الفصل 7 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل السابع 7 - بقلم ندوشة

المشاهدات
18
كلمة
928
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

طلعت نسمة لشقتها وهي تعبانة من الشغل، لكن لقت ملك لسة صاحية وقاعدة مستنياها. نسمة: في إيه يا ملك؟ إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ مش إنتِ وراكِ شغل بكرة؟ ملك: ازاي عاوزاني أنام وإنتِ مش موجودة؟ وهكون إزاي متطمنة وإنتِ برة؟ وبعدين إنتِ عارفة إني مبقدرش أنام من غير ما تكوني جمبي. حضنتها نسمة بحنية وقالت: طب يلا، أنا رجعت اهو، ادخلي نامي إنتِ، وأنا هحضّلك، هغيّر بس هدومي. ملك: مش هتكلّيلك لقمة الأول قبل ما تنامي؟

نسمة: متقلقيش إنتِ، أنا أكلت هناك. ملك: طب عملتِ إيه هناك؟ استريحتِ في الشغل واللا عملوكِ وحش؟ نسمة: الحق يتقال، الست ثريا مفيش منها اتنين، ست طيبة وحنينة أوي، وحسستني بالأمان زي ما أكون عارفاها من زمان أوي، وكل اللي هناك طيبين أوي، بيحسسوكِ إن الدنيا لسة فيها خير. ملك: معنى كده إنك انبسطتِ هناك. نسمة: مش علي كده، أنا بتكلم علي إني كان نفسي أشتغل في مكان تاني مش زي الأماكن اللي فاتت. ملك: مش فاهمة يعني إيه ده.

نسمة: أنا عمري ما اشتغلت في بيت قبل كده، كنت بشتغل في مطاعم كافيهات، وكنت طول الوقت بتعرض لمضايقات، بس الحمدلله ربنا تاب عليّا من كده، وبإذن الله الشغل الجديد هيبقى خير لنا. ملك: إن شاء الله. نسمة: بطّلي كلام كتير ويلا عشان تنامي، إنتِ ناسية الشغل بكرة واللا إيه؟ ملك: ماشي، هدخل، وإنتِ متتأخريش، إنتِ برضو عليكِ شغل بكرة. نسمة: حاضر يا أختي. تاني يوم في القصر، كانت نسمة في المطبخ مع بدرية وبيجهزوا الفطار.

نسمة: هو يا بدرية، كام واحد عايش هنا؟ بدرية: هو إنتِ متعرفيش؟ نسمة: ما إنتِ عارفة بقى إن أول يوم ليا كان إمبارح ومعرفش. بدرية: بصي يا ستي، في الست ثريا وإنتِ طبعا عرفتيها واتكلمتِ معاها، ولسة في الأستاذ مالك ابن الست ثريا، هو والست مكة، والأستاذ حمزة يبقى ابن عمهم وابنه أنس. نسمة: في واحد كان موجود معاهم إمبارح.

بدرية: أكيد تقصدي الأستاذ زين، ده بقى يبقى ابن أخت الست ثريا، دايما هنا وبيفطر وبيتعشى هنا، بس مش عايش معاهم، حاولوا معاه كتير لكن هو مش راضي. نسمة: طب ليه كده؟ ده باين عليهم بيحبوه أوي. بدرية: أنا سمعت إنه مش عاوز يعيش هنا عشان ميتقلش عليهم. نسمة: بس الحق يتقال، الست ثريا مفيش أطيب من قلبها. بدرية: كلهم هنا طيبين وبيعاملوني أحسن معاملة. نسمة: باين فعلا إنهم كده. بدرية: يلا بقى بطّلي كلام ويلا نحط الأطباق على السفرة.

نسمة: تمام. أخدت نسمة الأطباق هي وبدرية وجهزوا السفرة، وكلها شوية وكلهم اتجمعوا على السفرة، وكالعادة بيتكلموا وبيهزروا. زين: مش يلا بقى يا أنس عشان أوصّلك للحضانة؟ استغرب الكل منه وفضلوا يبصّولُه، لأنه كان أكتر حاجة مبيحبهاش. زين: في إيه يا جماعة؟ إيه البصّة دي؟ حمزة: وده من إمتى إن شاء الله؟ زين: هو إيه ده؟ مالك: من إمتى الحنية دي يا أخويا؟ إنت مش فاكر وإحنا بنتحايل عليك عشان تودّيه؟ زين: عادي يعني.

