الفصل 1 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
1,415
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

ي ابني بقي انت مش ناوي تتجوز دا انت قربت تعنس. رد عليه بصدمة: اعنس أنا؟ هعنس؟ دا أنا عندي 26 سنة، الدور والباقي عليك ي أخويا. طب وفيها إيه؟ ما أنا لسة ملقتش نصيبي. ي سلام! يعني أنا هعنس وأنت لسة ملقتش نصيبك؟ طبعًا. طب قوم من وشي أحسنلك وروح شوف شغلك بدل ما أقوملك ووقتها مش هتنفع في حاجة بعد كده. وعلي إيه؟ الطيب أحسن. بس صحيح مدحت بتاع شركة الأدوية هييجي النهارده عشان الشحنة الجديدة.

يخربيت اليوم اللي صاحبتك فيه علي اليوم اللي شاركتك فيه الشغل. غور يلا. ما تهدي كدة بس. بقولك، عجبتك السكرتيرة الجديدة؟ ده ذوقي. أهو أنت قولتها، ذوقك أنت يبقي أكيد مش هيعجبني. المهم، فين الواد حمزة؟ خلع النهارده من الشغل وسابه فوق دماغنا. تلاقيه في المقابر، أنت ناسي إن النهارده الذكري السنوية لها.

نفسي إنه ينسي. ده عدى عليها 3 سنين. لازم ينسي وميعملش في نفسه كده. لو مش علشانه يبقي عشان زين اللي محتاجه جنبه، وخصوصًا إنه لسة صغير. إحنا اتكلمنا معاه كتير وهو مش هيتغير، فسيبه لحد ما يلاقي اللي قلبه يرتاح معاها. أنا عن نفسي لو اتجوزت لازم أتجوز واحدة هادية، صوتها واطي كدة، مبتعملش مشاكل. ودي مين دي إن شاء الله؟ في مكان تاني خالص. في حارة شعبية. كانت واقفة بتتشاكل مع الناس.

بقولك إيه ي ولية منك ليها، أنتوا هتتلموا وإلا ألمكم بنفسي. جري إيه ي نسمة؟ هو حد داسلك على طرف؟ نسمة بشرشحة: ليه؟ ببهدلكوا وإلا ببهدلكوا؟ بقولك إيه أنتِ وهي، أنتوا تتعدلوا معايا وإلا قسما بربي العزة لأكون دافنكم هنا. أه، ده أنا أوديكم البحر ورجعكم عطشانين. خلاص ي نسمة، حقك عليا. أنا وانتي ي ولية، أنتي وهي مالكم بيها؟ أنتوا هتتجمعوا عليها. نسمة: وانتي مال أهلك؟ بتتدخلي ليه؟ دا أنا معاكي ي نسمة وباساندك.

نسمة: وبتسانديني ليه إن شاء الله؟ مليش لسان أقدر أرد أنا؟ وإلا أكونش بعرف أتكلم؟ لا ي أختي منك ليها، ده أنا أقدرلكم كلكم وألف زييكم. أنا صحيح أهلي ماتوا بس خلفوا بنت بميت راجل. طب معلش، إحنا آسفين. اتفضلي روحي. نسمة: حارة عرة. ربنا يتوب على الواحد من شوفت أشكالكم. مشيت نسمة ودخلت بيتها اللي يبان عليه قد إيه حالته وحشة. ومع كده مبتسمحش إن حد يقول عنها كلمة. هي وبنت خالتها واللي عايشة معاها في نفس البيت.

نسمة: بت ي ملك. طلعت ملك من المطبخ: في إيه ي بت؟ ... من شكلك يبقي أكيد كنتي بتتخانقي. نسمة: وأنا أعملهم إيه؟ هما اللي ناس مبيختشوش. ملك وهي بتحط الأكل على السفرة المتهاكلة: تملوا إيه تاني؟ نسمة: هما مفكرين بما إننا بنتين عايشين لوحدنا ياكلونا. ملك: أنتي هتفضلي كدة ي نسمة؟ أنتي ليه عاملة في نفسك كدة؟ أنتي نسيتي إنك لسة بنت في أول حياتها ولازم تتمتع بيها. نسمة وعيونها اتملت دموع: أتمتع منين ي ملك؟

