة احكي.

في القصر كانت نسمة بتنضف في الصالة لكن قاطعها دخول ثريا اللي أول ما شافتها ابتسمت لها قعدت ثريا ونادت لنسمة. ثريا: تعالي يا نسمة اقعدي جمبي. نسمة: هي العين هتعلي على الحاجب. ثريا: إيه الكلام دا يا بنتي كلنا ولاد حوا وآدم اقعدي. قعدت نسمة وهي متوترة وثريا مبتسمة ليها. ثريا: انتي عارفة يا نسمة أول ما بشوفك بفتكر صاحبتي فيكي شبه كبير أوي منها. نسمة: ربنا يخليهالك يا هانم.

ثريا: ياه دا انا مش شايفة إياها من آخر سنة لنا في الجامعة ومعرفش إذا كانت عايشة واللا ربنا افتكرها. نسمة: بإذن الله هتكون بخير. ثريا: يارب. نسمة: طب بعد إذنك هقوم أكمل تنضيف. ثريا: اتفضلي يا حبيبتي. قامت نسمة تكمل شغلها وثريا متبعاها وهي بتفكر في الشبه الكبير اللي بين نسمة وصاحبتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...