مكة: علينا برضو الكلام ده، انطق يلا وقول السبب. زين: هو مفيش حد يقدر يخبّي حاجة عنكم. مالك: أه، واتفضّل قول. زين: أصل أنا نوّيت إني أخطب إن شاء الله. ثريا: ومين دي اللي هتخطبها؟ زين: تبقى مدرسة على زين في الحضانة أوي، ما شوفتها دخلت قلبي على طول وحبّيتها. حمزة: تاني يا زين، تاني؟ إنت مبتتعلمش؟ إنت مش من أسبوع واحد بس قولت الكلام ده على وحدة وتاني يوم سيبتها. زين: لا والله، دي مش زي أي وحدة، أنا فعلا نوّيت إني أخطبها.

مالك: وبيتها فين طيب؟ زين: معرفش. مكة: طب من عيلة إيه؟ زين: معرفش برضو. حمزة: طيب عندها كام سنة؟ زين: والله معرف. ثريا: إنت بتهزر صح؟ زين: في إيه يا جماعة؟ مالك: جاي تقول هتخطب وحدة متعرفش اسمها إيه ولا عايشة فين ولا حتى سنها إيه؟ إنت اتجنّنت واللا إيه؟ زين: يا عم، هو أنا لحقت ده؟ أنا لسة شايفها إمبارح. ثريا: بقولك إيه، إنت تعرف عنها كل حاجة الأول وبعدين تبقى تتكلم في الموضوع ده. زين: طب لو عرفت كل حاجة هتخطبوها ليا؟

ثريا: أنا عن نفسي موافقة وهاجي معاك كمان. زين: بكرة هيكون عندكم حياتها من يوم ما اتولدت، ويلا بقى يا أنس عشان متتأخرش. مشي زين ومعاه أنس وسابهم وهما مستغربين من تغيّره. مالك: تفتكروا فعلا بيتكلم بجد والا زي كل مرة؟ ثريا: أنا حاسة إن تغييره هيبقى على إيدها هي. مكة: باين عليه بيحبّها أوي ومتحمّس فعلا. حمزة: ربنا يهديك يا زين وترسي على وحدة بقى. ثريا: يارب يا ابني. مالك: ها خلّصت يا حمزة واللا لسة؟

حمزة: أه خلّصت الحمدلله، يلا نمشي. مشي زين وحمزة بعد ما سلموا على ثريا وسابوها هي ومكة. مكة: الحمدلله، أنا هقوم أمشي أنا كمان يا ماما عشان متتأخرش على الجامعة. ثريا: تمام، ربنا يوفقك يا حبيبتي. مشيت مكة وسابت ثريا لوحدها وهي بتفكر فيهم كلهم. ثريا: ربنا معاكم يا ولادي ويوفقكم في حياتكم وتكون كلها سعادة وفرحة. في الشركة، كان مالك قاعد هو وحمزة بيتفرجوا على الفيديو اللي سجّلوه لشريف وهو بيسرق أوراق المشروع.

طلب مالك من السكرتيرة إنها تبعته لشريف، مشي حمزة قبل ما هو ييجي، جه شريف وخبط على الباب. مالك: ادخل. دخل شريف وهو متوتر، لأن مالك مبيطلبش حد إلا لو في حاجة مهمة. شريف: إنت طلبتني يا أستاذ مالك؟ مالك: أه، تعال اقعد يا شريف، عاوزك. زاد توتر شريف وقعد وهو باصص لمالك ومستني يكمّل كلامه. مالك: طبعا عاوز تعرف أنا طلبتك ليه؟ شريف: أيوة. مالك: هو سؤال واحد، عملت ده لصالح مين؟ شريف: تقصد إيه يا فندم؟

مالك: أنا حبّيت أورّيك فيديو هيعجبك أوي. شريف: فيديو إيه؟ مالك: استني بس وإنت هتعرف. بدأ شريف يشوف الفيديو وهو مصدوم من إنه اتكشّف. مالك: إيه رأيك بقى؟ عجبك؟ شريف: يا فندم أنا... مالك: أنا طلبتك عشان تجاوب على الأسئلة وبس، ومش عاوزك تبرّرلي أي حاجة دلوقتي، زي الشاطر تقول عملت ده لصالح مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...