أنتي أكتر واحدة عارفة إن أنا بعمل كل ده عشاننا. عشان بحافظ على عرضنا ومسمحش لحد إنه يؤذينا. ملك حضنتها وبتهديها: اهدي ي حبيبتي. أنا مش متعودة عليكي كدة. أنا أعرفك وأنتي بتشاكلي وأنتي بتشرشحي، لكن وأنتي بتعيطي لا. نسمة: وأنا أعمل إيه يعني؟ أنتي مش فاكرة إبراهيم اللي سابني عشان واحدة أغنى؟ وإلا علي اللي ضحك علينا. ملك: ي بنتي بيقولوا اعتزل ما يؤذيك. نسمة: ي سلام يختي. وأنا إيه يخليني أعتزل ما يؤذيني؟

مانا أؤذيه هو وأهله. هو أنا مكسحة ولا إيه؟ ضحكت ملك على كلامها وقالت: أيوه كدة ارجعي نسمة اللي أنا عارفاها. نسمة: بس أنا لازم ألاقي شغل تاني غير الشغل اللي أنا سبته. ملك: أنا كدة كدة بشتغل. نسمة: وهو أنا هخليكي تصرفي عليا إن شاء الله؟ ما تتعدلي ي بت. ملك: طب قولي ي أختي هتشتغلي إيه؟ نسمة: كانت الولية أم زينات قالتلي إن في بيت ناس أكابر طالبين شغالة. هشوفها كدة. ملك: شغالة ي نسمة؟ آخرتها كدة. نسمة: وهي فيها إيه ي بت؟

هي مش شغلانة زي أي شغلانة؟ واهي على الأقل شغلانة شريفة مش زي الشغلانات التانية اللي كانوا بيجيبوهالي. ملك: ربنا يخليكي ي نسمة. نسمة حضنتها وهي بتطبطب عليها. وملك كانت بتفكر في اللي عملته نسمة لها من وقت ما كانت صغيرة. هي اللي ربتها واشتغلت وصرفت عليها. مع إنها أكبر منها بسنتين بس ومكملتش تعليمها عشان هي تقدر تتعلم لحد ما هي كبرت وبقت مدرسة وبتشتغل. ومع كدة مش عايزة ترتاح. نسمة عندها 25 سنة بس هي شالت الهم من بدري.

نسمة: بتفكري ي في إيه ي بت؟ ملك: لا أبداً مفيش. يلا بقي نفطر وأمشي عشان الحق شغلي. نسمة: يلا عشان أنا كمان أروح لأم زينات وأستفسر عن الشغلانة دي. في قصر كبير. كانت شابة في العشرينات نايمة في أوضة بيضة يغلب عليها اللون الوردي. دخلت الشغالة. الشغالة: مكة هانم. مكة هانم. قومي اتأخرتي عن الجامعة. اتكلمت بتافف: سيبيني خمس دقايق بس ي دادا بدرية. بدرية: الساعة بقت تمانية. اتأخرتي. والست ثريا قالتلي متسيبيهاش غير لما تصحي.

مكة: خلاص قايمة أهو. قوليلها إنها صحيت. هو إيه؟ بدرية: لا، الأستاذ مالك مشي. الأستاذ زين جاه أخده وراحوا الشركة من بدري. مكة: تمام. تقدري تتفضلي أنتِ ي بدرية. طلعت وسابتها. قامت اتوضت وادت فرضها. وبعدها لبست دريس وردي وعليه طرحة بيضة وكوتش أبيض ونزلت. مكة: صباح الخير ي أحلى أم في الدنيا. ثريا بضحك: أه ي بكاشة. أنتِ اتأخرتي ليه النهارده في الصحيان.

مكة: ما أنتي عارفة بقي. فضلت صاحية أقرأ في الرواية ومرتحتش إلا لما خلصتها. ثريا: والنبي ما أنا عارفة إيه آخرتك مع الروايات اللي أخدت عقلك دي. مكة: ما أنتي عارفة ي حبيبتي إني هفضل أقرأ فيهم لحد ما ألاقي أميري اللي هييجيلي على حصانه الأبيض. ثريا: وأنتم ييجي دا؟ هو اتأخر كدة ليه؟ مكة: إيه دا ي ماما؟ أنتي عايزة تخلصي مني؟ ثريا: وهو أنا أقدر على بعادك ي بنتي؟ مكة: يلا بقي مع السلامة. أصل أنا اتأخرت على الجامعة أوي.

ثريا: ربنا معاكي ي بنتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...