الفصل 18 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندوشة

المشاهدات
19
كلمة
596
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

كان مالك قاعد مع الكل وبيتكلموا مع بعض لحد ما جاله اتصال من حمزة، استغرب وعرف إن أكيد في حاجة مهمة، استأذن منهم وطلع يرد عليه. مالك: في إيه يا حمزة؟ حمزة: عاوزك تيجي ليا حالا. مالك: ما تقول في إيه، قلقتني. حمزة: مش هينفع على التليفون، لازم تيجي، أنا هستناك في الشركة. مالك: خلاص، هجيلك أهو. دخل مالك لهم تاني، لقاهم منسجمين وبيضحكوا مع بعض. مالك: استأذن، أنا بقى أنا هسبقكم.

ثريا: استني يا مالك، احنا هنيجي معاك، نستأذن احنا بقى، وزي ما قولنا زين هييجي ياخدكم بكرة تجيبوا الحاجة اللي لازمكم واللي هتحتاجوها. نسمة: أنا هبقى أنزل أنا وملك ونشتري كل اللي احنا... ثريا: ليه بتعاندي؟ اسمعي الكلام مرة واحدة، وبعدين أنتي وملك زي بناتي، ومن دلوقت احنا عيلة وحدة، فاسمعي الكلام. نسمة: حاضر. سلموا على بعض ومشيوا، وملك كانت فرحانة أوي، ونسمة كانت فرحانة عشانها.

في الشركة كان مالك قاعد مع حمزة، ومعاهم زين، وبيحاولوا يفكروا في طريقة للي حصل. زين: الموضوع دا في حاجة غلط. حمزة: بتفكر في إيه يا مالك؟ مالك: بشوف حل للموضوع دا، بس كلام حازم صح. حمزة: بس هو هيكون عاوز الواد دا في إيه؟ مالك: دا اللي أنا لازم أعرفه. وصلت رسالة لمالك، فتحها وانصدم لما لقى صورة لمكة وهي مربوطة ومكتوب: (ها عجبتك الصورة واللا لا) مالك: أنت مين يا ابن ***؟ (لا متغلطش، والا أنت مبتحبش أختك وعاوز تخسرها)

مالك: أنت مين؟ (هتعرف بعدين، بس لو عاوز تشوف أختك تيجي لوحدك على العنوان دا) زين: في إيه يا مالك، متعصب ليه؟ مالك: في واحد باعت ليا صورة لوحدة وبيقول إنها مكة. حمزة: أكيد في حد بيلعب معاك، سيبك أنت. مالك: استني بس يا حمزة، أنا خايف لتكون هي فعلاً. زين: وهتعرف إزاي؟ مالك: هسأل ماما لو هي في البيت والا لا. اتصل مالك على ثريا بسرعة وهو من جواه بيتمنى إنها تكون موجودة. ثريا: في إيه يا مالك؟ مالك: ماما، هي مكة عندك؟

ثريا: لا مش موجودة، وأنا بتصل عليها مبتردش، وبدرية قالت إنها خرجت بسرعة. مالك: يبقى الكلام دا صح. حمزة: وهنعمل إيه؟ ثريا: في إيه يا مالك، بنتي حصلها إيه؟ مالك: مفيش يا ماما، هي كويسة، هي قالتلي إنها هتروح عند صاحبتها وفكرت إنها رجعت. ثريا: أنت بتقول الحقيقة يا مالك؟ مالك: أنتي عارفة إني مبكذبش عليكي صح؟ ثريا: عارفة، أنا هقفل دلوقتي. مالك: مع السلامة. قفل المكالمة وبص لحمزة وزين، وعيونه كلها خوف وقلق على أخته.

زين: أنت ليه كذبت عليها؟ مالك: يعني عاوزني أقولها إيه؟ أقولها إن بنتك اتخطفت وأنا مش عارف أهمل إيه عشان أرجعها، وأنتو عارفين إنها تعبانة أصلاً؟ حمزة: أنت عملت الصح يا مالك، بس دلوقتي هتعمل إيه؟ مالك: هروح على العنوان اللي بعته وأشوف مين اللي اتجرأ وعملها، ووعد إني هندمه على اللحظة اللي اتولد فيها. زين: أنا هاجي معاك. مالك: لا، أنا هروح لوحدي. حمزة: بس يا مالك... مالك: دا مش وقته يا حمزة، أنا لازم أروح بسرعة.

مشي مالك فعلاً، وحمزة وزين قلقانين عليه وخايفين على مكة اللي بيعتبروها أختهم. وصل مالك للمكان ودخله، وكانت مكة موجودة في النص قاعدة على كرسي ومربوطة، راح نحيتها بسرعة بس سمع صوت، اتلفت وكان في رجالة واقفين ومعاهم أسلحة. مالك: أنا جيت لوحدي أهو، عاوز أعرف بقى مين اللي عمل كدا. اتكلم واحد منهم: الباشا هييجي دلوقتي. مالك: وأنا هفضل مستني الباشا بتاعكم إن شاء الله.

رد عليه: غصب عنك هتستنيه، وياريت تفضل عاقل كدا لأن هو أمرنا إن لو عملت أي حركة نقتلك. مالك: لا والله وأنا كدا خوفت. اتكلم تاني: لازم تخاف عشان تعيش. في الوقت دا وصل الباشا بتاعهم ودخل لهم، وأول ما مالك شافه انصدم. في القصر كانت ثريا قاعدة وحاسة بخوف وقلق لأنها حست مالك بيكذب عليها، لكنها شافت حاجة خلتها تخاف أكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...