الفصل 19 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندوشة

المشاهدات
21
كلمة
672
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

كانت ثريا قاعدة وبتفكر في كلام مالك وهي متأكدة إنه بيكذب عليها، بس دخول شخص هو اللي قطع تفكيرها. انصدمت ثريا وقت ما شافته. الشخص: عاملة إيه يا حبيبتي؟ ثريا بخوف: إنت إنت إيه اللي رجعك وجيت هنا إزاي؟ الشخص: دي كلمة وحشتني اللي المفروض تقوليها. ثريا: اطلع برة برة! الشخص: لا عيب كده، وبعدين يعني أنا سمعت إنك ثريا هانم، ده تعامل هانم؟ ثريا: ماجد اطلع برة قبل ما حد يشوفك! ماجد: أنا جاي أشوف ولادي وأخدهم في حضني.

ثريا: ومن إمتى الحنية دي وإنت ميت بالنسبة لهم؟ ماجد: عادي تقوليلهم رجعت من الموت. ثريا: إنت عاوز إيه يا ماجد ورجعت بعد السنين دي كلها ليه؟ ماجد: قولتلك جاي أشوف ولادي. ثريا: إنت تضحك على حد غيري بالكلام ده، عاوز كام من الآخر؟ ماجد: لا يا حبيبتي أنا ليا كل اللي إنتو فيه ده. ثريا: بإيه؟ ماجد: مش كل ده لولادي يعني ليا. ثريا بسخرية: وأنا بقول برضو إيه الحنية دي، مش قولت اللي إنت عاوزه اتفضل اطلع برة!

ماجد: أنا همشي فعلاً بس هرجع، ورجوعي هيبقى فيه نهاية عصرك. خرج ماجد وساب ثريا وهي خايفة منه ومن كلامه، وحاسة إن رجعته فيها خطر على أولادها. ثريا: ياربي إيه اللي رجعه ده بعد السنين دي كلها، أنا على ما صدقت إني أبعده عن أولادي، خايفة إن الماضي يرجع تاني ووقتها مش هقدر أتصرف، يارب إنت معايا. عند مالك انصدم لما شاف الباشا وكان رضا السخاوي وكان بيبتسم باستفزاز. مالك: كان لازم أتوقع إنه إنت من الأول.

رضا: ها عجبتك المفاجأة؟ مالك: إنت عاوز إيه؟ رضا: مالك مستعجل كده، ما احنا مع بعض اهو. مالك: هتندم يا رضا على اللي إنت عملته، وهخليك تبكي دم على اللي عملته في أختي. رضا: اتكلم على قدك يا مالك لأن إنت عارف إني معنديش عزيز ولا غالي. مالك: قولتلك إنت عاوز إيه؟ رضا: أقولك عاوزك في إيه، يمكن عشان أندمك على لعبك معايا وعلى الصفقة اللي خسرتها بسببك. مالك: يعني ده كله عشان كده بس، تعرف إن عملتك دي فرحتني.

رضا: بجد فرحت ولا أنا هفرحك كمان؟ مالك: أعرفك فرحتني ليه، لأن عملتك مردتش غير على إني قدرت أحسسك بالخسارة، وده اللي أنا عايش عشانه. رضا: مالك متلعبش معايا لأن اللعب هيكلفك غالي أوي. مالك تجاهله وراح ناحية مكة اللي مربوطة، ده كله وفكها، بس فجأة سمع صوت ضرب نار، اتلفت بسرعة وكان رضا ماسك المسدس ومصوبه ناحيته. رضا: لو اتحركت خطوة كمان هقتلك. مالك: مش هتقدر لأنك جبان، مش شاطر إلا في الكلام.

رضا: كلامك ده مش هيؤذي حد غيرك. مالك: مش هتقدر واعمل اللي تعمله. كان لسه مالك هياخد مكة وهيمشي، بس انطلقت رصاصة صابته في ضهره، انصدمت مكة وصرخت أول ما مالك وقع على الأرض وهو بينزف. مكة بصراخ: مالك إيه اللي حصلك؟ مالك رد عليا مالك! كان لسه رضا هيروح ناحيته بس سمعوا صوت عربيات الشرطة. واحد من رجالته: يلا يا باشا الشرطة وصلت! رضا: بس هو... _بسرعة الشرطة هتدخل _شدوه وخدوه وطلعوا،

وفي الوقت ده دخلت الشرطة بس رضا كان قدر يهرب، كان زين وحمزة مع الشرطة، وأول ما شافوا مكة وهي بتصرخ وبتعيط وبتنادي على مالك راحوله بسرعة. مكة: الحقني يا حمزة، مالك مش عارفة حصلوا إيه! زين: أنا هتصل بالإسعاف. قرب حمزة منه وشاف نبضه كان ضعيف. حمزة: مكة متقلقيش يا حبيبتي هيبقى كويس، اتصل يلا يا زين بالإسعاف! زين: اتصلت واديتهم العنوان وهما في طريقهم. قرب الظابط منهم وشافهم وهما بيحاولوا يفوقوا مالك اللي قاطع النفس.

الظابط: مفيش حد موجود تقدروا تقولولي، البلاغ هيبقى باسم مين؟ زين: مالك هو اللي يعرف. الظابط: دي هتبقى محاولة قتل وهيكون في مشتبه بيهم، بتشكوا في مين؟ حمزة: رضا السخاوي، مفيش غيره يقدر يعملها. الظابط: إنتوا متأكدين والا دي مجرد شكوك؟ زين: مالك هو اللي يعرف الحقيقة وإنت شايف حالته إزاي. بعد كده كانوا كلهم في المستشفى وقلقانين لأن مالك في أوضة العمليات ومستنيين الدكتور يطلع.

حمزة وهو حاضن مكة: اهدي يا حبيبتي هيكون بخير بإذن الله. مكة: أنا السبب، لو مجاش عشاني مكنش حصل ده كله. حمزة: ده كله قضاء وقدر فاهدي، إنتي مش السبب في حاجة. خرج الدكتور من العمليات، وأول ما شافوه راحوا له بسرعة وهم قلقانين على مالك. زين: في إيه يا دكتور اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...